انفلونزا الطيور من الألف إلى الياء - منتدى الأحساء

   


العودة   منتدى الأحساء > المنتديات العامة > أحداث وقضايا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-05, 07:46 PM   #1
سيـــّاف®
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية سيـــّاف®
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: الأحســـ الهفوف ـــــاء
المشاركات: 30,557
Post انفلونزا الطيور من الألف إلى الياء

كل يوم نسمع بانفلونزا الطيور بس مين يعرف عنها شيء

هذا شكل الفيروس


إنفلونزا الطيور هو مرض طيور معدي سببه فيروسات الإنفلونزا أي (Influenza A viruses). الطيور المائية المهاجرة - بشكل خاص البطّ البري - تشكل مستودعا طبيعيا لكلّ فيروسات الإنفلونزا أي.
إنفلونزا الطيور له شكل معدي جدا، ميّز أولا في إيطاليا قبل أكثر من 100 سنة، حيث كان يعرف بطاعون الطيور.
من ضمن الأنواع الفرعية الرئيسية الـ15 لفيروس الإنفلونزا أي ، فقط السلالات ضمن الأنواع الفرعية إتش5 و إتش7 تسبّب إنفلونزا الطيور عالية العدوى، والقاتلة لدى الطيور. الدجاج و الديك الرومي معرّضة خصوصا للأوبئة؛ الإتصال المباشر أو غير المباشر مع قطعان الطيور المائية البرّية هو السبب المعتاد لهذه الإصابات. لعبت أسواق الطيور الحيّة دورا مهما أيضا في إنتشار الأوبئة. الطيور التي تنجو من العدوى تفرز الفيروس ل10 أيام على الأقل، من الفم وفي الغائط، مما يسهّل إنتشارا أكثر. على خلاف الدجاج، البط معروف بمقاومة الفيروس حيث يعمل كناقل بدون الإصابة بأعراض الفيروس، و هكذا يساهم في إنتشار أوسع.


الوباء: تفشّي الإنفلونزا حول العالم
تفشّي مرض وباء إنفلونزا بشكل عالمي هو ما يحدث عندما يظهر أو "ينشأ" فيروس إنفلونزا أي جديد بين البشر، بحيث يسبّب مرض جدّي، ويبدأ بعد ذلك بالإنتشار بسهولة من شخص إلى إخر حول العالم. الأوبئة مختلفة عن حالات التفشّي الموسميّة للإنفلونزا. حالات التفشّي الموسميّة سببها أنواع فرعية لفيروسات الإنفلونزا المتشرة أصلا بين الناس، بينما حالات تفشّي الوباء سببها الأنواع الفرعية الجديدة، الأنواع الفرعية التي لم تنتشر بين الناس سابقا، أو الأنواع الفرعية التي لم تنتشر بين الناس منذ وقت طويل. أدّت أوبئة الإنفلونزا الماضية إلى مستويات عالية من المرض، الموت، التمزق الإجتماعي، والخسارة الإقتصادية.

أوبئة إنفلونزا أثناء القرن العشرين
أثناء القرن العشرين، سبب ظهور أنواع فيروس إنفلونزا أي فرعية جديدة ثلاثة أوبئة، جميعها أنتشرت حول العالم خلال سنة من إكتشفها.
• - 1918-1919, "إنفلونزا إسبانية، "[أي (إتش1إن1)]، سبّبت العدد الأعلى لوفيّات الإنفلونزا المعروفة. (ملاحظة، لم يعرف نوع فيروس الإنفلونزا الفرعي الفعلي في وباء 1918-19). أكثر من 500,000 شخص ماتوا في الولايات المتحدة الأمريكية، وبحدود 50 مليون شخص لربما ماتوا حول العالم. العديد من الناس ماتوا ضمن الأيام القليلة الأولى بعد العدوى، وآخرون ماتوا بعد التعقيدات الثانوية. تقريبا نصف أولئك الذين ماتوا كانوا شباب بالغين إصحاء. فيروسات الإنفلونزا أي (إتش1إن1) ما زالت موجودة الى اليوم بعد أن ظهرت ثانية للبشرية في 1977.
• - 1957-1958, "حمى آسيوية، "[أي (إتش2إن2)]، سبّبت حوالي 70,000 وفاة في الولايات المتّحدة. ميّزت أولا في الصين في أواخر فبراير 1957، إنتشرت الحمى الآسيوية إلى الولايات المتّحدة بحلول شهر يونيو 1957.
• - 1968-1969, "إنفلونزا هونغ كونغ، "[أي (إتش3إن2)]، سبّبت حوالي 34,000 وفاة في الولايات المتّحدة. هذا الفيروس إكتشف أولا في هونغ كونغ في مطلع العام 1968 وإنتشر إلى الولايات المتّحدة في وقت لاحق من تلك السنة. فيروسات إنفلونزا أي (إتش3إن2) ما زالت موجودة الى اليوم.
كلتا الأوبئة في 1957-1958 و 1968-1969 كان سببها فيروسات تحتوي مجموعة جينات من فيروس إنفلونزا بشري وفيروس إنفلونزا طيري. بينما يبدو أن فيروس وباء 1918-1919 كان من أصل طيري.
اللقاحات للحماية ضدّ أوبئة فيروسات الإنفلونزا
ليس من المحتمل توفر لقاح في المراحل المبكّرة من الوباء. عندما يُبدأ بتطوير لقاح جديد ضدّ فيروس إنفلونزا، يتعاون العلماء حول العالم سوية لإختيار سلالة الفيروس الذي سيقدّم الحماية الأفضل ضدّ ذلك الفيروس. منتجوا اللقاحات سيستعملون السلالة المختارة لتطوير لقاح. عندما يتم تميز سلالة وباء محتملة من فيروس الإنفلونزا، ستمر عدّة شهور قبل قبل توفر لقاح بشكل كافي.
أدوية منع ومعالجة وباء الإنفلونزا
يوجد أربعة أدوية مختلفة مصادق عليها من قبل إدارة الأغذية و الأدوية الأمريكية (إف دي أي) للمعالجة و/ أو منع الإنفلونزا (Amantadine , Rimantadine, Oseltamivir، و Zanamivir) .الأربعة عادة ما تعمل ضدّ فيروسات الإنفلونزا أي. لكن، ليس دائما، لأن سلالة فيروس الإنفلونزا يمكنها أن تصبح مقاومة لواحد أو أكثر من هذه الأدوية. على سبيل المثال، فيروسات الإنفلونزا أي (إتش5إن1) التي أصابت البشر في آسيا في 2004 و 2005 كانت مقاومة لكل من Amantadine و Rimantadine. يجب مراقبة مقاومة فيروسات الإنفلونزا الطيرية للأدوية بصورة مستمرّة.


عدوى الإنفلونزا الطيرية في البشر
بالرغم من أن فيروسات إنفلونزا الطيور أي عادة لا تصيب البشر، يوجد عدّة حالات من الإصابات البشرية أبلغ عنها منذ 1997. يعتقد بأن أكثر حالات عدوى الإنفلونزا الطيرية في البشر هي ناتجة من الإتصال المباشر بالدواجن المصابة أو السطوح الملوثة. على أية حال، ما زال هناك الكثير للتعلّم حول كيفية أصابة البشر من قبل الأنواع الفرعية المختلفة لسلالات فيروس الإنفلونزا الطيري. على سبيل المثال، لم يدرس تاثير الفرق بين السلالة المسبّب المرض بصورة عالية للدواجن و المسببة للمرض بصورة منخفضة، على صحة البشر.
بسبب المخاوف حول إمكانية العدوى الواسعة الإنتشار بين البشرية، تراقب سلطات الصحة العامة حالات تفشّي المرض الإنساني المرتبطة بالإنفلونزا الطيور. الى الآن، الإصابات الإنسانية بسلالات فيروسات الإنفلونزا الطيور أي المكتشفة منذ 1997 لم تؤدي إلى عدوى بين إنسان و أخر بصورة ثابتة. و لكن، لكون فيروسات الإنفلونزا أي تملك القدرة على التغيير وكسب المهارة اللازمة للإنتشار بسهولة بين البشر، يجب مراقبة للعدوى بين الأفراد بصورة مستمرة.

حالات إصابات إنفلونزا الطيور في البشر
الحالات المؤكّدة لفيروسات إنفلونزا الطيور التي أصابت البشرا منذ 1997 تتضمّن:
• - إتش5إن1، هونغ كونغ، منطقة إدارية خاصّة، 1997: إصابات إنفلونزا طيور أي عالية العدوى (إتش5إن1) أصابت الدواجن والبشر. هذه كانت المرة الأولى التي يعثر فيها على حالة إنتقال مباشر لإنفلونزا الطيور أي من الطيور إلى البشر. أثناء هذا التفشّي، 18 شخص أدخلوا المستشفى وستّة منهم ماتوا. للسيطرة على التفشّي، السلطات قتلت حوالي 1.5 مليون دجاجة لإزالة مصدر الفيروس. قرّر العلماء بأنّ الفيروس إنتشر بداية من الطيور إلى البشر، و لوحظ ندرة العدوى من إنسان لأخر.
• - إتش9إن2، الصين و هونغ كونغ، منطقة إدارية خاصّة، 1999: إصابة إنفلونزا الطيور أي منخفضة العدوى (إتش9إن2) أكّدت لدى طفلين وأدّت إلى مرض بسيط شبهه بالإنفلونزا. كلا الطفلين تعافا، ولا حالات إضافية أكّدت. قال مصدر مجهول وقتها، أنّ الدواجن كانت مصدر العدوى والنمط الرئيسي لعدوى كان من الطير إلى الإنسان. على أية حال، إمكانية عدوى شخص إلى شخص لا يمكن أن تستثنى. عدّة إصابات إتش9إن2 لدى البشر أبلغ عنها في الصين في الفترة 1998-1999.
• - إتش 7 إن 2، فرجينيا، 2002: بعد تفشّي إتش7إن2 بين الدواجن في منطقة شينيندوا-فالي لإنتاج الدواجن ، وجد شخص واحد عنده إشارات عدوى إتش7إن2.
• - إتش5إن1، الصين وهونغ كونغ، منطقة إدارية خاصّة، 2003: إثنان من حالات الإنفلونزا الطيور أي شديدة العدوى (إتش5إن1) حدثت بين أعضاء عائلة من هونغ كونغ كانا قد سافرا إلى الصين. شخص واحد تعافى، الآخر توفى. كيف أو أين أصيب هؤلاء الأفراد لم يحدد. مات فرد أخر من العائلة من مرض تنفسي في الصين، لكن لم يتم إجراء إختبارات.
• - إتش7إن7، هولندا، 2003: أبلغت هولندا عن حالات تفشّي الإنفلونزا أي (إتش7إن7) في الدواجن في عدّة مزارع. لاحقا، أبلغت عن إصابات بين الخنازير والبشر. في المجموع، أكّد إصابة 89 شخص بعدوى إتش7إن7 التي إرتبطت بالدواجن. حدثت هذه الحالات في الغالب بين عمّال الدواجن. عوارض مرتبطة بفيروس إتش7إن7 تضمّن 78 من حالات الرمد (إصابات عين)؛ 5 حالات رمد مع أمراض تشبه الإنفلونزا كالسعال، الحمّى، وأوجاع العضلات؛ حالاتين تشبه الإنفلونزا فقط؛ و4 حالات التي صنّفت ك“أخرى”. كان هناك حالة وفاة واحدة بين الحالات الـ89، حدثت لشخص زار أحد المزارع المتأثّرة وطوّر متلازمة وتعقيدات ضيق تنفسية حادّة تعلّقت بعدوى إتش7إن7. أغلبية هذه الحالات كانت نتيجة للإتصال المباشر بالدواجن المصابة، أبلغت السلطات الهولندية عن ثلاث حالات محتملة للعدوى من عمّال الدواجن إلى أفراد عائلاتهم. منذ ذلك الحين، لم يبلغ عن حالات أخرى بين البشر لفيروس إتش7إن7 .
• - إتش9إن2، هونغ كونغ، منطقة إدارية خاصّة، 2003: إصابة إنفلونزا الطيور أي منخفضة العدوى (إتش9إن2) أكّدت لدى طفل في هونغ كونغ. الطفل أدخل المستشفى وتعافى.
• - إتش 7 إن 2، نيويورك، 2003: في نوفمبر 2003, مريض بحالة صحية سيئة أدخل إلى مستشفى في نيويورك بأعراض في الجهاز التنفسي. أظهرت إحدى إختبارات المختبر الأولية إصابة بفيروس إنفلونزا أي أعتقد أن إتش1إن1. المريض تعافى وذهب إلى البيت بعد بضعة أسابيع. أجريت إختبارات إحتياطية لاحقة في مارس 2004 أظهرت أنّ المريض كان قد أصيب بفيروس إنفلونزا الطيور أي (إتش7إن2).
• - إتش7إن3 في كندا، 2004: في فبراير 2004، ظهرت إصابات بشرية من الإنفلونزا الطيور أي شديدة العدوى (إتش 7 إن 3) بين عمّال الدواجن إرتبطت بإتش7إن3 المتفشّي بين الدواجن. أعراض إتش7إن3 كانت معتدلة و شملت إصابات العين.
• - إتش5إن1، تايلند و فيتنام، 2004، وحالات تفشّي أخرى في آسيا أثناء 2004 2005: في يناير 2004، حالات تفشّي الإنفلونزا أي شديدة العدوى (إتش5إن1) في آسيا أعلن عنها من قبل منظمة الصحة العالمية.


إنفلونزا الطيور/نقل الى الإنسان
أصابت فيروسات إنفلونزا أي العديد من الحيوانات المختلفة، مثل البط، الدجاج، الخنازير، الحيتان، الخيول، و الفقمة. بعض الأنواع الفرعية لفيروس الإنفلونزا أي مرتبطة بصنف حيوان معين، بإستثناء الطيور، التي تعتبر مضيّفة لكلّ الأنواع الفرعية المعروفة من الإنفلونزا أي. الأنواع الفرعية التي سبّبت أوبئة بين البشر في الماضي أو الحاضر هي إتش3إن2, إتش2إن2, إتش1إن1، و الأنواع الفرعية إتش1إن2 إتش1إن1 و إتش3إن2 سبّبت أيضا حالات التفشّي بين الخنازير، و فيروسات إتش7إن7 و إتش3إن8 سبّبت حالات التفشّي بين الخيول.
فيروسات إنفلونزا أي التي توجد عادة في أحد الأنواع يمكن أن تعبّر حاجز النوع أحيانا وتسبّب المرض في نوع أخر. على سبيل المثال، حتى 1998م، فقط فيروسات إتش1إن1 كانت منتشرة على نحو واسع بين الخنازير في الولايات المتحدة الأمريكية. في 1998م, إنتقل فيروس إتش3إن2 من البشر إلى الخنازير وسبّب مرضا واسع الإنتشار. مؤخرا جدا، فيروسات إتش3إن8 الموجودة لدى الخيول عبّرت الى الكلاب و تفشّت بشكل وبائي.
فيروسات إنفلونزا الطيور أي قد تعبر حاجز الصنف من الحيوانات إلى البشر في بواسطة طريقتين رئيستين:
• مباشرة من الطيور أو من بيئات ملوثة بفيروس الطيور إلى البشر.
• خلال مضيّف متوسّط، مثل الخنزير.
فيروسات الإنفلونزا أي لها ثمانية قطع جينية موَّرِثة منفصلة. تسمح المورّثات المنفصلة لفيروسات الإنفلونزا أي من الأنواع المختلفة بالإختلاط وإنتاج فيروس إنفلونزا أي جديد، و ذلك إذا أصابت فيروسات من نوع مختلف نفس الشخص أو الحيوان. على سبيل المثال، إذا أصيب خنزير بفيروس إنفلونزا أي بشري و فيروس إنفلونزا طيري أي في نفس الوقت، يمكن للفيروسات أن تخلط قطع الجينات الوراثية (إعادة تشكيلة) وتنتج فيروس جديد بحيث تكون أغلب الجينات من الفيروس البشري، مع بعض Hemagglutinin و/ أو Neuraminidase من الفيروس الطيري. الفيروس الجديد الناتج قد يكون قادر على إصابة البشر والإنشار من شخص لأخر، لكنّه سيملك بروتين سطحي (Hemagglutinin و/ أو Neuraminidase) لم يرى سابقا في فيروسات الإنفلونزا التي تصيب البشر.
هذا النوع من التغيير الرئيسي في فيروسات الإنفلونزا أي يعرف بالتغيّر الأنتيجيني. قد يؤدي التّغير الأنتيجيني الى إنتاج نوع فرعي جديد من إنفلونزا أي بحيث لا بتوفر لدى البشر مناعة ضده. و يبدأ هذا الفيروس الجديد بالتسبَب في المرض لدى الناس ويمكنه أن ينتقل بسهولة من شخص لأخر، سيناريو وباء إنفلونزا يمكن أن يحدث.
من المحتمل حدوث عملية إعادة التشكيل الوراثية في جسم إنسان مصاب بفيروس إنفلونزا الطيور أي و سلالة بشرية من فيروس الإنفلونزا أي. المعلومات الوراثية في هذه الفيروسات يمكن أن يعاد خلطها لإنتاج فيروس جديد له Hemagglutinin من الفيروس الطيور والجينات الأخرى من الفيروس الإنساني. نظريا، خلط فيروسات إنفلونزا أي لها بروتين Hemagglutinin لا يعرفه جهاز المناعة عند البشر مع فيروس إنفلونزا بشري سوف ينتج فايرس له القدرة على الإنتقال بسهولة، و بمعدل عالي على الأرجح، بين البشر. بكلمة أخرى وباء إنفلونزا. لذا، يجب إجراء فحص دقيق لفيروسات الإنفلونزا في جسم الشخص الذي تعافى من إنفلونزا الطيور لتأكد من عدم حدوث خلط و تشكيل فيروس جديد.
بالرغم من أنّه من النادر أن يصاب الإنسان بفيروس الإنفلونزا مباشرة من الحيوانات، إلا أنه يتم من فترة لأخرى التبليغ عن إصابات وحالات تفشّي لدى الإنسان سببها إنفلونزا الطيور بالتزامن مع تفشي فيروس الإنفلونزا لدى الخنازير. هذه الإصابات وحالات التفشّي، نادرا ما تكون عالية الإنتشار لدى الإنسان.

أنواع، أنواع فرعية، وسلالات
هناك ثلاثة من أنواع فيروسات الإنفلونزا: أي، بي، وسي .

إنفلونزا نوع أي
فيروسات الإنفلونزا نوع أي يمكنها أن تصيب البشر، الطيور، الخنازير، الخيول، الفقمة، الحيتان، وحيوانات أخرى، لكن الطيور البرّية هي المضيّفة الطبيعية لهذه الفيروسات. فيروسات إنفلونزا نوع أي منقسمة إلى أنواع فرعية مستندة على نوعي بروتين على سطح الفيروس. هذين البروتينين هما Hemagglutinin (HA) و Neuraminidase (NA). هناك 15 نوعا فرعيا مختلفة من HA و9 أنواع فرعية مختلفة من NA. هنالك العديد من التراكيب المختلفة من بروتين HA وبروتين NA. بشكل عام، فقط بعض الأنواع الفرعية من الإنفلونزا أي (مثل: إتش1إن1, إتش1إن2، وإتش3إن2) تنتشر بين البشر حاليا. الأنواع الفرعية الأخرى تجد عموما في الحيوانات. على سبيل المثال، إتش7إن7 و إتش3إن8 فيروسات تسبّب المرض في الخيول.
الأنواع الفرعية من فيروس إنفلونزا أي تسمّي طبقا لتركيبة البروتينات HA و NA على السطح. على سبيل المثال، فيروس إتش7إن2 و هو فيروس إنفلونزا أي يوجد على سطحه بروتين HA7 و بروتين NA2. بنفس الطريقة إتش5إن1 فيروس يوجد على سطحه بروتين HA5 و بروتين NA1.
إنفلونزا نوع بي
فيروسات الإنفلونزا بي تجد عادة فقط في البشر. على خلاف فيروسات الإنفلونزا أي، هذه الفيروسات لم تصنّف طبقا للنوع الفرعي. بالرغم من أن فيروسات الإنفلونزا نوع بي يمكن أن تسبّب إصابات بشرية، إلا إنها لم تسبب أوبئة.

إنفلونزا نوع سي
فيروسات إنفلونزا سي تسبّب مرضا معتدلا في البشر ولا تسبّب الأوبئة. هذه الفيروسات لم تصنّف طبقا للنوع الفرعي.
السلالات
فيروسات الإنفلونزا بي وأنواع فرعية من فيروس الإنفلونزا أي يمكن تصنيفها إلى سلالات. هناك العديد من السلالات المختلف للأنواع الفرعية لفيروسات الإنفلونزا بي و الإنفلونزا أي. السلالات الجديد لفيروسات الإنفلونزا تظهر وتستبدل السلالات الأقدم. تحدث هذه العملية خلال نوع من التغيير يدعى إنجراف. عندما تظهر سلالة جديد من فيروس الإنفلونزا البشري، فإن الأجسام المضادة التي قد تكون تطوّرت بعد العدوى أو التطعيم بسلالة أقدم ربما لا توفر حماية ضدّ السلالة الجديدة. و هكذا، لقاح الإنفلونزا يجدّد بشكل سنوي لمجاراة التغييرات في فيروسات الإنفلونزا.

فيروسات الإنفلونزا الإنسانية مقابل فيروسات الإنفلونزا الطيرية
البشر يمكن أن يصابوا بأنواع الإنفلونزا أي، بي، وسي . على أية حال، الأنواع الفرعية الوحيدة لفيروس الإنفلونزا أي التي تصيب الناس عادة هي: "إنفلونزا أي-نوع فرعي" إتش1إن1, إتش1إن2، وإتش3إن2. بين عامي 1957م و1968م, فيروس إتش2إن2 أنتشر بين البشر، لكنه لم يظهر بعد ذلك.
فيروسات الإنفلونزا أي هي الوحيدة التي تصيب الطيور. الطيور البرّية هي المضيّف الطبيعي لكلّ الأنواع الفرعية من فيروس إنفلونزا أي. الطيور البرّية لا تمرض عندما تصاب بفيروس الإنفلونزا. بينما، الدواجن المحلية، مثل الديك الرومي والدجاج، يمكن أن تمرض وتموت بسبب الإنفلونزا الطيري، بعض الفيروسات الطيرية أيضا يمكن أن تسبّب المرض والموت في الطيور البرّية.
فيروسات الإنفلونزا الطيرية ذات المستوى المنخفض للتسبّب بالمرض مقابل الفيروسات ذات المستوى المرتفع للتسبّب بالمرض
إتش5 و إتش7 من الأنواع الفرعية من فيروسات الإنفلونزا أي الطيري، يمكن تصنيفها أمّا كإنفلونزا طيري بعدوى مرتفعة (إتش بي أي آي)Highly Pathogenic Avian Influenza (HPAI) أو إنفلونزا طيري بعدوى منخفضة (إل بي أي آي)Low Pathogenic Avian Influenza (LPAI). هذا التمايز يبنى على أساس الميزّات الوراثية للفيروس. إتش بي أي آي يرتبط عادة بالفناء العالي في الدواجن. ليس من المعروف ما هي العلاقة بين تصنيف قوة الإصابة بين العدوى المنخفضة و العدوى المرتفعة و بين خطر المرض على البشر. فيروسات إتش بي أي آي يمكن أن تقتل 90 إلى 100 % من الدجاج المصاب، بينما فيروسات إل بي أي آي تسبّب إصابات أقل أو حتى يمكن أن لا تسبب مرض للدجاج. و لكون فيروسات إل بي أي آي يمكن أن تتطوّر إلى فيروسات إتش بي أي آي، فإن حالات تفشّي أنواع إل بي أي آي من فيروسات إتش5 وإتش7 يجب أن تراقب بصرامة من قبل المسؤولين، و ظهورها لا يعني عدم إمكانية التطور الى وباء.
كيفية تغير فيروسات الإنفلونزا: الإنجراف والنقل
فيروسات إنفلونزا يمكن أن تتغيّر بطريقتين مختلفتين.
طريقة تدعى إنجراف الأنتيجين التي تحدث خلال تحولات بسيطة في الفيروس تحدث بشكل مستمر بمرور الوقت. ينتج إنجراف الأنتيجين سلالات فيروس جديدة قد لا يتعرف عليها الأجسام المضادة المنتجة لمقاومة سلالات الإنفلونزا الأصلية. لتوضيح العملية: شخص أصيب بسلالة فيروس إنفلونزا معيّنة يطوّر جسم مضاد ضدّ ذلك الفيروس. عندما تظهر سلالات فيروس أحدث، الأجسام المضادة ضدّ السلالة الأصلية لن تتعرف على الفيروس الأحدث، و عليه العدوى بالسلالة الجديدة تصبح محتملة. هذه إحدى الأسباب الرئيسية لتفسير إصابة البشر بالإنفلونزا أكثر من مرة. في أكثر السنوات، واحد وإثنان من السلالات الثلاثة للفيروس في لقاح الإنفلونزا تجدّد لمجاراة التغييرات في فيروسات الإنفلونزا المنتشرة. لهذا السبب، الأشخاص الذين يريدون أن يحصّنوا ضدّ الإنفلونزا يجب أن يأخذوا تطعيم إنفلونزا كلّ سنة.
إنّ النوع الآخر للتغيير يدعى تغيير الأنتيجين. تغيير الأنتيجين هو تغيير كبير غير متوقع في فيروسات الإنفلونزا أي، ما يؤدي إلى فيروس إنفلونزا جديد يمكنه أن يصيب البشر وله بروتين hemagglutinin أو تركيبة بروتين من hemagglutinin و neuraminidase لم تظهر لدى البشر منذ عدّة سنوات. يؤدّي تغيير الأنتيجين إلى نوع فرعي جديد من الإنفلونزا . إذا أصاب النوع الفرعي الجديد الإنسان، و إذا كان معظم البشر لا يملكون أو يملكون مناعة بسيطة ضدّ الفيروس الجديد، وإذا كان الفيروس ينشر بسهولة من شخص إلى أخر , نحصل على وباء عالمي.
فيروسات إنفلونزا تتحول بإنجراف الأنتيجين دائما، لكن التحول بتغير الأنتيجين نادرا ما يحدث. فيروسات الإنفلونزا نوع أي تستعمل كلتا الطريقتين؛ فيروسات الإنفلونزا نوع بي تتغيّر فقط بواسطة عملية إنجراف أنتيجيني ة بصورة أكثر تدرّجا


فيروسات الإنفلونزا أي، فيروسات إنفلونزا تصيب الطيور و تدعى فيروسات الإنفلونزا الطيرية. وجميع الأنواع الفرعية المعروفة من فيروسات الإنفلونزا أي يمكن أن تصيب الطيور. على أية حال، هناك إختلافات وراثية كبيرة بين الأنواع الفرعية التي تصيب كل من البشر و الطيور. ضمن الأنواع فرعية من فيروسات إنفلونزا أي الطيرية هناك أيضا فئات مختلفة Strains.
الإنفلونزا الطيرية أي إتش5 و إتش7 فيروسات يمكن أن تصنّف الى مسبّبة المرض بصورة منخفضة و مسبّبة المرض بصورة عالية، هذا التصنيف مبني على أساس الميزّات الوراثية من الفيروس وشدّة المرض المسبّب للدواجن؛ فيروس إنفلونزا إتش9 ميّز فقط في النمط المسبّب للمرض بصورة منخفضة. هذه الثلاث أنواع من فيروسات الإنفلونزا أي الطيرية (إتش5, إتش7، وإتش9) نظريا يمكن أن تُضَم إلى أي من التسعة بروتينات neuraminidase السطحية؛ و هكذا، يوجد تسعة أشكال مختلفة لكلّ نوع فرعي (ومثال على ذلك: - , إتش5إن1, إتش5إن2, إتش5إن3, إتش5إن9).
ملخص المعلومات حول هذه الأنواع الفرعية البارزة الثلاثة من فيروسات الإنفلونزا أي الطيرية:
• - إنفلونزا أي إتش5
o - تسعة أنواع فرعية مختلفة
o - يمكن أن يكون مسبّب مرض عالي أو منخفض
o - إصابات إتش5 وثّقت بين البشر، يسبّب مرض حادّ و أحيانا الموت
• - إنفلونزا أي إتش 7
o - تسعة أنواع فرعية مختلفة
o - يمكن أن يكون مسبّب مرض عالي أو منخفض
o - عدوى إتش7 في البشر نادرة، لكن يمكن أن تحدث بين الأشخاص الذين عندهم إتصال مباشر بالطيور المصابة؛ الأعراض قد تتضمّن رمد و/ أو أعراض تنفسية عليا
• - إنفلونزا أي إتش 9
o - تسعة أنواع فرعية مختلفة
o - الشكل الموثّق فقط هو مسبّب منخفض للمرض
o - على الأقل أكّدت ثلاثة إصابات إتش9 فيالبشر
__________________
سيـــّاف® غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:12 AM بتوقيت الأحساء


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir