إلى كل فتاةٍ باتت في بيتٍ ليس بيتاً للطمأنينة, فهي لم تبت في بيتِ رجل..
إلى من أبدلت حياتها وكيانها من اجل جسدِ رجل بلا روح
إليكِ اخيتي..
لتصدحي بها في كل الجهات
لينير جبينك تلك الظلمات
أنت لست سوى إحدى التجربات
وقد تعلمت منها..
أن بعض الرِجالِ لا يستحق الفتاة
ولوجهي المشرقِ أُعيد البسمات
فما أنت الآن إلا ماضي..
والماضي قد مات..
ودعت حزني بلا انينٍ ولا آهات
وأنثري للعالمِ عطر الطهارة بروحِ الصلاة
أهلاً مستقلبي..
أهلاً أيتها الحياة..
ولا تنسي أن تنيري قلبك ببعض كلْمات..
ربي رضيت بالقدر .. ربي راضيةٌ بالقَسمات
فما الصبر إلا مِفتاحٌ للكربات
فالمذمةُ من الناقصِ..
ما هي إلا دليل بأني حسْنَةَ الصِفات..
مصليةٌ.. صائمةٌ.. للرب طائِعةٌ
لم يُرَ جسدكِ من خلفِ العباة
فمن كان بلا قيمة.. فكيف يستحقك يا فتاة !!
.....
...
..
أخي رحبُ الصدر تقديراً مني لشموخِ قلمك وسمو شخصك وجدتني أقف صامتاً للحظات قبيل أن أبداً بمحاولة مجارات احرفك وجملك الشامخه..
فلتعذرني على ما بَدر مني.. ولكن ذاك شعوري تجاه أُختي..
دمت بخير..