العودة   منتدى الأحساء > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-03, 11:09 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أبوبداح
اللقب:
Registered User

البيانات
التسجيل: Mar 2003
العضوية: 5085
المشاركات: 16 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبوبداح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي ** مهم ** العلامات الدالة على متعاطي الحبوب ( المخدرات )

** مهم ** العلامات الدالة على متعاطي الحبوب ( المخدرات )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثرة الحركة والكلام وعدم الاستقرار .... بلا وعي
1

قلق وتوتر وشعور بالتمرد النفسي والاضطهاد نفاذ الصبر والتشكك في الآخرين مما يؤدي به إثارة الشغب وارتكاب أعمال العنف دون سبب .
2

كثرة حك الأنف لجفاف الغشاء المخاطي .
3

رائحة كريهة من الفم وتبدو الشفاه متشققة أحياناً فيقوم بترطيبهاً باللسان .
4

تقرحات وخدوش بجسمه خاصة بالذراعين والصدر نتيجة حك الجلد بشدة ولشعور وهمي بلدغ الحشرات .
5

أتساع حدقة العين والتأثر بالأضواء العاكسة .
6

عدم الميل إلى الطعام واضطرابات في الجهاز الهضمي .
7

ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب والآلام في الصدر .
8

زيادة كبيرة في إفراز العرق .
9

البلادة - التفكير البدائي - ضعف الذاكرة - صعوبة التفكير وعدم الثبات
10

الضحك أو البكاء بدون سبب .
11

ميول انتحارية عند التوقف عن التعاطي .
12

رعشة في اليدين .
13

عدم القدرة على النوم مع إرهاق وتوتر شديد نتيجة وجود المادة المنبه في جسمه .
14


تنبيه عام :

المتعاطي للحبوب المنبهة يلجأ إلى تعاطي مادة منومة حتى يتمكن من النوم وعندما يستيقظ يجد نفسه خاملاً مجهداً لأنه لا يزال تحت التأُثير المهبط للنوم فيلجأ إلى تعاطي المنبه لاسترجاع نشاطه وهكذا لا يستطيع النوم بدون منوم ولا اليقظة بدون منشط وبذلك يقع الشخص فريسة لهذه السموم الفتاكة .

العلامات الدالة على متعاطي القات :

شعور زائف بالانتعاش مع كثرة الكلام والحركة .
1

سرعة الانفعال والهياج لأتفه الأسباب خاصة عند سائقي السيارات .
2
عرق غزير نتيجة درجة حرارة الجسم .
3

سرعة التنفس .
4

أتساع حدقة العين والتأثير بالأضواء العاكسة .
5


العلامات الدالة على متعاطي الحشيش المخدر:

جرعة قليلة :

جفاف الفم واحمرار العينين .
1
ثقل بالأطراف وشعور بالدوخة .
2

شعور بالبلادة والكسل والخمول .
3

عدم القدرة على تقدير الزمن والمسافات .
4

الشعور الشديد بالميل إلى النوم.
5


أثر استعمال جرعة كبيرة :

صعوبة الإدراك مع نسيان الأحداث حتى القريبة منها .
1

اضطراب التفكير .
2

هذيان ( كالجنون ) .
3

الشعور بالخوف والذعر .
4

الحاجة المتكررة إلى التبول .
5

أثر استعمال الشمه

ما هي الشمه :

هي عبارة عن مسحوق أصفر مائل للاصفرار ويحتوي على مسحوق مادة التبغ مخلوطاً بمادة بيضاء بلورية تسمى " دقدقة " ويطلق عليها أسماء مختلفة حيث ينتشر استعمالها في عدة بلدان منها السويد وأمريكا وبعض الدول العربية .

خطورة استعمالها على الفم والأسنان

تحتوي الشمه على مادة النيكوتين بنسبة 5 % جرام . وتعتبر هي المادة الفعالة في الشمه وهي مهيجة للغشاء المخاطي للفم .
1
توجد مادة عالية القلوية في مسحوق كربونات الصودا المائية والذي تحتويه الشمه وهذا المسحوق يساعد على امتصاصها بواسطة الأغشية المخاطية بسرعة .
2

توجد المادة القلوية على شكل بلورات وهذا يشكل خطورة على الأسنان والفم لأن عملية احتكاك هذه البلورات الملحية أثناء مضغ الشمه أو استحلابها يؤدي إلى تهيج كيميائي للغشاء المخاطي للفم وهذا يؤدي إلى وجود بقع بيضاء مكان استعمال الشمه وبطول فترة استعمال الشمه تؤدي هذه البقع البيضاء إلى سرطان الفم .
3

إن استعمال الشمه يشوه منظر الأسنان ويلونها بلون بني غامق غير مقبول .
4

إن مضغ الشمه أو استحلابها لفترات يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة النبض والدوخة وسرعة ضربات القلب .

أسباب تعاطي المخدرات


الأسباب التى تعود للفرد :

هنـاك عدة أسباب هامة تكمن وراء الإقدام على تعاطى الفرد للمخدرات ويمكن تقسيمها:
1- ضعف الوازع الدينى لدى الفرد المتعاطى :

لاشك أن عدم تمسك بعض الشباب وعلى وجه الخصوص أولئك الذين هم فى سن المراهقة قد لا يلتزمون إلتزاماً كاملاً بتعاليم الدين الإسلامى الحنيف من حيث إتباع أوامره وإجتناب نواهيه ، وينسون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونتيجة ذلك أنساهم الله سبحانه أنفسهم فانحرفوا عن طريق الحق والخير إلى طريق الفساد والضلال ، وصدق الله العظيم إذ يقول ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ) .

2- مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء :

تكاد تجمع جميع الدراسات النفسية والإجتماعية التى أجريت على أسباب تعاطى المخدرات وبصفة خاصة بالنسبة للمتعاطى لأول مرة ، على أن عامل الفضول وإلحاح الأصدقاء أهم حافز على التجربة كأسلوب من أساليب المشاركة الوجدانية مع هؤلاء الأصدقـاء ، فالله سبحانه وتعالى قد حذرنا من إتباع أهواء المضللين فقال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل ).

3- الشعور بالفراغ :

لاشك أن وجود الفراغ مع عدم توفر الأماكن الصالحة التى تمتص طاقة الشباب كالنوادى والمنتزهات وغيرها يعتبر من الأسباب التى تؤدى إلى تعاطى المخدرات أو المسكرات وربما لإرتكاب الجرائم .

4- حب التقليد :

وقد يرجع ذلك إلى ما يقوم به بعض المراهقين من محاولة إثبات ذاتهم وتطاولهم إلى الرجولة قبل أوانها عن طريق تقليد الكبار فى أفعالهم وخاصة تلك الأفعال المتعلقة بالتدخين أو تعاطى المخدرات من أجل إضفاء طابع الرجولة عليهم أمام الزملاء أو الجنس الأخر .
متى نعرف أن أحدا ما قد أصابه سهم الإدمان

الادمان

سؤال يتبادر إلى أذهان الكثيرين ، فقد تحير الآباء والأمهات وتحير معهم العلماء والمحللون والباحثون إلى الكشف عن الإنسان المدمن . ومواصفات أحواله ، التغيرات الفسيولوجية التي تصيبه وتظهر عليه.إن الآباء هم آخر من يعلم بأن أحد أولادهم قد أصبح مدمناً لأي نوع من أنواع المخدرات القاتلة.فالأبناء قادرون على إخفاء كل مظاهر إدمانهم بشتى الوسائل.ولكي نعرف ما إذا كان قد دخل في إعداد المدمنين وقبل أن يقع في حفرة الإدمان اللعين :

* تصرف المدمن في المنزل

1- يتجنب أفراد الأسرة.

2- يتجنب التقاء عينه بعيني والديه.

3- تقلب حالته المزاجية.

4- يجادل حول أي شيء.

5- يتجاهل القواعد أو يخرج عليها.

6- يتمرد دائماً.

7- يستخدم لغة غير مهذبة.

8- يروي أكاذيب.

9- يحيط تصرفاته بالسرية أو بالمبالغة.

10- تكون عيناه حمراوين ويشتاق بشدة للحولى.

* كيف يتصرف في المدرسة*

* قد يتسم الطالب ( المدمن ) بما يلي :.

1- يكون ضعيف التركيز.

2- يفتقر للحافز القوي.

3- تناقض الدرجات التي يحصل عليها.

4- يوصف بأنه عاجز عن التعلم


حكمها بالإسلام

حكم الشريعة الإسلامية في المخدرات


عرفت المخدرات في العالم منذ زمن بعيد، فقد اكتشف الإنسان بحكم الصدفة، أو نتيجة لتجاربه الخاصة بعض الأعشاب والنباتات، التي تتوفر على خواص مميزة، تؤثر تأثيراً معيناً على من يتناولها من البشر أو من الحيوانات، واستعمل بعض الناس هذه المواد المخدرة في شكلها الخام الطبيعي، أو بعد معالجتها وتصنيعها، وذلك لأغراض مختلفة تؤول كلها إلى إحداث أثر مقصود في الجسم أو العقل.

ومن غير شك أن المخدرات عرفت في البلاد الإسلامية، فقد عرف أطباء المسلمين البنج، والأفيون والحشيشة وغيرها، واستعملوا بعضها لعلاج مرضاهم، كما استعملت من قبل بعض الناس بشكل أو بآخر. ويظهر أن الأحداث الكبرى التي عرفتها البلاد الإسلامية، وما ارتبط بها من اضطرابات وفتن وعدم استقرار، كل ذلك قد ساهم في شيوع المخدرات وإقبال الناس على تعاطيها بشكل بات يهدد سلامة المجتمع الإسلامي وصحة أفراده، وذلك مع بداية القرن السابع الهجري كما ذكر ابن تيمية.

وفي بعض كتب التاريخ والفقه الإسلامي، إشارات عديدة تبين حكم الشريعة في المخدرات، وتتحدث عن انتشار استعمالها بين الناس، وتحذر من مخاطرها وأضرارها، من ذلك مثلاً :

تحدث ابن البيطار (متوفى 646هـ) وهو من أشهر علماء النبات والصيادلة المسلمين عن الحشيشة، فقال : ومن القنب الهندي نوع ثالث. يقال له القنب، ولم أره بغير مصر، ويزرع في البساتين، ويسمى بالحشيشة أيضاً، وهو يسكر جداً إذا تناول منه الإنسان يسيراً، قدر درهم أو درهمين، حتى أن من أكثر منه أخرجه إلى حد الرعونة، وقد استعمله قوم فاختلت عقولهم، وأدى بهم الحال إلى الجنون، وربما القتل.

تحدث شيخ الإسلام ابن تيمية (متوفى 728هـ) في بعض كتاباته وفتاواه عن المخدرات، وبخاصة منها الحشيشة التي يربط ظهورها وانتشارها بظهور دولة التتر، قائلاً : إن الحشيشة أول ما ظهرت في آخر المئة السادسة من الهجرة، حين ظهرت دولة التتر، وهي من أعظم المنكرات، وهي شر من الخمر من بعض الوجوه....

وأفتى بتحريمها أكثر من مرة، فأكد في كتابه المقاصد الشرعية بأنها : حرام، يحد

متناولها، كما يحد شارب الخمر، وهي أخبث من الخمر، لأنها تفسد العقل والمزاج...

وإنها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وهي داخلة أيضاً فيم حرمه الله ورسوله من الخمر

والمسكرات لفظاً ومعنى.


أضرارها


يصاب البدن بآفات متعددة ومختلفة، وقد لايخلو عضو من أذية

عميقة أو سطحية تبعاً لنوع المخدر المستعمل ومدة الإدمان. ونستطيع

في الجدول التالي أن نلخص أهم الإصابات التي يتعرض لها المدمنون.

أولاً : الجلد والمخاطيات

* ندبات ناجمة عن تكرار الحقن الوريدية.

* تلون الأوردة في المرفق ـ الساعد ـ الفخذ ـ الساق.

* انتباج الأوردة وتصلبها (بطول حوالي 30 سم أحياناً).

* ندبات ناجمة عن تكرار الحقن تحت الجلد : ندبات التهابية ـ متلونة

انكماش الجلد وضموره.

*احتراق الجلد بأعقاب السجائر المشتعلة (اليد ـ الرقبة).

*الوشم ـ علامة تعارف بين المدمنين.

* احمرار الجلد التحسيسي الناجم عن تحرر الهيستامين بعد استعمال

الهيروين ـ الكودئين ـ الكينين ـ الباربتورات.

* فقر الدم.

*التهاب الشبكية.

ثانياً : العقد اللمفاوية

*ضخامة العقد في الكتف ـ الرقبة ـ الإبط.

* اضطراب الكريات البيضاء اللمفاوية.

ثالثاً : الأطراف

* آفات في الأطراف ناجمة عن التهاب موضع الحقن.

التهاب في الشرايين..*

رابعاً : الرأس والعنق

ارتعاش واهتزاز ناجم عن الهيروين.-أ) العينان :

ب) اصفرار الملتحمة ناجم عن التهاب الكبد.

الوقاية والعلاج


توفير العلاج المتكامل والطبي والنفسي والاجتماعي هو الشيء المطلوب بالنسبة للمدمنين ويجب على الدولة بمقتضى الاتفاقيات الدولية التي هي طرف فيها وليس منه ومن ثم فأي محاولة للتنصل منه من شأنها أن تسيء إلى الدولة في المحافل الدولية بأشكال مختلفة وعلى مستويات مختلفة ويلاحظ أن هذه الاتفاقيات الدولية لم تطلب أبداً أن تغير الدولة فلسفتها الأساسية في هذا الصدد فإذا كانت الفلسفة العقابية فليكن ويظل على الدولة أن توفر أسباب العلاج جنباً إلى جنب مع أسباب العقاب.

1- العلاج الطبيعي: الخطوة الأولى في طريق العلاج هي خطوة ذات طبيعة إسعافية تمهيدية للدخول في مرحلة العلاج المتكامل وهى تنقسم إلى ثلاثة مراحل.

أ – الإجراءات ذات طبيعة إسعافية : وهى إجراءات تتخذ في مواجهة بعض الحالات التي قد تتعرض لما يسمى بحالات التسمم المرضية الحادة فقد تنتاب الشخص نوبة عنف واضح فيهاجم بعض الأشخاص القريبين منه أو يحاول إتلاف بعض الأثاث أو الممتلكات المادية وذلك على أثر تعاطي جرعة من الكحوليات أو المثبطات أو من المهلوسات وتحدث هذه النوبات للإفراط في الجرعة أو لحداثة عهد المتعاطي بالتعاطي أو لمروره حديثاً بأزمة وجدانية شديدة الوطأة وفى هذه الحالة لابد أن يتناوله بالرعاية طاقم طبي مدرب يقوم بطمأنته وفي الوقت نفسه بالحيلولة بينه وبين أن يؤذى نفسه أو الغير وربما اضطر إلى أن يستخدم لهذا الغرض بعض التدخل الدوائي ، كذلك قد تتعرض بعض الحالات بشكل مفاجيء أيضاً لما يسمى بأعراض الذهان العصبي فتظهر لدى الشخص بعض أنواع الخداع الحسي كما قد تظهر بعض الهلاوس والضلالات وفى هذه الحالات قد يحتاج الطبيب إلى قدر محدود من التدخل الدوائي.

ب – إجراءات تطهير البدن : ويطلق عليها أحياناً سحب المخدر وهي إجراءات تتوقف من ناحية على نوع المخدر ومن ناحية أخرى على المعالج في تطبيقها فقد تتخذ الخطة شكل سحب المخدر سحباً بطيئاً متدرجاً وفى هذه الحالة لا يحتاج المعالج المشرف على العملية إلى أي تدخل دوائي ويكتفي بإرشاد المتعاطي خطوة بخطوة مع طمأنته وتشجيعه.

ج – إجراءات علاج المضاعفات الطبية للتعاطي : وهي مجموعة الإجراءات الطبية التي لابد من القيام بها في مواجهة بعض المضاعفات الصحية التي يعانى منها كثير من المدمنين دون أن تكون من الآثار المترتبة مباشرة على تعاطي هذه المادة أو من تلك المواد الإدمانية.

2 – إعادة الاستيعاب الاجتماعي : هي الخطوة الأخيرة والمكملةلإجرءات الرعاية للمدمن .



نسأل الله أن يحمي المسلمين من شرها..........

وبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ك الله فيكم












عرض البوم صور أبوبداح   رد مع اقتباس
قديم 19-06-03, 11:16 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أمجاد
اللقب:
نائب المشرف العام .. بدون تاء التأنيث
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أمجاد

البيانات
التسجيل: May 2001
العضوية: 369
المشاركات: 74,080 [+]
بمعدل : 15.40 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أمجاد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبوبداح المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما شاء الله عليك يا أبا بداح ..

موضوع جيد بل بحث قيم متكامل ...

بس نقطة رقم عشرة ما فهمتها (( تكون عيناه حمراوين و يشتاق بشدة للحولى )) يمكن تقصد الحلوى !!!

جزيت خير الجزاء على هالمعلومات الوافية ...

و التي فيها عبرة و عظة من هذه الأحوال السيئة التي يصل إليها كل من ينزلق في هذا المنزلق ...

نسأل الله السلامة و العافية و الوقاية من كل شر و مكروه ....












توقيع : أمجاد

[align=center]


جزيتم الجنان .. اللهم أعز الإسلام و انصر المسلمين







التوقيع إهداء من أخي الغالي دبلوماسي المنتدى
[/align]

عرض البوم صور أمجاد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:46 PM بتوقيت الأحساء


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir