المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رســـــــــــــــــائل قـــــد لا تصـــــــــــــــل …!!.


س ليــمــا ن
19-06-05, 06:57 PM
http://ahsaweb.net/vb/uploaded/drill3.gif


20/11/2004
10:42م
http://www.f555f.com/vb/images/avatars/2.jpg
زمن تحوّل حسام ..

وفي القلب أنغرس ..

س ليــمــا ن
19-06-05, 07:00 PM
غدا وما أدراكِ ما الغد ..!! موحش في طياته خوف الافتقاد ..
لحظات فقدت فيها لغتي ..
شعرت كل شيء هزمني لعجزي ،وخوفي ..
فراغ لا أقدر على النظر فيه ، وسبره ..
لم يكن لقاء ، ولا وداع .. كان بكائكِ كطفلة لها إغراءها ..
أشعرني بأصابعكِ تتسلل إلى رأسي ..
تعبث بخلاياه .. تفقده الواقع ، والعقل ..
شعور جميل رغم التيهان ..
جعلني أرسمكِ ماشية على أقدامك في الدم ..
شبه عارية بين الأوردة ..
ما رأيته ، وما أهاب أن أراه كان ..
أطول لحظات مررت بها ..
أجدتِ فيها رغم السكون .. أخذ كلي ..
ولا أعرف ماذا أبقيتِ .. شيئا مني بل كلي هرع لكِ ..
وفي صوتكِ أشياء تخيفني ..
غموض له لذة منكسرة ..
لأول مرة أرى للصوت ، والكلمات لون ..
لها إحساس بمغادرة الروح عن جسدها ..
كأني في بداية شيء ينبئ بلا شيء ..
ربما الفقد ، وربما الخيبات المتراكمة الضاغطة كخبرة ..
لا أظن أننا التقينا .. فللدهشة من القدر ما غير الزمن ،
وكأنه حُلم .. لكني متأكد من إغراقكِ بحماقاتي ..
وتطرف مشاعري .. واستشعار بكائكِ أكثر من ابتساماتك ..
كثيرا كُنت خارج الجنون .. ذنبكِ أنتِ من تقبّـل ..
من أجاد السير على جراحي .. فسلختها ، وأنتِ تبنيتها ..
ركعتني مشاعري ، وصفعتني سطوة الواقع المانعة لي عنكِ ..
أأنتِ في سفر ..؟! فإلى متى ينتهي بكِ السفر ..؟!.
أصارع تفاهة العرف وحيداً ، وهواجسي تعاركني ..
في زمن ظننت بريق تقدمه أذاب أفكارا متحجرة ..
وأوجد أرضية تسمح للمنطق ، وقانون السماء يكون محكا ..
لكنه زمن الحماقات ، وتزوير المشاعر ، وسرقتها ..
لم أعد أرى فيه حقيقة ناصعة إلا أنتِ ..
وجودكِ بلور وجودي حتى حلَّ بي ..
لحظة كانت قبل حول .. باغتتني .. صعقتني ..
ولادة نفسية لوجود حقيقي .. عجبا ...!!.
لا طلق فيها ، ولا رضاعة ..
أوقفتني أتهادى ، والدنيا راقصة .. وما عداكِ هباء ..
أحس بدمعة خرساء تملأ مقلتي ، وستائر الظلماء تطوّقني ..
أسمع الصحراء تجرأ أين أنتِ ..؟!.
كيف أنتِ ..؟!.
……… سفركِ .. غيابكِ .. أوقف كل شيء ..
أشبه بسقوط بغداد ، والسقوط ، والبعد احتراق دون نار ..
جرح ينزف في الجوف …
وأي شيء يثير ، ويذكرني بكما ينكأ ما لم ينجرح ..
لا أنكر كم من الأوقات كسرني فيه النبض ، وهزني ..
وبأني قادر على تجاوز نرجسيتي ..
ولا أحد قادرا على أضعافها ..
أنتِ هشمتِ زواياها فانتثرت لتلج فيكِ ، وتزيد كبريائي ..
لا أخفيكِ كلما قلت هجرت الهوى .. أتتني راكضة دروبه تغتالني .
فكوني آمنة في سفركِ .. في بعدكِ ، وغيابكِ ..
فأنا ما زلت مشتعلا من نار خفقي لكِ ..
أشعُّ ضوء في داخلي حتى لو أشعلني لدرجة الاحتراق ..

مسافرة ولا أدري متى يستقر بك السفر ..
أعانك الله عليَّ .. صرت لا أرتاح حتى أقلقك بهمي ..
صرت لا أتحمل إلا حملكِ في داخلي ..
من مشاعري تحررت ، وأحلتها إليكِ .. نبضتكِ ، وكلفتكِ بالباقي ..
ضعي في حقائب سفرك …:
الاحتراق بين يديك لذة لا يضاهيها سوى الانغماس فيك حتى الشهقة ..
وبي من الحزن ما يخدرني حتى التلاشي .. أنا لا أسقط بسرعة ..
ولا بشكل مفاجئ أنكسر ..
لكني أذوي .. أتشتت .. أتردى .. يتعطّل داخلي .
اختناق : خنقني هواكِ ولم يرضى حتى بانصياعي .
رسالتي هذه أجدني فيها عاقلاً ..
فتقبلي غياب جنوني ..
المرسل إليه / امرأة غُيّبت في كهوف القبيلة .
21/11/2004م.

س ليــمــا ن
19-06-05, 07:09 PM
........
على قيد خفقي .. أضيق بثورة شوقي ..
فينمو السؤال الشريد على شفتي .. ويعربد خفقا موجعا على أضلعي ..
أصابعي عن أصابعك لن تفترق .. ماءها مازال يسقي العروق ، ويغسل متاعبي ..
كيف تغادرني ، وهي مغروسة في خمر الهوى .. تمارس تراتيل طفل جُنَّ بكِ .

في سفركِ … في بعدكِ عني .. ظننتُ أني كسبتُ حريتي ..
فيا ويلي ، ويا ألمي ..!!
ضاقت بي .. بدونك مشاعري ، وأغرقتني عليكِ غيرتي ، وهواجسي ..
أحسُّ بوجدي يذيب وجودي .. يُعري ضعفي .. أحار في نفسي ..
أُجهدُ من عراك إعصار تذكري .. كأن بعدكِ ظلمة قبرٍ ..
سوادها بعنف الشغف لكِ يعصرني ..
أهاب أعود كما كُنتُ في تشردي ..
أحاول تناسيكِ .. فيرتج الصراخ في عمقي ..
أحاول تحطيم تعلّق بكِ فيُقيدني ، ويفتلني طيفكِ في مدامعي .

خائف أنـا ..؟!! من جوع لكِ بدأ ينهشني ..
أدمنتكِ ، وظلام ليلي ، وإن أشرق صبحي يطوّقني ..
ضمأن لصوتكِ .. لهمسكِ .. أهاب سنون بدونك تمضي ..
أنتِ من علمتني .. قاسمتني جرحي ، وهمي .. توأمان في غربتي ، ولذتي ..
نصف رأسي يلف به إغراء هفهفت شعركِ .. يتقاطر سنابل راح تُخدرني ..
ظامئين سنبقى .. طال سفركِ أو عدتِ .. سأصمد حتى ، وإن قبيلتكِ هزمتكِ .

* يا أشجااااااني / أكتبِ أو لا … لا تكتبِ على أطراف بلوزتكِ ..
لا أهاب الموت … أخاف لحظات تمنيه ملاقاة ربي ، وأنا فارغ من رضاه عني ..
تشدني وترعبني تلك اللحظات ..
فقلبي متهالك وذنوبي أفزعت ملاكا دونها ويأسي أطبق الدنيا عليّ ،
وأبواب السماء مشرعة
مساحات عشقك حقّرت الكون في عيني وجعلت نهايتي تنازع حياتي بدونك ..
موجع هذا الإحساس .
22/11/2004م .

س ليــمــا ن
19-06-05, 07:13 PM
.......
..........
أعذريني إن وجدتِ تطايرا فيما أكتب ، فأحاسيسي للإعياء أقرب .. أنتِ أكثر تجاربي لذة ، وألم .. معكِ أحرقت ذاكرتي .. فكنتُ ولادة مدهشة ، وشهية لذاكرة مملوءة بياضا بكِ .. افتقادكِ كل هزائمي ، وأمرهـا على الإطلاق ، وتلك هي الحقيقة التي ستعرّي ضعف بشريتي .. سفركِ .. غيابكِ .. كان مطلبا حلمنا به لكن عجزنا عن ممارسته .. حتى جاء قدر القبيلة ملزما .. فلم الآن لا أحاول تناسي ما أنفرض علينا قسراً .. لِم لا أوهم ذاتي أننا مبتعدين لأجرب كيف أكون ..؟!.

أشغل نفسي هروبا بالنوم ، بغسل الأواني ، بمسح أرضية دارٍ تحنُّ لخطو أقدامكِ .. بأعداد وجبة أكتفي بتذوق رائحتها .. أختلق أي شيء كي أتناساكِ ، وأكون كالأطفال أحسب على رأس أصابعي كم يوم أنتِ مُغيبة .. فأجدكِ زاهية ، واضحة تتنقلين بين أناملي تُعيق عملية الحساب فتختلط عليّ الأرقام … أسمع صوتك يوجهني .. يحركني .. ينتزعني من صمتي ، ورتابة انتظارك .. فيعلو حديثي لعلّكِ تسمعي … فقبلكِ ما كُنت شيئا ، وبك كُنت كل الأشياء صارخا .. نابضاً .

لا أعرف كيف أكتب لكِ وأصف أبعاد حلمِ كُنتِ فيه أمامي لا يفصلني عنكِ إلا دفء أنفاسك خلف نقابكِ … عينين كُنت أحسها ، وارقبها تلتهم جسدي .. تتفحص نبض مسام كفي ، وملامح وجهي .. سحائب من الذكرى تنهال عليِّ ، وتعتقلني ، تستمطرني ابتساماتكِ ، وبراءتك ، وكأن الأمور بيننا لا تنبؤ إلا بالعالم نحن من نديره ، ونقرر ما فيه … كنتُ لا أؤمن بالمستحيل ، ولا العنقاء ، وحين احتليتِني ، وفرضتِ سيطرتكِ على تمردي أصبح المستحيل ، والعنقاء أنــتِ … حقيقة ماثلة فيّ .. فأدركت يقيناً أن لحظة خفقكِ بي هي ولادتي ، وما عساه يكون السفر إلا مسارا للضياع ، وصعودِ للتّلاشي .

ربما للغياب ألم لا نعرفه .. نجهل لسع وخزه … وفي البعد تتكاثر قسوة الزمن فندرك كم نحتاج إلى الأمان ، إلى ومضات حنان تمنحنا بعض الشيء لنقتات منها لنبقى نمارس التشبث برجاء العودة .. ؟!. فخبريني ما قيمة عينيَّ إذا لم تراكِ .. وما الجدوى من ضربات قلبي إذا لم تسمعيها ..؟!.

قد يكون وجه من الخفق يا صغيرتي أن أتعلق بكِ ، ولا أهدأ إلا حين تسكن روحي بكِ ، ومعك واقعا ، لكن بدأ يعلمني الغياب كيف أمنحكِ دون مقابل ..؟!. كيف تفضّيِ صراعاتكِ من أجلهم ..؟!. كي لا تؤلمني من حولكِ ، وتربكينهـم ، أنسيتِ أن القوة ، والمواجهة في وجه من نحبهم ضعــف .. لأرسم على شفاهكِ ابتسامة ، ولأنقش في صوتكِ أني معكِ بروحي ، وليكون الجسد ، والطفل منكِ لمن تنتقيه القبيلة .

قد تبدو رسالتي هذه أني قاسٍ أقاوم ما يخالف ما يعتلج فيّ ، لكن القسوة هنا أراها أكثر شفافية ورقة من مكابرة لواقع أنتِ ضحيته ، وخسارته .. لن يدركوا إلا تسيير قانون يقتلكِ ببطء .. ينتشون فيه على نحر مشاعركِ ، فاعذريهم فما تعلموا إلا جسدا أرضعوه ، فنمى ، وكبر ، وهم أقدر على توجيهه ، وكـيف يبيعهُ ..؟!.

* أشعر بالبرد تسلقني ، والصبر تجاوز احتماله ،
لا أخفيكِ أتكلُ الآن على صبركِ ليمر الوقـت …
أمّـا صبري فقد نفـذ … داخلي دافئ بكِ
، وفي هذه الأيام الباردة أفقد إحساسي بنفسي ، وأبرد عنـكِ .
أقاوم حرائق تشتعل في جسدي ..
أحاول إطفائها من آثار أصابعك التي خطت عرقها على ظهر كفي .

15 : 41 : 3
23/11/2004م.

س ليــمــا ن
19-06-05, 07:18 PM
..............
....................

ذاكرتي ما عادت من ضغط تذكركِ ،
وافتقادك قادرة على تحييد أحرفكِ ،
وكلماتكِ من أحرفي …

أبداً …

أعشقكِ لا أكثر …

بل أكثر ..

وأكثر ……!!.

وأكبر …

لكنني أردت البقاء على اتصال .. لا أكثر …
وإن كانت العلاقات تنتهي بـ أعشقكِ ..
فأنا من عِشــــــقـكِ ابتدئ ..

كثيرا ما كتبت لكِ حالي إن افتقدتكِ ذات يوم ..
فكل الكلمات ستكون قاصرة عن وصف خوفي لافتقادك ..
عن تشردٍ سيعيد صياغة مبادئي ..
لأني أوقن إن القلم سيرفع عني لكن سيضلُّ لاصقا بأصابعي ..
جميل أنني حاولت وربما نجحت في نقل لمحات من الصورة لكِ ..
وجود ، وعدم .. حرقة ، وفرح .. ضجر ، وخدر .. ولادة ، وفناء .
أنا هنا لأكتب رسائل قد لا تقرئينها عن مشاعر شبيهة بتلك التي كتبت عنها مسبقا ،
ولكن من زاوية مختلفة … في وضع مختلف .. بين رجاء ، ويأس ..
بين حلم كُنت أستصعب واقعيته .. فاستحال حلما .

إن اضطررت يوما للتخلي عنكِ … أستبعد أن يمر هذا اليوم في حياتي،
ولكن إن حدث فأنا هنا لأوثق لك أمورا .. مواقفاً .. أنت أعلم الناس بها ..
فانقشيها في أنفاسك إن كُنت قادرة ..
صغيرتي في ساعات الغضب ..
الحزن ..
الشعور بالخذلان ..
تخوننا ذاكرتنا فنستجدي أشياء محسوسة لتساندنا ..
فكلمات اختزنت في أرواحنا هي أكثر ما نراه كذبا ووهما في لحظات جرحنا ..
فكيف نطلب منها التضميد!؟
لذا فأنا أكتب لك رسائل لتقفِ معي وربما بصفكِ -كلاهما سيان- إن اضطرب نبضكِ …...
أو اختلطت عليك الأمور ولو ثانية بسببي .

اعلمي أنني أعشقكِ عشقاً .. عميقا .. قويا .. هادراً .. مـاردا ..
وفي أحايين طفل أصم أبكم يرتعش بين يدي أمــه ..
خفقـا يمتد إلى أسفل حيث الروح فيملؤها ، ويزيح ما فيها ليتجذّر ...
لا أراه كمشاعر البشر ما إن يدق به القلب حتى تفضحه الحواس ..
صغيرتـي إن كان العشق لدى النساء ولادة ..
فعشقي حملته في صلبي تسع عشر قرن .....
فلا تعجبِ كيف لا تشي بي ملامحي ..؟!.

واعلمي أيضا أن مشاعري لك أكمل ما يمكن أن يقدمها إنسان من خفق ، وثقه ..
من خوف عليكِ ، وغيرة .. صدق وصداقة .. همّ ، واهتمام.. ضحك وبكاء …. إلى مالا
نهاية …. فليتكِ كنتُ أول امرأة عرفتها حتى لا تتعبني مقارنة أحاسيسي تجاهكِ
بأحاسيسي تجاه نساء العالم أجمع ..!!.

ثقي تماما أن علاقتي بك كالنخلة التي وإن قطعت فجذورها يصعب اقتلاعها .. دوما سيكون لكِ في قلبي جذورا لن ينزعها قدر ولا امرأة .. حتى في حال تزوجتُ – وهذا مستحيل – مادمت على الأرض ، أو ما لم تقذف بكِ القبيلة لرجل لتغيبكِ عني تماماً ، وتبتر الحلم بتراً ، وتنحر النبض نحراً ….إن حدث هذا فكلي استعداد على محاولة أن أرتبط مرة أخرى بامرأة أخلقها في خيالي ، ولا أنجب منها إلا بنات .. جميعهن يحملنا اسمكِ .. سأعطي وأخلص ، وسألجم نبضا وأطوي شيئا كان بيننا ، ولكن أقسم لك بربي لن يموت .. نعم سأطويه لكن داخل نياط قلبي في دار هي الأوسع ..
جذور متشعبة عميقة لنخلة هي الأشم ، والأغلى لن أسمح لأي كان الاقتراب منها ..
ستظل مخضبة بدمك .. موشومة باسمكِ .. اسمك الذي يحتويني .. اسمك الذي عشقت حروفه فوجدت فيه همسا ولذة .. ومنزلق نحو شعور بالأمان .. الأمن الذي يموت أناس كل ثانية معظمهم لم يعرف تعبيرا كهذا تذوقته معك ..

يا أمني يا عشقي العذري ..
عشقتك حد الإدمان فأيقنت أني غير قادرِ على الرحيل ، وإن رحلتِ ...
ولكن في حال أخذت بيدي الأقدار بعيدا عنكِ ..
عودي لرسائلي ، ونزفي حتى تزهي برحيلي أكثر ..
وإن كتب أن سبقتني فمرّ عليها أيضا ..
لتكبلك حتى تعجزي عن الرحيل .

* للبرد لسع ، وللسمـاء أقدارهـا ، فمن أجلي ارتدي معطفكِ الأسود ، وجوربيكِ .
19 : 52 : 12
24/11/2004

س ليــمــا ن
19-06-05, 07:25 PM
.....................
..............ا
القمر حائر في مداره ، وكسفت شمس رياضي .. !
وحدي هنا والشوق مدادي لا أدري أأرسم بسمة أم أشق طريق دمعة ..؟!.
سعيدة بكِ .. حزين من أجلها
.. فوق هذا أحس أني قد ملكت الدنيا بقلبي ..
وفي الوقت الذي أجلس وحدي على أريكة لثلاثة أشخاص .. !!
أجدني مطمئناً لأتكئ كما في مكان أرقى وأرحب .. أدفأ ، وأعذب ..
هناك في قلبكِ .. بالأمس أرحتُ روحي بإطلاق خلجاتها فزارني طيفكِ ..
مريحا بل أريحيا .. كادت روحي تتحلل من قيد جسدي لفرط سعادتها ..
غريب أمر هذا الشعور بين لحظة ، وأخرى ينشرح صدر أو ينقبض قلب .

أما ( ؟؟؟؟؟ ) ففي حجرة كلها بياض باستثناء كتلة سوداء وجدت في صدرها مستقرا ..
عزائي أن الشوك يلازم الورد وأنه بزوال هذا السواد سيتضاعف البياض طهرا إن شاء الله ..
أقسم أن الخلوة بأطيافكم بدون تخطيط لأحب إليَّ من عشرات في الحلم جمعتني بهن المواعيد جبرا .. آه ..!!.
أود لو أصرخ في وجوههن أنِ ابتعدوا عن هالة وجودي ..
دعوني أهيم مع ذكريات من أعشقهم .. ذكريات أقدمها قريبة (إلى قلبي .. ؟؟ )
وآخرها أنتِ .. بداية(جميلة)

كل يوم بعدكِ يسألني أناس لا يهمهم أمري عن وجودي .. فأجيب بنعم..أو حاضر ..
فليتكِ يا من يهمني أمركِ تسألي .. ولو مرة..عن وجودي .. فأجيبك....نعم...حاضر ........
حقا لك أن تتدللي .

*قبلة قبل النوم سأمنحها نفسي وأدّعي أنها منكِ .
3 / 12 / 2004م
http://autumn.jeeran.com/awrag/45.jpg

س ليــمــا ن
19-06-05, 07:29 PM
.......
..........

يقلبني فراشي يمينا ، وشمالا .. وتمر الثواني كئيبة .. لا نوم يأتي ، ولا سهر يسرح بي حلما فيكِ .. برد .. والصقيع اللاسع سفركِ ، وكلما اشتد فزعت .. هرعت انبش في ذاكرتي عن دفء نسيتِهِ دون قصد منكِ .. فانكفئ التف به فيدثرني لعلي أغفو لو برهة في استحضارك .. فلا تحرميني من الطرق حتى لو كان كومضة ضوء .. فكل نبضة .. دقة .. طرقة .. تصل أضلعي .. تشعرني بك .. تثير توهج الشوق واللهفة .. تشعل تعلقي .. تدفع بالدروب راكضة .. تكسر العوائق المغروسة بيننا .

الليالي بعدكِ موحشة .. باردة .. أتذكر فيها كفّيك الدافئتين كالفراء حين أغمس فيه جسدي العاري .. سافرتي ، وكل شيء ينبئ بالخوف ، واليأس .. لم أكن أشعر لحظتها إلا أني قادرا على قتل افتقادكِ بالنزف .. كنت أتصور أن أصابعي لن تتوقف .. فإذا بها تخنقني .. تحاسبني .. كأني من دفعك للغياب .. شعرت بالاختناق .. وحاجة إلى أي شيء ، ولا شيء .. تحسست شفتي .. تساقطت أسئلة كثيرة .. تافهة ، ومربكة .. اضطربت .. تفقدت داخلي .. اندهشت لتوقف الأشياء التي توشحت شبح الفناء إلا صوتكِ أحسه يتمدد ، ويشرب من رطوبة جسدي .. تلك أفكار مريرة ، وقسرية .. ما كل هذا ..؟!. كآبات صغيرة ما أن تلج رأسي حتى تتوالد صرخاتِ تستجدي أين أنتِ الآن ..؟!. تحجب قدرتي على التركيز .. فلا أعرف لماذا أنا أسير حيرة تُكبّلني .. وأطياف ترقص على مسام لامستها أناملكِ .. ؟!. تفعل هذا خشية أتناساكِ .. كم أتألم لأن ذاكرتي تتنكر لأي شيء لا علاقة له بكِ ..؟!.

* لا أعرف كيف كان صوتكِ يمنحني شعورا مذهلا .. ثم تحرقني شوقا دمعاتي ..
سأحاول إقناع ذاتي بأني أصـم ..
سلمتكِ قلبي ثم وهبتكِ كلي .. ألا يكفي ..؟!. فكِّ قـيدي .
11 : 9 : 5
24/11/2004م.

س ليــمــا ن
19-06-05, 07:32 PM
.........
.....
.... متوقّد ألمي يشتاقكِ …
…………………… يسألني عنكِ ….
……………………………….. أعيدي لي خرائط جرحي ..
أأفقدكِ وأنا منحتكِ كلي ..؟‍. ونبضي لكِ يطوقني .. يغرقني ..
يزمل عوراتِ طالما أبشعتني .. أبدا أرتعب أن لا يصل ، وهذا نزفــــي ...
رسائل قد لا تصل .. قد أكون فشلت فكلماتي كلما دنت منكِ أهاب تنحني ..
أراك بوضوح ناصع كقطعة حرير بللتها دموعي لحظة كنا خارج عقلنا ...
قد لا تذكري أو ربما أهذي من فرط توهمي ..
الآن باقٍ طيفكِ إن زارني انتشلني من زمن مثقل بغيابكِ ..
وإن أرجأ المجيء حاصرتني السدود ، والقيود فأرى الأشياء دون بداية ، ونهاية ..
أحس إرادتي خيزرانة مهشمة .. وخطاي وئيدة متعثرة تلف بي ،
فلا أبرح الدوران حول نفسي ..
يا صغيرتي يخيّل إليَّ أن العمر الممنوح من السماء لن يفي بما أكنه لك من مشاعري .

..... تارة اصعد لاهثاً خوفي ، وآونة أهبط تتناثر رجفتي ، وبين خشخشة في دمي وقعقعة لأضلعي أتيه بينهما ثملا لا أعرف ماذا أصابني .. أحسب الدقائق التي بك أوجدتني .. فيا ليت عينكِ تبصر تلوّن أنفاسي إذا ثار خوفي عليكِ .. وإذنك تسمع صوت شعيرات جسدي تبكي .. يبدو أني أتوهم ما أود أن تبصريه وتسمعيه .. من أنتِ إلى أنا .. مسافة لا تقاس .. تتبدل فيها تناقضاتي .. أهدم ، وأبني .. وفي كل الحالات أبحت عن سقف يوقفني .. يصدني .. فأهوي إلى ما لا نهاية أفتش عن بصيص لعلي ألمحه .. فأنتهي بعد أن أجهد إلى رعشة ، ممزوجة بدهشة تلجني .. تمتصني .. لها شهوة ، وطعم قُبلة خانت فيها شفاهنا فمكِ ، وفمي .

لمستكِ الأولى مسحت ذاكرتي ، وأبقتكِ .
10 / 12 /2004م.

س ليــمــا ن
19-06-05, 07:34 PM
………….
…….
….. نثرت دعائي والمصلين رافعي أكفهم يستغيثون السماء ..
أجدبت أرضهم .. واشتاقت للمطر .. عسى أن تكوني بخير ،
ويحفظك الله أيا كان بكِ المستقر ..
سألت نفسي لِم المطر ..؟!.
ولِم بعدك ينبت الشجر ….
والورد يمنحنا شذاها في السحر ،
ولِم الطيور في بكورها تُسمعنا النغـم ..؟!.
…….. ولِم الماء أشربه ، وشفتي يابسـة …..
…..في صلاة الاستسقاء طوّح بي سرحاني ، عشرها
لا أظن أني كسبته ، حاصرني النشيج فغمغمة عيني فتساقط المطر شوقا من أدمعي ....
ما أفقت إلا على صوت الإمام قد علا ، أبح النبرات منكسراً … غيثاً .. مغيثاً .. هنيئاً .. سحاً .. غداً .. نافعاً …
هنا ارتعشت أطرافي .. وبكيتكِ لأنك غمامتي ، وشمسي ، وتعاستي منذُ أعلنتِ السفر .
خبريني كيف أزيل من كفّيَّ عرق أناملكِ ..؟!. كيف ُُأميت من جوف فمي عروق تشربت عرق شفاك ..؟!.
كيف لطرف أطلق نظرات فتلت نتوءات غيّرت شكلي .. وسمتني .. بردائي أداريها خوف افتضاح سري ..
رفقا بي السفر قطعة من نار ، والجذوة أضلعي .. يا شوقي كلما عاركته زاد لفحا لأشتعل كلي .. رغما عنّي ..!!. ........من صدغي ..
.................. مرورا بترقوتي ..
........... عمودي الفقري ..
........... منتصف ساقي ..
....................... إصبع قدمي ..
............. أجدكِ رعشة مطري ،
ورجفةِ حزني .. .................
لماذا؟.. أرجوكِ لا تسألي ..؟!.. تعالي حافية وبخطاك أشربي نخاع عظمي ..
نبشي ، وانحري بقايا إناث تختبئ في دمي .. ألستِ البدء في شغفي ، والأزل ..؟!.
تعالي وألبسيني من ماء لهفتكِ قوس قزح .. ودعي شياطيني تستحم من رذاذِ لا يبتلعه جسدي .


*كيف لي أن أوصل لك خوفي عليك للدرجة التي أتشوق فيها إلي أن تكوني 24 ساعة بين يدي وتحت ناظري بأنفاسي شتاء أدفئك ، وبدندنتي صيفا أنسيك وهج الصيف .. آه كم أتعشقك حد نسيان كل شنئ إلا أنت أو أطياف من لقاءات معك أو صوت سمعته منك ..!!.
23/10/1425

س ليــمــا ن
19-06-05, 07:37 PM
.....
...........
حيث أكون أنزف …
أستلهم الحرف منك ، ولكِ … من أطيافكم ، والذكريات أنسج استحضارك بين سُجوَّ ، وصخب ثورات ..
تلك رسائل إن لم تصل فيها كلماتي .. أسوق الصمت ناراً يشدً دفء لقاءي بك دون لقاءات .

أبحر في اسمكِ فتضرم أحرفه لهبا ....
........... تشعل شظآن قلبي ، وخلجانه ..
ارحلي ….. بدأ يتعبني تذكركِ ..
انزعي ….. تحنانكِ أرّقني ، وأجهدني ..
أسفركِ رحيل ؟!. أحاول أنسى فتعيدني أهاتكِ … دموعكِ … همساتكِ …
فأفيق ما كأنكِ غبتِ لثور في الذات أوجاع ، وتهتاج أشواق تمتطي فمي ، وتكتم الأنفاس .
أناجيكِ ويرد الصدى جرح ينثر عبرات يومي ، وتسهيد ليالٍ قارسات ..

.....فكِ الوثاق أنتِ وعـدتي إذا سافرتِ تردِ لي بعض عقلي … هاتِ شيء منه لو فتات …
صعب أسير ، والخًـطا جسدي ، وأتظاهر أني نابض ، أعي ما فات .. بُعـدكِ يلتهم خفقي ..
…….. يمارس اغتيالي ..
…………. يتصاعد رعدا يخلل أضلعي ..
.. فأي سرّ منكِ يفتنني ، وفي نهاية أطرافي يربضُ كالصخر يقيدني ..؟!.

.......... مشتتاً.. شارداً .. أترنح على ظهر رسائل أنزفها ..
أمضي ، والدرب يتيه بي دون اتجاه ....
لأني لا أعرف أين أنتِ ..؟!. أيعقل السفر ليس له عنوان .؟!.
أتلمس الأعذار لجنايتكِ بي .. ما كنت أظن البين بيني وبينك يزرع ..!!.

* من ذا يجادل أن الأقداح ليست فمها ، وترياقها الراح ..!!.

العودّ
19-06-05, 08:21 PM
أخي سلـــــــيمان



عودا حميدا وحياك الله مرة اخرى ( يــا نــاثر الــورد )



رسائلك أتت لتثبت تألقك ولتثبت رقي فكرك وقلمك




شكرا لك على ورودك التي نثرت



وعطرك الذي فاح بالأدبي



أنرتنا بمشاركتك الجميلة



لا حرمنا الله إياك



ولا حرمنا إبداع حروفك وعذب مفرداتك



ننتظر الجديد والمميز منك دائما



أخوك العود

ريومة
20-06-05, 12:36 AM
.




هل أمسى منتدى الأدبي ملاذا

لمشاعر تائهة متخبطة لا تعرف للثبات طريقا !!


وهل يُقاس التميز بمقدار هذا التخبط وبمقدار عربدته!!!



مشرفي الأدبي الأفاضل ، المشاركة تحتاج لشيء

من التنقيح والحذف ..

فدققوا النظر ... بارك الله فيكم





.

س ليــمــا ن
20-06-05, 11:08 PM
أخي سلـــــــيمان



عودا حميدا وحياك الله مرة اخرى ( يــا نــاثر الــورد )



رسائلك أتت لتثبت تألقك ولتثبت رقي فكرك وقلمك




شكرا لك على ورودك التي نثرت



وعطرك الذي فاح بالأدبي



أنرتنا بمشاركتك الجميلة



لا حرمنا الله إياك



ولا حرمنا إبداع حروفك وعذب مفرداتك



ننتظر الجديد والمميز منك دائما



أخوك العود

أخي الفاضل ، ومشرفي المتألق ..

صباحات الخير ، وكل أيامك صباحات ..

الورد ذاتك ، وشذاه حرفك ..

أنا من سعد بمصافحتك لحروفي ، ومشاعري التائة كما أبانت أختنا الكريمة ، والجريئة ريومـة .

أنا من أخجلتني كلماتك لمشاعر متخبطة ، وعربدة لحروف ربما يشعر بها من عايش النبض ، وأكتوى من لسعـه ..

لا أعرف ماذا أكتب لك أيها الفاضل .

سلمتَ لمن تحب .

س ليــمــا ن
20-06-05, 11:29 PM
.




هل أمسى منتدى الأدبي ملاذا

لمشاعر تائهة متخبطة لا تعرف للثبات طريقا !!

وهل يُقاس التميز بمقدار هذا التخبط وبمقدار عربدته!!!

مشرفي الأدبي الأفاضل ، المشاركة تحتاج لشيء

من التنقيح والحذف ..

فدققوا النظر ... بارك الله فيكم

.

أختي الكريمة ريومة ..
صباحاتك خير ..
رائع أن أقرأ رأيك ، وصراحتك من أجل أن أنقح ، وأحذف ، وأبدل ..
جميل أن يكتب لنا كلمات جميلة ، لكن الأجمل أن تجد حرفا يصفعك لتفيق من تخبطك ،
وتلقائية نزفك .
كثيرا وهذا خطأ نظن ان الكل أو الأغلب سيقرأ ما تنزف ،
ويوافقك الرأي أو ما كتبت ،
لكن لأن البعض يخجل .. يتردد ..
ما تعود الرفض .. ولا إبدا رأيه ، ومخالفته ....
إلا مع نفسه أو رأي يناقشه مع الغير ..
أما أن يكتب تعقيبا لشيء قرأه ، ويوضح ،
ويعارض فهذا ما لا أجده حين أنشر ما نزفت ..
أنا سعيد بجرأتكِ ، ورأيك ..
وإن أختلفتي مع حرفي ، وعربدته فأتمنى أن لا يكون في نفسك الكبيرة إلا الطيبة ، والخير .
وأنا من النوع المتقبل إلى الحد الذي لا تتصوري ..
فحددي ما تريدي تنقيحه لأنقحه أو ما تودي حذفه لأحذفه ..
وأتمنى أن تقرئي توقيعي جيداً .
ربي يسعدكِ ، ويحفظكِ .

س ليــمــا ن
20-06-05, 11:41 PM
........
...............
......... سأعترف أني أذيتكِ .. بدّلت مساراتكِ ، وبحرفي أغويتكِ .. حمّلتكِ أوزاراً ، وأجريت في دمكِ جرحاً .. ما كُنتِ تعرفي الآه .. والآن كلكِ آهات ..لأسمي الأشياء بأسمائها .. جنوناً ما دفعتكِ له .. هل تنكري ..؟!.

أأضواكِ البين كما ليلي أضواني ..؟!.
.... ما عدت أخشى البوح .. فوثقي أني من قتلاكِ ..
تلك رسائل لم تصل "أذناك" .. ما كنت أهابه أضحى يرعبني ، ويا أسفي القلب مهما زجرته يزداد عصيان ... فعلميني بكل بساطة كيف أنساكِ ..؟!.

...... تعالي فالقلب مرعاكِ .. قد أعشوشب نسريناً ، وسوسناً يشتاق قطفه من لهيب " شفاكِ " .. كُنت أداري خلف كبريائي النوى ، واليوم فاض التجلّـد ،وأضناني .. وجدي بكِ أوقد كربه في أضلعي كالنار في هشيم اليبس .

يا مهجتي في الغُدوة يجيشُ .. يميد في داخلي تحنانكِ .. وما أن تشع الشمس أحس السغب لكِ ينخر في شرياني .. أحاول أزيل من عيني خصرا أهيف ما زالت تقاسيمه تفتل ذراعي .

آه ...!!. تتجاذب روحي قوتان بل ضعفان بقاء وفناء ..
حرقة وصقيع .. يقتسمان جسدي .
........أنا احتضر افتقادا .. تعبت من هذا اليباس يشرحني .. يتشرّبني عذابـــا..
...........احتاجك جدا لا تتركيني لوساوسي يقتلني إدمان البعيدين .
أجرم بي عشقك .

* عارٍ بلا إزار ... عودي ، وأرمي عليّ معطفكِ ..
17 / 12 / 2004م.

س ليــمــا ن
20-06-05, 11:47 PM
.....
..........
....... أكتب رسالتي هذه ، وربما أنتِ تحت لحافكِ من البرد متكوّرة .. أيا ترى بي تحلمين ..؟!. أم تدافعي تذكّرِي ، ويزداد سخطكِ إذا تراءت بين عينيكِ لحظة تدفق فيها نبضي اللعين ..
ليس بيدي تغيير درب ابتلعني .. سيّرني صاغراً ... يزحف في جوف أوردتي ، وتارة يركض عاريا بين فم رئتيَّ ، وشفتيَّ ، إن فتر هوى يقيّد القدمين .

خوفي عليكِ في عمق هجعتكِ تبزغ ساق فيقبلها الصقيع ..
آه ..!!. لو تعلمي كم أنا غيور .؟!. لأوجدت للحافكِ أقفالا قبل أن تتغشي تغلقها أمكِ ، وإذا أفقت لا يعرف سر فتحها ..
إلا أنا ، وهي .. هل تُصدقين ...؟!.
ما عليكِ يا صغيرتي أضحكِ العشق أقوى سببا يسوق بمن شُغف إلى زمرة المجانين .

….. بُعدكِ لن يحجبكِ عني فأنتِ لم تفارقي أعماقي .. أجهد نفسي في استحضار أدق ملامحكِ ، ونبرة صوتكِ ، و حين رأيتكِ تتهادي في عباءتكِ ..
رويدكِ بي .. الرقاد حاربني ، وهواجسي تسامرني ..
أرسلي مرسالا أو اقذفي في ذاك الطريق خيوط نقابك العتيق .

…… يشتكي بعضي على بعضي أين أنتِ ..؟! فأحار كيف أجيب على عظام أضلعي وقد تحولت إلى علامات استفهام تستنزف في قرعها أنفاسي .. قد زكا نبضي في غيابكِ لكن مدمعي أهاب يفضح ما بي .

المشكلة ......
....... أنسى أنكِ لا تملكِ اميلاً ، ورغم ذلك أتفحص في الدقيقة كل رسائلي عشرات المرات انتظار رسالة منكِ ….. آه أدمنتكِ ..!!.
18 / 12 / 2004م

س ليــمــا ن
20-06-05, 11:54 PM
........
..................
... إن لاح طيفك فزعت من حرقة الجوى أصافحه ..
......... أراقصه وأدمعي تحمل كل مخاوفي ..
......... وحلمي بكِ ،
............ وهاجس السفر يتربص بي ..
... أهابه الفـقدُ .. آه ما عدتُ أقدر أقاومه ..!!.

... أذنبي أني أشتعلُ نبضا يتمرد شوقا ..؟!.
....... يتقاطر بتلات ياسمين على مبسم طفلة يحفها المطر ..
... يوقف البكاء في عينيكِ ومن أهدابي ينسل الدمع .
....... أحسه أينما يمنت شرقا و غربّت ....
....... الآن أنزف لا أدري ما أنزفه ..؟!.
وما لم أكن أتوقعه يستلني .. أللعرف أقدار تحل بنا ..؟!.
تنازعنا الخطو ة في النور ، ولا يضيرها تدفعنا للخناء ، وتركلنا في دياجير تنثر الوحل ..؟!.

... إن شحَّ اللقاء بنا فأنا بكِ خلسة إذا غفيتِ في داخلي ألتقي ..
ُُأسمعكِ تباريح الهوى وعلى لحنها أ طوّح بشراع لهفتي لمرفأ تاهت بـــه رياح شوقي ..
وعلى حيّكم .. على عتبة داركم .. تمازجت أقدامكِ في الحلم بقدمي ..
رسا هناك ، وهنا خلف الأضلع من شدوكِ صبح لا يعرف الغسق .

ما زلت أنشق رائحة زكامكِ .. أبصر تفاصيل عروق شفاهكِ ..
رعشة كفّيكِ تتلمض جِلدي ... أظافر ك تلوك مفاصل أصابعي ..
......... عيناك فضحت تشبثي بكِ ..
أرمشـــت ..
.......... فأردتني بين ذراعيك طفلا ..
من ذهوله ، وبهاؤك عقدة في لسانه حلّـت به ..
حـرام ...!!. غادرته ..
لِمَ لـمْ تحملي الطفل معكِ .. ؟!. .
بكاء ليس كالأطفال حين اختفيت في عباءتك ..
السواد لا يخيفه .... البعـد .. الفقد علته ..
من يقنع الطفل إذا غابت أمه ستعود وقبل أن تحضنه تُقـبّـله ..؟!.

*في غيابك شق الأسى في مهجتي وجع رغم ألمه يأبى إلا تذكركِ .. ؟!.
23 / 12 / 2004م.

س ليــمــا ن
21-06-05, 01:14 AM
.................
...
أغنية أطربت المكان فكانت ولادتي ......
..... أوشكت ليلة حمقاء تحرق كل زرعي .. تهدُّ كل ما أنبنى ....،
وتقلب مساري لضياع يتيه بالدروب فيّ ..
أعترف بضعفي ..
........كنت مجنونا ..أحمق ..
.......... ثائرا من تراكمت طفولتي ..
..............من هزائم نساء ما هرعن إلا لجسدي ..
.................ما استثنيتكِ ..
بوابل من الفضاضة أرعدت كلماتي ،
وحجبت عنك سماع ذهولكِ ..
بكيتِ ، ودموعك بعد هدأ الإعصار تمازجت بدمي ..
ما كنت أنا ..
.....بل أنا ظننت أني سأطوي بدونكِ عذاباتي ..
ضاق بي الفضاء ، والناس من حولي الموت ، وأموات ..
آه من بشاعة وسلاطة لساني ،
وجريرتي ملأتني سواداً أظلم فيه يومكِ .

..... السابعة وألف زفرة ، وخوف ....
........ دقات القلب من الضلوع تدفقت ..هذا المساء بكِ ..
فغار الهم ، وذابت كآبتي .. بعدها لم يكن الزمن إلا أنتِ ..
لأنك أكبر من الخفق ..
سامحتِ دون شفقة ..
عفوتِ دون ضـــعف ..
كنتُ أغنية أطربت المكان ..
صداها دفء أذاب صقيع الشتاء ، وأثملني ..
صرخت بصمتِ زلزلني بين يديكِ ..
فهالني موتي ..
أفقت فكانت ولادتي على وحي منكِ ...
يا النورسة .. البلورية الشاردة عن البشر ..
الفارعة ،
والمترعة بالرقة ، والهمس ..
بدونك لست إلا ضلا يُرقّّـصه عجزه ، وخوف افتقادك ..
فعلمـِِيِ كيف تكون الحياة ، والفناء بوصلكِ أو نصل يطول بنأيكِ عني ..؟!.؟


* أمشبواك ..
كلمة فنتازية أول من حبكها عاشق دكتاتوري متطرف في نبضه لعاشقة سريالية ...
تعنــــي ..
أفنى فيكِ ..
أعشقكِ ..
أتشوقكِ ..
أهـواكِ ..
8/11/1425هـ
21 : 3 : 7

س ليــمــا ن
21-06-05, 01:23 AM
........
...............

….. للحروف رعشة .. نشوة وأنا أنزفكِ ..
.. لأنك مذهب في العشق أطرتِه وواقعا تذوقته ،
وتشربته عروقي ، وثملة منه خلايا عقلي .
تجاوزت الحولين بكِ وأنا ما زلت أعيش دهشته ،
وشهقتي من تحنانكِ فيَّ تتراقصُ ، ولهفة هادرة تشعلني ..
فتشعُ شمسكِ في زوايا مفاصلي ....
................ ضيائها يضمد جرحي ..
..........................يعطر فمي ..
يسقي زهورفرح زرعها نبضكِ، وأوجدني.

…… كلما ازددت عشقا بكِ ....
تمنيت أن أنتهي كمخرج لواقعنا...
ألم أشد من الموت نفسه لوبقيت والعرف بسطوته رازحاً ..
مطوقاعلى قيدالنبض يخنقني ،
إن كانت القوة يا صغيرتي في وجه من نحب ضعف،
فتمني الفناء لأجل من نعشق حياة.

.... اليوم لا أعرف هل هو الأسوأ ؟!.
أم ألأيام الآتية حُبلى بليالٍِ أشدّ وجعابالنسبة لي ..
أستحضركِ بقوةلتمنحيني رغبة بقربكِ واقعاً ..
فكرت أن آتيـــــــكِ ..
فهذه الليالي الباردة كئيبة بدونكِ يا شمـسي..
لكن خذلني ضياع عنونكِ ..
........أستصرخكِ ..
....... أستقري ..
..... أغفي ..
ماأن أتلمس وجودكِ فوق أضلعي تفري إلى قاع رقبتي،
وماأن أطاردك بين حاجبيَّ أسمعك تدندني بين رئتي،وكبدي.

* أرجوك ..
………. احذري إذا تهاديتِ في عباءتكِ ..
ساق تبزغُ ، والأخرى في عتمة السواد تغار ….
………………………….. أنا أغيرُ منها وغيّارُ .
…….إن لم تُصدقي تعالي وأهدري دمي بين ذراعيك لعل الدم
إذا تناثر يخجل من هالتكِ فيخط على عباءتك أني أسير عقلكِ ، ورائحة نقابكِ.
24 / 12 / 2004م

س ليــمــا ن
21-06-05, 01:28 AM
.........
................

لن تتصوري مقدار خجلي منك الآن ..
تحيةٌ للكآبةِ والعشق عندما يجتمعان ..!!.
آه …!!. قد تراكم الألم في صدري حتى حجب أجزاء من ملامحكِ عني ..
تتفتق شراييني خلال الحفر في قلبي شوقا مدميا لغيابكِ ..
ويتفاقم وجعي ، وأظل أبحث عنكِ .. مجهداً حتى الصميم ..
أتراكِ تنسحبِ إذا ما رأيتيـني مشغولا بالحزن وهو يدك أرضي ..
ليتجذر فيَّ خير مستقر لكل المشاعر الصاخبة .. الهادرة ..
تعالي وساعديني على طرده ، وأذابته ..
تعالي فأقسم أن كل خطوة تفصلك عني ….
ليست سوى مشروع قلق يتنامى فيّ ..
وأنتِ كالشمس لا أدري هل أنبضكِ أم أحترق منكِ ..
حتما أعشقكِ ….
لكن أحترق فيكِ يا صغيرتي ..
لا أدري أين أنتِ الآن ..؟!.ولا أنا ..؟!!.
في أركان روحي انتظرتكِ حتى سئمت ترقب بزوغك ..
أخاف أني أضعت نفسي وداخل غيري …
تصوري حاولت اللحاق بك ،
وأنت دوما تمارسين الاختباء أو الظهور بلا مبالاة ..
كطفلة بالقلوب احترفت اللعب ..
أراك تجرين غير ملتفتة إليّ ..
أتهابين تجبركِ دموعي على العودة ..
........
.....................
..

قبل أن تشتاقين لي !؟
..ابتعـــــــدي …
………………ابتعــــــدي ...كثيــــرا.
……. بل ابتعدي ..طويـــلا.
تحناني ، وتشوّقي لك أعياني ..
خفقي الهادر.. مع خوفي وقلقي … هادمُ .
وأنتِ لا تدري ..
أرجوك إن قررت النضج خبريني ..
فلأنثى راشدة ..
فريدة ..
…. وحيدة .. لا شبيه لها
أود تسخير مشاعري ، ورجولتي .

*.................

أثور شوقا .. أرفع قامتي .. يعلو صوتي باسمكِ ..
تغار كفي ، وبسرعة البرق تكتم فمي .
25 / 12 / 2004م

http://autumn.jeeran.com/awrag/12.jpg

س ليــمــا ن
21-06-05, 01:32 AM
........
..............

……… آتيكِ في رسائلي بحجج واهية ..
أتمسك بكِ وخجلي منكِ يجلدني ..
آتيكِ وذخيرتي قلب أصغر من كفكِ ..
يدفعني كل ما أملكه عشق رسم لي دربا ..
تسامى كل العقبات .. أنا لم أرتكب جرما ،
وجدت امرأة ، وحسبتها الوحيدة .. الفريدة ..
التي تستحقني ثم اكتشفت أنها خارج بشريتي ..
لا تستنسخ .. تملك رقة ، وأنوثة ، ولهفة تجعلني لا أستحقها .

… حروفي في غيابكِ جمر ، والجمر من نياط القلب .. ليس من الحطب ..
ماء ، ونار من أمشاجهما تكوّنت .. وفيك ولد تواجدي ..
فاغسليني باشتعالكِ ..لا تراب إلا في خفقكِ ..جبروت البعد يقتلني ..
يبقيني على قيد الخنق أتنفسك ..
ظمأ لعينيك طاغٍ .. يدنيكِ .. وفي أعماقي يبحر بي ..
يشغلني خوفي إلى ما ستؤولين إليه .. فلا يشغلكِ اشتياقكِ لِم أنا فيه ..
على شفاهي ظمأ السؤال ، وسنابل لهفتي تنوء بها راحتي دون بيادر ..
أحس أطرافي نخيل ... عطشى للمياه ..
فمن ضلوعكِ اسقيني ..؟!
طوفي على طيفي ،
ولامسيني بدمعة ..
بزفرة تمحو ارتعاش ارتباكي ..
أينما تكوني ، وكيف ..؟!. أراك هنا ..
جمر من نياط القلب متّقد.

*هنا وجع ... هنا ألم .. هنا خوفُ ... هنا قدري ..
فاعبثي بي كيف شئتِ ..؟ ما عُدتُ قادراً في لحظة الكآبة أدارى صدقي .
25 / 12 / 2004م

س ليــمــا ن
21-06-05, 01:35 AM
.......
....
..... اكتب إليك الآن لا أدري ما يدفعني ..؟!.
لكنها الحقيقة الوحيدة التي تحاصرني ..
فهل أنا بعدكِ في بداية وجعي أم نهاية فقدي ..؟
جميل من لا أعرفه يهرع يقرأ حرفي ، ومن أستنزفهاطوّح بهاالغيب،
ولاأعرف رسائلي تدنيهامني لو قرأتها أو تنأى بهاعني .
قد تسخري من اعترافي ..
لكن عساأن تتفهمي بعض ما أنا فيه من فراغ ،
ورتابة عزلتني وأنا بين الناس ..
تلك هو الواقع الذي يسيرني ، ويجثم على صدري ..
أهو القدر الذي جمعني بكِ ..؟!.
وفي الآن نفسه أستلكِ مني .

يا شمسي ..
لولا الصباح بشروقه يثير سحائب تذكري لكِ ، ويكثّـفه ..
ما ميّزت نور يومي عن ظلامه ..
أحدّق في شمس الأكوان حتى تجهد عيني،وتصفعني..
أناجيها فيجيبني مسارها صمت يسري في أوردتي..
يزرع زهرة نار،وغصن في منتصف شراييني يعصرني.

خيوط شعاعها تزحف ..
تقضم أطرافي همسا ، وعنفا ..
ومن داخلي عرق يتصبب عرق ..
يا صغيرتي ألستِ فيَّ مُشرقة مـذ خفقتيني ..
غروبكِ كائن حتى تنزع الروح من البدن .
.... في نهاري أنتعل الانتظار ،
والليل أرتديه لحافا يستر همي، ويشغلني فيكِ عن نفسي ..
اجر بتي كيف يكون الانتظار لسع سياطا ..؟!.
دون جلاد لا تبقي على جسدي ، ولا تذر ..؟!...
تعالي في الحلم خاطفة لألبسكِ سُندسا ،
والإستبرق لعينيكِ نقاب متمرد ..
تعالي أريكِ كيف أطرافي تنزُّ ودقاً ..؟!.
وتغرد أنشودة المغشي عليه إذا لاح وجهكِ الأغرُّ .

*للإحصاء قوانينه ، وللأفلاك نواميسها ..
عشقك بعثر قوانيني .. قلب نواميسي ، وأرساك في ، واحتلني ..
كلي أدور فيك من جوف مُقلتكِ إلى حواف خاصرتكِ ،
وان ابتعدت تأتي طواعية مساراتي تتدلى على عضدكِ ..
لا تعجبي أليست الجاذبية اُنتزعت من كل الإناث واستودعت فيك .
26 / 12 / 2004م

س ليــمــا ن
21-06-05, 01:41 AM
……..
…………….

نبشتُ في أوراق ذاكرتي فوجدت رسالة كتبتها يوم كُنت رضيعا ..
عاريا ، وكف أمي إزاري ، واللحاف ..
لم تكن أصابعي تُمسك بالقلم ..
هي صرخات ….
………. همسات ..
…………أحلام ، وآمال ..
خلف الخلايا كانت كامنة .. مشفرة ..
غيابكِ أحالها أحرفاً ..
فاقرئيها أو لا تقرئيها .. !!.
تلك رسائل حاولت تمريرها .. فشلتُ ..
……………. يئسـت ..
……. وجدت الشظايا خير ظِئْراً ، وحانية .

لِم اندهاشك ، والعجب ..
وتساؤلك عن تعلقِ قد جاوز رضيع يغفو ،
ويفيق على دراق أمه ، وإلا بُـكاء منهمر منه لا ينقطع ..
أتجهلين أني من امرأة أتيت ..
على صدرها تكوّرت ، وتمددتُ ، وغفيت ..؟!.
حولين لا أستقي إلا خلاصة عطائها بطول عمرِ حييته ..
يا ليت ما كبرتُ ، ولا فطمتُ ، ولا مشيت ..
…… تصوري لو أن شرعي استثناني ،
وأسناني لم تنمو … وشفتي هي شفتي …
وضرع أمي ما نضب ..
كان ما عشقتكِ ، ولا تعبت حين باعد بكِ المكان ، ونأيتِ ..
على قفصها الصدري كُنت آمنا .. ساكنا .. وما بكائي إن بكيت إلا غرورا ،
وتمنعا كي تغرقني بدلالها ، وقُبلها ، وأقدامي تلف دوائرا …!!.
أمي يا صغيرتي تفهمها أني ما اكتفيت ..
عامين ما رضعت مائها .. حليب الحياة مصصته .. وعصارة تحنانها شربته …
سكرت لذا أنا طوال حولين ما حكيت .. وما ملّت مني رغم ما بكيت ..

تصوري ..!!....
……. حتى الآن ما شبعت ، وشرعي ما استثناني لكني ما زلت أحنُّ أنكبُّ عليها لحظة ،
وبعدها لا تخفق دقات قلبي ، ولينكمش الهواء في الرئتين .. ما كأنني أتيت .


* معكِ أمارس الاسترخاء على طريقتي
فما إن أتأكد أنني في وضعية مريحة ،
وكل جزء من جسدي وروحي في سلام
حتى أبدأ اهذي باسمك شهيقا وزفيرا .
26 / 12 / 2004م

العودّ
21-06-05, 01:42 AM
.




هل أمسى منتدى الأدبي ملاذا

لمشاعر تائهة متخبطة لا تعرف للثبات طريقا !!


وهل يُقاس التميز بمقدار هذا التخبط وبمقدار عربدته!!!



مشرفي الأدبي الأفاضل ، المشاركة تحتاج لشيء

من التنقيح والحذف ..

فدققوا النظر ... بارك الله فيكم





.



شكرا لك اخيتي ريومة لصراحتك واتمنى ان تعيدي النظر فيما كتبتي (فالعربدة) لها اكثر من معنى ونحن نرفض ان

يكون منتدى الاحساء مكانا للعربدة التي تقصدين

اخيتي المشاركة متميزة ادبيا وان كان هناك بها من المفردات ما لزم التنقيح حفاظا على الذوق العام وعلى تعاليم ديننا

فهذا لا يمنع تمييزها

ولنا طرقنا الخاصة بالنصح للكتاب والتي تكون بيننا وبينه وليس امام الجميع

شكرا لك مرة اخرى

اخوك العود

زهرة الليلك
21-06-05, 06:21 AM
ماذا فعلتَ بنا أخي سليمان ؟!

بدَت على وجهي قسماتُ المشاعرِ كلَّها !

وما شعرتُ إلا بيديّ

تحكمانِ وضعهما على رأسي

وكأنني خلته سينفَجر !

*

*

أيَّ مشاعرٍ تكتبُ بها !

حرفٌ مفعمُ بالإحساس

ناطقٌ ناطقٌ !

*

*

سأعترف أني أذيتكِ .. بدّلت مساراتكِ ، وبحرفي أغويتكِ .. حمّلتكِ أوزاراً ، وأجريت في دمكِ جرحاً .. ما كُنتِ تعرفي الآه .. والآن كلكِ آهات ..لأسمي الأشياء بأسمائها .. جنوناً ما دفعتكِ له .. هل تنكري ..؟!.

توقفتُ هنا كثيراً !


فعلميني بكل بساطة كيف أنساكِ ..؟!.

إذا علمت هيَ السبيلَ إلى نسيانكَ

فلن تبخلَ عليك !

*

*

أما ما ينبغي له التنقيح ..

فلن يخفى على من له هذهِ الذائقية العالية !

*

*

حتماً سأعود !

فالجمالُ هنا ذو إغراء !

تقديري ،،

ريومة
21-06-05, 04:23 PM
.







أخي سليمان ... سلمك الله أيها الكريم ...

قرأت توقيعك- قبلا - أكثر من مرة .. وقرأت فيه سماحة نفسك ورحابة صدرك ..


ولست أنا أخي الفاضل ممن يخول له أمر الحذف والتنقيح .. فهذا الأمر له أهله




وليس حالي مع قطعتك النادرة إلا كحال من استجار بدوحة خضراء
يتفيأ ظلها ويتنقل بين لذيذ ثمارها ... فوقعت عينه على ثمرة نضرة
تأسر لب ناظرها .. غير أن عطبا بها .. آسفه عليها ، وصرفه عنها..



أيها الكريم .. كم هو جميل أن يستمتع المرء منا بحرف عذب شاعري .. أخاذ
ولكن الأجمل أن ينهل من هذا الحرف عذب المعاني وأسمى الغايات ...

وكم هو رائع .. أن يملك كل منا قلبا ينطق حبا ويعيش عشقا يحيل حياته جنة
ونعيما ( دون شقاء ) ....
ولكن الأجمل أن نملك قلبا وعقلا حرا يعشق الحب والجمال ويمقت الأسر ..




وفقك الله .. وسلمت قلبا وقالبا ...






.

مبارك بن حمد
21-06-05, 04:29 PM
برغم تحفظي قليلا على بعض مفرداتها وعبارتها

فاسميتها مشاعر لاتعرف الحدود




فالجمال يحتويها

العنفوان نابت فيها

وفكر صاخب يهيم بين ثناياها والملتحف بدفىء حروفها



فكم راقت لي تلك الرسائل

وكم قراتها مرات





فلقد المتني هنا وزدت الجرح جرحا اخر

كان بودي الرد على كل رساله لوحدها

فلم تكن الفرصه متاحة لذلك


فانت اضافه


كن بخير فكم انت كريم الخصال


كما اعجبني توقيعك ايضا

س ليــمــا ن
21-06-05, 07:17 PM
ماذا فعلتَ بنا أخي سليمان ؟!

بدَت على وجهي قسماتُ المشاعرِ كلَّها !

وما شعرتُ إلا بيديّ

تحكمانِ وضعهما على رأسي

وكأنني خلته سينفَجر !

*

*

أيَّ مشاعرٍ تكتبُ بها !

حرفٌ مفعمُ بالإحساس

ناطقٌ ناطقٌ !

*

*


توقفتُ هنا كثيراً !




إذا علمت هيَ السبيلَ إلى نسيانكَ

فلن تبخلَ عليك !

*

*

أما ما ينبغي له التنقيح ..

فلن يخفى على من له هذهِ الذائقية العالية !

*

*

حتماً سأعود !

فالجمالُ هنا ذو إغراء !

تقديري ،،



مساءاتك ماطرة ...
غيث من البوح العذب خفف وهج غيابها ،
فدندن الفقد أنشودة الحنين لما مضى ..
تالله أن حروفكِ أظناها الجوى فأزهرت من مشاعر حلقت في الفضاء ..
لامستِ بأحرفك عمق الجرح ،
ونثرتِ فيه ترانيم الهوى ..
يا رفيقة الحرف ،
................والخفق ..
.... ما سرنا بإرادتنا ....
درب العشق جرفنا ... هوى بنا لقاعه ..
سرق خرائط القلب ، وبدل مواقعه ..
فالبدء ظننا أننا نلهو ... نعبث ..
قادرين على التحكم إن حان فراقنـا ..
والآن يا يولي هو من يفتك بنا ، ويعبثُ ..!!.
كالأطفال نحن يلهو بنـا ، يضحكنا تارة ،
وأحايين كثيرة بسياطه يقرعنا ..
ماذا أنزف ..؟!.
وأين مفردتي ، ولماذا من أصابعي تفرُّ ..
وعلى شفاهي تتعثرُ ..؟!.
يا رفيقة النزف ..!.
هل تسمعي صراخي المخنوق ..؟!.
ملء الدنيا هي ... هي ..
من أجلها .............!!!!.
أتظنين ألف نص كافية لتبين عُشر ما خلف الحنايا ،
وما تراكم في الحشا ..؟!.
دوما حلقي بأحرفكِ لتثيري نزفي ولن أقول كفى .
ربي يحفظكِ .

س ليــمــا ن
21-06-05, 07:27 PM
..............
.... كفاكِ عينيك هي اللُّجين ..
أذابت في مفاصلي أشجاني ..
فكيف بأصابعك النـُّضار ..
شعاعها ما زل يضيء دربي ..؟!.
ويرسم حلما معا تليناه ..
.. الخطب فراقكِ ..
والزمن أصبح بينًا بيننا ..
فلا تسخري ولا تعذلين إن راودتكِ قراءة ما نزفناه ..
بكل ما فيَّ أقول ستأتي ..
وإذا هدّني وجعي قلت على الأقل في الحلم ستزورني أطيافكِ ..
يا برد هذا الليل أسدل عليّ الستار ..
فأنا بدونها عار بلا إزار ..
أخاف تفضحني نشوة البكاء ،
ورعشة مخبوءة أذاقنيها الظلام ..
آه ..!!. أحس بشريان خلف الأضلع أنفجر ،
وغمغمة متقطعة تنثر ثورة الحمم ..
لا أخفيك شعورا في صقيع هذه الليالي البارد يحاصرني ..
اشتاق إلى أن تنكمشي بين ذراعيّ كالهرة المبللة بماء الزنجبيل المعتق ..
كلما قلت خبأ لاعج الشوق جاشت صارخة كل الزوايا في جسدي ..
لحنا من الشجون تدوي به أطرافي ..
فما أقسى ، ولا أمرُّ من فجاآت الغد بدونكِ ..
هل تسمعي أعماق داخلي تجأر باللعنة على قلبي الذي ساقني لهلاكي ..؟!
هل تعرفي آخر الليل إذا أجهدني السهاد أحس سكونه كالأفعى ..
تلف على رقبتي فتنسيني لِم أسامر ظلامه ..
لن تعرفي ارتجاف أسئلتي عنكِ .. مللت أسأل والجواب سؤال ..

*من هنا مُري وأغمضي عيناكِ ..
تكفيني الرموش إذا عبرت على كلماتي ..
لتورق ذاتي من ذاتكِ يا ذاتي ..
27 / 12 / 2004م.
http://storage.msn.com/x1pbglk-vqL4BtowuEP4EGGfi9TV0LCvU1v9NRIyDRCUbdZCKHHYuuen66 wSVmT7VIhl_5BAoHiP2e-nlBksYLf0285_LQTFloYrVlp-dncGxXRALIv9B42M0vq_wH4kY-kCsnywqTTcb0C9-NV66EgYw

س ليــمــا ن
21-06-05, 07:43 PM
...........
.....
بدءاً منكِ ...
........ إنسرقتُ طوعاً ..
ارتبكتُ وكلي ارتباكا ..
إنغمرتُ برعشة أم اغتالت رضيعها حين أكلت بشفاهها فمه ، وأنفاسه..
، والآن كلي نار تحتاج للنار .
هل نلتقي يوما ..؟!. أم تبكي رسائلي لأحرفها ..؟!.
وتبقى عيون القراء برموشها ترقب تساقط الأوراق ..
ما زلت كل ما أعياني تشوقكِ ..
أسائل ذاتي ما الذي فيكِ أغراني ، وأشقاني ..؟!.
ما الذي فيّ أبكاكِ ، وأضناني ..
من أنتِ ..؟!
لستِ من السماء ، ولا من أرحام إناث ثرائي ..
في كبد الفضاء أنتِ ..
أنبئيني كيف سكناكِ ..؟!.
دون أعمدة ، ولا سقف يحتويكِ ، ولا قاع ..؟!.
لن تدركِ هذياني .. ولن تشعري كيف يثقلني إزاري ..؟!.
أفي رحلة نحن ..؟!. وإلى أين سينتهي بنا الترحال ..؟!.
لا شيء لدي أقوله .. أنزفه ..
غير بقايا رعشة هي القيد ، وثقوب نقاب رسمتُ في حوافها احلام .

.......... قانع في عباءتك بلحظ طرفي أراكِ ..
ملامسة كفي لأناملك حلم ،
وفي واقي معكِ أقلُّ درجات الحلم محال ..
أخاف يسوقني شوقي ،
ولواعج من حرقتها أشعلت فيّ اللّـهبة، والسّـعار ..
في الغبوق ، والجاشِرية يتكاثف ، ويحاصرني طيفكِ فأشربه ،
وأرمي من كفي رغيف خبزي ، والحسا .

*مضغتي ليست من ذهب ..
.......... فضِّي المعدن أنا .. والفضة يخبو لونها ..
فيا ويلي من تآكل داخلي ..
يا فاطر القلوب ...
......ذهبها ، وفضتها ،
....حديدها ، وزجاجها ..
..........والأصل تراب ..
أغفر لي .. حتى لا يتآكل كلي .
28 / 12 / 2004م

س ليــمــا ن
21-06-05, 07:46 PM
...........
......
أيتها المسافرة ...
....... سأدع الليالي سادرة ..
.........فلتحمل في طياتها ما تشاء ..
ضُحى هذا اليوم الكئيب لم يسعني المكان ...
حملت نفسي ....
أهملت خلفي التزاماتي بعملي ،
وكعادتي اختلقت أعذارا هروبا من مشاعر ضاغطة ،
ومخاوف لا مبرر لوجودها ..
وكأني بمغادرة المكان أوقف قلقي بينما أجدني أتفرّغ لوقع تشعباته..
كيف تعبثُ..؟!.. وتتنامى ، وتتناهى حتى تجهدني ..
اسمع صريخ يلجُّ فـيّ ..
أعرف ما يلحُّ علىَّ وخزاً .. أحاول أتناساه ..
فأتوه في توتري ...
...... ولا أدري إلا وأنا قد ولجت داري المتشح بالصمت ..
الفوضوي بزوايا تُعلن التأنيب ..
تُجسّدُ صوتا يذكرني بهزائمي ،
وأوجاع ما أن أوصد الباب إلا بها تلاحقني ،
وتسوقني لفراشي اللعين .. فيبدأ ألم دام يسلخ مني الحياة ..
يشغلني في مدافعتها ..
فلا أقدر على مقاومة تقلصات تنخر في معدتي المترعة بقهوة حارقة ..
كانشقاق أرض.. تقطّـعني..
تثير شعورابالتقيؤ لا يتجاوزمنتصف مريي..
يأبى إلا انتكاسته لجوفي .. له حموضة مفرطة ..
وتقلبات تتقاذفني في دوار يفقدني توازني ..
أحس معه بعيني خزِرت ، وأطرافي جافة ..
قاسية كأني بها قطع تقيدني ..
فيتنازعني بكاء في جسدي يتساقط إلى أسفل ظهري ،
وباطن حنجرة ملأى بدموع متجمدة فأستشعرك أنتِ دفئاً في كل مكان ،
وعلى رأس كل ثانية يلسعني ويحاصرني صوتكِ ..
فتستطيل غيرتي بحجم عمري المتآكل .. بعدها لا أعي بشيء .
23/16/10ص
28/12/2004م.

*…. الآن أنصت لدقات قلبي أحاول معرفة كيف تخفق ..؟ّ،
ولمن هذا الدق ذو الإيقاع الواحد ذو النغم الواحد ...
لم أجد تفسيرا إلاأن هذا التفرد والتناغم يعني صوت ..
أصغيتُ له في بداية الدق والخفق ونهايته صوت يشـــدو باسمك أنتِ .

http://wahaj.jeeran.com/502.gif

س ليــمــا ن
21-06-05, 07:51 PM
..........
..............
أيتها المسافرة …
…. في غيابكِ كل ما كُنت أفعل ، وأسلكـه مرتبط بكِ ..
يحـنُّ لكِ .. يسائلني وإن لم يكن له شفاه ..
دروب أمرُّ بهـا تفاجئني بكِ ..
بائع الرغيف ، واللبن يذكرني بكِ ..
في عيون مؤذن حينا إن طال نصحه لي ..
أطرق رأسي .. فأرسمكِ في أهدابه ..فلا أعي ما قاله لي ..
أتأمل انتظاركِ ، وأحياء بأطيافكِ .. فأسأل في شهقتي أين أنتِ ..؟!.
ولا أدري أين تأخذني رياح الشوق إليكِ ..؟!.
فأجفل من كلماتِ أنزفها .. تلوذُ بي إلى ألم ، فتتراءى عليّ متاعبي ..
وفي الذات تتعثر الأسئلة ، وتنكسر إجابتي ..
تطارحني هواجسي ، وأركض في خوفي ،وأوردتي لاهثتا تتعقبني ..

أيتها المسافرة …
…. لأن الصمت لا يكون دائما هو أفضل الحلول ..
سأجاهد كي أنزف لك كلمات بعضها قد وصلك ....
فكونت نصف تصور وتوقعت أنني إلى هذا الحد فقط أفكر ..
وشيء منها سيتناثر هنـا في رسائل ستعاق أو تذبل قبل إن تقرئيها ..
لا يهم مادمت أزحتها من داخلي ، وقذفتها مع أنّة ، وآه ..!!.

…. كم هو مؤلم ، وموجع أن تفقد القدرة على التعبير في أشد المواقف احتياجا لها ..
سأحاول سأقاتل كل الروادع فقط كي تصلك كلماتي نقيــة " جلية "..؟!
التروي بتجرع الألم يتفـاقم ، فلتعذريني على كل ما بدر مني ..
اعذريني أولا على عبارات قلتها لتساندني ثم اكتشفت أنها مآخذ علي..
واعذريني ...... عاجز أنا على الإكمال ..
أحس بقسوة في حنجرتي لعلها عبرات أوقفت رغبتي بمتابعة نزفي ..
سأحاول لن أقول من أجلك بل من أجل عشقي … سأحاول ..
تصبحين على خير …
ولأصبح على شر …لم يعد هناك ما أخشاه ، وأخسره .

* قلبي اللحوح يخاف عليّ نسيانك.
فيقرع فيّ كل ثانية تذكيرا بك.
لا أدري لِمَ سميت هذه الطرقات بالنبض.
كل ما أعرفه أنني ما عدت إلا…. أنبضك.
30 / 12 / 2004م.

س ليــمــا ن
21-06-05, 07:54 PM
.............
.......
...تعبتُ بعد نشاط ، وأجهدت أفكاري ..
آه ، وأوّاه …!!.
" أكثر الأشياء استنزافا .... أحرفي ، ودمعاتي ..".
الجرح امرأة ، ومن أجلهـا أنزف خفقاني ..
إن فقدتكِ … هل تعلمي أني أفقد الوطن ..؟!.
صعب أتنازل عن ترابي .. انتمائي .. أحلامي ….
حتى ذنوبي عليه أحنُّ لهـا ،
وإن تناثر على جسدي لسعها شظايا ، وشواظ .
……….
…..
… أباقية على العهد أم غيّبتكِ الأقدار ..؟!
.أم أنه العرف حاكم جبّار ..؟!.
أنسيتِ ذات سحرٍ إن بقيت أنزفكِ ستقتلكِ غيرتي ، وأوهامي ..
أنا القتيل ، وإن رأيتِ أصابعي نارِ ، وأنوار .
……….
…...أواقع مررنـا به أم أنها غفوةً خرساء ..؟!.
ما أتعس ساعاتِ حلّقت بنا فوق الغمام ،
واليوم دون رحمة هوت بنا ..
وفي القاع طحنتنا مع غبار التراب .
……….
…..…
…. ربما .. نلتقي ..
وربما .. تغتالنا شيخوختنا ..
فنهذي عمّا أختبئ ، ونقول كلام ..
كلانا .. سينتهي .. ما كأن الخفق سرى ..
ولا طعم اللقاء أثملنا ، أتراه خطَّ على شفاهنا ....
لن نلتقي فلتحرق إذاً الشفاه ..

احبسي عينيك بجفونها ..
وإياك تتساقط دمعاتكِ ..
غيري يستحقها ..
دعي لي الذكرى ..
أقيمي ضريحا ، وابتدعي طقوسا صارخة ،
وتعلمي كيف تنحري بالغياب قلباً أضناه العناء ..؟!.

* يقولون عني ..
هدوء يسبق عاصفة ..
وأنا معك .. هدوء يحجب عاصفة ..
أعشقكِ بصمتٍ يضمر صخباً ..
يثير رعدا ..
وبرقا ..
وبردا..
وألف ألف عاصفة …..
31 / 12 / 2004م.

س ليــمــا ن
21-06-05, 07:59 PM
…………
…….
أنا انزف الآن ..
فأشعلي بآهاتكِ خيوط المطر ..
ياااااااه …!!. اسمعي القلب متعب ،
والجفن يئن من السهر ،
والمرايا أجهدتها نزفا ..
صعب أركن أحرفي في أحضان الورق ..
خذي النزف وضمدي جرحي ..
لكن كـيف أعيش لو برأت جراحياااا ..؟؟!!.
...........
.....
... آه من حرقة أشواقنا .. تعبث بنا ..
تطوّح بنا ..
تسابقنا إلـــــ حلمنا ـــى ..
فنفيق وإذا نحن نراوح في أماكننا ..
من نزفنا ينزُّ عِطرنا .. طُهراً ،
ورائحة صدقنا تفترش دربنا ..
خطيئتنا ووهمنا فيها عذوبة أيامنا ..
عندما تخفق مضغتُنا ..
تتبدل مساراتنا .. يتغير لون جلدنا ..
عجبا دوما يشتعل الدفء في أطرافنا ..
نصارع الشوق فيصرعنا ..
يرمي بنا إلى عجزنا ..
تتبعثر أصواتنا ولا أحدا يسمعنا ..
يطول بنا الطريق ،
وتارة توحش أمسيتنا ..
ما اغرب حالنا .....
......... نبكي حظنا ..
.............. فيملُّ منا بكائنا ..
بسيطة أحلامنا.. رغم هذا الدنيا لا تسعنا ..
يضجر العرف منا ..
يرمي بنا ..
في سفر أنتِ ،
وعلى ورقي أنا أهذي حلم رغم عذوبته ..
كلما أبحر فيه يغرقنا .. أخسر ، ويهلكنا ..
قيد مفتول بنبضنا ..كلما ابتعدنا يخنقنا ..
يعصرنا ، ويجهدنا ..

………….
…….
….لا عيون لي ..
ولا صوت بدونكِ ..
أين أخلع نفسي ..
إن لم يكن صدرك حاوي ،
وأضلعك لنبضي حاميه ..
قد تضحكي لكن لن تسمعي مواويلي ..
لن تقرئي تفاصيل أشواقي ..
ما زلت تجهلي ما حلَّ بي في غيابكِ أيتها المسافرة ..
آه ..!! في عصب الشم ..أغرقني عطركِ ..
في عصب الحس ما هجعت رعشتكِ ..

يا ويلي منك .. .......
......ويا ويلي عليكِ ..
.........
....
…. توهمت أن البعاد مخرجا فوجدته ..
.......موت الحياة ،
وحياة الموت أنتِ ..
أتوق لدفئك ..
إفاقتي سكرات موت وأنتِ الحياة ..
لا تظنين أني أفكر كيف أعبر ..؟!.
قسوة غصاتي تكتبني ..
فأتحشرج جراحات تشعرني بأني نابض .

*إن لم تنامي تصبحين على خير ..

19/11/1245هـ.
21/9/4ص.
*إن زاد بك الشوق حتما ستطلبين رؤيتي .

س ليــمــا ن
21-06-05, 08:02 PM
..............
.........
.....
بدونكِ مشردا …
لا جدوى من مكان يضمني ..
ولا معنى لعقارب وقت بالزمن تـشعرني ..
من حطام ذكرياتي بكِ تحترق لحظتي ،
وكفي أشربه يأسا يسحق حلمي ،
وتذوي معه مسارب أدمعي ..
يُصيّـرني خوفي عليكِ شواظ تركض في مُقلي ..
أثقلتني خُطاي انتظارا ،
واستباحت الهواجس داخلي …
عبثا لعبت بأحرفي ..
وغيماتكِ انزوت خلف كآبتي ،
لـتُنبئ عن سرِ يجدِف إعصارا ينخر في عصبي ..
كيف المفر يا مسافرة ..؟!.
وكل شيء من حولي منكِ يطوّقني ..

…………
…….
… صرختُ بل صرخت مشاعري .. !!..
أحسها تمزّق سكوني ، وتشعل عظمي ..
بلا قيود ..!! لا أنتِ قيّـدتنـي .
جنون ما ألاقي من غيابكِ ..
فلا تسائِليني عن لهفتي ..
الوجد شفني ، وأهدر ما تبقى من تماسكي .
………..
……..
…..ابخلي بالوصل .. تلك حياتكِ …
أسلمت نفسي لرب عالم بضعفي …
غبيُّ أنا ….أسعدي ، وغردي ..
ما تبت من الهوى ، ولا أعرف لِم أحلامي على كفي .

* كل شيء ينضب ، ويفنى إلا عشق الوطن .....
لا .. لالا وحتى عشقي لكِ .
31 / 12 / 2004م

س ليــمــا ن
21-06-05, 08:05 PM
………….
…….
….أتيتكِ اليوم جريحاً في حدة مشاعري ..
كلي ماء البحر في أشواقي ..
متلاطم لا يحده شطآن ..
آه ..!! كم أجهدني الغياب ..؟!.
واللهفة مُتّـقدة كاللهب تثيرني ،
وتناديكِ تعالي ..
طفلكِ المتعب أنا..!!.
فاحلمي بطفل يحمل ملامحنا ..
….. يملأ دارنا همسا ، ومناغاة ..
يسمع إذا اختلفنا شجارنا ..
فيبكي فننسى شجارنا .
............
......
....في موسم الخوف تلاقينا ،
والعرف ما أنهى مواسمه ..
طوي صفحات شوقنا ،
وكبَّّر أربعاً واقفا علينا ..
ما بأيدينا اختيار نبضنا ،
لكن خوفنا بعثر ما بنينا ..
كبد كله العشق ، ولعنة حلت بنا ..
يا إعصارا نكون ، ونخسر كل شيء ...
أو يا ضدين نحن صعب تلاقينا ..
أنتِ والواقع شيء ساطي ، وأنا عليكما تمردة ..
لا تغركِ ارتعاشات يدينا ..
فزفراتنا بلا قسمات ،
وليلنا غسلته بعدكِ ليالينا ..
والأيام الآتية للوراء تدفعني بخطى واهنة ترتّـل نهايتينا ..
..........
......
....استنفرت حواسي فوجدتها مع بعضها متعاركة ..
متصاعدة لاهثة كزورق عصفت به أفكارنا الطائشة ..
فكان آخر حوار شاخت فيه أحرفنا ..
واستبدت فيه صمتاً أمانينا .
...........
.......

علميني كيف أساويكِ بالناس ، ونفسي ..؟!
وأنت شرارة الفرح داخلي كلما أظلمت الدنيا ..

* إغ ..
..... إغ ..
اغفي يا صغيرتي في قلبي فهذه الليالي باردة .
2 / 1 / 2005م.

س ليــمــا ن
21-06-05, 08:09 PM
…………
……..
…. تتلاحق رسائلي منهمرة في لحظات كآبتي ..
فيها خريف عمري وربيعه .. صيفه وصقيعه ..هديره ، وهدوءه..
من حائط ذهني أستلها ومن نبض أوردتي أنتزعها ..
لا أنكر أني أجدّف ، وأهرش في ذاكرتي لأستحضر الجزئيات بين دموع تلد عبرات ،
وعذابات تُجسّد خيبات لا تأفل في وخزها ، وكلما خبأت أوقدت اشتعالا من سكوني ،
وأحاطتني بأقسى التساؤلات تطرفا.. بياضا/ وسواد .. يأسا/ ورجاء .. تآكلا/وتنامي .
............
.......
.... فلماذا تكابدني أفكار كالمضغة في أحشاء باغية نمت في عقلي سفاحاً دون مأذون ..
عناء بحجم غيابك يسير بي فيوقظ مواقف ما رقدت في أغوار نفسي فأتيه ،
وترمي بي ممددا على صخب مشاعرِ تضيق ، وتخنقني على قيد مفتول من خطام هزائمي ..
...........
......
.... واسع هذا الفضاء .. زواياه تلفظني ..
لا أعرف إلى أين تأخذني هواجسي ،
ونزعاتي المتغطرسة على ضعفي ..
من نقيض إلى نقيض ، ومن آثام إلى أسفل الحضيض ..
دموع ذارفة في إنكسار ذليل لا أظنها إلا خداع يخدّر وجع الضمير ،
وما أن أفيق أنفضُ من داخلي كل بياضه ،
واعدو حافيا يتحزمني لهاثا مسعورا يبتلع النجوم والفراشات ،
ويقودها إلى المجهول .. ربما لا تفقهي ، وربما تتساءلي وتتمادي في استغرابك .

*في أي صوب سافرت عيناكِ ..
أ حقائبكِ مترعة بي أم أن فساتينكِ تزاحم أشواقي ..؟!.
الخوف عليكِ مرساتي .
4 / 1 / 2005م.

س ليــمــا ن
21-06-05, 08:13 PM
………..
…….
….
بلا نشوة أنا الآن .. بلا أي شيء ..
فقط لا أكثر أصابعي تمارس عدوانيتها على الورق ..
….. قدري معكِ أني وجدت البركة الأبدية :
في ذاتكِ ..
في روحكِ ..
حتى رائحة نقابكِ ..
والأمن في عينيك وجدته متدفقا ،
والدفء بقربكِ مشعاً ،
ولشفتيك النحيفتين أداء ، وعطاء ذراعين يطوقاني ..
يحمياني .. يصداني عن غيركِ وفيكِ يحصراني .
يا لدهشتي بكِ التي لا تبرحني ..
يا نازفة نقاء يذيب شوائب تشرذمي ، وتراكم عللي ..
يا إعصار تحنان لا تنقطع هزّاتها ..

…..لا أنكر أني أشد الناس كفراً بكل النساء ،
وقد أعلنت العزاء عليهن ..
جميعهن تساوت في عرفي ، وفي دائرة ضيقة حصرتهنَّ ،
وإلى زاوية أقصيتهنَّ داخل ذاكرتي ،
وأوصدت عليهنّ صرخاتكِ وغيرتكِ الشهية ..
الممزوجة بلذة يخامرها ألم يتدفق شهقة،
و من منتصفي يقطّعني .
……..…
……..
…. غيابكِ صدمة .. فتكت بي .. ولقسوتها استفزتني ،
ورغم البعد والفقد إلا أنكِ ما زلتِ ملجأي الآسر ، والأخير ..
قد يساوركِ هاجس تعلقي بكِ إلى هذا الحد ، وأني مضطهدكَِ،
ولا أقدر تجاوزكِ ليكن هذا !!.
مادام يشبع كبرياء أنوثتكِ ، وتستعذبيه ،
ويمنحك ثقة لتكوني لغيري مانحة ..
لا يؤلمني هذا أبداً ، ولا يشعرني بضعفي ما لم يشوبه أو يخالجه شفقة ..
إشفاقك عليَّ لو أحسست به لأحرقتكِ من خلال إحراقي لكل مبادئ لكِ ،
ولأبت ذاتي النزف وانتظار ما لا يجيء .

……. فاحذري ينزلق بكِ غروركِ ،
ويتناهى بكِ إلى ما لا تتوقعي مني ..
كي لا تصدمكِ ، وتصرعكِ قسوتي ..
لا أخفيكِ تفزعني لحظات تمر بي أهذي بها ، أخاف تتلبسني ..

* اتركيني لا أحتاج شفقة ، وأطيل السفر ..
وحيدا ولدت ، وفي القبر لن تزاحمني إلا ذنوبي ..
5 /1 / 2005م.

س ليــمــا ن
21-06-05, 08:17 PM
............
.......
....
لا أعرف كيف كان ، وطوعا منحتكِ شهقات وريدي ،
وشرياني ، وعبثتِ أنتِ بأصابعكِ في دمائي ..؟!.
عــودي …
أنتِ من قـدّ ردائي دبراً ، وإلى الآن لم أنستر ..
مشرعا كالبحر غطائه سمائي ..
عـــودي …
البرد يلسعني ، وبراءتي نسيتها معكِ ،
زهو شفاهكِ نمى في فمي ..
مهما يكن لن يفنى نبض نزفته طالت غيبتكِ أو باغتني التلاقي ..
بكِ كان ابتدائي .. ولغيابكِ يتآكل انتهائي .

آه ..!! أهاب أفقد صوابي ..
ما الفرق بعدكِ أنبئيني بين خيوط السحر والغسق ..؟!.
بين بسمة الطفل ، ووجه طاغية مكفهر ..
تبعثرت أو كما أنا كتلة من عظم ، واواهم ..
أشياء فـيَّ سقطت أيعقل أنا أكثر شموخا من بغدادي ...؟!.
أشياء فـيَّ اندثرت ،
والذكريات مخنوقة ،
والخيبات مفتولة من بنصر قدمي إلى مناكب هامتي ..
في أعماق ذاتي حرائق تتقد ، وأضرحة تُزار ..
جـفَّ بريقي ، ودوار الفلكِ يحرث في رأسي ..
كأني آخر ، وأنا بعد لم أتـي .
...............
...........
....يا وجودي ، وحدودي .. متى ألقاك .. متى تعودي ..؟!.
لتلملمي شتاتي ، وتسقيني من بهائكِ أغصاني ..
احسبيها كم أنا بلا أنتِ ما أشرقت نجماتي .. ؟!.
كم أنا كالطفل يحبو ، ويتعثر في ردائه .. ؟!.
يجوز لغيابكِ مبرر ولا يجوز ..!!.
لكن ماذا عساي أفعل بالحشرجات الراكضة من قـــــــــــ..
.................... ـــــــــــاع حنجرتي إلى أطراف شفاهي ..
ستبقين مني وفيَّ وليَّ إلى ما بعد غدٍ متناهيي ..
في قربكِ أو بعادكِ أنا على العهد والوعد باقٍ ..
أتعبني قيـد النوى وأمعن في انغماسه حتى تذوّق طعم هشاشتي عظامي ..
قدري رائحة أنفاسكِ ولجت مسامي ..
فاستحالت خلايايّ تسبيحاً ، وشدوا ..
باسمكِ شمساً أذابت شمس أفلاكي .

من لا يدركِ عمق التنائي ..
لن يتذوق لذة النزف والتلاقي ..
7 / 1 / 2005م.

ريومة
21-06-05, 08:59 PM
مشرفنا الفاضل .. دريل

من حق المتميز عليكم – مشرفي الأدبي- أن يُميَّز .. ويعطى حقه في الظهور ..

ولكم منا كل الشكر لذلك ...

ومن حق القارئ عليكم – مشرفي الأدبي - أن يُحترم فكره ويُنتقى ما يُطرح أمامه ..
بما يتناسب مع دينه وخلقه ثم سياسة المنتدى ...

ولكم منا كل التقدير لذلك ...


وبما أن المشاركة أتت علنا أمام الجميع ... والتميز أتى علنا أمام الجميع

فلا ضير أن يكون النصح علنا أيضا وأمام الجميع ..

وإن كانت معنى العربدة قد تركت أثرا في نفسك ...- أخي دريل - فدعني أوضح لك شيئا مما عنيته بها..
وليسمح لي الأخ سليمان ..



(( لماذا؟.. أرجوكِ لا تسألي ..؟!.. تعالي حافية وبخطاك أشربي نخاع عظمي ..
نبشي ، وانحري بقايا إناث تختبئ في دمي .. ألستِ البدء في شغفي ، والأزل ..؟!.
تعالي وألبسيني من ماء لهفتكِ قوس قزح .. ودعي شياطيني تستحم من رذاذِ لا يبتلعه جسدي))
.






(( فأهوي إلى ما لا نهاية أفتش عن بصيص لعلي ألمحه .. فأنتهي بعد أن أجهد إلى رعشة ، ممزوجة بدهشة تلجني .. تمتصني .. لها شهوة ، وطعم قُبلة خانت فيها شفاهنا فمكِ ، وفمي .))
ولك أن تقرأ بين الأسطر ما تقرأ...




وليس في قولي – بارك الله فيكم – طعنا في حرصكم ... ولا منقصة لكم ..
بل هو قصد التناصح.. فالمؤمن مرآة أخيه .. وما ظني بكم سوى السعي لنفع الجميع
و توجيه الكلمة الأدبية لنشر معاني الصلاح .. والخير



أعانكم الله ..

س ليــمــا ن
21-06-05, 09:13 PM
.







أخي سليمان ... سلمك الله أيها الكريم ...

قرأت توقيعك- قبلا - أكثر من مرة .. وقرأت فيه سماحة نفسك ورحابة صدرك ..


ولست أنا أخي الفاضل ممن يخول له أمر الحذف والتنقيح .. فهذا الأمر له أهله




وليس حالي مع قطعتك النادرة إلا كحال من استجار بدوحة خضراء
يتفيأ ظلها ويتنقل بين لذيذ ثمارها ... فوقعت عينه على ثمرة نضرة
تأسر لب ناظرها .. غير أن عطبا بها .. آسفه عليها ، وصرفه عنها..



أيها الكريم .. كم هو جميل أن يستمتع المرء منا بحرف عذب شاعري .. أخاذ
ولكن الأجمل أن ينهل من هذا الحرف عذب المعاني وأسمى الغايات ...

وكم هو رائع .. أن يملك كل منا قلبا ينطق حبا ويعيش عشقا يحيل حياته جنة
ونعيما ( دون شقاء ) ....
ولكن الأجمل أن نملك قلبا وعقلا حرا يعشق الحب والجمال ويمقت الأسر ..

وفقك الله .. وسلمت قلبا وقالبا ...
.
أختي الفاضلة ..
ريومــة مساء الخير ، وأهلا بك مرة ثانية ..
ما قصدته أن تكتب لمشرفي منتدى همس المشاعر ، وهم بدورهم ينقحوا ، أو يحذفوا ..
المهم تحددي ما ترين فيه عطب ..
صحيح ورائع أن نملك قلبا وعقلا ..
لكن يا أختي في نزف المشاعر ، ومن يكتوي بها بكل أسف يغيب كثيرا العقل على الأقل بالنسبـة لي ..
فأنا لا أكتب في لحظة تعقلي بل لحظات كآبتي ، وهذياني ..
هذا هو الفرق بيني ، وبينك ...
عقلك طاغ أدامه الله عليك ، وعقلي مع كل نص يتحلل ..
صدقيني متى يعود لي عقلي أثناء النزف ثقي أني سأتوقف عن الكتابة ..
أما الأسر فمسألة نسبية تُــمنح لمن يستحقهـا ...
ألا تستحق من ستكون حليلتي إن أراد الله أن أكون أسيرها ..
عبدا لها ، من أجل أن تكون لي أمــة ..
أختي قد أكون عاجز عن توضيح ما أود قوله لكن لعل بقيت النصوص توضح لكِ ما أريد قولــه .
ربي يحفظكِ ، ويصونكِ أينما تكوني .

س ليــمــا ن
21-06-05, 09:24 PM
مشرفنا الفاضل .. دريل

من حق المتميز عليكم – مشرفي الأدبي- أن يُميَّز .. ويعطى حقه في الظهور ..

ولكم منا كل الشكر لذلك ...

ومن حق القارئ عليكم – مشرفي الأدبي - أن يُحترم فكره ويُنتقى ما يُطرح أمامه ..
بما يتناسب مع دينه وخلقه ثم سياسة المنتدى ...

ولكم منا كل التقدير لذلك ...


وبما أن المشاركة أتت علنا أمام الجميع ... والتميز أتى علنا أمام الجميع

فلا ضير أن يكون النصح علنا أيضا وأمام الجميع ..

وإن كانت معنى العربدة قد تركت أثرا في نفسك ...- أخي دريل - فدعني أوضح لك شيئا مما عنيته بها..
وليسمح لي الأخ سليمان ..



(( لماذا؟.. أرجوكِ لا تسألي ..؟!.. تعالي حافية وبخطاك أشربي نخاع عظمي ..
نبشي ، وانحري بقايا إناث تختبئ في دمي .. ألستِ البدء في شغفي ، والأزل ..؟!.
تعالي وألبسيني من ماء لهفتكِ قوس قزح .. ودعي شياطيني تستحم من رذاذِ لا يبتلعه جسدي))
.






(( فأهوي إلى ما لا نهاية أفتش عن بصيص لعلي ألمحه .. فأنتهي بعد أن أجهد إلى رعشة ، ممزوجة بدهشة تلجني .. تمتصني .. لها شهوة ، وطعم قُبلة خانت فيها شفاهنا فمكِ ، وفمي .))
ولك أن تقرأ بين الأسطر ما تقرأ...




وليس في قولي – بارك الله فيكم – طعنا في حرصكم ... ولا منقصة لكم ..
بل هو قصد التناصح.. فالمؤمن مرآة أخيه .. وما ظني بكم سوى السعي لنفع الجميع
و توجيه الكلمة الأدبية لنشر معاني الصلاح .. والخير



أعانكم الله ..

أختي الفاضلة .. ريومة ..
مساء الخير ، والأنوار ..
أتفق معك في ما أوضحتِ ، ونقلتيه ، وهذا ما أريده أن توضحيه علنا ..
فليحذف أو لتعدل كما يراها مشرفنا الفاضل ..
صدقيني يا أختي قرأتك الجادة سأستفيد منها كثيرا ، وسأضعها في الأعتبار ..
لأني أنوي نشر الرسائل في كتاب ..
فامنحيني ما ترينه يحتاج تعديل أو شطب ..
ربي يسعدك ، وممنونا لك حتى رضاكِ ..

س ليــمــا ن
22-06-05, 01:01 PM
……….
…….
….أتذوقتِ طعم التراب من أصابعي ..؟!.
أم هالكِ من نبضتِـه لا يعرف إلا مواويل الصحراء ..
أأنتِ منحتِ الأرض بذور أشجارها .. أزهارها ..
.. نبض عاصفيرها ، وفراشاتها ..؟!.
وأنفاسك من بين أناملي تضطرب لها الريح ،
وتسوق الغمام لترابنا ..
……….
……
….مغموسة كنتِ في السماء ..
على أرجوحة من خيوط الهواء ..
هـوت عليَّ دواء ، وغيابك دائي ، وابتلاء ليـــ ا ..

لا تغركِ براءتي وعينين باسمتين في رأسي ..
ساديا أنا أتشوّق ابتلاعك لحما وعظما ..
لا تعجبي أتعرفين يا صغيرتي لِم ..؟!.
كي أضمن أنكِ هنا في أحشائي ، غيور .. غيّار أنا .
طفل خلفكِ أنا .. وكل دفء حواني في رحم أمي نسيته ..
أيعقل ما بين كتفكِ ، ونحركِ دنيا حلمت بها ..؟!.

يا عطر ا منكِ أسكرني .. ....
..........أشعلني ..
................ أشعرني بأني شيء ، ونياقي شيء آخر ..
ما اعتدت إلا رائحة الإبـــل ،
ولعاب رغى ناقة رطّبت أطراف ردائي ..
ما رأيك امنحيني ما يستركِ كي أزهو به ..؟!.
واسلخ لكِ جلدي شالاً ، ومعطفاً ، وجوربين صغار ..
وسِـيري يا ويلي متبخترة بين النساء ، وقولي مجنونا جنن بي ..
لا أعرف كيف ألبسني ،
ولِم استودعته فساتيني ،
وخصلة من ضفائري ،
وعلى كفهِ خططت بلعابي هنا ابتدائي ، وانتهائي .

*حاولت الفرار عنكِ فوجدتني ما خرجت منكِ ..
كنت في أعلى قلبك وبعد أن فررت إذا بي ضائعا في قاع قلبكِ .
7 / 1 / 2005م.
http://www.arab3.com/gold/images/Jan05/autumn_asrU8AOyM.jpg

زهرة الليلك
23-06-05, 01:10 AM
بكل ما فيَّ أقول ستأتي ..
وإذا هدّني وجعي قلت على الأقل في الحلم ستزورني أطيافكِ

نحلِّقُ مع الأحلام ..

فإذا ما الفقدُ عبثَ بنا

استشعرنا كذبَها " الأحلام "


لن تعرفي ارتجاف أسئلتي عنكِ .. مللت أسأل والجواب سؤال ..

أسئلةٌ معلَّقة ..

نجيدُ صياغتَها ..

ونقفُ بحَيْرة الدُّنيا

أمامَ إجاباتهَا !

أسائل ذاتي ما الذي فيكِ أغراني ، وأشقاني ..؟!.
ما الذي فيّ أبكاكِ ، وأضناني ..

هيَ القلوب ..

والأروَاح !

وكم أتساءل ..

لمَ ينفذُ أشخاصٌ إلينا بسرعة الضوء

بينما يبقى آخرون محكومونَ بقدرِ السلحفاة ؟!



يا فاطر القلوب ...
......ذهبها ، وفضتها ،
....حديدها ، وزجاجها ..
..........والأصل تراب ..


أغفر لي .. حتى لا يتآكل كلي .

ما أجملَ تفصيلكَ للقلوب ؟



وكعادتي اختلقت أعذارا هروبا من مشاعر ضاغطة ،
ومخاوف لا مبرر لوجودها ..
وكأني بمغادرة المكان أوقف قلقي بينما أجدني أتفرّغ لوقع تشعباته..

وكيفَ يقف ؛ وهيَ سببه ؛

وهيَ تنعمُ بالأعمَاق ؟!


*…. الآن أنصت لدقات قلبي أحاول معرفة كيف تخفق ..؟ّ،
ولمن هذا الدق ذو الإيقاع الواحد ذو النغم الواحد ...
لم أجد تفسيرا إلاأن هذا التفرد والتناغم يعني صوت ..
أصغيتُ له في بداية الدق والخفق ونهايته صوت يشـــدو باسمك أنتِ .

فلتهنأ به إذاً ..

ولعلَّها أهلٌ له !


* قلبي اللحوح يخاف عليّ نسيانك.
فيقرع فيّ كل ثانية تذكيرا بك.
لا أدري لِمَ سميت هذه الطرقات بالنبض.
كل ما أعرفه أنني ما عدت إلا…. أنبضك.

لا تفتأ تنبضها !

ياللقلبِ الوفيِّ وغيرته ؟!


أواقع مررنـا به أم أنها غفوةً خرساء ..؟!.
ما أتعس ساعاتِ حلّقت بنا فوق الغمام ،
واليوم دون رحمة هوت بنا ..

شتَّانَ بينَ ليلٍ يزهو بهم ..

وآخرَ ينعيهِم !



لكن كـيف أعيش لو برأت جراحياااا ..؟؟!!.

أنتَ تستعذبُ الجراحَ إذاً ؟!

عشتَها .. حتى باتَت جزءاً منك !


* كل شيء ينضب ، ويفنى إلا عشق الوطن .....
لا .. لالا وحتى عشقي لكِ .

ما أجملَ العفويَّةَ هنا !


اغفي يا صغيرتي في قلبي فهذه الليالي باردة

تعبيرٌ رقيق ..

مفرطُ الرقَّة !


في قربكِ أو بعادكِ أنا على العهد والوعد باقٍ ..

فلتبقَ أخي على العهد ..

فلعلَّ في الغدِ ما ينجزه !


*

*


أخي سليمان ..

لم أشأ أن أعبثَ بهذا الجمال ..

ولكنَّ أناقةَ الحرف

أسرَتني !

فمَا كانَ من وخز حرفكَ إلا أن

جعلني أنزف .. فكان هذا بعضُ

نزفي !


لكَ التحيَّة باتساعِ شواطئ الدُّموع ،،

س ليــمــا ن
23-06-05, 11:06 AM
برغم تحفظي قليلا على بعض مفرداتها وعبارتها

فاسميتها مشاعر لاتعرف الحدود

فالجمال يحتويها

العنفوان نابت فيها

وفكر صاخب يهيم بين ثناياها والملتحف بدفىء حروفها



فكم راقت لي تلك الرسائل

وكم قراتها مرات





فلقد المتني هنا وزدت الجرح جرحا اخر

كان بودي الرد على كل رساله لوحدها

فلم تكن الفرصه متاحة لذلك


فانت اضافه


كن بخير فكم انت كريم الخصال


كما اعجبني توقيعك ايضا
أخـي مبارك ..
صباحات الخير أيها الهامس ، والشادي بأحرف العشق ..
الجمال ذاتك ، وطيب أصلك أيها الطيب ..
سعدت كثيراااااااااااااا بما كتبت ..

ربي يسعدك ، ويحفظك.

س ليــمــا ن
23-06-05, 11:29 AM
.............
........
....حين أتذكر همسكِ ،
وبوحك لا أملك إلا حسن إكرامكِ في غيابكِ ..
لـقد نصبت في قلبي لكِ خياما ،
وحففتها بخزامى صحرائـي ..
وسأولّـي نفسي مسؤولية رعايتكِ ..
على أن تقيمي فيه حتى بعد الأبد ..
أخبريني ما الذي تشتهينه
أتشتهين البكاء ..؟!.
قسما لأطوع كل الدموع رهن رمشت عين منكِ ..
أم تشتهين الضحك..
فأحضر مشرطاً وأبدأ بتلوين وجهي بدمائي كالمهرج ..
لأرسم على وجهك ابتسامة مهما كان نوعها ..
صفراء..
ساخرة..
حمقاء ..
مشفقة لا يهــــــمممم ..!!.

ذروة الراحة ولذة الرضا أن نمنح لأجل من نعشقهم ..
وأنا أعشقكِ ..!
فتوقعي مني أي جنون وارفعي عني القلم ..
لكن لا تكسري في أصابعي القلم ..
جراحكِ يا شمسي جراحي ..
أأعياكِ حملها.. تخافين من دويها ..؟!.
من تقرحاتهـا ..؟!.
لا عليك يا صغيرتي ..
أقحميني فيها ..
ألستِ أنتِ أنا … !!
……………
……….
…..كثيرا ما نتشاطر همومنا مع الغير ليس لأنهم قادرين على شطرها
وإنما كي نتلهى بالبوح عن حملها..
حينها لا يصير النزف غاية نوهم أنفسنا به كي نتخلص من خيباتنا..
بل يصبح آلية لراحة مؤقتة ،
ووسيلة لقياس مقدار الأثر الذي بإمكان جراحنا تركه بعد هذه المدة ..
مسـار للقرب من ذاتنا أكثر ، وأعمق ،
ومن ذات أدركت أوجاعنا قبل أن يدركنا التبلد ..
تبلد المشاعر ..!!.نقطة أود الوصول إلى الموت قبل أن أصلها .

موجع أن تعيش مهمّش المشاعر..
غير مبال ولا مستثار مما يهز الخلق من حولك ..
تقولي : طابت نفسكِ يا نبضي ..
النفس لا تطيب من كثرة ما ترى بل تسقم ..
فلا تجرحيها بادعاء وهي عليلة لدرجة التكتم على بلائها .
" أنا راقص على شفا خطيئة ، وشيطان تعلم النبض .."

ما رأيكِ أنت..؟!.
أطلت عليك وتوقعي مني أكثر ..
كم أنا مجنون ، ورسائلي قد لا تصلكِ .


* نبضي لا علاج له..
بل إنني كل يوم أزداد إدمانا..
والغريب في بعادك أيضا .....
نبضي يتفاقم لدرجة مفزعة حتى أعياني ..
أما شوقي فأقسم عبث بي و أعرف الدواء وأخافه.
9 / 1 /2005م

س ليــمــا ن
23-06-05, 11:33 AM
……….
……
….أمجرمـة أنتِ ، وفي الخفق سفّاحة ..؟!.
أم إرهابية وكل طقوس الهلاكِ العذب تأتي منكِ هادرة ،
نار تسوق النار … أعضائي الحطب ، وعظمي رماده ..؟!.
وتارة في لفح سعير الصيف تهطل ندف ثلج برائحة نفلِ ..
يدوّم ردائي ، فأراه خيمة تطرز قبة السماء ..
وكل من تحتها من نســ هباء … سراب ـــاء ....
لأنك الأنوثة ، وما عداكِ أشباح تتشح أشباح ..
لا سهام في كفِكِ ،والأنامل إن رشقت جسدي أحالته حرائقا لها رائحة الشواء ..
واللعنة تحل بأطرافه ..
لا رصاص في جعبتكِ ، وعيونك المطبقة إذا أفاقت سهام من قوس الجفون
منهالة جائفـة ..

أعذريني يا أمتاه ، واصفحي ..!!.
ففي ذروة الشوق يغلي الهيام بي فيصرعنـي ..
ما عققتكِ ،
لكن ما حيلتي إذا العقل من إغوائها قد نسج من خيوط نقابها ساتراً ، وحجب ..
يا أمـاه هي امرأة مثلكِ لكنها من زمردة في المليون قرن ..
تولد ، وتهطل _ لا أعرف من أيـن _ على أرضنا ..
أخالهـا ما لا تتصوري ، ولا تبصري ..
هل تعلمي أني لفتنتها بأخمصي أطأ جباه من لا يستشعر الخفـق .؟!.

*يآآآآآآه ..!!.
أكرهكِ …!!.
لا …….
أعشقـكِ ….
كلي يعشقكِ ، وعشر ُبعضي من شدة شغفي يكرهكِ ..!!.
لا تضحكي إن تخبطت .. تلخبطت لغتي .
10 / 1 / 2005م

س ليــمــا ن
23-06-05, 11:35 AM
……….……

………..
….صباحي غائم ..
رطب ينفث نفحات حارقة ..
وسؤال هائج يرتل اللعانت حين دقِّ قلبي الأحمق ..
فيه تلبستني لحظة حلم شاردة ..
فجاءني صوت من ذاكرتي يتهادى ، ويتهدج ..
يحمل همسكِ ..يداعب أطرافي ..
فترقص على اهتزازاته خيباتي ..
والحشرجات تصدح مواويل وجع أناتي ، وتركل ..
منكِ فلتُُ ، وبين خطوي أراكِ فأتعثر فيكِ وأوشك أن أسقط ..
فأتمسك بأطيافكِ ليتوالى تعثري ولحظتها أثمل ألمُ ..
تعبت من الانتظار .. من ترددك الفاتك ..
آآآه ...!! من كل شيء لمسته فيك اختلس مني ذواتي ..
وضيّق عليّ كل شيء ، وأصبحت في دائرة أدور ، وألّفُ .
………..
…….
….معك إلى كل محظور سِرت ، وتبخترت ..
حتى تهشمت قيم ومبادئ ووقار هده وجد ..
بقيتُ ، وما زالت أنفاسي في لهاتي من أحرفي ترتجف ..
اقلب قلبي فيتشكل بلونك ،
ويستصرخ لِم أنتِ والبدائل لا حد لهنَّ ، ولا أفق ..
أشقتني يا صغيرتي محاولاتي أن لا تسافري ..
هل تعرفي كم من الشوق أكابده ..؟!.
وكم يكبل القلق المرير مسيرة يومي ..
أم الغد فلا أحلم به ، ولا أكترث .
ما كنت أعرف النبض في بدئه رضيع مسلوب الإرادة ،
وإذا نضجت قدميه تسوقه ليغرق في آثامه فيتمرغ في الوحل ..
أنا ، وأنتِ جرحان إن برأ هجع الشوق ، وتآكل النزف ..
قسرا أنا قتيلكِ وفي قتلي سيكون قتلكِ .

*يا ذاتي التي يتقاسمها خوفا .. فزعا .. ضجرا .. هاجسا ..
ما ذا أبقيتِ ، وما ذا سلبــــــتِِ ..؟!.

28/11/1425هـ

س ليــمــا ن
23-06-05, 11:38 AM
…………
……..
….حلمت ليلة البارحة ..
......................أنتِ ..
............................ وأنا ..
............. قطعة واحدة ..
لوحين رخام تعانقا..
نفضا أتعابهما ..
وعلى بعضهما تباكيا ..
توضّعا ..
بالكاد تباعدا ..
ركضنا معا خلف الفراشات ..
ولوّنا أجنحتها بضحكاتنا ..
عددنا على أصابعنا العشرة .. لكفينا ، وأرجلنـا ..
أنشودة خوفنا ، ولحظة انتابتنا مخاوف افتقادنا ..
تلك القبيلة يا صغيرتي .. فوق احتمالكِ واحتماليا ..
أيعقل أن يضمكِ غير ساعدي ..؟!.
أم أن حواسكِ قادرة على نسيان ما بيننا ..
تلاشى صوتنـا ، وملامحي ، تناثرت في مقلتكِ ، وكفكِ ..
فأفقت ابحث عن ورقي وأقلاميا ..

…. ما أعذب الظلام الذي ضمنا ،
ويا قسوة الرؤيا إذا تكاثفت فيها أضغاث أحلامنا ..
آه منها لا تسمعنا إلا لحنا أسودا ..
كأني به يطوف بنا تحت الأجداث وقسرا هياكل ذابت تقبّل شفاهنا .

يا صغيرتي ..!!.
نسيت أنبئكِ أننا ..
بقينا في حلمنا نعدو ..
حتى شرب النهار ليلنا ..
فأذابت الشمس تفاؤلي ..
وبرعم فيّ يأسيا ..

* كل شيء في دنيانا له صلاحية يا صغيرتي بما فيها أنا ..
29/11/1425هـ

س ليــمــا ن
23-06-05, 11:51 AM
………….
……..
….ألا تزورين جوف قفصي الصدري ..؟!
عروق مضغة خافقة لكِ خاوية ..
جفّـت سعفها كنخلة تتهاوى ، وهي واقفة ..
لا يضاهي الفقد ألماً إلا إن تجمّد الحرف في أصابعك ،
ورسائل لمن نزفت لا تقرأ ..
أخذت القرار ، وانتهيت ..
ألستِ بهدوء أتيتِ ….
وأمام عيني ، وسمعي وضعت اللغم _ لنترك بعضنا _
ومن بعد فجرتي .. بارعة .. قناصة ..
أصبت الكبد ، والنياط ،
وفي الأحشاء تناثرت الشظايا لتسمعي ، وتشمي ..
ألم تصلك نفس رائحة عرق تعرفينها
قد امتزجت بدخان حرقتي ،
ونكهة وفاء تستعصي على النار ، والحرق .
أنسيتِ أو تناسيتِ قُبلاً أثملتنا في الحلم كانت ،
وعيناك كانت في السكرٍ غارقة ..
تذكري أن الذكور جميعهم لهم شفاه …
لكن شفاهي من سقته لا تعرف الضما ،
وعنوان ذاتي على كل الزوايا ينفتل ، وينطبع ..
ارحلي ما دام الترحال يريحكِ .. القلب قد استلمته ..
لن أهمله .. سأعبث به ،
وبالنزف سأكون جلادا لا يرحم .
اعترفي لنفسك أن عشقي صارخ ..
……… هادر ..
……………... طاغ..
……………….. باذخ ..
…………….. محاصر ..
……………… إدمان ..
…………… أوحد ..
أباد كل النساء فيّ وأبقاكِ أنتِ .. أنـتِ ..
حضارة وقرون وقوافل من الإنـاث تتوالد ..
ما كنت أظن قلبك صغيرا ..
لا يتحمل بعض مشاعري ،
وجنون استقيته منكِ في لحظات كنت في نشوتكِ ،
وسكرا ما ظننت بعده تفيقي أبداً ..
انكسرتِ من أول طعنة لقانون قبيلة أهوج ..
اعترف لك أنى جاهل ..
اعترف لك أنى في قلبك أجرمت ..
اعتذر يا ترى أو لا اعتذر ..
من أجلك لأني طاهر الخفق إذا عشقت امنح دون مقابل ،
واقبل مادمت أنت من قرر الترك والبعد
ثقي أنى سألتمس لك الأعذار وان لم أجد سأقول أنا المجرم ..
العرف يا صغيرةةةةةةةةةةةة القلب ..
أمرُّ حقيقة والواقع العفن له سطوة على المعاقين والعاجز .

* الشي الوحيد الذي اعرفه أن أدعو لك حتى أخر رمق في عمري.
1/12/1425هـ
http://wahaj.jeeran.com/405.gif

س ليــمــا ن
23-06-05, 08:14 PM
…………
…….
…. لم أعد أرى الشمس ،
وفي الليل كذبت عيون الإنس ،
والجان إن شاهدت القمر ..
…. سفركِ كسوف .. خسوف ..
بركان فوهته ابتلعت البحر …
حرام عليكِ حتى النجمات سرقتيها ،
وتحت أجفانك اختفت ..
يا رعبوبة بعدكِ نهاري عكامِس ،
والليل موحش ،
والصدر كأن على أضلعه القـهـب ..
في أي شيء أراه .. أشمه .. أحسه ..
أتذوقه تكونين البرزخ ..
في حائط القلب منقوشة ،
وعلى الساعد موشومة ،
وعلى جلد جبهتي بهائك وسم ..
……….….
……..
….اسألي كل زوايا جسدك ..
وانثري أنفاسك في الدرب ..
اغمضي عينيك وكابري ..
وكوري ذراعيك على صدركِ ..
كلي أنا هنا ممدد أتهج في العشق أول درسكِ ..
انقتلت ..!!.
أنا ما اخترتك أنتِ أتيتِ بلهفة أنوثتك ..
أبعد ما تجذرت فكرتي وقررت تهربي ..
ألم نتفق كلانا لبعض طال بنا الزمن أو تعثر ..
كلانا أنا أنت حليلة على شرع ربي ..
ومعا تذوقنا وخدرا من شهقاتنا اغتسلنا غسقا ،
وسحرا نعاود ما عبث به بنا الغسق ..
ألا تعرفي إن افترقنا هلاك لنا .. أنا هلكت منكِ ..
أيعقل أترككِ ...؟!!.
عذب مني حين يكون قتلكِ على أحرفي لتقيم كلماتي لك المأتم .

* لأنني أتنفسك ِ بكِ أنتشي .
16 / 1 /2005l>

س ليــمــا ن
23-06-05, 08:17 PM
………….
……..
….لم أوقن حتى الآن أنكِ من البشر ..!!
فامنحيني لعلي أصدق ..
قبلة ..
لمسة ..
حدي فتحة أنفك ..
زاوية جبينكِ ..
أطراف نقابكِ ..
أعصر كفي بكفكِ وتدورين أمامي ..
تتهادين حتى تمور بي الأرض ،
ويسري في داخلي خدر ..
انكسري على أطرافي ..
لأستسلم لأول مرة لأنثى ..
كل هذا كان حلم ….
، وقبل أن ترحلي اقذفيني بقبلتكِ ..
دعيها تغسل ردائي ،
وتدهن جسدي لعله يحترق ..
لا أدري ما الذي يدفعني للتخبط فيكِ ..؟!.
أهو الشوق يهزني ..؟!
أم فرحتي بحضور أطيافكِ تجعل روحي تنتشي ..
يجهدني تذكركِ فيعبق بهمومي ،
وليل ولهك يسري لعظامي ..
يطحنها ، ويعيد تماسكها ..
أغمض عيني .. فيكبلني صوتكِ ..
أفتحها فتحلّق فراشات اللهفة لكِ ..
تعالي ، وعانقيني فأنا بدونكِ ممشوق الأحزان ،
وبين ذراعيك يتساقط كل الأسى فأبكيكِ ..
نشوة ..
شهقة ..
زفرة ..
أحسكِ ارتعاش الرضيع على ثدي أمه..!!.
وشيئا فشيئا ..
يتنامى بكائك الموجع في سمعي فيحييني ..
يعبث بي ، ويعيدني لك ..
أأنتِ لا ترحمي ..؟!.
أرفقِ أحتاج أن تغرسي أصابعك ..
في كل مسام جسدي ..
كي أشعر بأني لكِ .
واقعا رسمت في دفتري فمك شجرة كرز ،
وأغصان قرنفل .. فهاجمني طيفكِ .. ابتلع دفتري ..
ولم أعي إلا ، وأنا كلي في أحشائكِ .. لم أضجر ..
كنت أهاب أن يراها الغير فيحسدني..

*لو تسير الأقدار في يدي ....
ماغربت شمس اليوم إلا ، وأنتِ تميسين ،
وتتأودين في بهو داري ،
وما أن تفيقي مع إشراقت الغد إلا بطفلي منكِ يصرخ ..
آه يا أبي حرام عليكِ ..
فطمتني ، وبعد لم أكمل ربع نهار ،
ولم أسمع آذان أول ظهر من عمري …
مجنونة أنتِ يا أمي أسألك بالله كيف قبلتِ بغيورٍ .. غيّارٍ كأبي ....؟!.
17 / 1 / 2005م.

س ليــمــا ن
23-06-05, 08:20 PM
…………
…….
…. سفركِ أحالني إلى متأمل في فضاء واسع متشعب الشعاب ..
ابحث عن مخابئ لإداري فيها نزعات تنتابني ..
في لحظات أخشى منها تسوق تفكيري إلى أقصى شروره ،
آه منها تغرسني غرسا على قيد افتقادكِ ..
.. أفيق متخبطا .. متسائلا ..
ابعد أن أوقفتيني على الذروة غادرتِ ،
وأخذت في يديكِ إزاري ..
ورائحة أصابعي ، ورطوبة شفاهي ..
أنسيت همسا سكبتِه مع نسري ..
أم تناسيت ما يتوارى من خبث خلف أفعواني ..؟!.
لا أنكر أني في نرجسيتي بكِ متناهي حد رغبتي اغتيالك بيدي ..
إن كان سيزيد في تعاظمي ، وكبريائي ..
لِم أسمعتني صرخات استنجادك ،
ولِم أسلت بين عينيَّ إغواؤك وإغرائك ..
مكابدتي بل مكابرتي قبلكِ ، وبعدكِ ..
تجلدني إلى أن اعتلي فوق ذاتي ..
خارج القطيع المنكفئ في ذاته ..
علمني نزفي ومنحي لنبضي أن إتقان العطاء مهارة فائقة ..
تشُع في كل زوايا ذاتك ..
بينما الأخذ لا يكلفني إلا استهلاكا كالبهيمة ..
حين ترعى في الفلاة .
حتى لو كانت عطاياكِ ..
قبلات وارتماء راقصا على ساعدي ،
وأضلع صدر يحن لغيابك ..

* اشتقـــت لك حد احتراقي .
17 / 1 / 2005م.

س ليــمــا ن
23-06-05, 08:23 PM
...............
.........
....لست ساحرا .. ولا كاهنا ..
ولا ضاربا للرمل ، وفي دروب السفـــر ،
وتفسير الأحلام لا أفقه شيئا ..
لكني أكثر من عامين تعلمت لغة العيون من مُقلـتكِ ..
رعشت الحروف من شفتك ..
همس اللمسات من آهتك ..
همهمت الكلمات من أنفاسكِ ،
وشممت عطر بوحكِ ، ومنه اغتسلت ..
بعــــــــ ــــــدها حزمت حقائبكِ ..
رميتِ عليَّ قنابلكِ ، وغبار الزمن ملأ أفقي ..
أأنتهت بيننا الحكاية ..؟!. أسألكِ ...!!.
أجيب لنفسكِ من بدأها ..
من خطّ المسار وفيه أغواني ، و أغرقني ..
الآن فهمت من يبدأ الأشياء ينهيها ..
ذا قانون القبيلة ، وطقوس العرف ..
جاهل أنا أحمق حين أشرعت أضلعي ،
وسمحت لكفكِ تنتزع مضغتي ..
فات الأوان دكي في غيابكِ ما بقي من أضلعي ،
وانثري فتاته بعد الغـــد ... أليس عيد ،
وفي العيد مارسي ما تودي ، وترغبِ ..
يا قدماي مالكِ تسوقيني إلى أسوار حيهم ..
إلى زاويا دافئة ضمتني ، وأمطرتني ..
تباً لكِ يا أرجلي ..!!. غيّر .. بدّلي الدرب ،
واركلي الأرض إن أبت تبتلع الحنين الذي لها هدّني ..
تعبت فإلى متى أراوح في الخطى ..
أريدك أو لا أريدكِ ..؟! دوما أحتاجكِ ..
أفتقدكِ حد اختلال توازني ..
ببساطة متى تجيئين لأرتوي أو أنتهي ..؟!
آه لو تعرفي لوعة العاشق ،
وكيف يكون رفات قلبه بعدكِ ..
لأتيتِ لي بعد أن تحرقي شالكِ ،
وتطفئي اشتعال نقابك من رطوبة شفتي ..
أرجوكِ لا تبكي دموعكِ تؤذيني ....
........................حــــــنِّـي ،
......................... وأرفقي
وأوعزي لأطيافكِ تسمعني في العيــد صوتك...!!.



*بلا دموع ، ودم أنزفكِ هل تفهمين ..؟!.
لا تغركِ زرقة أحرفي .
9/12/1425هـ.
http://wahaj.jeeran.com/406.gif

س ليــمــا ن
23-06-05, 08:26 PM
............
.........
....هناك أنا على ثرى يقلكِ ،
وشوق هادر مني يظلكِ ..
أقنع ذاتي بالنشوة ..
كالطفل يتقافز تحت بالوناته ،
وأني بقربكِ ..
أقرأ في كل شيء ،
ملاحتكِ ،
وملامحكِ ..
آه ... رغم هذا أضلعي خلفها..
............... ألم ،
......... وحرقة ..
. فزع فاجع ..!!.
من ذا سيحرمني أكون بأرضِ اعتدتِ في العيد زيارتها ..
هو الشغف الذي يكابدني .. يمور بي ، ويجهدني ..
وافاجأ كأني بين يديكِ أرتمي ..

لا أعرف لماذا أتيـت ..؟!.
أهو الشوق المعربد ساقني ..
أم لأودع كل شيء له علاقة بكِ ..؟!.
يوم عيد ، وأي عيد بدونكِ ..
..........
.......
.... ابتعتُ أضحيتي .. كبش بلون بشرتي ..
ذبحته بشفرتي ، تناثر دمه .. وكل الدعاء لكِ ..
لم أشرك في ثوابه أحداً ..
حتى أنا نزعتُ نفسي من الأجر _إن تقبلها الله _ كلها لكِ ..
علّ الدم يغسل فيَّ بعض ذنوباً في قلبكِ اقترفتها ..
شغلتكِ ..
سهدتكِ ..
أما أنا فقد رضيت بقدري ..
أوكلت لغيري سلخه ..
أشلاء تقاسمها فقير لأرضكِ ينتمي ..
بانت عبرة مخنوقة فيّ .. داريتها بكفي ..
حررتني من هواجسي ..

.... كله ... لا .. لا ... أبقيت منه كبده ،
والكبد لبُعدكِ قد شبّ بها اللظى ، وأظمأ أوردتي ..
ألم تشمي رائحة دمه ..؟!. ممزوجة بخوفي ، وولهي ..
ألم تسمعي أناته .. عيني ذرفت ..
الموت قاسٍ .. وغيابكِ فناء ، وإن نزفت أحرفي ..
لعلكِ يوما تقرئي رسائلي ، وتذكري ما عاهدتكِ .. وفيتُ ..
أنسيتِ ضحكاتكِ ذاك المساء ..؟!.
أنتِ كررتِ مجنون أنتَ ..
أنتِ من وسمني بغرابتي ،
وعلمني دهشة فعل ما ينتابني لكِ ..
أنزف الهذر هنـا ..
كشظايا بللور محطمـة .. تطايرت هباء ..
لا أعرف من يشعر بتناثرهــــــــــا أنا أم أنت ..؟!.

* خسرت اللقاء بك ، و سماع صوتكِ ..
ولا ادري أين هي الآن دروبكِ ..؟!..
أرجـوكِ تقبلي مني تصرفات قد تفجعكِ ..
11/12/1425
1:15:5م.

س ليــمــا ن
23-06-05, 08:30 PM
............
.......
....ليلة العيد قبيل السحر زارني طيفكِ ..
رأيتكِ شاحبة ..
سواداً ترتدين ،وباكية ..
صوتك مخنوقاً ..
لا أعرف مما خائفة ..؟!.
ملامحكِ باهته ..
شعركِ نائم وذوائبه تعاتب شفاهيه ..!!.
أفي الحلم أفزعكِ ... يا ويليـه ..؟! !!.
داريت وجهي ..
غرست عيني في ردائي ..
صمت كل شيء ، وخارت قواي..
لكني مُصغ أشعر بما حولي َ..
الحال باح دون أحرفٍ ..
قالت شفاهكِ ولم تقل ..
عـش ...!!.
حتى في الحلم سأوقف عنكَ أطيافيَ ..
أفهـم ....!!.
القبيلة،والعرف فوق القانون،
والسماءأحكامهالاغيـة..
عقول الخانعين لها نظامها ..
هيّابون للضوء للبياض ،
والمأذون ، وعينين صادقة ..
الخفق في الظلام مقبول إن مورس ،
وألف عذر جاهز لو تكشفت سوأتي ..
أو تناثرت أنـّاتي ،
وركضت حروف اسمكَ صارخة على ذراعـيَ ..!!.
الخيار لكِ ....
ما عـدت أعرف أين أضع ذاتيَ ..
افعلي ما يريحكِ،
ودعي القبيلـة ترقصُ على جراحي ..
قلب وسعكِ ، يتحمل ما لا تتصوري،
أنا الخفي، وذاتي تعرّت، وتكشفت بكِ ..
هذا هو السر .. فكوني كما أنا وافية ..
بعدكِ لا أعرف أين أجد مضرباً لخيمتي ،
ولا أين أنيـخ ناقتي ..؟!.
أنتِ رسمت لي الدنيا كلها ،
وحصرتِـها بين عظام حوضك ،وسقف جبينكِ ..
أنتِ قلت هذا حديَ ..
قبلت أنا ، واعتقدت أن المسارات تدور من جوفي ..
على ضلعكِ الثالث خطّيتِ مضرب خيمتي ..
وفي انحناء آخر ضلع نصبت فراشيَ ..
ضحكتُ ، وضـمَّ كفك كـفي ، وقلتِ ..
يا أيها البدوي ...!!.
هنا سأسمح لناقتك تطوف طوال نومنا من قرط أذني ..
حـتــــــــــ ـــــــــــــى علو زناريَ ..
قفزت كالطفل في مكانيَ ،
ودارت أصابعي لتمسك دخان سمر كان موقدا خلف نياطيَ ..
همستِ برقة أذابتني ..
لحظتها لم أعي كيف تمزّق إزاري َ ..؟!.
في الصيف يا مجنون ستستحم على شطآن سرتي ..
وبأقدمي أسرح شعرك ،
وأدهن عضدك،وظهرك بترياقيَ ..
أخاف عليك لسع الشمس يا طفليَ ..
في الصقيع كما الآن سيكون بياتك الشتوي تحت نحري ،
و بنهايات شعري أداريك عن عيون من لا يفهم ما بيَ ..
تلك أحلام طفولة هذيتِ بها ،
وفي نشوة الاحتفاء بي صدقتُ ...
يا لغبائي .....!!.
حتى الآن ما زلتُ أعيش أجوائها ..

*البرد يشتد ، والصقيع يغوص في عظمي ..
فلا ترتدين الروب القصير أني أخاف الرشح يعبث بأنفك ،
والحمى تعانق شفاها في ذاكرتي هي الباقية.
23 / 1 1005م

س ليــمــا ن
23-06-05, 08:34 PM
..............
.......
....مرّيِ على ذاك المكان ، وأعبثِ بوروده ،
واقذفي حجراً تغيّر معالم الطريق ،
وفم كل شهر قفي لتملئي الأجواء ببهـائكِ ..
ثم انحني على زوايا في حضنها حوتنا ..
غنت لنا ، وأبكتنا ،
زيدي في الانحناء ثم سبّحي لخاقي ،
وأدعي أن لا تغفين في داخلي ومضـة .
.... القلب ما زال هادرا في خفقه..
أرعب ، وخلخل أضلعي ..
لا تترك الحال رغم الغياب رمادية ..
صعب أكون بين النصل محصورا ، والسـهم ..
إن كان عشقي خطيئة _ وهو كذلك لا جدلاً _
فالهجر يا قاتلتي بصمتِ جريمة ،
وألف خطيئة في عرف من عشق ..
ما اخترت ما أنا فيه ، ولا تمنيته حلما ..
جاءني من حيث لا أدري ..
فانساب فيّ كالموت حين يسحق الحياة ..
متى أنفك من إدمانٍ لكِ أدمنني ..؟!.
، وأستردُّ لو بعضا مني يبقيني بين من حولي لو شبه ظلا ..؟!!.
منفيُّ فيكِ .....!!.
وفي كل آن أحاول التزحزح فما أن تهم قدماي بالمسير تنكسر ..
غائبـة عني ....
وهنــ في لحمي ، وعظمي ، وأنفاسي ـــــا ..
ألقاكِ كما أرغب ، وأهوى ..
وفي اللحظة ما بين بدئها ،
وانتهائها كل فساتينك ، وشالاتكِ ..
أراها تتثنى على أعضائكِ ،
وتهوي متدلية على ساعدي ..
راحت يدي خزينتكِ ،
والمفصل سريركِ ذو الشرشف المخضب دما ،
وبطن الساعد مساركِ من تفيقي إلــــــــى أن تعودي ...
تنكفئ تقرئي شيء مما نزفتُ ،
وأخفيتهِ لا أدري أين سترتيه ..؟!.. يـا ترى ..!!.

*مساء الأمس حُـمل بي ،
فأتممت تسعة أشهر ،
وجاء المخاض على خفق قلبكِ ...
تعالى الطلق المدوي فأنولـدت بين ذراعيك كأجمل طفل ..!!.
نسيت أنبئكِ أن نطفتي تخلّقت في أطهر رحـــم ...
رحـــمكِ أنـتِ يا أعــذب من تهـادى على الثـرى .
25/01/2005.
31 : 14 : 11 م.

س ليــمــا ن
23-06-05, 08:36 PM
.....................
..........
...
ماذا أنزف ، وكيف أنزف لا أعرف ...؟!..
.... إذا يوماً بدأت عليكِ أعراض مرض ما -لا قدر الله-
أيا كان زكاما.. مغصا.. حمى .. أي شيء ..؟!..
ورأيتِ أنه لا محالة سيأخذ دورته ، ونثر وجعه ..
ما عليك إلا إخباري ،وسأدعو ربي _ اللهم لا اعتراض _
، أن حوّل هذا المرض لي ليكمل دورته بجسدي،
وإذا زاد خفق قلبكِ شوقا ولهفة لا تفعلي أي شيء ..
أحيليه أيضا لي ..
فأنا أتحمّل هذا النوع من الإجهاد رغم ما لدي ،
ويزيد ويفيض ،
لكن إذا وجدتكِ تعدين فيّ ...
تعصرين لوعتي وتشربينها ..
أسألكِ بالله أن تُـبقي لي ما أقتات عليه ..
فإن خاب توسلي كُلي الأوردة أكلاً ..
أقضمي العظم قضماً ..
وأرتشف الدم ، وماء النخاع رشفاً ..
وما أن تتكئ بعد الشبع أصغي لأحشائكِ ،
نغم .. طرب .. رقص بصوت واحدِ ،
وإيقاع واحدِ يقول : ؟ء؟َ؟ُ؟ِ؟ِ...
أنتِ خمني ، وتوقعي ما لا يباح به ،
وما لا يخطر على قلب عاشق قد خفق ..
حين ننبضُ بصدقِ نود أن لا نبوح بصوت مسموع ،
ولا همسا كي نخفي عن أطرافنا ما يعتلج في أحشائنا ..
خوفا عليكِ ، وتارة غيرة ،
وربما توحدا بكِ ، وحلولا ألغى وجودي ،
وكأنني فيكِ تخلّقت ،
وكلانا معا في جسد وروح انصهرنا ..
يراودني أحياناً شعورا أنني أملك القدرة
على البوح بعشقي للدنيا كلها ..
علّـه يعطيها من صفائه ، وطهره القليل ،
وأحيانا أتمنى أن أخبر أبي ، وأمي رغم تحجرهما ..
كم أعشقكِ ..؟!.. ليشاركاني سعادتي ،
ونشوتي بك كما يحلو لهم اقتسام الفرح معي كل حين ،
ولكنني جبان .. أُعلنـها لكِ ..
فقد هدني الوجد ، وما عدت كما كُنت ..
ضعف يتضاعف ضعفاً، فكل قوتي أستلبتيـها..
كيف أستردها ، ودروبكِ لا أعرف لها دربا..؟!...
ترعبني فكرة أن تتغير نظرات عيونهم لي ..
حتى إن لم ينعكس ذلك في تعامله ..
كنت أتصور أن العشق يهبنا القوة..
لكن الضعف وربما الشفافية هو ما أكسبني إياه عشقكِ ،
وكل قوة كنت أملكها تحولت إلى مشاعري تجاهكِ ..
فصار عشقي قويا عميقا..
لكن هذه القوة لا تتخطى أعتاب قلبي ،
و في الوقت نفسه لا أكترث بمن أساء لي ..
أو أحقد أو أهتم لأي شيء إلا لكِ ،
وهذا يعوض ضعفي تماما ..
كما اعترفت لكِ ذات شوقِ ، وتجلي ..
بل هو ضعفٌ من نوع آخر.. أتدرين كيف ... ؟..
أن نكون لا شيء.. لا شيء البتة بدون انتماء ،
ولا أبا ، وأم أيضا، ،
وعندما لا نكترث بمن أساء لنا ..
ليس لأننا نسينا أو لأن العشق نفث فينا القوة ..
بل لأن كل آلامنا حملناها الآخر فما عدنا نحس بشيء..
وإن لم نبوح بها..
إن حكينا عنها متحاشين بعض التفاصيل ..
مجرد إدراكنا أنهم معنا يحسون بنا ..
قادرين على استقبال أي ذرة حزن عبرت أعماقنا ..
كاف.. كاف لأن نعيش بسلام مع أنفسنا ،
ومع الدنيا حتى نوارى في الثرى ..
ما عليكِ يبدو أني سأحدث لكِ دوارا ..
إن قرئتيني ذات يوم ..
.......إذ ـــــــــــــــــــــــاً ........
.......
أعلمي انكِ متمددة فيَّ تنبضين صدقا وشوقا ،
وتعزفين على نياط قلبي أعـذب شدواً .. ؟
ما عروق قلبي إلا قيثارة أنتِ عروقها...
دمائها عذوبة ما تذوقتها إلا معكِ ،
وخفق أوتارها طيفك الدائم الطاغي فيّ ،
وهنا خلف أضلعي أجدك في القلب ..
فأجدني قادرا على التركيز وحصرك داخل زاوية في جسدي ..
أتعرفي أين .... أنـا لا أعرف ..؟!.
لكن ما أن أركز أكثر أجدك تنتشرين في كل خلية ..
فأطاردك لاهثاً كالطريد لدم ..
أحاول الإمساك بكِ ...
الآن عرفـت .. أجدُ كلي أنتِ ..!!.

* كان سفري لقريتي ثقيلاً .. مُـدميا ..
رغم أنكِ ما فارقتِ تفكيري ثانية ..
كُنت خائفاً من أي شيء ..
شعور فقدكِ قاتل .. فاتكِ .. أربكني ..
ساوى الأشياء ، ويوم العيد كُنت في أشد كآبتي .
10/12/1425هـ
12 : 25 : 02 ص .

س ليــمــا ن
23-06-05, 08:42 PM
...........
.......
....لم أعد أحلم باللقاء ، ولا رؤيتك بالعباءة ..
غيابك الغامض ، وشوقي الجارف .. المعربد ..
ألهب لوعتي ، وأوقد أوصالي ..
غير قناعتي .. بدل ثوابتي ...
شكّـل قيماً صارخة سيـّرت مساراتي ..
سأكتفي بأي شيءً ..
كافِ عليَّ تجتاحني أطيافكِ ..
.. هذا هو حلمي الآن ..
أصَـعبٌ ما أتوق له ..
فزوري ....زوريني ..
كأني بمجيئك أقيم طقوس عرسي ،
وكل البشرية طبّال ..
وألف طفلٍ مني لأحشائك ،
وقبيل انحصار طيفك مودعاً ..
تلدي لي .. فيحاصرني صراخ أطفالي ..
لم أعد أحلم واقعاً ..
مشغولاً بأمواج مشاعرِ متلاطمة..
لها دويُّ في أصابعي يرتد صاعقة على أضلعي ..
مدا عاتيا ...
جزرا آفلاً ...
عنيـداً ... يبعثرني راكضاً لكِ ..
فأجدني فيك متشبثاً أرضع من مسام جسدكِ خمرة الجنون ..
وأشتم لأهيم ثملاً من عبير دراقكِ ..

.... فكرت كثيراً أتعبني تعقلي ..
نزعت قدمي بساقي ..
دون أن أخلع حذائي ..
ثم هويت بها على مفرق رأسي .. حتى فلجته ..
فتناثرت فصوص مخي ...
ألوان طيف ... خطوط شمس .. ألسنة نارٍ...
رسمتكِ حافيةً ... بِلا نقابِ .... زنارٌ عليكِ ، وشالُ ..
غجرية كُنتِ ثائرة في فضائي ..
ما عدت احتاج ذرة من أدميتي ، ولا وقاري ..
هل تفهمي شيء من هذياني .. ؟!.
قد تضحكين كعادتكِ ، وقد تصرخين ...
مجنون منح القلم ... مصيبة إن لم يحجر عليه ،
وتصادر من حوزته كل الأوراق .

*خنقني هواكِ ، ولم يرضى حتى بانصياعي .
27 / 1 / 2005م.

س ليــمــا ن
24-06-05, 01:07 PM
.................
..........
....أخبرك عن ماذا ..؟!.
وماذا عساك تفعلي وقد طال بك السفر ..؟!.
ربما حقائب حزمتيها ...
بها ما يغني عني ،
وربما هو الواقع المر ..
لا تفعلي شيء ، ولا شيء ..
كوني بخير ..
وتذكريني إن استهلت دموعكِ ..
ففي مثل تلك اللحظات يكفيني ...
وأصرخ من هنـا لـــ هنـاكِ ..
أيعقل ما زلتُ فيكِ ...؟!.
أمّـا أنا فأعارك الوحدة بدونك ،
ولا أظفر إلا بتجذركِ ،
وتغلغلِ يسعدني ومضة ،
ويؤلمني أحايين ، ويرديني ..
دعيني كعادتي أهذي ..
ولرسائل ما زالت منكِ في حوزتي ..
أطوف على أحرفهـا ... أقتات منها ..
لا أملُّ قرأتها ..
أوطنتها حين كُنتِ في وصلِ ...
أعذب أيامي ، ونشوة مني وفيني ...
كانت ليالِ خلتُ أني القمر فيها ..
حتى في وحدتي طيفك استغار عليَّ ..
ينبش ما خلف عظم الصدر غيلـة ...
كأني به لا يريد لقلب به لو غمضة يستريح ..
حتى الآن ، ورغم الغياب ، والقرح منكِ ...
أسير ، والقيد معكِ ....
يضيق بي أكثر إذا نامت عيونكِ ..
أو تناسيت يوما أني المطارد ، والقتيل ..
فلا تكوني عسوفاً ...
ودعي العزاء ... فلا يزيدني إلا حنين .

*يا بعد حيكم ، رغم قربكِ مني ...
أخاف أدنو فتشي بي دموعي ..
فيعرف العاذل سرّ ا وعدتكِ لا يبين ..
29 / 1 / 2002 م
http://www.arab3.com/gold/images/Jan05/autumn_BeachblndRisng.jpg

س ليــمــا ن
24-06-05, 01:17 PM
...............
.........
....يا شمسي أشرقي على أضلعي ..
من الشوق أحس الصدر أكوانا ..
وانحناء قفصي أفلاكـا ،
و مسار لكل عاشق هيمانا ..
كم مثلكِ في زمني ..؟!...
في واقعي ... على أرضي ..
واحدة .. فريدة .. نادرة .. تشبهكِ ... هـي أنتِ ..
غيابكِ علّقني بين السماء ، والأرض ... نهاراً ..
وفوق الفوق ، وتحت التحـت ... ليلاً ..
بين الحياة ، والموت ...
أتدركين ما الفرق يا فاتنتي ...؟!.
فناء رغم أن النبض فيكَ حيّـاً ....
وجودكِ الممتلئ فيّ أهاب أن ينحسر لحظة ..
فيأتي رويدا ...
رويداً هلاكي ،
وإن لم تُنسَج لي الأكفان ..
أريد منكِ شيئـاً ...
عزاء أقيميه في أعينكِ ،
ودعي الدموع على شفاهكِ تخط أنني بدونك لاغٍ ..

...... يا مسافرة ......،..
لِم أنتِ في كل تفاصيل حياتي ، وأشيائي ..
إلى متى وأنتِ راكضة في دم الوريد ، وشرياني ..؟!.
ألا تغفين ...؟!. ألا تهجعين في ركن من جحيم جسدي ..؟!.
حرام عليكِ أجهدتني ..
وأصابعي من النزف شاكية ...
ما إن أنتهي من نزف رسالـة إلا أقول نضب الكلام يا مُستهام ..
آه .. وأوّاه ...!!.
أحس بتهالكي من حرقة أحرفٍ تستهلكني ..
فأشكُّ أنني أنا ...؟؟!.
أنتِ التي تنزفين ... لكن بأصابعي ..
قنعتُ بالنّـزر... لشيء منكِ ...
ألا ترسلين أطيافكِ لرقادي ...؟!.

* شفاهية السلاف هل تسمعين أشواقي ...؟!.
البين له سطوة قاسيـة ..
كل شيء جفّ فـيّ ...
فداويني بنأيكِ فهو دوائي .
30 / 1 / 2005م

س ليــمــا ن
24-06-05, 01:26 PM
.............
........
....أغرسي أذنكِ على الثرى ..؟!.
وأصغي ، وأنت متكورة كالطفل يديكِ على صدركِ ..
كوني ملمومـة ،
واخفي في قميصكِ أقدامكِ ..
أشبه بعلامة الاستفهام أريدكِ ..
أغمضي الآن عينيكِ ..
خـذي نفساً عميقاً ..
مرري طرف لسانكِ على شفتيكِ ..
استحضريني في جوف العلامة بردائي ، وأوزاري ..
خذي شهيقاً ، وفمك فاغر ... ثم ابتلعيني ،
وأبقي أصابع أقدامي منتصبة لتسرحي بها شعرك الثائر ..
الآن أرهفِ السمع ...
ضجيج مشاعري استودعته الأرض ..
مزجته مع الحصى ...
أذبته في الماء الذي تحت الثرى ..
تحملي إن اجتاحك ...
إن جرفك ، إلى أين ...؟!
لا أعرف سيكون الانتهاء ..!!.
.... أتعبني تفكيري ، وأحلامي الساذجة ..
وتساءلـت والسؤال أكثر سذاجــة ..
ما قيمة أحرفٍ لا تقرئيها ..
ودارِ موحشة لا تسكنيها ..
ومركبة تقلني لا تمتطيها ...
ورداء يلفني بيدكِ لا تغسليه ..
وشعرِ في وجهي لا تعطريـه ...
ما قيمة خفق انثره ..
.... آه حين أتلوى على شلالات
وهجكِ المحاصر .. العاصر ..
حتى أتلاشى ثم أفيق طفل راعش يتسلق دراق أمـه ،
والجوع ، والعطش قد هدّه ، وأضناه ..
أفتقدكِ ، وأنت لا تبرحين داخلي ...
بودي أن ازحزحكِ قيد أنملة خارجي ..
لأبصرك متجردا منكِ ، وتكاثفكِ ، وتكاثركِ فـيَّ ..
فقط .......!!.
من أجل شيء ، وأنتِ شيء غير ملتحم ، ومنصهرِ فيَّ ..
أحيانا ، وهذا يقتلني ... !!.
أنتزعكِ كلكِ مني ، وما أن أقذفكِ ...
أسمع لكِ دوياً يصـمُّ أذني ، يعطل حركة أجهزتي ..
فمـا قذفته لم يكن إلا ارتطامكِ على أضلعي ....
يهشمها .. يوقف أنفاسي .. فأتنفس برئتكِ ...
وأهذي بلسانكِ ، وأنزف بأصابعكِ .

.... مجهد من غمس سيفي في جحيم آهاتكِ ، وأنّـاتكِ ..
لا تحرقيني ...!!..
فأنا في مشاعري كطائر " الفوينكس " ...!!.
أتوالد من الاحتراق ..
وأزداد لهيبا ... ناراً ...
بركان ينفلت من قيوده ، وأوتاده ..
تلك اللحظات أتشوقها ..
لها طعم الموت ...
............. طعم الجنون ..
........... طعم جز العنق مع القبلات ..
لهــا ....... اجتياح الإعصار ..
........ زلزلة الأرض ، وصراخ الأنام بين الخراب ..
.............. هيجان البحر إذا استبدل مائه بالدمــاء .

* لن تقدري على الفكاك مني ..
خرائط إنسانيتك ... حزنكِ ، وفرحكِ ..
أنوثتكِ ، وتمردكِ ... أضعتهـا في جسدي .
31 / 2005 م

س ليــمــا ن
24-06-05, 01:29 PM
................
..........
....يا ليتني لست أنا لأرحت القلب من أوجاعه ..
أو ليتكِ لسـتِ أنتِ .. لأتممتُ ما بقي من العمر .. ساهِ ..
وككائن حيَِ سارح في غبائـه ...
أو كما كُنتُ في طفولتي ...
لا أفرق بيني وبين أغنام أُسرُّحها مع الصبوح ..
وأغدو بها مع الغبوق فأنام ،وأيـّأها ..
قبل مجيء العشاء ..

....إلى ماذا سيفضي هذا النزف يا غائبـة ..؟!.
وكل الحروف في رسائلي عنكِ سائلـة ..
وإن عاتبتكِ فمن شدة وجد يؤرجحني في الفضاء ..
يهيم بي تارة لقبـة السماء ..
أسائل النجمات ،فلا مجيب ..
فأعود متخاذلا ... متعثراً ..
أبحث عنك في الثرى ..
وعن خطاكِ في ذاك المكان ... ذات اللقاء .
آه لو أعرف متى يكون إيابكِ ..؟!.
تلك هي المعجزة ...
والعنقاء المغيبـة ..
صعب أغسل الماء بالمــــاء ..!!!.

.... السحر لو سيجدي لزرعته تحت شباككِ ..
لنثرتـه على عتبة داركِ ..
يا لهفة الانتظار توشك تحيلني لهبـاً ..
يذيب ما عاهدتكِ عليه ، ويكسر كل قيد ،
ويقلب القواعـد ، والأعراف ..
ما انطفأت لكِ لوعتي ومضة ...
وما هجع التفكير فيكِ مقدار رشة من أمطار أشواقي ..

يأأأأأأأه نازف ...يآااااااااه ..!!.
أقاوم سقوطي ، وأترقب رنـة قد تأتي خطأ ..
لأقنع الذات أن كل غيابك رناً ، والرنـة هي الغياب ..
أبدأ من نهاية التعـب كأني ما تعبت ..
أخادع النفس ، وأقول فجركِ آتي ..
ألتمس لكِ ألف عذرِ ، وألفاً مثلهـا مبرراً ..
وأسرح فيهـا فأتوه لا أعرف كيف كانت البدايات ..؟!.

* ..............................
...........
...... تلك نقاط .. حجر .. رصاص ..!!
فاقذفيني بهـا فجبيني يشتهي يسيل منه الدمـاء .
1 / 2 2005 م

س ليــمــا ن
24-06-05, 01:33 PM
.............
........
قبيل الرحيل طوقتِ معصمي بساعة ..
هل تذكرين ……؟!.
جميلة .. ثمينة .. فضية ..
زادت ملاحة ساعدي ..
أهدية كانت ليوم مولدي ..؟!
أم آخر ذكرى منكِ قبل الغياب ..
أنسيت لحظتها كيف فرحت بها..؟!.
زهوت كالأطفال حين يمنحون قُبلة ..
أو لمسـة أصابع ترتمي على شعره ..
قلبتها كثيراً .. حدثتك عنها ..
عبثت بأزر يرها ..
تصوري لعقتها كالرضّـعِ ...
أي شيء يمررونه لأفواههم ..
سرى منها طعم عرقكِ ..
نكهة أنوثتكِ ..
غيرتُ في تاريخ الزمن ..
وثقته بأول لحظة رأيتكِ بنقابكِ ..
فغدت بداية أيامي ..
وإشراقي ليست كما اعتاد عليها البشر ..
مساءَ كان ... أتذكري ..!!
أحلته صباحا بك ،
والشمس بعدك بدّلت مسار أفلاكها ..
إشراقها ينبجس عندما تزيحي ما يتغشى وجهكِ .
.........
.......
....فلتعلمي أن الدقائق بعدكِ أصبح لها أرجل كسيحة ..
كأني بها للورى تدبُّ ..
لو سابقت قوافل النمل لتجمدت وسط المضمـارِ ..
نعم هي على ساعدي كالقمر ..
وعند الغرباء أزيح أطراف كمي ..
وقبيل النوم أحرك يدي ....
......................... أثنيها ..
.......................أمدها ..
............. أرفعها ..
...... أحفظها ..
على زجاج عينها أرسمك زاهية ... نهاراً ..
ألبسكِ فستان عروسة البحر ..
وفي الليل إذا هجع الكل أنقشكِ في قميصك الليلكي ،
وأرصع سحّـابه بالزهر ،
وفم جيوبه بالزمرد البرّاق ..
أنام هانئاً .. حالماً .. فأفزعُ خائفا ..
مرتبكا .. أكفي سرقت ..؟!.
أتلمسها .. أشمها لعل بقايا من شذاكِ باقية ..
أضغط بأصابعي عليها ..
أحدق في عينها مرة أخرى ..
أجهدُ لأني أراني ، وأنتِ ..
نركض معا في جوفها عقربان يتلاحقان ..!!.
يتعانقان عكس قانون الجاذبية ، والزمن ..
أحاول إيقافها فيصرخ عقرب الساعة ..
أكفيف أنت ..؟!.
ألا ترى بريق ترقوتي وشعر رأسي هائجا .. متوهجاً ..؟!.
ألا ترى مؤشر الدقائق ...
هو بعينه خصري وأعلى حوافه زنارِ فتلته حروف أناملك الساحرة ..؟!.
يااااااه ..!!...
الشوق أعمى كلي فيما عـدى ساقيـكِ أبصرتهما مؤشر الثواني ..
كم هو قاتل .. فاتك ..
من دقـهِ انطحن عظمي ،
وتقطّع العصب ، وجفَّ الشريان ..
من سرعة عدوه لا أدري أجوربين شفافين اكتسى ..
أم جلدك كما خلقه ربي شفاف ..؟!.
شعاعه يجرجرني في نشوة ،
وينز جسدي عطره ..
عذرا منكِ ، لا تعاتبيني ..
عاتب غبش عيني أو حاكمي هلوسة أبصاري .

*.........
......................
1 / 2 / 2005 م

العودّ
24-06-05, 02:00 PM
اخي سليمان

اكتفي بمشاهدة روائعك

واصفق لك بحرارة

لا عدمناك ولا عدمنا تواصلك وورقي مفرداتك

اخوك العود

ريومة
24-06-05, 03:05 PM
أختي الفاضلة ..
ريومــة مساء الخير ، وأهلا بك مرة ثانية ..
ما قصدته أن تكتب لمشرفي منتدى همس المشاعر ، وهم بدورهم ينقحوا ، أو يحذفوا ..
المهم تحددي ما ترين فيه عطب ..
صحيح ورائع أن نملك قلبا وعقلا ..
لكن يا أختي في نزف المشاعر ، ومن يكتوي بها بكل أسف يغيب كثيرا العقل على الأقل بالنسبـة لي ..
فأنا لا أكتب في لحظة تعقلي بل لحظات كآبتي ، وهذياني ..
هذا هو الفرق بيني ، وبينك ...
عقلك طاغ أدامه الله عليك ، وعقلي مع كل نص يتحلل ..
صدقيني متى يعود لي عقلي أثناء النزف ثقي أني سأتوقف عن الكتابة ..
أما الأسر فمسألة نسبية تُــمنح لمن يستحقهـا ...
ألا تستحق من ستكون حليلتي إن أراد الله أن أكون أسيرها ..
عبدا لها ، من أجل أن تكون لي أمــة ..
أختي قد أكون عاجز عن توضيح ما أود قوله لكن لعل بقيت النصوص توضح لكِ ما أريد قولــه .
ربي يحفظكِ ، ويصونكِ أينما تكوني .



أيها الكريم ....

شكر الله لك .. فيض كرمك

ومدك بحول منه وقوة ..




.

قـلـــــ الوفاءــــــــــب
24-06-05, 09:05 PM
للنبض النازف..

والقلم المعطاء..

للمنتهى الاحساس..

أحرفك تتدمي قلوبنا..

دمت في تألقك..

ونبضك النازف المرهف..

الى مزيد من الابداع والنزف التأئهه...


(مع انه لدي بعض الملاحظات والتحفظات على بعض الكلمات والمعاني لكنها لاتمنع اعجابي واحساسي بهذه الرسائل)

س ليــمــا ن
25-06-05, 04:50 PM
اخي سليمان

اكتفي بمشاهدة روائعك

واصفق لك بحرارة

لا عدمناك ولا عدمنا تواصلك وورقي مفرداتك

اخوك العود
أخي الرائع ..........

لك كل الود ..
لــــــــــــــ قلب ــــــــــــــــــك ........... http://gallery.qcat.net/data/thumbnails/38/digitalstock_0001.jpg

س ليــمــا ن
25-06-05, 04:57 PM
أيها الكريم ....

شكر الله لك .. فيض كرمك

ومدك بحول منه وقوة ..

.
أختي الفاضلة ريومـة ..
مساءك خير ، وأبيض بصفاء قلبكِ ، ولطف عباراتكِ ..
رغم بساطة أحرفكِ إلا أنها حاصرتني بين العبرة ، والخجل .
فلــــــــــــــــ قلـــب ـــــــــك ......http://gallery.qcat.net/data/thumbnails/38/digitalstock_0025.jpg

س ليــمــا ن
25-06-05, 05:09 PM
للنبض النازف..

والقلم المعطاء..

للمنتهى الاحساس..

أحرفك تتدمي قلوبنا..

دمت في تألقك..

ونبضك النازف المرهف..

الى مزيد من الابداع والنزف التأئهه...


(مع انه لدي بعض الملاحظات والتحفظات على بعض الكلمات والمعاني لكنها لاتمنع اعجابي واحساسي بهذه الرسائل)
أخي الكريم أغدقت عليّ الكثير ..

فلقلبك الوافي ..........http://www.d-alyasmen.com/foto/aa26.jpg

س ليــمــا ن
25-06-05, 05:19 PM
..............
.........
....ما أخبرتكِ إن السفر يخيفني ،
يا ليتكِ غادرتِ ، وما حزمتِ حقائبكِ ..
منظرها كان مفجعاً .. مفزعاً ..
كالطعن كانتِ في حركتها حتى توارت عن عيني ..
سخط على المسافات ... أشعر بهِ ...،
وأصوات كل شيء يفتكِ في ..
صمتِ مميت يطوقني ..
ألا تعلمي أنكِ بالنسبة لي ... بل كلي ....
وليد لأم عاقر دون مخاض بشرت بالولد ..
حقائبك طويتِ فيها الدفء ...الهمس ، والطفلة ...
ألسـتِ أنتِ ... أنتِ الطفلـة ..
ما أبقيتِ لي في الدار إلا غرف شاسعة بعد أن كانت تضيق ،
بالضحكات ، والقفز ... رغم الهدوء إلا أنها فاتكة ..
موحشة قاتلة ..
بكِ كل صباح كان برائحة التوباكو ..
... بطعم الشوكولا الساخنة ..
واليوم لفقدكِ ... لبعـدكِ رائحة الموت ، وطعم الضجر ..
كان المساء بكِ مختلفا ،، والدمعة في عيني تأبى أن تنحدر ،
والغصة تجرح الحلق، ويتحشرج الألم ..
ما رأيتِ ماء العين لو سقط على الورق لكتب دون قلم ..
آه من تلك اللحظة ..!!..
أبانت عجزي ، وضعفي ، وأنني بدونكِ أنقصُ ...
يتساقط شيء ،وشيء.. من فرحي ، والعمر ...
لا للزاد طعم ، ولا للكتاب لذة القراءة ،
والنوم آه منـه نكهة القبلة منكِ يؤرقني ،
وملامحكِ الفاتنة تزاحم أرديتي ،
وتقشع عن جسدي اللحــاف ، وتلسعني ..
أنام موجعا ، وأفيق ، ونوبة الهلع تغمرني ...
أود أراكِ كما بالأمس هنــا شاركتني الإفطار ،
والقهوة ، والبسمة ، ومشاهدة التلفاز ،
وصمتنا إذا أذن الله أكبر ..
وهنا ، لا وهناك ، وهنـا ...
خطواتكِ .. آثارها .. فوق الكنبة ..
أسفل المرآة .. يمين الباب ..
على زاوية العتبة .. جاثية تلعقي حلاوة الفراولة ..
ويدك لي تلوّح ..
يا ما فتحتِ باب البراد ، وتفاحة أخذت ...
قضمت ، وقشرتها لفضتِ ...
وأنـا بعدكِ علكـتُ ، وبلعتُ ..!!.
يا ما ارتشفت من زجاجة الحليب ،
ومن فمها قطرات تناثرت على كفي فخطبتني ...
ومن الشوكولا ..أنسيتِ ما مضغتيهِ ، وعليَّ لفضتِ ..
ومن رغيف الخبز قطعت وفي فمي وضعت ..
يا ما دنيتِ مني ، وانحنيتِ ...
ارفع ... شعري وبأناملكِ ، وأصابعي ربطتِ ...
ذيل الحصان فعلتِ ، وقفزة ...
نسيت لا أذكر هل عانقتني أو عانقتكِ ..؟!.
ما زلت أحسُ بهذا ، وبشهقة أكبحها ...
أخاف لو انفرطت...
غمَّ عليّ ، وأشي باسمكِ فتكون فضيحتي .

*غدا الصباح لأنك فيه أعذب .....
6 2 / 2005م.
http://www.arab3.com/gold/images/Jan05/autumn_gtla.jpg

س ليــمــا ن
25-06-05, 05:25 PM
................
...........
....
00 :04 : 9 م.

6/2/2005م.

ما كُنتُ أرى شيء .. توقف إحساسي لمن حولي ..

أحلم كان أو ومضة واقع قلبت العرف ، والنظام ..؟!.

سمعتها بكل ما فيَّ ، وعينيها لامعة خلف النقاب ..

كُنتُ أقدر على لمسها ..

اكتفيت من شمها .. عطر أنوثتها غار بي ..

سجنني في خطين ... لشفاهها ،

لعينين مغمضتين ترتجفان ..

تمنيتُ تنطفئ الأضواء ..

أو عملية إرهـاب تشغل الأنـام ..

أعشق العتمة ، والسكون مادامتِ فيه صاخبة ..

الضوء أطرافكِ ، ورطوبة أنفاسكِ المكان ..

لا ركن لكِ إلا أنا ..

قادر أكون أمكِ ، حضني لكِ الأمان ..

..........

......

....لا أمنية تحققت ، ولا خوف تزحزح من كلينـا ..

تبعثر في فمنا الكلام ، وتاه ما بيدينا ليدينـا ..

منحتكِ هديتي ، ومنحتيني تحديقاً فيَّ ...

فأذاب تراكمات شوق المساء..

من دهشتي بكِ وشهقتي ... حاولت أقول ، وما قلت ..

حاولت أفعل ، وفعلت ..

لكنني عرفت أنني نقلت ما بيميني إلى يساري ..

كعادتكِ ضحكتِ ، وتمتمتِ يا مجنون أهرب .. أتركني ..

تمالكت نفسي ،

أسقطت على راحتيكِ دفتراً ، وقلمين ،

وقصاصة رسم بها عصفور ، وزهرة دراق ..

انحنيتِ ، ومن ضياع لغتي ،وغبائي ، وتوتري انحنيتُ خلفكِ ..

علت ضحكتكِ ... أجُـننت ..!!.

فررتً ، وإذا بي أصطدم بكِ حتى اعتدلنا سواء ..

.........

......

....انغمرت في حلمي فاض وأمطرني ، واغتسلت من عرقه ..

ركضنا معا في تفاصيلنـا ..

صوتها تسلق مسام جسدي بأقدام شفتيها ..

ورموش عينيها رطبت آثار الخطوات ..

استحضرتها والساعة تدق ..

تجاوزت الدقيقتين ..

عقاربها تصعد من منتصف ساقي تقف على أضلعي ..

تمارس طقوس الهيام ..

تقلدها عقود البنفسج .

كل هذا كان انتظار ... آه ..!!.

ما أعذبه من واقع لقـاء تمّ في الخيال .

صغيرتي بودي يوما..

أشعر لو لحظة بعد أن تنتهي رؤيتي لك في الحلم أني ....

ارتويت ..

اكتفيت ..

باني بحت بكل ما أحس به ..

ووجدت إجابات شافية لأشواق لا اعرف كيف تكون ،

ما أن أسمعك نصف ما نويت البوح به يتبخر ..

كما أنا سأبقى عاشقك ما حييت .

فقوليها حتى لو ما سمعتكِ وفيـت ..

س ليــمــا ن
25-06-05, 05:35 PM
http://www.bo7or.com/photo/data/thumbnails/45/7.jpg
1/1/1406هــ
10/2/2005م.
.............
........
.... كل عام وأنتِ أنـا ..
ما أسرع سير السنين بكِ ..
ربي يبطئ وتـطول سنيني معكِ ، ولكِ .


* آه يا نبضي ...!!.
شيء يشتعل فيّ لكِ ..
لا أقدر على وصفه .. يهزني .. يدكُّ سكوني ..
يبكيني ، وهياماً ينهشني ...
ينتزعني من أعماقي دون رحمة ..
مرعب شعور افتقادكِ ، واحتياجي لكِ .


* دوما أنتِ تنامين في صحاري ذاتي..
صاخبة .. مثيرة .. ثائرة ..
تمارسين أعـذب عدوٍ في داخلي ، وأنا أتعقبكِ ..
أشتـمُّ آثار أقدامكِ في دمي .
لا تهربي ، ولا تلتحفي بجلدي ، وأنت غائرة فـيَّ ..
تغتسلي من وهج يغلي في أضلعي .


*بقرب السحر أوشكت عيني تغفي ، ولا رقاد فيـها...
لا أعرف أزارني طيفك أو أوهامي صورته لي ..؟!.
سكبتِ من الحنان الذي في صوتك ، وبحتك ما سرى دفئـا ..
احتواني ، وخـدرني ..
أفقت ، وساعدي تطوقكِ ،
لكني وجدتني أضـم الفراغ الذي فوق مهجعي ..
فلـِم حللتِ مكان النوم في عيني ..؟!.


* ليس حرام أن تقولي أعشقكَ حتى لو ما سمعتهـا ..
فأنا لا أمارس الربا إلا في مشاعري لكِ ..

*احتاج أن أكرهكِ ... فعشقكِ ضجِر بأشواقي ..

*يومي ينقضي بين تذكركِ ،
ومحاولة استحضاركِ ليمر الوقت دون أن أضجِر من ثقله ،
وأنا في انتظار سماعكِ أو لقاءكِ ..
آه ... لا ..!!.
سأكتفي بأطيافكِ لو زارتني .


* أحيانـا أنام طويلا فاعتادني الموت ..
ففراشي أدمنت الهروب فيه ،
والموت ارحم من حياة لا تملؤني بكِ .


* كم أكره اشتياقكِ .؟!.

* أحس أني تافـه ..
فأنا أســف ..
أشعر باني قد أكسر شيء في داخلك بسبب نزفي .

زهرة الليلك
25-06-05, 09:03 PM
أخي سليمان ..

ترى لمَ لم ترقْ لكَ مشاركتي الثانية ..

هلا عرفتُ السبب في ذلك ؟!

تقديري ،،

س ليــمــا ن
25-06-05, 11:38 PM
أخي سليمان ..

ترى لمَ لم ترقْ لكَ مشاركتي الثانية ..

هلا عرفتُ السبب في ذلك ؟!

تقديري ،،


أختي النازفة نبضا عذبا ..
رفيقة الحرف ، وهم الكتابة ، ووجعهـا ..
من أخبركِ أنها لم تروق لي ..؟!.
ما زلت ثملا من أحرفها ...
ما زلت أرتشف وهجها ، وأقلبها في داخلي ..
فمهلا عليّ ..
كي آتيكِ بنص ... برسالة تتكئ على أحرفكِ ..
لـــــــــــــــــــــ قلبــــــــــــــــ ــــــــــــبكِ الياسميني ...
http://www.moveed.com/data/thumbnails/24/orr.gif

س ليــمــا ن
25-06-05, 11:43 PM
............
........
....أفل أول يوم من عام جديد ،
وانطوى نهاره بالظلام ..
ما رأيتكِ ..
ولا سمعتكِ ، ولا أعرف أين أنتِ ..؟!.
ترقبت رنّـة يعقبها سلام ...
صمت كان ..
أكفاكِ أصغيتِ لحزني ..
جارح هجركِ ..
وهروبك زاد من أول العام ..

.......
....أين كل ما منحتني ..؟!.. وما أخذتِ مني ..؟!.
ما دمتِ بهذا الجنون لي ..
فلِم غيابكِ يشقيني ..
أم أنك تختبري قدركِ من خلال نزفي ..
تبا لأصابعي ما باحت بعُشر نبضي ..!!.
.......
....الدرب لكِ موحش ، وحيكم أخرس ..
وخطوتي ارتعدت حين دنوت من بابكم ..
ضاقت بي نفسي ، وعاتبتُ دمعتي ..
والشوق أظناني ... لاهثاً لا أعرف كنه ..
دعيكِ من هذياني ...
وهاكِ ... خذي من على شفتي أنشودة جرحي ..
هل تذكري مساءنا ، وحين غرستِ أصابعكِ في كفي ..؟!.
يا شقية كفى ...
أنقضى وقت الظلام ، أزيحي ناركِ من أرضي ..
لمرة واحدة دعيني أجهش بالبكاء ..
وأشربيني ارتعاشا ..
وأغرقيني بعد الرقص من عرقكِ ..
لحظتها لن أقول كفى .

* الشوق في غيابك يزاد خصوبة ..
يزهر ولها ولوعة ..
فيا ذاتي لم الصخب هادرا لها ،
ولم تغادرك إلا تحنانا وهمسا نثرته ليملأك صبحا ومساء..
أعشقكِ وأشتاقكِ ، وأنتِ معي .. في داخلي ..
أسألك بالله كيف الحال وأنت هناك ، وأنا هنا.؟!

1/1/1406هــ
10/2/2005م.

س ليــمــا ن
25-06-05, 11:46 PM
.............
.........
....اغسليني بدموعكِ ..
عضواً ... عضواً ..
وأعدكِ أبقى ..
دون غُسلٍ ..
عشرة أعوام ..

اغسلي شعري ..
شفتيَّ ، وأناملي ..
بعرقكِ ..
وأعدكِ أُبقي ..
فمي مفتوحاً ..
كي لا تنشف فيَّ الشفاه ..

اغسليني بآهاتكِ ..
كالرضيع في حوض مائهِ ..
الحوض يداكِ ..
وأنفاسكِ اللحاف ..

بجنونكِ استمطريني ..
ثم اغسليني ..
حتى تزيلي جلدي ..
وبأهداب عينيكِ ..
أحدثي رعشة ..
في وريدي ، وشرياني العريان ..

اغسليني بلقاء قاتل ..
مزّقي فيه ردائي ..
وانسجي من نقابكِ ..
ثوب عيد .. لعشق في يوم كئيب ..
ثوب طاووس ..
يبهر أعين الناس ..
....................
............
14 2 / 2005م.

س ليــمــا ن
25-06-05, 11:49 PM
.............
........
....علميني ...
كيف أحرق أوراقي ..؟!.
................ أُكسّر أقلامي ..
لأكتب بأصابعك ..
وجلدكِ بشفاهي أسلخه صحائفا ..
تحتوي هذياني ..

علميني ...
كيف أنحر قبيلتي ..؟!.
ودون أكفان في الثرى وأداً أواريها..
علميني كيف أصوم الدهر كله ..
وعلى رذاذ ترياقك إفطاري ..؟!.

علميني ....
كيف أسحق من ذاكرتي ..
كل الإناث ..؟!.
بـدءاً بمولدتي ،
وانتهاء برضيعة تشهق مع صيحة الميعادِ ..

علميني ....
كيف أُخرس حواسي ..
أكون أصمُّ ..
أبكم .. أعمى ..
لكن معكِ أنتِ ..
تدب ، وتعود الحياة فيني ..

علميني ....
كيف أغمضُ عينيَّ ..؟!.
فأراك ثائرة ..
وعلى قفصي الصدري ..
دون توقف تمارسي رقصة الفرس ..
رقصة غجرية ناقمة على الأنام ..

علميني ....
كيف أُحصي شعر رأسكِ ..؟!.
وكم عدد المسامات في نحركِ ..
تنزُّ عرقاً ..
علميني....
أن شفاهكِ لها ألف بعد ..
متى ما قلّبتها ..
سرت بأرجلي على جباه القبيــلة ..
وشعر رأسي يلامس حصى الوهاد ..

علميني...
كيف أنسج من نقابكِ ..
غطاء لهودج ناقتي ..
وتأتين داخله تمشطي ضفائركِ ..
وتكوني أنتِ ظلي وخيامي ..

علميني ...
كيف أفجّر أحرفي ..؟!.
لغة مجانين ..
تسيل على معصمكِ سواراً ..
على ساقكِ خلخال ..
على أكتافك شال مُعطّر برائحة برتقال ..

أكرهـكِ ....!!.
14/2/2005م.

س ليــمــا ن
25-06-05, 11:52 PM
...........
.......
.... أبتسمي هذا الصباح ..
فمن دون رعشت ثغركِ لا تشرق شمسي ..
اليوم كل العاشقين بين أكفهم وردة حمراء ..
إلا أنا يداي فارغـة ،
عـدا خطوط لغيابكِ ارتسمت سواد ..

أبتسمي ...
لعلني أنزف شيئاً ..أي شيء ..!!.
فقهوتي قيد الأعداد ، وحبات بنها حمراء ..
تباً للدوام ، والعرف ، والنظام ..
نعم سأرتشفها حمراء من حرقتي ..
وما لم تبتسمي يوم النبض لست ضامنا إلا كآبتي ..
وما لم تضحكي كيف ستشرق الشمس أو يتراكم الغمام ..؟!.
وردائي ... أين ردائي ...؟! أين أضعه ..؟!.
أأنتِ سرقتيـه ..؟!.
لن أنتظر عودته ... سأهيم في الطرقات بدونه ..
عاشقا ..ضجراً.. مجنوناً .. وسحائب الكآبة تطوّقني ..
أرقصُ من الجرح ... يمينا ، وشمالاً ..
أبتسمي ...
ولا تغلقي فمكِ ..
روحي جدباء تحتاج مطركِ ..
خذي مني قهوتي ارتشفي من دم شفتي
مزقي عروقا تصل لنياط قلبي وانسجي منها شالا ..
حذاء تنتعليه وعلى أصابعي تبختري ..
وإذا قابلتك ارمي الحذاء ،
وارقصي من تحت نحري وحدك أسفل أضلعي ، وغني ..
ابتسمي ...!!.
فرذاذ ترياقك يمطرني يسقيني ،
يرطب ما يلف بدني ، ويصهرني ..
سأخلعه لعل الألم يتساقط مني ..
ألا يريحك أن ينتهي وجعي ..؟!.

* من جسر أحلامنــا سأهـوي ....
سئمــت تساقط أجزائي .
14/2/2005م.
http://www.arab3.com/gold/images/Feb05/autumn_trab.jpg

س ليــمــا ن
25-06-05, 11:55 PM
كئيب هذا الصباح رغم احمراره ..
حد خنقي غرس أنيابه في عنقي ..
لكن رغم الوجع والفقد ما زال مبقيني على قيد خفقها أترنح ،
والدمعة حيرى تأبى الانسكاب ،
ألم ما أراحني ، ولا تجسد بكاء به أجهش ..
العاشقين مع بعضهم هذا اليوم يتراشقون بالورود ..
وأنا ما كنت احلم إلا برمي حجر في الطريق ..
وان تعثرت فيه وانكسرت ..
أصعب عليها تحمل في يدها سبعا من الحصى ..؟!.
ولأكن ذاك الذي له نصب في عرفة ،
وهي الطاهرة الملاك ، العابدة ..
وترمي عليّ ، وتحتســبُ .

....يا قسوة القلب إذا جفاء ،
وقلبها لا أظنه يقسو ..!!.
ما لي إذا طال بها السفر ،
والعرف في القلب ضارب ...
ماذا أفعل ...؟!
على أصابعي كالأطفال أحسب غيابها عدا ..
آه ...!!. لو تفقه في المحاسبة ،
وتحسبني بما أكنه لها ،
وما ينوء به القلب من شوق ، وعتـب .

....يا قلبي إن كان البعد يريحها ..
سلّـم رضا لها ، وأبتعد عن حي به ..
ومن بعيدِ بين الحين ، والحين .. أرقبها ..
ما دامت بخير فأحمد الله ، وأدع لها بالستر ..
هي علمتني إن لا أكترث لشيء إلا من أجلها ..
شعرت بذلك أو أنكرت ما يعتلج صاخبا خلف ضلوعي ، ويصرخ .. ..
إن كنتِ هويتِ أجزاء من جسر أحلامنا ..
فانا اليوم سقطت كلي ، وداخلي باهت ودخان اسود ..
وكفي في فمي أصابع تبغ أحرقت شفاهي قهر ..
سحائب الكآبة لفتني من السحر ،
وما أنتصف النهار إلا جرح لبنان فيّ ينهمر ..

* إن تذكرتني اليوم في داخلها، واستشعرت ما أنزف...
قسم بالله أني رغم الكآبة أسعد من على الأرض .
14/2/2005م.
http://wahaj.jeeran.com/408.jpg

س ليــمــا ن
25-06-05, 11:57 PM
.............
.........
....إن كان لي بقايا نبض ما زال آثاره في قلبكِ ...
ادفنيه ، وأغفر ، واصفح عنكِ ..
ودعيني أشعل عشقك نيرانا ،
وصراخ من فتك به هواكِ ..
دعيني في دائرة الفقدِ والضجر أراوح ..
ما عدت اقدر أتحرر من كآبتي ..
إلا إذا نزفتُ لجرح غيري ،
وشعرت أن حرفي له صدى يكفف دمع من يتوجع ..
قدري ... عملي ...
بين الجراح عائش ، وجرحي لو جمعت الجراح ..
رجحت به كفت ألمي ، وفاضت من حوافه أوجاعي ..
جرحي امرأة ، وأنتِ أعذب امرأة ولك انزف ..
أرجوكِ إن كُنتِ لا تستشعري أحرفي أنها لكِ ..
لا تقرئي ... لا تبوحي حتى لو مع ذاتكِ ..
منكِ يا فاتنتي ..
لا حسام يقتلني ، ولا رصاص ..
ولا أظافر أصابعك لو غرستِها في حبل وريدي ،
وأنا مُقيد من نظرة "عيناكِ "..
شككي في نزفي ... هذا ينحرني ..
وينتحر كل داخلي دون جهد منكِ وعناء ..

* أعشقك وربما تشككي في نزفي ..
من حقك هذا ..
أنا لا املك انثر نيتي بين "يداك" ..
14/2/2005م.
http://wahaj.jeeran.com/Untitled-1.jpg

س ليــمــا ن
26-06-05, 07:14 PM
نحلِّقُ مع الأحلام ..

فإذا ما الفقدُ عبثَ بنا

استشعرنا كذبَها " الأحلام "

أسئلةٌ معلَّقة ..

نجيدُ صياغتَها ..

ونقفُ بحَيْرة الدُّنيا

أمامَ إجاباتهَا !

هيَ القلوب ..

والأروَاح !

وكم أتساءل ..

لمَ ينفذُ أشخاصٌ إلينا بسرعة الضوء

بينما يبقى آخرون محكومونَ بقدرِ السلحفاة ؟!


ما أجملَ تفصيلكَ للقلوب ؟


وكيفَ يقف ؛ وهيَ سببه ؛

وهيَ تنعمُ بالأعمَاق ؟!


فلتهنأ به إذاً ..

ولعلَّها أهلٌ له !



لا تفتأ تنبضها !

ياللقلبِ الوفيِّ وغيرته ؟!


شتَّانَ بينَ ليلٍ يزهو بهم ..

وآخرَ ينعيهِم !


أنتَ تستعذبُ الجراحَ إذاً ؟!

عشتَها .. حتى باتَت جزءاً منك !


ما أجملَ العفويَّةَ هنا !



تعبيرٌ رقيق ..

مفرطُ الرقَّة !


فلتبقَ أخي على العهد ..

فلعلَّ في الغدِ ما ينجزه !

*

*

أخي سليمان ..

لم أشأ أن أعبثَ بهذا الجمال ..

ولكنَّ أناقةَ الحرف

أسرَتني !

فمَا كانَ من وخز حرفكَ إلا أن

جعلني أنزف .. فكان هذا بعضُ

نزفي !

لكَ التحيَّة باتساعِ شواطئ الدُّموع ،،



*
*
http://www.diwanalarab.com/IMG/honeymoontop-s.jpg
*
*
هذا المساء ...
يزحف بخطاه المتثاقلة ..
عقاربه القاتلة تغرز السُم في رئتي ..
.
.

إلى أين يسير بي ..؟!.
كأنه يتحرك للوراء ..
ينثر الجراح ، ليثقلني بالشقاء ،
وتعب سنين طال عناقي لأيامها المرة لترسمني شاحب اللون ،
مشوش الخطى ..
كل شيء فيّ و حولي أحسه مجهولا ،
متصارعا داخلي ..
ملامحي ضبابية ..
مخاوفي راكضة لا ترسو على شيء ..
صمت يضغط على أفواه نبضي ، ويحيطه بأشباح تنتحب ..
أحس بتيبسي ، وجفاف يعلو إلى نهاية أطرافي ...
لا سخونة ، ولا برودة ..
انسحاب ينساب من داخلي إلى أعماقي الموحشة ..
يذوي بكلي ..
فقاسميني ثقل وجودي .. وأضيئي ظلامي ..
أو
أرسمي شكل ضريحي ،
وأوسعي في مساحة جوف اللحد لرقادي ..
ما أفعله؟!
يغريني إغماض عينيّ.. إنكارا لأي شيء ..
وعلى مضض أتجرع أنفاسي ،
أجهد من حشرجات تترنح لحنا كئيبا يغشاني حد الغرق ..
نبضي كـ صاعقة متصاعدة ..
تفتل بعضها مع بعض وتلفظ خارج جسدي حرقة بقاياها ..
حاولت الوقوف على سؤال واحد .. فكرة واحدة ..
فشلت ! فـ أيقنت غبائي ! ...
مساحات واسعة ... ومسافات لا نهاية لها ... لا أعرف أين أكون فيها ..؟!
ما زلت أجهل نفسي ..
ظمآن والكأس روحك ..
بكاء خافت خلف أضلعي أعاق بوحي ..
حروفي حارت في الإمساكِ بأطراف هذا الشعور ..
أتوق إلى آخر ساعة في العمر ...
كي أوقف شريطا من التوهج لا يخبو توقده ،
ولا ضجيجه العذب ...
لقد تهت في واقعي ، وتاه بي حلمي ..
لم أعد أتشبث بالحياة ، وأنا أرقب هروب حياتي ،
وكلي عجز ، إلا من انتظار لا يأتي إلا و معه وجعي ،
إن أراحني لحظة هدني بقية أيامي ..
تتدافعين فيَّ وانتشي ، علّي أفهم سرِ نشيدي فيك ..
يا ليتني لم أتدفق نبضا ..
ولم أرى سنا فجر أيامي في عينيك ..
محروق بتأجج أشوقي ..

أفر منهـا ... تُكبلني كلما حاولت آهـ مشاعر بداياتكِ ..
*بين ولادتي ووفاتي قيدي إليكِ .
أنتِ من أشعل الموت في داخلي ، وهشّم تفاصيل أشيائي ..
24/6/2005م

قـلـــــ الوفاءــــــــــب
26-06-05, 09:19 PM
http://lifejourney.com.sa/community/uploads/1113521969/gallery_885_22_45463.jpg
.................................................. ........................................!!??
الم فيك المشاعر طاغيه...
الم ..بعالمك تائهه..
بروحك هائم...
بحرفك ناااااااااااااازف..
بعيونك حاير..
ضائع ...عن الكل..
بس أحساسك واصل للقلب صادق...
تعجز احرفي عن مجارت نزفك فقد نزفت مساء برائحة االموت كل عمري...
أختك..

س ليــمــا ن
26-06-05, 11:58 PM
http://lifejourney.com.sa/community/uploads/1113521969/gallery_885_22_45463.jpg
هل أغضبتكِ ..

......... أعترف أني أحمق ..

وإلا لما أنت تفترشي الدرج ..

أرجوكِ أزيحي شعركِ ..

دعي عينيك تنبجس ..

هذا ليس مهجعكِ ..

يخيفني الظلام ،

وتعتم الدنيا داخلي ..

الغروب قاتل ..

......... فاتكـــــ ، وتكوركِ هنا يدميني ..

يكشف عجزي ... ضعفي ...

أزيح الليل من وجهكِ ..

فكلي ليل بدونكِ ..

شوقي لكِ يقودني ..

وأقول : لقلبي كفى ..

أنتَ موهوم في خفقها ..

أفقْ ودع عنك نزفكَ ، ونثر لواعج الهوى ..


دوما أساءلها عن الآتي ..

عن لقاء ما زال في اللوح محفوظ ..

عن رؤيتي لها بنقابها لمحة ..

لكن كيف وهي أسيرة مخاوفها ..؟!

وقبيلة في داخلها .. تنين أهوج ..؟!


يا طائراً .. محلقاً في فضاءها ..

أتحسُ بي ..؟!

أفي صدرها همسا ، وتحنانا ..؟!

أم أنه الجوى حين يعبثُ بنـا ..

يصوّر لنا السراب ماء ..

فلا نرتشف إلا الظمأ ..


آه ..!! من دموعها ..

حلمي أطوف في مقلتيها ، وأغتسلُ ..

أملأ زورقي من منتداكم دموع لأبحر ..

يا شراعي العالي ظللها علّها ترفقُ ..

وتدرك أن لها في القلب منتجع ، ومهجع ..

صغيرتي ومضة من شدة شوقي ..

لو أفلتها أحرقتكِ ..

وسأبكي عليك .. وسأبكى ..!!

لتسمعي ، وأنت لهيباً ..

صراخ الطفل في أعماقي ينتحبُ ..


أيا ترى كل صباح تحتسي قهوتها ..

بقرب ذلك المرفأ ..

يا عذابي ... قتلي حين يزورني طيفها ..

كأنه قنديل قديس سناه عينيها ..

أو طفلة فستانها فراشات ، وضحكات أمي .!!.
26 / 6 / 2005م.
http://www.arab3.com/gold/images/Nov03/autumn_my043.jpg

س ليــمــا ن
27-06-05, 12:18 AM
.............
........
....نـــار شوقــي خـــلف أضـلعي ..
لـــهـا اشـتعـالا مضطـرب ..
كلـمـــا زاد بعــادكِ ..
أو ارتبــكت علــــى لسانـــك أحرفــكِ ..
كلـمــــا طـغــــت غيرتكِ ..
وأعمتكِ عن استشعار مشاعري ..
ألا تؤمني أني أتنفسكِ مـذًّ عرفتكِ ..؟!
والقلم ما عانق أصابعي وانحنى إلا لنزفك..
أنا لو قررتِ الفراق وكتبته بوضح..
كالشمس في كبد صحرائي ما بدّلت مجرى عشقي لكِ ..
نازف وذات يوم قد يقتلكِ نزفي..
أو أهلك دونه من حرقتي ..
أنا ما نسيت أنتِ من قال عشقكَ مخيف ..
أحسًّ أنه يسلبني كلي ..
أتناسيتِ بعد أن غبتِ أنكِ من سلبني ،
وفي نياطكِ أسرتيني ..
آه .. يلسعني القيد حلّـيِ وثاقي ثم عودي وقيّدي ..

* أحْ .
أعشقكِ رغم انسحابي ..
وضعفي ..
وأخطائي ..
رغم صمتي..
وتلعثمي ..
وتقلباتي ..
كلي جزء منكِ .. تهت فيكِ ..
فلا تضيعيني..
نامي..
وإن كان..
النوم يوجعكِ ..
كوني بخير ..
وانتبه لنفسكِ ..

17 / 2 2005م.

س ليــمــا ن
27-06-05, 12:20 AM
..............
......
....أتيتِ بها يا ابنة أبيك ..
لكن عقلي و ليس قلبي ..
هو من يحتاج أن تنزاح عنه غشاوة ما أذاني ..
آه قلبي غارق بكِ ، ويعصي ،
والقلب آيا ترى دوماً ينتصر ..؟!!.

لم أعد ذاك الذي يبهركِ .. يشغلكِ ..
الحال أضحى معكِ مرافق لأمير يدوس على أنفه ..
لم أعد أجدكِ في واقعي ..
أشعر أنك تتفلتي مني ..
تفلت من حفظ آيات ربي لهجره قرآنه ..
ها أنا أعود ، وألوذُ لنزفي لسحـابتي المبعثرة ..
لا واقع ..
لا غصة ..
لا انتظار ..
خيال يعبث بي ، ويثملني ..
سحائب الكآبة ما انفكت مني ..
تزداد تطويقا ، وتعصرني .

*آه ..!!.
من يبدأ الأشياء ينهيها .. ذا قانون القبيلة ، وطقوس العرف ..
4/3/2005م.

س ليــمــا ن
27-06-05, 12:22 AM
..............
........
....أتيتكِ وكلي الآن وجعاً ..
أتقاطر بكِ فجائعا ..
ملامحي الحقيقية ..
رأيتها في عينيك..


* أكره أن أتألم وأجهل موضع الوجع ..
في نفسي أتلمس جسدي كله ..
لعلى أصل إلى جرح اختبآ فأسمع قهقهة روحاً ثملت بكآبة يُضحكها ضياعي ..


*أعشقكِ ولا أقدر إلا رؤيتك زوجتي ..
جميل أن يجود علي زماني بكِ ..


*أعشقكِ حد الاختناق ..
الغريب أني بكِ ألتصق ..
ومنك أطلب الابتعاد عني ..


*أكرهكِ كلما شل خفقي عن مجارتك ..
يا عاشقتي المجنونة كفى ..


*قفي أمام المرآة لترين أجمل مخلوق في الدنيا وابتسمي .


* ( من كل شهر يوــم تذكرته .....
..........)..!!
وجعاً يسلخ مني الحياة ..
تقلصات كانشقاق أرض تُقطعني ..
يتنازعني البكاء في جسدي ..
رحمي .. ظهري ..معدتي ..
وحنجرة ملئ بالغصات ..
ومسارب ملئ بالدموع ..
كل هذا ، وأستشعرك أنتَ في كل مكان ..
فيخف الألم .
يااااااآه أكان حلماً ..!!.


* لبؤتي أعتدت أن اتكئ عليك ..
فلا تنحي أخاف نسقط معاً ..
ألماً ، ودماً ..

*صغيرتي ليتني أقدر على ملاحقة أنفاسك حين تنامين ..
تصحبين على خير.
4 / 3 / 2005م.

س ليــمــا ن
27-06-05, 09:51 PM
..............
..........
....آه يا البدر ..!!
هي شمسي ، وهمسي ..
كانت ، وما زالت وإن انتزعها مني السفر ..
يا بدر ... السواد أنا ..
وبياضها غسلني من أخمصي إلى هامتي ..
بها تسامقت رغم انكساري ..
يا بدر ..!!
دمعتها رطبة على أكمام ردائي ..
غسلتها فأبت زوالاً ..
فركتها فنزّت ندى عطرني ..
لعقتها فتحشرجتُ بغصتي ..!!.
يا بدر ..!!.
تحملني هذه الليالي الموحشة ..
إلى طيور رمادية سكناها مرفأ يغرق بالعتمة ..
ينتصب بين "عيناها" قبيل غفوتها ،
ويدق ألمه في نياطي ..
دق ملائكة القبر لعاصِ مًتغطرسِ ..
أتدرك أني مجرد كتلة جليد تدب على الأرض ،
وداخلي نار يحترق ألا تشم الدخان..؟!.
كُنت أجهل هذا ، من أنبأكِ ،
كيف عرفتِ..؟!
بأني بدأت أسترد ؟؟؟..
خوفي الأكثر هو من أشعرني أني أحسكِ برؤية من أعماقي ..
متجردا إلا من ارتباطي بروحك، ومضغتكِ ..
حتى لو ما تحقق الحلم ..
حتى لو ضاقت بنا السبل ..
أعلو بكِ في مدارج ذاتي فأرتقي ..
كل لحظة درجة ... لا تهابين ثم انحني ،
ومن دمي الثائر أشربي حتى تستوين على عرش الفؤاد ..
.......فكوني ،
..........وتكوّني ..
أولويتي ، وبدء النهاية أنتِ ، ونهايتها بعثي بكِ .
خير لقلبي المكلوم أن يقف ولو لوقت قصير..
ليلتقط أنفاسه بعيدأً عنكِ ..
بعد أن قطعتُ كل أميال الحياة معه ..
وثبا دون رأفة بنبضي ، وخفقكِ ..
أردت أن نتخطى الأيام معا ،
وكل أملى أن أقوى على التعبير عن الحياة ..
لكن الحقيقة أن الأيام وذكريات ما أفلت هي التي تخطتنا .......
الجميع يجهل أنكِ من علم قلبي الخفق ..
لأنه جاهل بأبسط أبجدياته!!
لم يعد يعرف أو بالأصح لم يعد قادر على أن يخفق ..
ذلك لأنه كان بكِ عاشق !!
نعم عاشق ملأ سمعه وبصره وقلبه وعقله ..
فالأميال ليست بين داري ، وداركِ ..
بل بين قلبي ، وقلبكِ..
مضى وقت طويل كنتُ فيه أتنفس هواكِ ..
في الوقت الذي لا أعرف من تتنفسين في لحظات انكساري ..
...........
........
.....يا ويلي مازلت أسير خلف وجعي ..!!
وأحلم باليوم الذي أعود فيه إلى بيتي لا يصطحبني طيفكِ ،
ولاشيء من آلامه معي ،
وخيبة أحلام تزمجر في قرعها على أضلعي ..
كثيرا ما بكيت والتصقت وقلبي بالأرض يلتوي ،
وكلما حاولت التناسي يقتفيني جرح يهد سكوني ..
يفغر فمه ، ويلتهمني ..
فلا أجد إلا أحرف وكلمات متباينة أصعد بها حتى النجوم ..
ثم أنتكسُ بثياب رثة لراهب ..
ثياب ناسك زاهد بكل ما في الدنيا..
مازلت أتساءل حتى هذه اللحظة ..؟؟!!.
أي عشق هذا الذي لم يمنحني إلا الوحدة ..
أي عشق هذا الذي لم يحررني إلا من السعادة ..
أي عشق هذا الذي جعل ليلي كعملاق لا يحلو له الرقص إلا على جبيني ..
أي عشق هذا الذي جعل كل الأيدي حولي غير منظورة ..
وماذا على قلب العاشق لها أن يفعل ..
بعد أن أحالت كل شيء إلى قطب متجمد ..
أنـــا .......
............. فيه...
.................. عاريا ..
لا يدفئني إلا أن ارتمى في حضن يحرقني حد شهقتي..
دون ارتداد لأنفاسي ..؟!!..
أحروفي هي التي تنبض بالحياة .. !!
وحين يتوقف نزفي أخااااااف انتهائي رغم اشتياقي له ..
لأن دخلي يزداد صقيعاً ..
.................. فنـاء..
، وإن كُنت خارج الكفن ..
قد تبدُ أحرفي جميله لكنها مرهقه ..
مثل صوتي الملفوف في عفن حبال تشبعت من الأسى ..
أأنا عاشق على الورق .. ؟!
أم أنني فاشل حتى على الورق .. ؟!.
مبعثر كسحابتي التي ألوذ إليهـا لتشعرني بالخدر .


*قد تتساءلين أعزل ،
وتفكك ما نزفت ..؟
نعم عزل لكل شيءإلاك في داخلي ..
وفكفكة لكِ في عمقي لأستعيد ذاتي في ذاتكِ ..
رغم الكآبة أنتِ النبض ، والقدر .
6/3/2005م.

س ليــمــا ن
27-06-05, 09:54 PM
................
..........
....الصحراء تجأر يا ابنت المطر..
وأناشيدها بدونها جفاف ينحدر في الذات ..
وجعا يفضي إلى وجع ..
النبض لها تطرف في كل شيء ..
ليس بأيدينا نختار أقدارنا ..
في البدء كنت أظن أنني الأقوى ..
حتى انجرفت فغرقت ..
وتعطلت في الأشياء إلا لها ..
صعب أن تنبض ولا تمنح من نبضته كلك ..
صعب أن تنبض ولا تجعلها كل أولوياتك ..
صعب أن تخدشها بكلمة ..
برمشة عينك ..
صعب أن لا تكون شاغلتك ومشغلتك ..
قاتلتك ومحرقتك ، الفاتكة والمهلكة ..
حين تنبض ترى الكون من خلالها ..
على أهدابها كل المسارات تدور ..
ومن أناملها يهطل الطل برائحة الزيتون ..
في معظم وقتي أشك أنها ليست من الطين ولا النار ..
أنور هي وبلور ، ونسائم ريحان ..؟!.
صعب اصدق أنها كالبشر ..
تعرق ومن منتصفها سوائل بلون تدرج الشفق تنسكب ..
صعب انتزعها من كرياتي الحمراء والبيضاء ..
صعب أزيحها برهة من ذاكرتي ..
كيف أوقف ركضها في أنفاسي ..
وعدوها على مسام ساقي ،
وعمودي الفقري ، وفوق أكتافي ..
صعب أن لا اشعر بها تمارس الضحك في أوردتي ..
وتغتسل في ماء كبدي ، وتتعفر ..
يا الله كم تطوقني ، وتعصرني ..!!.
تبددنـي ، وبشفتيها تجمعني ..
تحيلني نارا ، وكدرها يُجمدني ..
أتعرفين يا ابنت المطر كيف فعلت بي بعد أن اجتاحتني ..؟!
من أعماقي ، وبرضاي اجتثتني ..
ثـم علت بي إلى ما لا تتصوري .. ما لا تتوقعي ..
ما لا يخطر على قلب من عشق ..
فتطايرت شظايا في الأكوان كلهـا ..
فكنتُ بها شفافا يافعا ..
بسيطا نازفا ..
طفلا هادئا ..
دمعته دومـــا ذارفه .
لا يتوق إلا لرضاها ، وإن سافرت عنه ، وتركته .
وإن غضبت عليه ، وآذته ..
....في راسي تختلط كل الرؤى والأفكار ..
لا شيء تفقده مادامت فيك صاخبة ..
لا ضجر إلا لها ، ولا حزن إلا من أجلهـا ..
لا تهنأ إلا معها ..
أحدثها قبيل نومي بصوت عال ..
حتى تتمازج هلاوسي مع ضلالاتي فأهذي وكأنها معي ..
فأبدأ أرسمها بأصابعي على لحافي كيف شئت ..؟!.
أحدد معالم جرح طفولة ممتد في أعلى فخذها ..
أتذكر لحظة أنجرحت فابكيها ..
أسير في الطرقات فأراها تلوح بيدها ..
وتناثر شعرها يظللني ..
أكل فأجدها على حواف طبقي تبتسم ،
ومع قهوتي أتذوق نكهة ترياقها ..
أبصرها في قاع الفنجان ..
..................عائمة ..
................غاطسة ..
وقد ألتفة بشال يخفي شيء ، ويبن أشيائي ..
أخاف عليها فأقلب الفنجان ، وبراحة يدي أطبق عليه ..
تهزني لو الرتابة زاحمتني ..
وحين أستشعر دفئها تمطرني الدنيا حبوراً ، ونغما ..
وحين أحدق فيها ملتفة بعباءتها ..
كل شيء فيها ....
.......... إبداع ..
.......... مبهر ..
........ مدهش ..
........ فاتن ، وآسر ..
إن منحتني نظرة .. بسمة .. لمسة ..
فعطاء ما بعده عطاء ..
مها كان نوع ....
..................عطرها يثيرني ..
..................طبيعة حديثها يشجيني ..
.................طريقة تسريحتها تحدث الإغماء فيني ..
................ ويلي إذا تناثرت حروف اسمي من شفتيهـا ..
أفنا فوق مشط قدميهـا ، فأسمع صوت خلخالها فأحياء ثائراً ..
وإذا أنا دون ردائي منكبا بين ذراعيـها ..
إن بكت اشعلتني ..
إن صمتت ألهمتني ..
إن تأوهت أسالت اللذة في دمـي ..
إن رمت ساعدها على خصري ..
غرست أصابعي في نحرها ، وقلت ألست أمي ..؟!.
أعيديني أرجوكِ إلى رحمكِ ، ومن مشيمتكِ أطعميني ..
تنتابني لحظاتِ لغيرتي عليها من أي شيء ..
من أتفه شيء ..
وبعد أن يهدني يأسي ،
وعجزي عن إيقاف تداعيات ما يفضي خوفي عليها ..
حتى وإن كانت في مهجعهـا ...
فتسوقني ضلالاتي إلى اشتهاء أكلها ...
افتراسها .. بلعا دون هضم ..
لحظتها أكون آمناً أنها في أحشائي .

* أجدها هذه الليالي في داخلي ترفل ..
تنثر السكون والأمن ...
أتذكر كلماتها كثيراً ..
ودفء كفيها في كفيَّ ..
أتذكر لهفتها لي ..
وتحمل لحظات طيشي وسفهي ..
ما زلت غير مصدق أنها أعلنت عشقها لي .

* صوتك دوائي إن كنتِ تحملي صبراً ..
يتحمل مزاجاً عكراً ومتقلباً ..
هل تسمعين ...؟!.
اتصلي بي عبر الحـلم .
7 / 3 / 2005 م

س ليــمــا ن
27-06-05, 10:03 PM
...........
........
....أعدك لو رأيتك عضضت ساعدك ..
فأخبريني مما خلقت من نار أم نور ..
اعترفي لي ...
قسماً لستِ من الطين ... بدأت أخفاكِ ..

تجيدين بأحرفكِ التعذيب ثم الاعتذار ..
لكن تعذيبي يا غارقة في الغياب استجابة ، واعتذاري عشق ..
أسف ولو ما عنى لكِ اعتذاري شيء ..
فقط أنتِ تعني لي الكثير..
بل كل الكثير ...
ولهذا السبب أنزف ..
صدقاً لا انتظر منكِ شيء ..
فالأفق ضيق وكالح ..
وأنا لم أعد أنـا .

أنا أنتِ وما نزفي إلا وجعك من داخلي ..
يمطرني فيكتبني ..
لا ... لا ... تالله أنه وجعك أنتَ تنزفه ويحرقني ..

أنتِ أبيض ، وأنقى ..
أعذب ، وأصفى ..
أرقى ، وأطهر ..
متمركزة في وجودي ..
ولا أقبل بشيء يشوهكِ ..
يهزك بداخلي ..

أنا لست مجرماً ضحية إرهاب عشقكِ لي ..
أنا أتدفق ولها ، ولوعـة .

لا أعرف كيف تحللي تصرفاتي وميكانزماتي المتناقضة ..
لكن أريدك تفقهي مبرراتي ..


لنكن أخوة .....
.......................... اتفقنا ..
فامنحي علاقتنا صورة شرعية ..
ما دامت الطريقة الشرعية لدى الناس محلله ..
ولضميركِ مريحــة دون وخز ..
تعرفي حين أقول لنكن أخوة ..
كلانا مستخفاً الفكرة ومستصعبها ..
لكنكِ لم تفهمي بعد قدر خفقي وعمق نزفي ..
كم أنا عجزاً يا أختي ..
فعل أي شيء ..
لكن أريدك في حياتي .

تالله ما عرفت قيمة الأوكسجين إلا حين تنفستكَ..
أتمنى أنت لا تلومني فقد جذّرتِ فيّ فكرة أنك ملكي ..
إحساسي بأنك لي لا أبدله بأي شعور في الدنيا ..
حتى الأمومة وأنتَ تدرك فطريتي ، كم أتشوق لها منك ..
9 / 3 / 2005م

س ليــمــا ن
27-06-05, 10:05 PM
.............
..........
....ما يطمئني بعلاقتي فيكِ ثقتي التامة ..
بل المطلقة بأبديتها كصيرورة مشتعلة ..
قسماً في أكثر لحظات اليأس ، والانسحـاب ،
وجدية في الرغبة في الانتهاء وبتر العلاقة ..
أبصر في أعمق نقطة داخلي ، وأدرك أننا لن نفقد بعضنا ..
صغيرتي أنت قدري هل يفرط أي منا أو يهرب من قدره .

أكرهكِ ....!!.
والحقيقة أنك أجمل شيء في حياتي..
ما الجدوى وقد جعلتيني أستسخف وأستبشع أي شيء ،
وكل شيء في هذه الدنيا ..
أخرجي من دمي لم يعد فيني قدرة على المقاومة ..
لو أعرف من الذي دعا عليّ أن أعشقكِ ..
لذهبت أطلب منه يحللني ، ويصفح عني ..
صغيرتي أعرف أنكِ ، وأنا مبتلى ..
المؤلم أني لا أدري أنحن ممتحنون أم معاقبون ..!!.

رحماك يا خالقي ..
يا حلمي الأكبر ..
يا أعذب الواقع ..
يا أرقى حسي ..
وأسمى معنا أوجـدني ..
يا جنوني وتعقلي ، وما بعد شغفي ..
يا مُـثلي ، وقيمي الأعلى ..
ربي يبقيني فقط من أجل أنزفكِ ..
ربي لا يخذلني ظني فيكِ ..
ولا ظنونكِ فيَّ ..
................
.........
......كل رجل في مرحلة ما يرسم صورة لأنثى أحلامه ..
لتـبقى هي فارسة الحلم فقط ، والواقع ..
شيء مختلف لا يسع خيالاتي ..
وأن حظيت بأنثى مناسبة ..
ستـظل الصورة ناقصة عن أنثى كونتها كما تخيلـت ..
قسماً أحلامي هي الصورة المشوهة عنكِ ..
يا امرأة فضاأتي ، وأعذب لعنـة حلّت بي .

أدمنتك ، وعشقكِ حالة استثنائية..
يولّـــد فيَّ طاقة ويستهلكني..
أتشبعكِ أحتاج أن أحيا وأنت حياتي ..
أحتاجك الآن أباً وأماً وأختاً وطفلاً وولي أمر..

الآن أدركت أن العشق هو المبادئ والقيمة التي نضحي من أجلها ،
وأن خسرنا فلا بعده شيء يستحق الألم الحزن ..
بعده تتهاوى كل القيم .

أثق بالله أننا سنتزوج اليوم أوغداً ليس بأيدينا ..
سوى رفع أكفنا للسماء بما يتنامى في صدورنا ..
الذي خلقكِ ورغّبكِ فيني ..
بكلمة منه تصبحين حليلتي وفي بيتي تمسين ..
سبحانه عليه توكلت وإليه أنيب ..
10 / 3 / 2005م

س ليــمــا ن
27-06-05, 10:10 PM
.............
........
.... حمم من النار تثور لبعدكِ ..
تشتعل ، وأضلعي توقدهـا ..

بل ألسنة نار تلفّني ..
في البعد أو في القرب منكِ ..
والشوق يا فاتنتي يذكيها..

للشوق أبتهالاته ..
في غيابـكِ إن تذكرتينـي ..
مرري كفَّكِ على شعركِ ..
دعي سبابتكِ ..
تمارس السجود على زاويا فمكِ ..!!

لقلقي طقوس مدمية عليكِ ..
تسقط دموعي وأرتشفها ..
أخاف يفضحني انعكاسكِ فيها ..
فأبلع ريقي كل ثانية ..
حتى لا يجف الشوق في غيابك..

في سـفري ..
حقائبي أنــتِ ..
ربطتها بدموعي ..
ارتحلتُ داخلكِ ..

سافري وابتعدي قدر استطاعتكِ ..
فأقصى نقطة في الأرض تحملك ..
يصيّرها الأدنى.. داخلي ..

وَجْــداً " حزن " يصهرني بكِ ..
يُميتني فيكِ .......... لأحيا ..!!
قبلكِ كُل شيء صفر ..
ولادتكِ في وجودي " أحد " ..
بعدكِ عرفت البشرية الأرقام ..

أنا من قبل الميلاد أعشقك ..
بعدك وُضعت للأيام أسماء ..
تستأنس بها أيام لوعتي ..
بانتظارك في أحلامي .

سفر .. سفر ..
عناء .. سهر ..
فإلى متى السفر ..؟!

قهْر.. قهَر ..
ولكن.. قدر..
فتبا له من قهَر!..

ألا تفكرين في السفر ..؟!..
................ داخلي ..
...........خلف أضلعي ..
أربع غرف جدرانها لحم وأوردة. .
محجوزة لكِ ..
منذُ كُنت مُضغـة ..!!

حمّلت بحب وجنون منذ الأزل..
دعوة منكِ كل ما أردت ..
فماذا عساي الآن أنتظر؟!..

إن افتقدتكِ يوما...
أريدكِ أن تبعثِ روحك عابرة ..
لتشهد كمّ العذاب الذي حل ما إن غيبكِ السفـر ..
أقسم لو ترين مدى انشغالي بك لخفتِ عليّ من الغلو..
ولاكتفيت بدموعي لتغسلك إن متّ غير مبال بدموع البشر ..
دوما أحلم أن أروي لك وللعالم كله قصة هيامي بك ..
أبدا لست جبان ، ولكن معك تتبدل كل المقاييس..
فتأخذني وساوسي إلى يوم أفتقدكِ فيه ..
فأكاد أجن من التفكير ..
إلى من سألجأ وأبكيكِ؟..
هل سأندم على كلمات حبستها في قلبي وحرمتكِ فرحتها؟
أم سأندم على كلمات بحت بها وهي من حق امرأة مجهولة لم يأتني بها القدر بعد؟
أكره الوصول إلى هذه النقطة فدعيكِ من هذياني .
10 / 3 / 2005م

س ليــمــا ن
27-06-05, 10:11 PM
.................
...........
....مللت الكتابة ..
ورسائلي قد لا تصل ..
أتعثرت في الطريق ..؟!.
أم أحرفي ما عاد لها ذال البريق ، والوهـج ..

ضجرت من الكتابة ..
والكلمات بلا كلمات ..
خرساء ...صمـاء ...
لا دهشة فيها ، ولا أثـر ..

سئمت من الكتابة وأصابعي نتوءات غائرة ..

رسائلي حملت .... حنظلاً ،
وولدت أساً شق في الوريد ألـم ..

تعبت من الكتابة ..
على قناديل توجسي ..
وخوفي متربع فيَّ ، وآه من مجيء يوم كدر ..
موحش الدرب ..
مليء بالفجائع ، والقهر ..
عودي لذاتكِ ...
ما عدت احلم بالسوسن ولا الحرير ..
خذلتني الكتابة ..
فتوقف يا قلمي ..
لقد هدني التعب..
آما أظناك المسير ..
آمـا أحرقك الورق ..
سهر ... سهاد ..
وحيد أبتلع الظلماء ..
وموت رغم أني خارج الأكفان أمشي على القدم ..

هربت من الكتابة ..
وانغمست في خيبتي ..
فزاد في داخلي الضجيج ..
فلاذ الدمع في دمي ، وذرفت صمتا مريع يتقاطر أسى ..
هناك أنتِ ، وأنـا هنا أهذي ..
تنازلي قليلاً ...
.......... وأرمي ورودكِ ..
أو اقذفيني بالحجـر ..

كلي يعزي بعضي ..
على أسنة ولسع رحيل لا أعرف لـه مـدى ..
تعالي ، وقاسميني احتضاري ..
أو انتزعي مني رائحة أنوثتكِ ..
فجسدي متهتكِ له صهيل ، وانين ذاك وإياك في السحر ..

بكيت من الكتابة ..
فطوقتني أحرف اسمكِ ..
وفي مكاني انتفضت كالذبيح ..
جف المريء ..
وعيني شاخصة ..
مجرم أنا ، وأنتِ بريئة من دم القتيل ..
فلا تذكريني في أحلامكِ فهذا يؤذيني ..
ويطعن ذاتي ويسقيني الأمر ..
غريب أنكِ ما زلت تنبضي فيّ احتراقا له لهيب الشوق ما خمد ،

* صغيرتي أحاول أغمـركِ ..
لكن أنـــتِ أكبر من مساحاتي .
11/3/2005م

س ليــمــا ن
27-06-05, 10:19 PM
............
........
....أعشقك لدرجة تمنعني أن أكون رقما يضاف إلى خسارتكِ ..
ذات ليلـة في ومضة جنون وعدتكِ وعدا أكبر مني ..
أعتذر بشدة عن سحابة أمل سيرتها في سمائكِ ذات مساء ..
للحظة أحسست أنني سأفتقدكِ
–وهو أمر يقتلني- ففعلت ما يمكّنني من الاحتفاظ بكِ ..
لا أعرف كيف تجرأت على فعل هذا ..
لكني أقسم لك لم أكن أنويه كإجابة مؤقتة ..
فكرت وفكرت حتى أتعبني مجرد التفكير ..
أن أفكر أكثر فاتخذت قرارا يحسم الموضوع..
يريحنا ويسعدنا معا..
مع تهميش أحبة لنا يفترض أن نراعيهم ،
وإن تطلب الأمر قسوة على أنفسنا ..
أتذكر عبارتي التي لا أؤمن بكلمة كما أؤمن بها: ...
القوة في وجه أحبتنا ضعف..
أعشقك لدرجة تمنعني من أن أخذلكِ بعد سنين نبني فيها أحلاما..
تراجعي خلال 24 ساعة أهون من تراجعي بعد أربعة أعوام أو عشرة ..
لك من نبضي أصدقه ..
ومن حرفي أعذبه ..
أعدك ألا أنبض أو أنزف أحدا سواكِ ..ألا يكفيكِ هذا؟!..
لو كنت أنتِ من وعدني لقلت لا يكفي..
أريد سماع صدى لمشاعري في حرفكِ وصوتكِ ..
لكن خياريكِ واضحين محرقين..
وأنا صيرني الصراع رمادا فما عدت قادرا على الاشتعال..
مع ذلك أرى وجوب الانحياز ..
إلى إحدى الجهتين تلبية لطلبك ..
والخيار الأقرب وقتا أقل صعوبة..
ألا توافقيني الرأي؟!
الخـفق حياتك بقلبي وإن مات التواصل بيننا..
وإن طال بكِ السفر ..
وإن لم تقرئي رسائلي ..
لا يمكنني تصور مرور الوقت بدون التفكير فيكِ ..
أو اللحاق بعقارب الساعة حتى تجمعني بكِ ..
حتى الساعات ستخذلني طويلا..
أخبرتكِ أنني عاجزا عن الابتعاد عنكِ بلا حاجز يحول بيننا..
وما زلت أقر بعدم قدرتي على المكابرة في هواكِ ..
لكنكِ من وضع هذا الخيار ،
وأظنك جهزتِ مسبقا ما سيمنعني عنكِ ..
قسما بربي لا أستطيع تخيل أشياءك بعديدة عني ..
تعوّدت حواسي عليها.. فكيف لي أن أغير عاداتي؟!
أظن استبدال الحواس سيكون أفضل وأسهل ..
لا شيء سيعينني على نسيانكِ ولذا لن أنساكِ أو حتى أتناساكِ ..
لكن أتمنى ألا تحرضيني على تذكركِ ..
إن كنتِ تؤمني فعلا بالفراق كخيار ثاني .
صغيرتـي ، وإن لم أملككِ ..
عندما أتألم أصرخ ..
أحْ ..
وهذه الأحْ نصف اعتراف بأني أعـشقكِ ..
فأنتِ مثير شرطي بالألم ..
سبقت الزمن وكتبتكِ ،
ولم يردعني الألم ، ولا الفشل ..
لأترككِ قبل هذا الغيـاب الموجع...
في الأيـام القادمة بمشيئة الله سأعيد لكِ كل رسائلكِ ..
التي ظننت أن أمامي متسع من الوقت لأقرأها..
سأرجئ إعادتها حتى أجد فرصة أضعها في مكان مناسب ..
قد أزلت بل شطبت ما قد يشي بنـا ..
على أمل أن يكون الوقت مناسبا ..
لن أحتفظ بشيء من ما شدني حتى لا أسرق من عطائك شيئا..
ولأن أحرفكِ راسخة في الذاكرة فقرأتها على الورق تتعبني ..
علّ قدري يرأف بي فيعيدها وصاحبتها بين يدي ذات يوما..

*داخلي ....
كلي مضطرب..
نيران تضطرم..
وجع..قهر..حزن..ألم ،
ويبقى الشعور الطاغي خفقي الذي دفعني لكتابة رسائل قد لا تصل .
11 / 3 / 2005م.

س ليــمــا ن
27-06-05, 10:23 PM
.............
.........
....
بدرجة مجنووووووونة صرت أشتاق إليكِ ..
رغم جهلي بدربكِ ، وكيف حالكِ ..؟!.
لا تمر الثواني إلا لتصهرني بك ..
أحاول الانشغال عنك بأي شيء..
فأجد كل شيء يساهم في تذكركِ أكثر ..
لم أكتشف أن داخلي عميق ...غائر ..
حتى عشقتكِ، وأضعتكِ فيني ..
اليوم مساء خرجت إلى " السوبر ماركت "
وذهلت لفرط تفكيري فيك ..
ما تصورت يوما أن أربط جميع الأمور بك ..
أقلب أصابع الشوكولا ، فأعرف أنك تقضمينها صباحاً ..
أرى شرائح الجبن ، وخبز " التوست "
فأحسها تتفتت ، وتذوب على شفتاكِ ..
يشدني جناح للألعاب ... فأتلمس فرو أرنب ..
مخضب بلون بنفسجي ...
ابتسمت .. حملته معي ... ضحكـت على نفسي ..
عـدت به لمكانه ... فكرت كيف أرسله لكِ ..؟!.
بقيت أفكر .. استسخفت نفسي ..
بت حائرا ، والتساؤلات تتلاحق ...
بترتها أنفاس طفلة صغيرة ..
كانت خلفي ..
التفت وإذا بيدها تمدها وهي على رأس أصابع أقدامها ...
ربيعها الثالث أقل طولا من رف وضع عليه الأرنب ..
الذي نويت اقتنائه لكِ ..
برأتها أنستني تداعياتي ...
بسمتها ، وبشاشتها أغرتني ..
لم أبالي بشيء حملتها ...
وبطرفي ما كأني رأيت أبويها معا..
وهم في فم الجناح يتهامسون ..
لا أنكر أشعرتني بالدفء ...
أمسكت بالأرنب وأسندته تحت كتفي الأيسر ...
سألتها ما اسم هذا ...
.................. ارنوبي ...
..............ارنوبي ...
" أنتَ لا تفـهم ..!!."
أنزلتها بهدوء ...
مررت كفي على شعرها ..
ولأبيها قلت ربي يحفظها ...
لا تبخل عليها .. ابتع لها الأرنب ..
شعرت بقلبي يجهش ...
وأنا أرقبهـا بين والديها ..
تذكرت داري ، وفراشي اللعين ، ونأيكِ عني ...
ضاق بي المكان رغم الضجيج ...
هاجت فيّ أحلام حكيناها ..
تاهت بي الخطى ...
ناديتكِ في داخلي ...
والصدى موت مريع ..
من رماني في طريقكِ ...
ألـهذا الآن أنتِ لي ..؟!.
اسمعيني ... أنبئيني ...
أو كوني صامتة كالسفر ..

* ويلي منك..وآآه منك يا رأسي ..
أرجوكِ خبرني ... كيف أخفف من ولعي بك..؟!.
قولي عني تافه ..
اتهميني بالسطحية ..
لكنه شعور هزني ..
وأنا لا أخجل من مشاعري ..
دموع فاضت بها أحداقي ..
حزنا على حالـي ..
فأرجوك جودي علي بنزفكِ ..
صدقا أحتاجه ليبكي معي وعني ..
ألستُ كل أنتِ ..وبعض أنا..؟!.

12/3/2005م
8:21:3م.

س ليــمــا ن
28-06-05, 06:59 PM
.................
...........
....لـم أحسب عشـقك سيعصف إلا بي ..
رأيته أضاف هدوءا إلى محيطي فتماديت فيه ..
مؤلم أن أفجع به يتسلل مني ..
يعد أن فاضت به روحي.. إلى دنياك فيعصف بها أيضا ..
أتمنى فقط لو أنك أمامي لتغتالي أي همس أو نبض ليس لكِ ..
سياط بعُـدكِ تجلد ظهر ذاتي ..
تسلخني دون أن تميتني ........!

عليك أن تفقهي أني لم أخطط لعشقكِ يوما ..
ببساطة عشقتكِ ، وحسبت كل شيء سيسير بهذه البساطة..
غيابك قتل كل ذرة شوق في داخلي ....
لنكن أخوة ...........!!.
13 / 3 / 2005 م.
http://wahaj.jeeran.com/607.jpg

س ليــمــا ن
28-06-05, 07:02 PM
..................
....
.. أرجوكِ يا أبنت المطر لا تحاولي التهوين علي ..
أحس برغبة بتمزيق كل خرائط نبضي ..
أريد فقط البوح دون انقطاع ..
أو على الأقل نزف دون مسار ..
كيف هي الآن ..؟!..
في الحلم أشياء تأتي تفجعني ..
فأعاتب الذات على كل لحظة انزلقت فيها داخلي ..
لو أنكِ استمعت كيف تكون الأصوات تحاصرني ..
لتمنيت الصمم يغتالني ...
حملتُها فوق طاقتها ،
ولقربي هي حملتني ..
لا أعلم ولا أستطيع حتى تصور كل لحظة قادمة ..
وماذا سيحمل لي قدري مع طيفهـا ..
مستعد لقطع علاقتي من اللحظة هذه ..
على أن يفهما أنني ما قصدت لها الإساءة أبدا ..
قلت : لهم أن أسوأ رجل في الوجود إن كان يهتم لأمر شخص يخلص له ..
فهو بالتأكيد لن يحاول جرفه معه إلى مستنقعه..
لا أعلم هل اعترافي هذا سيبقي على علاقتي معها حتى لو حلما..
أم أن تأثير كلامي كان مؤقتا ، وساذجا ، وأحمق ..
لا ينقصها هموما لأزيدها هما.. لمتاعب سنين قد أزفت من عمرهـا،
وأنا فجائعي اجتاحتها بلا مقدمات..
إن قدر الله أن تطول ، وتحول بيننا الظروف لفترة كهولتنـا ..
أو فناء أيا منـا ..
فأنا وهي مدركان أن لا شيء سيزعزع نبضنا ..
لكن يا أبنـت المطر ...!!.
هل عرفتني جيـدا..؟!!.
ومن أكون ، وفي ذاتي من تكون ..
لا أدري لِمَ يبخل علي وقتي اللعين في منامي بفرحة رؤيتها ..
متلبسة باللون البنفسجي ...
كزهرة لا توصف...
أو فراشة تهطل خدراً ..
أن تكحيل عيني برؤيتها كافِ لأنام قرير العين دون كدر ..
مسكين هذا الوقت ، والظلام ، والمنام ..
لا يعلم مدى شغفي بالحديث معها ..
عموما.... يخوله جهله لقمع ذاتي العربية مهما عاندته ..
ولذا سأستسلم مرغما على أمل أن أسعد بلقائها ذات حلم ..

*لنكن أخوة جميل هذا الشعور .
14 / 3 2005 م.

س ليــمــا ن
28-06-05, 07:05 PM
...............
...........
....صباحاتي لم تعد نفس الصباحات ..
عاد الزمن لرتابته ، وعدت أسأل عقارب الساعات ..
رميت على ظهور العاديات همهمتي والأنّات ..
فمرت بي يا أبنت المطر لحظات أحس فيهـا ..
فضائي خالٍ من الغيمات ..
.......... من النجمات ..
..........من الفراشات ..
أعشقها في غيابها أكثر ...
وفي عتمـة الليل أبصرها شفافـة ، وصفوهـا ..
يـمنح الغيمات قطرات ..
....والنجمات إضاءات ..
.....والفراشات قُبلات ..
أعشقـها واقفة منحية ...
منتشية أو متعبة إذا هدتها تقلصات أحشائها تعلن صريخ أنوثتها ..
واشتياق جنين حلمنـا به ، واختلفنا في ......
اسمه ..
نوع رداءه ..
ومهجعه أيكون بيننـا أو خارج اللحـاف ..؟!!.
خلف أستار السفر ..
......فوق أشواك الغياب ...
..... تتبرعم في الذات غصات ، وآهات ..
أين مني حنانها الذي أغرقني ، والآن جفاف هدهدني ..
وألهب جراحات غـائرات ..
كم دللّتني ..؟! كم رقّصتني ..؟!.
كم سكبت في راحتي من سناء عينيها مسكا ، ووردات ..
كم تبسمــت ، ورمت يدها على كتفي ..
فأشعرتني أن كل الإناث تحت عنقي شبه عاريات ..
أعارك غيابها ، واستجدي طيفها يتلبسني ..
علَّ الحنايا تشدو لأضلعي ما فات ..
يا أبنت المطر ...!!.
أسير على جراحاتي هاذياً ...
وكل ما أودعته فيّ ..........صاخباً ..
فأكـتم السر ...
فيضج في العظم صريخ صداه احتدام .

* لنكن أخـوة ..!!.
وما علينـا إذا انتحرت في دمنـا الخفقات ..
13/3/2005م
5:31:7ص.

س ليــمــا ن
28-06-05, 07:07 PM
............
........
....أعتقد أنه من الخطأ التراجع عن أقوال تلفظنا بها..
لأن شوق قلوبنا دفعنا للبوح بها ..
ومع ذلك أعتذر عن اشتياقي لك ..
ورغبتي برؤيتك ..و"ميانتي" ذات لحظة عليكِ ..
نعم أحزنني سفركِ كثيرا بل أغضبني حينها ..
وجرح كبريائي مرة أخرى بعد أن جرحتكِ بطلبي ..
لكنني الآن -وبعد أن هدأت- !!!
أريد حذف محادثتنا تلك من الذاكرة..
أليست ذاكرتنا مشتركة!!.

أعشقكِ .....
ولا أحتاج أن أراك..
ألست عيوني يا بؤبؤها ..
ألستُ من باح لي ..
كأم ثكلى بحثت عنكَ حتى وجدتك ..
لا تفجعيني بغيابك مرة أخرى إن فكّرت إن تعودي ..
ولا تتسكعي خارج أروقة قلبي ..
فيصيبكِ مكروه لا قدر الله
كأني بالرياض تبكيكِ لغيابكِ ..
انتبهِ لنفسكِ وطمئنيني عنك دوما في زيارتكِ لي حلمـاً ..
هذه الليلـة سأشرع فراشي دون لحـاف لعلكِ تأتين..
لقد أعددت لكِ أشياء كثيرة ..
ولدي أفكار كثيرة ..
وهذيان لم أسمعه لكِ من قبل ..

شكرا لأنك لملمت شتاتي ..
فعرفت نفسي بكِ حتى آمنت بها ..
جمعتِ شظايا روح متعبة ،
وحوّلت ألمي رغم بعدكِ أملا ..
فغدوتُ تحفة فنية فريدة أنتِ شعاعها ، وبريقهـا ..

أنتِ .... من أنتِ .. ؟!.
ويحكِ أأنـتِ من نسل ملائكي..؟!.
أم هاطلـة من الجنة كي تحيي الأرض بل النبض..!؟
أحيانا أتخيلكِ وليدة الطبيعة الأم ..
بل أنتِ وحدكِ تكوّني طبيعة أب ..
ألستِ مورقة كشجرة جهنمية هرمة ..
مضيئة كشمس تسطع لا يقف في وجهها سحاب أو قمر ..
شاسعة كصحراء لا يحصرها البصر ..
وأنتِ عذبة كمياه عين من عيون الجواء..
بركان يفجر حمم إبداع تغمرني .. فتكتبنـي ..
أنتِ لستِ سوى أنتِ ...!!.
جسدٌ تحركه روح شفافة تفضح صفاءه ..
فأرفقي بذاتي يا غوايتي ، وملهمتي ..
سأنتظر شدة سواد الليل لعلـها تأتي بكِ طيفا يسامرني .

* لنكن أخـوة لحظتها ...
أكون قادرا على غرس كفي في كفكِ دون خوف .
17 / 3 / 2005 م

س ليــمــا ن
28-06-05, 07:09 PM
.............
........
....تسيل من الذاكرة أشياء ، وأشياء ..
تفاصيل هيهات كيف أنساها ..
لا أعرف ماذا أنتقي منـها ..؟!.
وكل ما فيّ يضيء أغواري ، ويذيب وحشة نأيكِ ليَّ ..
بين شجوني ، وشوقاً يشتعل في حشاشتي ..
أقتات منه وأسقي ظمئي للبعاد ، وحرقة أثّرت فيَّ ..
حتى الآن ما زلت غير مصدق ، ولم أستوعب شيئا بعد ..
بعض المفاجآت أكبر من قدرتنا على الفرح ..
ليتكِ انبلاج هذا السحر هنا الآن ...
قبل أن تذبل نبرة السعادة في صوتي ..
وتخمد رقصت النشوة في أصابعي ..
ورعشة شفتي لأول قبلة عبر الأثير صافحتني ..
انتظرت مجيئكِ ليلة البارحة ...
فلِـم أحلامي خذلتني ..
انتظرتكِ ...
.........ترقبتكِ كنتُ أرسم كيف تأتين ..؟!.
لكن لا يهم إن تأخرتِ ..
فأنا أراكِ الآن وأحس بكِ بين يدي هذا الصباح ..
كشفتي أمي إذا اغتالتني تقبلني ..
كأطراف أصابعها إذا غرستها في خاصرتي ،
وعلى صدرها حضنتني ..
لتوقظ جنوني ، وعبرتي ..
لتثير مشاعر غيبتني ..
هذا الصباح شعرت بكِ ، وفي ذروة ذاتي وجدتكِ ..
ارتعاشا يهدهدني ... يمسح خيبات تكدست في دربي ..
طيفين أنا ، وأنتِ ..ننهار في بعضنا برهة ..
وتارة نمتزج وعلى قدمين معا نسير ..
كنت هنا ، وهـناك أعشقكِ .. أنتظرك ، وأشتاقك أكثر ..
نبضي.. أجمل أوقاتي أقرؤكِ فيها أو أكتب إليكِ ..
أحس بمشاعري تتفلت من بين أصابعي ،
وهي تتقافز على كيبوردي..
كالحجر يُرمى على الماء في تلاسعه ..
مرارا قبل أن يغوص الحجر فتركد مـياهه ..
أتعتقدي أنني من سيغرق أم أنتِ ستغرقكِ كلماتي ، ونزفي ..؟!.
فتقتلكِ ذات يوم ..
آه من مشاعري المتطايرة .. السهلة .. التلقائية ..
دعينا نستمتع الآن بالاحتراق نزفـاً ..
وغدا تفعل الأقدار ما تشاء ..
من يدري ربما تغرقنا في بحر واحد ..
فتكون أغلى شهادة ولجناها معا .

* لنكن أخـوة ...
لحظتها سيجوز لي وضع اللحاف عليكِ بعد أن تنامي .
17/3/2005م
..: 7 : 5 ص .

س ليــمــا ن
28-06-05, 07:12 PM
.............
........
...
دعيني من ذاكرة اللقاء أهـذي ..
عانقيني ، وافتلي ذراعيكِ في ساعديَّ ..
وتحملي حصانا بأشواقه ثائراً ... متمرداً ..
كوني مهرة بين عيني ... عنيدة .. عصيـة ..!!.
أنفاسي ، وهمسي يروضها ..
يحيلها أوراق زهرة تتقاطر عطراً ، ورائحة شمعة ..
قبيل هذا المساء ....تتوق أصابعي تمشط شعركِ ..
وبعدهـا أحمل في جيوب ردائي المُشاطةُ ..
يا يعسوبة النحل أسكبي في فمي رحيقكِ ..
وعلى ملتي أكملي طقوس عشقنـا ..
أحيانا أتخيلك وعباءتكِ تلفني ..
لأمنحك نصوصا لم يراها إلا أنتِ ..
لا اقبل بنشرها... لأرى كيف تكون عينيك ..؟!.
كيف اقرأ تعابير وجهك ..؟!.
أتمنـى يجود زماني بكِ لأراك ..
لأنزف بين يديكِ دهشتي .. نشوتي ..
على خيوط سير حقيبة كتفك ...
في قصاصات أوراق معك ..
في جوف أكمام بلوزتكِ ...
وعلى حواف زنّاركِ أخطُّ هنـأ ينتهي نزفي ..
لتعودي لداركم تلملميها.. ترتبيهـا ..
إن أعياني وجود القلم ..
سأدس رأس إبهامي في فمكِ حتى تسيل منه قطرات دمي ..
فأكتب كلمات ...
مدادها ترياقكِ ، ودمي ..
اقسم بالله افعل هذا لا أجاملك ..
أتعرفين لماذا ...؟!.
كي يبقى في الذاكرة مواقف غريبة ..
دون شروط _فقط _أتوق لهذا ...
من اجل روحكِ
ما أبعدك الآن عنـي ..
المسافة بيننـا أكوان ، وأزمان ....
لماذا أخذوكِ منـي ...
لماذا غيبوكِ عنـي ..؟!.
متى يكون لقاء بكِ ...
تعبت من زيارة أطيافكِ الخاطفة ..
أريد لحظة انبهار ، وشعلة نار تحرقني ..
لأحس بتحديق عينيكِ وإن تواريت من خجلك عنـي ..
أنتِ يا كل َّ الحلم ، وواقعي الفارغ منكِ ..
أركضي على ساعدي ..
كحلي أهداب عيني ..
فسنين عمري مرتعا للألم بدونكِ ..
لو أن اللقاء بك يبتاع ..
لحملت معي عقدا لا يليق إلا بعنقك ..
وسوارا لا يتلألآ إلا على معصمكِ ..
هذا ما أشعر به ...
رغم أني أعرف أنه جنون ....
يرفضه العقلاء ..
لا أريد منكِ قبلة .... ولا لمســة ...
فقط لا غير أراك أمامي بنقابك ..
ليبقى في الذاكرة ينشينا ،
ويشدو لنا في لحظات كآبتنا لنقتات منه فيريحنا..
أحرف اسمك كل يوم أشعر أنها في ذاتي تغوص ، وتنتشر ....
وجودك ...... كلما أقترب مني أزال ما ران على قلبي وصدى ..
عالم أنتِ رغم البعد أعاركــه فيغتالني ...
أصارعــه فيصر على محاصرتي ...
أهاب يلج في عمق الذات أكثر ...
فأحتاجك ، ولا أجدكِ ..
أهاب أشتاقك فأجهدكِ ..
أخاف جنوني يسوقني إليكِ ..
فأكتشف أني أعيش الحلــم فيقتلني ..
كوني صامــتة....
فملامحك تكون أصفى ... وأنقى ..
أعذب وأشهى ..
تعودين للطفولــة وبرأتها ...
أحسك الآن طفلــة تعدو هنــا فوق أضلعي ...
تتلمس بأصابعها شعر وجهي ..
تغرس أناملهـا فوق رأس أنفي ..
أتذكري أول لقاء فيه عرفتكِ ، ما كُنت أعرف من أنتِ ..
من تكوني .....!!.وكيف يكون دفء كفكِ ..
لا يهم هذا ، ولا يشغلني ..
لا يعنيني ، ولا يضجرني ..
كيان ... أنتِ كله مشاعر ، وإحساس أغرقني ..
فكوني من تكوني أبنت الزبال أو أبنت القمر ..!!.
كوني من تكوني ماردة من الجن ..
أو غجرية أرصفة الطرقات سكناهـا ..
أتعرفين ما اشعر الآن به ...؟!.
أحملك فوق أكتافي واعدو بك ، وأنا أدندن ...........
حتى يهدني التعب فأنزلك برفق وبكفكِ تمسحي عرقي ..

* لنكن أخوة ...
لا تضحكي ... ولا تطلبي مني من أفتى لي بذلك ..
أنــا أتحمل جرم فتوتي .
18 / 3 / 2005م

س ليــمــا ن
28-06-05, 07:13 PM
.............
........
....أخاف عليك لأنك في داخلي ترفلي ..
فأعتني بنفسك ....
وكلي أصابع البطاطس واغمسي معها أطراف أناملك " بالكتـشب .."
وتذكريني إذا أحمرة شفاهك ..
أني رغم البعد أتلمظ معكِ ..
كوني حذرة من تقاطر شيء من فمكِ ..
أهاب يقع على بنطالكِ ..
..... بلوزتكِ ..
..... أو أزار ير زناركِ ..
أني أغار من القماش ..
يمتصُ لعـابكِ ..
ألا تعرفي أني أحوج لــه ..
رقية ترياقكِ قد تخفف وهجي ، وولع افتتاني ..
مضيت في ذاكرة اللقاء بكِ ..
أفتش عن ابتساماتك ..
أملأ راحتي من حسنكِ ، وأشربـه ..
ومع نفسي أدندن أغنياتي ..
يا أصابع الشادي ... أنتِ ..!!.
عروق القلب أوتار ، وكلي بين يديكِ قيثارة الحياة ..
لا تخجلي يا صغيرتي ...
تمايلي ، وعلى مناكب كتفي انحني ..
.........على قدم واحدة تقافزي لأرى عروق ساقكِ ..
ومن أمام وجهي لفي لكتفي الثاني ..
استمري ، وابقي " رادحــــــــة " حتى تهدي عظامي ..
حتى يغشى عليَّ فأنكب أفترش الأرض على ظهري ..
وأعتلي قفصي الصدري ، وهشمي أضلعي ..
لا تخـــــــــافي ،
ولا تهــــــــابي ،
وإن رأيتِ تفزر اللحم ، وتلطخ ركبكِ بدمائي ..
رقصـة الفرس العبيها ..
رقصــة المتمردة على قيم القبيلة ، وعرفها البالي ..
كل هذا مارسيـه ..
وأنتِ ملتفة بعباءتكِ ، والنقاب مطوق عيناكِ ..
لكن أريدكِ يا فاتنتي ..!!.
تكونين عارية القدمين دون عطرِ ..
كي يتسلل عرقكِ ، ودف تعبكِ لمسام جسدي الظامئ .

*لنكن أخوة ...
كي تشفعي لعيني ، وأنتِ راقصـة تراكِ ..
19 / 3 / 2005م

س ليــمــا ن
28-06-05, 07:15 PM
.............
........
....تطلبين مني المستحيل ...
خلقت هكذا لا أعرف الوسط ..
بين الشقاء أكون ...تارة ..
وبين الجنون يلفني الهذيان ...تارة ..
ليست مصادفة إن وجدتِ حرفي ساكناً ..
استكانة عاشق ...
الفضاء بيته ... وخيوط الضوء ردائه ..
قد نلتقي ، وقد لا نلتقي ..
أيا ترى كيف ستكون العيون ..؟!.
كيف ستكون الشفاه ..؟!.
كيف سأوقف رعشة الأصابع ..؟
كيف أخفي الارتباك إذا فضحه تهفهف ردائي ،
وتلعثم الحرف ..؟!
لا تنكئي الجرح ..
فأنا لحظة اللقاء بكِ قد أجرم ..
أحتاج دمكِ ...
أحتاج أظافركِ تغوص لعروق القلب ..
تقطع شريانه ، وتعصر الأوردة ..
الآن أغمضي عينيكِ ...
واتركي ساعدك على جسدي يُلوح ..
سائلي ذاتكِ من أنـا ...
أنا حائر في نفسي لا أعرف الدرب ..
تعبت من عقلي ..
وقيم القبيلة تهد الجبل ..
دعيني أهذي ...
مادمت عاجزة ، والسفر قد غيبكِ ..
أموت ... لا ... لا ..
بل أحياء على تذكركِ ..
يا دمعكِ الدافئ الرطب ...
يملأ راحتيَّ ...
يرسم خرائط الحلم في محاجري ، ويشعل الألم ..
فيكِ من أمي إذا تبسمتِ ..
إذا ضمتني ، وسمعت تكسراً لأضلعي ..
وآهة لا تسقط إلا إذا رميتِ أصابعكِ على فمي ..
غدٍ آه من الغد ...
توسدني التعـب ... وتبدّلت كل الرؤى في خاطري ..
ألا يزورني طيفكِ هذا السحر ..
لعلي بين يديكِ أزمجر ..
وأغني لكِ جنون العاشق ..
بعدها .....................
سأكتفي بإفطاري إذا أولجتِ أصابعك في فمي ..
ودعيني أمضغ ، وأرشف .

* لنكن أخوة ...
كي ترافقيني في الصباح كدر الطريق ..
19 / 3 / 2005م

س ليــمــا ن
28-06-05, 07:16 PM
.............
........
....
ارتدي اللون الأسود قبل نومكِ ..
يحرقني فستانكِ الليلكتي .
واتركي لي زاوية فارغة في مهجعكِ ..
ضعي عليها يدكِ ... مــدي فيها أصابعكِ ..
دعيها تتدحرج من رأس الفراش إلى أسفله ...
متى شعرت بالنبض اصرخي ...
أغمضي عينكِ ، وفي الآن أفتحي مبسمكِ ..
أقرئي المعوذات على نفسكِ ..
أني أخاف أتيك مع شرفتكِ ..
أتيكِ ومعي أصابع البطاطس ، وإصبع الشوكولا ...
فانا أعرف أنك لا تقومي ما سيكون في يدي ..
لن تهربي ..
فأنا نصفكِ المفقود ..
وعطركِ الندي ..
أنا مخاوفكِ الحيرى ... هل تنكري ..؟!!.
يا قاع لساني أنتِ ...
تمـــــــردي ...
.......غني ..
..... فبحت صوتكِ تشجيني ..
تشعل زفيري ، وتطفئ شمعكِ الذابل ..
أريد شفاهكِ رنين كأس مترع من الراح ..
وذراعيك دراق ، وفراولـة ، وقرنفل ..
جلجلي ... ، واسكبي أنوثتكِ على ورقي ..
أنا قادر على رسم صرير أسنانك ... تصوري ..
وأحالت صمتكِ دخان لفائف تبغ زكي ..
ضائع أنا الآن أين أنتِ منـي ..؟!.
نسر .... طوال الليل يحلق على سطحكِ ..
أتقبلين يكون صدركِ عشي ..؟!.
أم تخافين المجانين إذا اقتربوا منكِ .

* لنكن أخـوة ..
تأمريني أنتِ أبتاع قلم الكحل ، وعطر توباكو هدية لكِ .
19 / 3 / 2005م

س ليــمــا ن
29-06-05, 08:45 PM
..............
........
....
يا أبنـت المطر أنتِ لست كأي النساء ..!!.
وبعض هـي كل الإناث ..
فم أمـي وكفها ...
ضحكتها ، وهمسها ..
ذاك الصدر الحاني دفئاً ، وأمنـاً ..
هي رذاذ متشبع في الأكوان أشتمـه ..
خدرا يستمطرني ، ويغسل معايبي ...
نظراتها قرع صبايا على الضلوع يغريني ..
في أنفاسي ....
>>>>>>شهيقا ،
<<<<<<وزفيراً تسبح فيـه ، وتمرح ..
كانت الخيط الفاصل بين واقعي ، ووهـمي ..
وفي حقيبة السفر مع قمصانها أخذته ..
الله ........ ما أعذب صوتها في مسمعي ..
.......... ما أعبق عرقها في جيوب أنفي ..
.......... ما أدهش لمساتها لساعدي ..
..........ما أفجع بعدها عني ..
يا أبنت المطر لو تقرئي _كما قرأت _أحدقها ...
............... عروق شفاههـا ..
دقات قلبـها ... خوفها قبل منامها ..
لعرفتِ أنها شمسي ، وهمسي ..
وإن أجاج البحر من ملح بكائها ..
عيناها المحيط ،
وحين غادرتني أضطرب مده ، وجزره ..
وتاهت في قاعه حيتانه ، وسمكــه ..
لا الملاح قادرا على ركوبه ،
و أنا غارق منـذ عرفته ..
ألا ترين خسوف القمر قد طال ظلامـه …
وإن رآه الناس فما ذاك إلا غبش في أعينهم ، وهلاوس ..!!.
هي المرايا ..
.............الرسائل ..
.............المخمليات البيض والحمر ..
.........................حورية الأرض ..!!.
ونزفـي أبوهـا ، والأم ..
وطن .... وطن ...
مطر ....> مطر ...
من ذا حتى لو هجر وطنه ينسى الوطن ..
إن نسيتِ رفح ...
ما نسيتهـا ، ولا نسيت رفح ..
ما التعب من أجلها نزفا ..... إلا ذروة الراحـة ..

* لنكن أخوة ...
والأخ يحق له ألباسكِ طوقا وعقــد ...
30 / 3/ 2005
http://wahaj.jeeran.com/daisy-d-1-1.jpg

العودّ
30-06-05, 02:01 AM
اخي سليمان وهل تعتقد انه وبعد هذا الكم الهائل والرائع من الرسائل انها لن تصل

لا ظان ذلك فبالنسبة لي لقد وصلت وابحرت بها الى انني قرأتها ولازلت اعيد قراءتها

دمت مبدعا متألقا راقيا مضيئا لسماء الادبي بحروفك ورقي مفرداتك

اخوك العود

س ليــمــا ن
30-06-05, 02:32 PM
اخي سليمان وهل تعتقد انه وبعد هذا الكم الهائل والرائع من الرسائل انها لن تصل

لا ظان ذلك فبالنسبة لي لقد وصلت وابحرت بها الى انني قرأتها ولازلت اعيد قراءتها

دمت مبدعا متألقا راقيا مضيئا لسماء الادبي بحروفك ورقي مفرداتك

اخوك العود
*
*
أخي العود ..
لا أدري أي الكلمات انتقيهـا تليق بالشكر لذاتكِ ، ومتابعتك لحرفي ..؟!.

صدقا ... عاجز عن ما أشعر به تجاهك ..
لكنها أحاسيس شتى عذبة لأخوتي بكِ ، وأحترامي ، وكل تقديري .
فــلقلـــبك ..http://www.moveed.com/data/thumbnails/125/smrbk178a.jpg

ولعينك ........http://www.moveed.com/data/thumbnails/32/4.GIF

ولأصابعك ..http://www.moveed.com/data/thumbnails/32/28.GIF

س ليــمــا ن
30-06-05, 02:36 PM
...............
.........
....أحتاجك ...
ساعة في السحر تغتالني فيها عيناكِ ..
توازي ما مضى من عمري ..
أحتاجكِ ..
كيف الخلاص من نبض هادر .. ؟!.
ما أخرسه سفركِ ..
ولا زادته وحشة الليالي إلا توقدا ..
أحتاجكِ ..
خيالي يحلق على أجنحة الشوق ..
يبحث عنكِ ..
وعلى شفتي أغنية معتقة ..
تفضح تفاصيل ما أعانـي ..
أحتاجكِ ..
فأوغلي في الغياب ما دمتُ حتى الآن أنزفكِ ..
جنون الجوى يحرضني ..
يسوقني إليكِ اتقادي ، ونار مهجتي ..
وآه من حمـم من الوله ،
وثورات من اللوعة ..
تغلي ، وفي أصابعي تتقاطر أنـّاتي ..
أحتاجكِ ..
متى يا صغيرتي نلتقي ..؟!!.
متى أسمع صوتكِ الحانـي ..؟!.
متى أغمض عيني ، وبأنفاسكِ تـنفثي على أهدابي ..؟!.
أحتاجكِ ..
أأنـتِ شاعرة باحتياجي ..؟!.
ما اخترت قدركِ في طريقي يصافحني ..
وجدتني فيكِ ، ومنكِ ..
فشعرت أن الله منحني كل الاعطياتي ..
آه ...!!. لو تعلمي أنكِ كل مساحاتي .

* لتكوني أمـي ......، وأنـا طفلك الشقي .
20 / 3 / 2005 م

س ليــمــا ن
30-06-05, 02:38 PM
..............
.........
....مر أسبوع كامل وأنا أرسم الهدية في رأسي وأشكّلها..
أترقبها بشوق ...
وداخلي ظمآن إليكِ ..
وفي أقصاه تنادمت مخاوفي ، وخيالاتي ..
أنا أنتِ ، وقبلة الفرح صمت يعانق أشجاني ..!
ما أعذبها هدية من توأم الذات إلى قلبي ..
سبعة أيام أنتظرها وبحزنٍ أخاف تأخرها يفقدها وهجها..
ومع ذلك ما زادت إلا بريقا عندما كانت في طريقها إليّ ...
رائحة عطركِ نافذة فيها..
شعرت بأنها هبة هوت من الجنة إلى قلبي ..
سعدت كثييييييييييرا بمفاجأتكِ ..
ورودكِ -لا ألومها- جفت بعد مفارقتكِ...
وفي قلبي لن تذبل ..
شوكولا فاخرة.. فخورة هي بانتقائكِ لها ..
رسائلكِ مقدسة..
روحكِ تسللت إلى عزلتي فأراحتني ..
فإذا أنا أتوه فيكِ ..
وينبعث في أعماقي فجر جديد ..
ينساب كلحن سرمدي ..
أنتِ يا كتابة لا أمل قراءتها ..
كم أعشقكِ ، وأتوق لفرص أستغلها ..
لأكوّن لك من المعاني أجملها ..
وتبقين -أنتِ- الأجمل يا أنـــا ..


*في غيابك عرفت أن الانتظار لا يشبه إلا الـ
...................................ا
.............................ح
.........................ت
..................ض
..............ا
........ر
عُودي سالمة إليّ فقد أعياني الاحتضااااار
9/2/1425هـ

قـلـــــ الوفاءــــــــــب
30-06-05, 10:27 PM
http://lifejourney.com.sa/community/uploads/1113521969/gallery_442_22_23439.jpg
كلمات...تأخذنا الى ماوراء الواقع..
تطير بنا الى دنيا مليئه بالحب فقط..
يستريح بها الفكر ويشدوا بها القلب..
نزف جارح مؤلم لكنه رائع..
انهل علينا بهذه الرسائل التي لم تصل لها لكنها وصلت للجميع..
الايكفي..؟!!

أمــــــال قلمي
01-07-05, 06:23 PM
بسم الله ..
السلام عليكم ...


الرسالة هي أن أسفاري ألمتني وعلمتني حقيقة عظيمة كان لدي كل ما كان الناس يبحثون عنه ... وما وجده القليلون الشخص الوحيد في العالم الذي ولدت لأحبه للأبد ...شخص مثلي ... من صفاتي ككياني أنفاسي أستنشقها من أنفاسه ...
كشكلي الخارجي كشكله من بحور على أشجار على أزهار ... شخص ثري بالكنوز البسيطة ... علم نفسه بنفسه ... دموعي أنهالت وأخضبت الجفون وقلبي أنفطر شضايا ... حيال صامت لا ماء ولا هواء أنبتت نخلا جميلا نخلا مثمراااا كله عطاء ...
أتعلمون حتى انني لا أقدر على هدم البكاء ... ولا حتى ........
أحببتها ... أمنت بحبها أجهضت نفسى واتكأت على أقدارها ... تمنياتي هي ان يعرف كل أنسان بحبي كما أسطورة ليلي ومجنونها ... ما كان حبه ياترى ماهيته وماصفته وما لونه وما جماااااااااااله وما عذااابه ... أريد العالم يعرف هذا الحب لا ليس العالم ... يكفيني انهاااااااا هي تعلم نعم اخبروها أعلموهااا بكيان حبي بكيان عاطفتي هي من حقها أتعلم أم أنه ليس من حقي أن أخفي حبها عنها ... من يخبرني بل من يعلموني من يخبرها بل من يعلموها ...
لا أريد ان أشفى من حبها بل أريد بلا لا أريد ... أريد لا أريد ...
لا لا لا لالالا ... أريد أن أشوف زولها لا أريد اسمع صوتها لا ...
فلن يكون هناك ذنب ... هل تعتبرون الحب ذنب ... أجيبوا
من يخبرني ... سينتهي كل التعب بل الغضب ...
عزيزتي ... أنتي نعم حبيبتي أسمحي لي أن أكتبها ككلمات ربما تقع بيدك بيوم من الأيام وتقرئيها ربما تسمعيها ... ربما صديقتك تقرأها ...
عزيزتي ... حبيبتي أتطاير فرحا وأنا أتغنى بحياتي بكل كياني بل أسهم فوق السحاب بمعشوقتي بخليلتي ... بأنا نعم أنا ... هل تعلمون ما معنى أنااااااااااا وأنا
من يفهم لغتي كنت أتمنى أن تخاطبكي عيناي ... رومانسية حياه خياليه أم حياه ...
هل لم تنفذينني أم أنا لم أنقذك ... لم أفكر ... أن ألمسك أين قاربي متى جنتي ... علميني ... ؟أن أفتح قلبي فتمكني منه أنا أغرم كل يوم أنتي تبعدين وانا ازداد غرما وهياماااا... هل أنا مجنون زمانك أم أنتي ليلة قدري ... مهما كان ألمي فحبكي ارسخ ...عظيما هل انا نصف ميت ونصف حي ... ؟ تسائل غريب هل الحب ضعف اجيبي
هذا ألمني هل أنا مختلف بالحب أم أكم أنتم مختلفون بحبكم ...
أنا بحاجه إليها ... رحلت .. رحلت نعم رحلت لالالا
شيء بداخلي يتمزق ... قطعت مني سلبت هل سأنسى ليس هذا السؤال بل يكون ... هل أريد أن أنسى ؟
هل أريد أن انساها ؟
أبكي يا قلبي أقطري يا دموعي أنتحل يا جسمي أشرد يا خاطري أرمدي يا عيوني
وووووووووووو
كان يجب أن هل أن أموت ... لم أعطى فرصه بحبها لم أعطى فرصه بالنظر إليها لم أعطى فرصه بلمسها أبدا لم أعطى فرصه بأن أحاكي عينيها أنا أحببتها باسمها هل يعقل هذا ... هل ستعرف هل ستعلم هل ستخبرونها أنا أريد أن أبارك روحها وسعادتها ... لها روحي ولها عشقي ... أن لم أستطع فيكفيني حرقت حبي بها ... بلا علمها ... لانني أستطيع أن أحب وأحب وأحب...
حبها منحني ذلك ... أريدك بالحياة وحتى بالممات ولا استطيع الا أن أريدك ...
,ان أحبك ... هل الدنيا نفهمها دائما ...
كانت الخسارة هي رحلتي ... لا لا ارضى بكل أنا احببتها وهذا يكفي ... ولكي سلامي ... ولاكن علميني ماهو الثمين ...
وأنا أخبرك ... بان حبكي سأظل ممتن له طول السنين ...

س ليــمــا ن
01-07-05, 11:58 PM
...............
.........
....هذا الصباح حاولت أكتب رسالة لأمي ..
فصدني شوقي المعربد إليـكِ ..
شيء يشدني ..يحصرني ..
يختزل المسافات ، ويطويكِ فيَّ ..
حاولت ثانية فضجـت ضحكاتكِ في وجهي ..
وسالت غمزاتكِ حبيبات عرق على شفتي ..
لمساتكِ ركضت راقصة على جسدي ..
كأمواج تتلاطم داخل قفصي ..
شعرت بنشوتي ..
وجلدي ينسلخ مني ، وفي الآن يعود يدثرنـي ..
في داخلي تطاولت ، وفي أبعاد جسدي غدوت طفلا ..
علوه لا يتجاوز ركبتيكِ ..
تشبثت بعباءتك ..
وقدمي دبت على حذائك ..
تبسمتِ ... انحنيتِ ...
آخر ما أذكره أنكِ دسستِ أنفي تحت كتفكِ ..
حاولت ثالثة ...
فانتصب طيفك متقافزا يناديني ..
تلعثمتُ ... زاد توتري ..
شبه إغـماء تسلقني ..
ما أفقت إلا على استدارتكِ ، ودفء من يديكِ يغمرني ..
لحظتها ...... صرخــــت ...!!.
أنـتِ أمـي ....وعيـد الأم أنتِ ..
الفرق أني إذا حضنتها كل شيء يتوقف إلا بِري لها ..
ودعوتي ، ...
أما أنتِ فرغـم براءتي أحسُّ براكين تثور ...
لا أدري من أي الزوايا تحركني ...
العظام تهتز ، والمفاصل تخفق في سكر ة ..
فأكون في دائرة أنفاسكِ غافيا ..
وإفاقة ارتعاش صوتكِ توقظني ..
حاولت رابعة ...
فرأيتكِ بحيرة تطفو على صدري ..
جسدا شفافا ... يشعُّ منه رائحة دراق ..
يدني السماء مني ، وتطبق عليَّ كفّيكِ من تحتي .

كوني أمي ...
وأنا طفلكِ الصغير ...
فلا تخجلي من خلع ردائي ،
وغطسي في حوض الماء ، وغسل أقدامي وشفتي ..
21/3/2005م
.. :20 : 7 ص.

س ليــمــا ن
02-07-05, 12:01 AM
.............
.......
....وعـدتكِ من أول لحظة خفق داخلي لكِ ..
ألا أتحدث عن المجتمع باعتباركِ منه ، وفيه ..
سأخاطبكِ كــ "فريدة " في قلبي لا أكثر ..
على ألا ترددي جملي التي قلتها أو نزفتها لكِ ..
وعـدتكِ أيضا ألا أضع حواجز بيننا ..
سأجعل كل الحواجز تخور أمام خفقنـا ..
وأكون كما عهدتيني تلقائيا في بوحي ...
مجنونا في تخيلكِ ، وتصوركِ ..
سأحاول في تحسين فضفضتي ..
مشكلتي أنني اعتدتُ على الإنصات والصمت أمامكِ ..
حتى فقدت القدرة على الكلام ..!!.

صغيرتي ....
كما يحلو لكِ إذا غضبت أناديكِ ..
امتلأ بريدكِ قبل سفركِ برسائلي ، هل تذكرين ..؟!.
وهذه ضريبة احتراقي بانتظارك ..
فالكتابة متنفسي ...
بل أنفاسي التي أعيش عليها في غيابك ..
إيااااااكِ أن تتأخري كثيراً فقد أوشكت على التضاؤل ..
وأكثرت من تدوين هواجسي وبعثها ...
رسائل منمقة قد لا تصل ..
وسأبقى نازفا ... أطاردكِ في داخلي ..
صغيرتي ....!!.
تخرّ مشاعري في غيابكِ ..
وسكوني يئن يناديكِ ......
فهل مر بكِ طيلة حياتك تهديدٌ كهذا.. رشقٌ بالعشق ..
أعدك أن أفاجئك بجنون أكبر من ظنونكِ ..
ولكن متى الأيام تجمعنا ..؟!.
مؤلم أن يشدني المستقبل رغم ادعائي أن الحاضر فقط هو كل ما يشغلني..
حتى الماضي أحاول تجاهله..
وقسرا يسترجع عقلي أياما مررت بها..
فيبدأ قلبي بجلد كل من آذاكِ ...... وأتخبط بصمتي..
هذا أنا عندما أكون في حالة عـشق يا أصدق نبضي ..

*صغيرتي ..
لا تعتبي عليَّ فأنت عندما تتأخرين في زيارتي حلمـاً ..
يتوقف تفكيري عند حدودكِ ..
فأغرق بكِ ولو بخربشات ترسمها الروح لروحكِ .

22 / 3 / 2005

س ليــمــا ن
02-07-05, 12:03 AM
..............
.........
.... هذا المساء قلبتُ في أوراقي المتناثرة ..
إحـدى رسائلك الباذخة عذوبة ورقة مازالت في ذاكرتي لها وهج ..
أوصلتني إلى حيث الشمس والقمر يسبحان ..
إلى حيث العصافير تمارس الحب على أغصان أشجار الدراق ..
يا شيخة النبض علميني كيف تقودي الكلمات لتحتل قلبا ....
رفع رايته للاستسلام ، وكأنه كان ينتظركِ ..
اشتقت.....وافتقدت نزفـا صهرنـا معاً ..
في محاولة للبقاء على قيد الخنق ..!!.
ليتني أجدكِ الآن متلبسة بالسواد في دربي حتى أنزف لك ِ ،
وأنزف متعللا بمزاج أدبيٍّ اعتراني ..
اشتقتُ لعزفكِ على أوتار قلبي...
فكلماتكِ مافتئت تدندن في عمقي ..
أصدق أن لي غلا ، ومعزة لديكِ ، وتقدير ...
لكنكِ لا تعشقيني بذلك القدر الذي يجعلكِ تفصحي ..
................بكلمة ثقيلة كـــ أعشقك ..
فهل أعشقك تجرح أكثر مما تفرح ..
صغيرتـي ....
يا كلـي ، وربي أحيـا بـكِ ..
اشتاااااااااااااااااااق في غيابكِ حـد فقد الإحساس بما حولي ...
أتلهف حضوركِ ... ورؤية من يشبهكِ ..
أدوخ من قراءة رسائل أحتفظ بها ..
أحس بضيق في صدري ..
وتوتر لا أعرف له سبب ينتابني ..!!.
من ماء حنانك شربت ..
دفء جسدي من نيران أنتِ أشعلتيهـا ..
بعدكِ ، وبكِ أتعايش لكِ فقط ..
لا أفقـه هل أنا مضطر إلى الرضوخ لنصيبي رغم غيابكِ ..
وتتحمل أكتافي أتعاب فراقكِ ..
كل ميراث وجودي بكِ ..
وكل شيء أفعلـه لا قيمة له ما لم يجيّــر لكِ ..
حريتي أين هـي بعد سفركِ ...؟!.
كل هذا ألا يكفيكِ ؟؟ ...
فلم تصرين على كلمة أتحاشاها ،
وتحرضيني على المجاهرة بها ..!!.

* مساء برعشة شفاهكِ لحظة اللقاء ..
مساء عيناكِ إذا حدّقت في فمي ، وتسلقت تتهادى أنفي ...
ثم توقفت شاخصة بين الحاجبين ..
مساء رائحة تبعثر تنورتكِ ، وبلوزتكِ ، ونقابكِ ...
إذا عــدتِ من جامعتكِ متعبة والعرق قد تسربلك.

24 / 3 / 2005

س ليــمــا ن
02-07-05, 12:04 AM
...............
.........
....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
..
اقرئي جيدا ...
ما نقاطي إلا لغة تعرفين شفرتـها ..
وما البياض إلا لغـة تجتاحكِ ، وتبدل دمكِ بدمي ..
أنتِ أعرف بنزفي ، ووحشيتي ..
بصراخ متـى ما سكبته على ذراعيكِ ذاب على ورقي ..
أعلني العصيان أو زاحفة تأتين دون حذاء ... أنتِ تعرفي دربي ..؟!.
.....!!.

..........................
........................
....
24 / 3 / 2005
http://www.arab3.com/gold/images/Mar05/autumn_teh0222.jpg

س ليــمــا ن
02-07-05, 03:54 PM
.............
........
....عـدت لحروفكِ في داخلي ..
فتهت أمارس الهذيان ..
انفجار شظايا كُنت فحرضتني لهفتي ..
ما قدرت أقاوم همساتكِ ، ولا اهتزازات تذيبني ..
تصيح على أوتار قلبي لتـُسمعك رعشة الاشتياق ..
أراك يا سارقة القلب عابثة في عتم الدجى تبيحين تمزيق شفاهي ..
شوقي الموّار هادراً ..
والخوف عليك يؤجج ظنوني ..
ويرمي بي في بحر هدير أنوثتك ...
فأرقص على ذروة صبوتي ..
ومن لعابك في لحظة شهقتك انسج عباءتي ..
أرسمك في مخيلتي دهشة تغرس أصابعها في نتوءاتي ..
كؤوسا تلاحقني ...
تُسقيني الآهات ، وتسلخ كل أعضائي ..
سبات يرسل اللحن لمحاجري ..
فأفيقُ أغتسل معك في دمائي ..
تشتكي لي نظراتكِ ... وبحة صوتكِ الدافئ ..
فأقطف من أهدابكِ دمعة ..
من شفاهكِ قطرة ... يثور كلي .. يتمرد بعضي ..
فأدرك أن الخطيئة تعانق أفكاري السَّـكرى ..
فلا أصرخ لكن أحرفي تمارس عني الصراخ ..
هناك ...
بقرب مرفأ بكِ يذكرني ...سأخبركِ كيف هو الوفاء .
25 / 3 / 2005

س ليــمــا ن
03-07-05, 04:55 PM
.............
.........
....قفي ..
شامخة كصمود شعب عراقنا وشراسته للمعتدي ..
قفي وسائلي اللغة والحرف من الأصل ..؟!
قفي وسائلي الأمومة والأنوثة والنساء من الأصل ..؟!
أنتِ الأصل ..
كل هذا أنتِ ....وأنتِ ..!!.
قتلتني ضحكتكِ ..ورسم أصابعكِ آثاره نجمات على خدي ..
آه أخذت القلب ..!!.. وعلى الجدار خضبتِ أطرافه بدمي ..
تفاحة أنتِ ...وأنا بملء تصحري ، وقسوتي ، وجفافي ..
عاشق لدود ... بسيفه يتشوق لطعنكِ ..
أيتها الحمقاء رغم تناقضكِ أفتقدكِ ..
أرنو إلى صبح ، ومن فمي إصبع شوكولا أفطّركِ ..
لن أرفق بكِ ..... لن أرحمكِ ..
فأنا أزداد شوقا ، ولهفة كلما بكيتِ ،
وإن خبأت أو تجمدت دموعك داخلكِ ..
ها أنا استحضر ليال جمعتني بكِ ..
ولحظات تمنيتِ أني بقربكِ لتمارسي قتلي ..
أنسيتِ أم مكابرتكِ تظني أنها ستبعدكِ عنـي ..؟!.
منحتكِ مطلق الحرية ...
فأريني يا صغيرتي كيف تكوني بدوني ..؟!.
وكيف في كآبتكِ تقاومي المجيء لتشربي من وهج حرفي ..؟!.

* ألف مرة أقول لكِ في الصباح لا تشربي فنجان قهوتكِ ..
إلا بعد أن تأكلي شريحة الجبن مع رغيف بحجم كفي ...
أنتِ وعدتِ قبل غيابكِ ........ ألا تفي ..!!.
25 / 3 2005 م

س ليــمــا ن
04-07-05, 02:45 PM
...........
......
...خلف الصدر غابات مملوءة أشواق ..
غيابكِ ما أراحني ، وتذكركِ أظناني ..
استلهم من ضحكاتكِ خدراً ...
يمزق شيء من كآبتي ، ويذيب أتعابي ..
حنانيكِ فأنا مشوشة ..
وظلّ الموت يدندن فيّ لحنه الباكي ..
أتيتكِ هذا الصباح سارحا ..
على أقدام الجنائز أردد ماساتي ..
فأشعلي بالغياب مكابرتكِ ..
ودقي أخر مسمار في خفقاتي ..
كئيب تكسرت في أنفاسه آهاته ..
ودون عود ثقاب حرائق الخيبات أضاءت سخافاته ..
فنامي على وسائد حريركِ ..
ودعيني أتوسد همي ، وجراحاتي ..

.....................
...........
..
28 / 3 / 2005 م

س ليــمــا ن
04-07-05, 02:47 PM
..............
.........
....من ذاكرة اللقاء ذات لقاء ..
أحيانا.....
تواتينا الظروف بغتة لتسرق منا اللحظات الجميلة ..
معذرة على انقطاعي المفاجئ- الدائم- بلا استئذان ..
كل شيء كان مبهرا وفي الصميم ..
هل هناك أعذب من اللون الأبيض ..
لكن لم انتقاءك له خصيصا!؟..
اعتدتُ على وضع كتبي التي أقرأها في الطرف الآخر من سريري ..
أما كتبا أهديتيها فحفظتها في حقيبة حرصا عليها ...
خوفا من أن تفقد رائحتها ..
لكن يبدو أنك كونت فكرة مشوهة لن يغيرها تبرير ..
أو محاولة للتوضيح ..
لذا سأكتفي بتذكيرك بشيء من مشاعري ..
حتى تدركِ لم رفضت بدء رؤيتكِ ..
محاولا الحفاظ على صورة مثالية أمام عينييكِ ..
مع علمي أن الكمال لله ، وحده وأن المثالية فكرة وهمية ..
لا يمكن تحقيقها ولكنكِ مثالية في عيني..
برغم نواقصكِ التي هي من سمات البشر.._أنتِ لستِ من البشر _..
أردت أن تكون نظرتكِ لي بالمثل ..

28 / 3 / 2005 م

س ليــمــا ن
06-07-05, 11:27 AM
..............
.........
....أعشقكِ كلمة تمتد في أعماقي ..
لا النزف ، ولا الكلام قادرين على نقلها ..
.......عميقة ..
.........عظيمة ..
.........دوما مدوية ..
كما هي مبثوثة في رسائلي ..
متوقدة لا تهجع في داخلي ..
معظم رسائلي تدور في حلقة واحدة ... مسار واحد ..
أبعادها أطرافكِ ... جوهرها مضغة أسرتني خلف أضلاعكِ ..
هي عشقي ، وكيف أوصله..
أشعر بأن أفكاري قاصرة .. معاقة .. متكسرة .. ذابلة ..
بل مقصورة على هذا البعد فقط ..
لا أستطيع تخطيه وبعد لم أفصح عن عُشر خفقي ، وخيبتي من غيابكِ ..
صغيرتي .....!!..
لا أدري ما الذي سيحمله القادم لنا..
رغم نصف أوجاع خلفها سفركِ ..
أنا أكره التفكير فيما لا أحياه حاضرا..
حتى النبش في الماضي أكرهه ..
وتفجعني ذاكرتي إذا طغت عليَّ ..
وإن كان شيئا قد تحقق ولا ننتظر منه مزيدا من المفاجآت..
حاضري أنتِ من يشغله ، وخسارة ٌالانشغال عنكِ ...
وإهدار ثوان تفكيرا بالآتي بدونكِ ..
أجمل الأوقات أقضيها معك...
ولي ظروفي رغما عنها أطوعها..
أعشقكِ .... عشقاً أسقط جميع العشاق من عيني ،
وأنا أرى خفقهـم سذاجة إذا قورن بضخامة نبضي ..
ليتكِ تكوني كرية دم حمراء لتجدي من نفسكِ ملايين التوائم تجري فيني ..
فتحييني يا توأم روحي ... يا دمي .... !!.
أو كوني كرية دم بيضاء تتكاثر إذا مرضت فتنتشلني من أوهام وهواجس المرض... وتنجيني..
أتدرين .. لا حاجة للتمني وأنتِ مع الأنفاس تجري فتنعشيني..
وعلى قيد الخفـق تبقيني..
لِمِ أتمنى وقد صرتِ كلما أتمنى...
صغيرتي أنتِ ، وصديقتي .. أمـي ، وأختي وطفلتي المدللة ..
كل النساء في حياتي أنتِ...
لا أطمع إلا أن تكوني شريكة حياتي علنا...
حرامٌ نتقاسم الأيام بلا حلم تجمعنا فيه الأيام بدار أحرسكِ فيها بعيني..
وأتأكد أنكِ حينما تضعي رأسك على وسادتكِ _ ساعدي _ ..
لا تنوء هي بحمل ألمكِ فتقسى عليكِ حتى تصير شوكا..
فتصحو بعد سويعات قليلة شاكيا من الأرق..
من أجلكِ سأتعلم كيف أضع لقيمات إفطاركِ في فمكِ ..
رغم كرهي للزاد ، وقناعتي أن لا يكون في الدار غرفة للطبخ ..
وأنا كما أنتِ أكره أن أطهو..
كل يوم أعود من عملي أود أن تكوني ..
كالطفلة تجلسي أمامي مسندة رأسكِ على كتفي بحماس ..
متلهفا لسماعكِ ، ومنصتة أقصُّ عليكِ ما مر بي من أحداث تافهة قبل المثيرة.

*أعشقكِ رغـم كآبتي المقنّـعـة أحيانـا ..
والمتبديـة أحيانا بوجــع ..
29 / 3 / 2005

س ليــمــا ن
08-07-05, 05:22 PM
.............
........
...
مساء الخير ...صغيرتي ...
لا تضعي حجر فوق حجر ..
ولا تميطي من الطريق الحجر ..
لا تضعي حجر ..
ولا ترمي الحجر ..
أنا من أخطأت أذني ، ومن ركب الخطر ..
وكما كدت اهدم نفسي ... فأنا من يواجهها ...
يدكها أو يعيد بنائها ..
العشق كالخمرة ... فداوها بالتي كانت هي الداءُ ..
إشكاليتي المرأة ، وجرحي ، وعشقي لها طهر ..
لكن ينتابني أن الطهر قتلني .. أرهقني ...
حصرني في زاوية السخف .
كم طاهرة قد تجدها ..؟!.
وكم سافلة تؤم بكِ صلاة الشوق ..
المعادلة وجدتها معكوسة ..
فكان الحل لصراعي ..
لتجاوز أرقي ، وهمي ، وانشغالي ..
رغم دعائي ، وزيارة بيته العتيق ..
لم يتغيّر شيء ..
بل تضاعف الأرق ، وازدادت اللخبطة في كل شيء ..
أصبحت أشعر أني لست أنا ..
ومن أجل ماذا ..؟! أ لخيالي .. أم رومانسيتي ..
ربما تفاهتي ، وركضي لملء داخلي المفرغ من السكينـة ..
ولمن للمرأة ..
ومن تكون تلك المرأة روح ، وجسد ..
منحت لروحها طهارة روحي ..
فشغلتني .. مزقتني .. آذتني ..
أحالت ليلي نهارا ، وسهد ..
لا تخافي ما زلت موحدا ..
لم أترك صلاتي ، وأصابعي ما زالت تسبّح للــه ..
لكن من صباح الأمس البعيد ، وبعد أخر مواقف متناقضة ..
بعد أن توقف كل شيء ..
وصار السواد هو القاعدة لدي كحقيقة ، وواقع ..
تساوت الأشياء ..
شعرت بأن لا شيء يستحق البقاء لمنح النبض ..
لا شيء يستحق التمسك به من أجل عشق أحلم به..
وطاهرة كنت أتوق إليها بعباءة ناسك ..
فما كان إلا أن وجدت نفسي دون أي شعور بالذنب ..
أو الخوف .. أو التأنيب ..
...... هذه المرة ليس من أجل روحها ..
فتلك الروح أشعر أنها لم تعد داخلي لا أعرف أين ذهبت ؟!
تبخرت أم ماذا لا أعرف ..
أيعقل أن كثافة السواد تبدل الإنسان بهذه السرعــة ..
تنهي كل شيء ..
يا الله .. يا مقلب القلوب ثبت قلبي على إيمانك ..
ما زلت أومن اعتقادا أن قلوبنا بين أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء ..
وما بين غمضت عين ، وانتباهه يبدل حالٍ إلى حال ..
إيمان إلى كفر .. أو كفر لإيمان ..
دعاءك لي بالتثبيت على توحيده جميل ..
لكني لم أكفر ..
نعم ارتكبت معصية أو نصف معصية ..
..............عشقي لكِ أكبر خطيئـة ..!!.
لا أخفيك لأول مرة أشعر بالإجهاد لكنه ليس إجهادا عقلي ،
وانشغال كما كان بالروح والطاهرة ،
وإنما إجهاد جسدي ، وإشباع .......
بعدها وجدت نفسي أحتاج النوم ،
وقد نمت لأول مرة من شهور عديدة ..
نوما عميقا .. دون توتر .. دون أي ذنب ..
لم أفعل شيء ..
كأي حيوان متحرك كُنـت ..
كنت أكتبها وأقدسهـا ..
وجدت نوازعي طاغية ،
وأن الشر فقط لهذا الموج المتلاطم زفرات ..
لكنه لجسد..
كانت الأشياء رخيصة ، وتافه ..
هذا ما املكه ، ولا أملكـه ..
نفس الأصابع التي كتبت ،
واستنزفت طهرا لمن أختارها القلب ..
كتبت لكن للبعد الآخر .. بعد الحضيض ..
للبعد الأول مئات النصوص طهرا ،
والنتيجة قتل ، وتعب ، وسهد ..
ونص واحد للتفاهة أراح ،
وأجهد الجسد .. وأوقف التفكير..
وأشغلك في التفاهة نفسهـا ..
لذا لم اعد أحتاج تضعي حجرا على حجر ،
ولا تزيلي من الطريق الحجر ..
اطمئني لست الأول من يلج النار الماطرة ..
أنا.. أعرف الغواية إذا تسلقت العروق ..
ونثرت تحفظي ، وقيما كانت تأسرني ..
أعرف كل هذا ، وقادرا على أن أسوق ألف مبرر ..
لكني أشعر أن ما كنت عليه يحدث لي في وضع كنت لا أتمناه ..
كنت أطلب أزالت حجر من الطريق لأعرف أنك بخير ..
من أجلي سافرتِ ، ورحلتُ في تيهاني ،
من أجلك حاولت أفعل شيء ..
كنت أتمنى أن أعرف أنك بخير ، ورضاكِ غايتي ..
أما الآن فلا أعرف ل م ا ذ أ ؟؟
أنا فيما أنا ..؟؟!
ما أعرفه حقيقة أن الدفء الجديد أحتاجه كي أسلى ..
كي أُتعب جسدي .. كي أنام .. كي لا أقلق ..
وكم جسد في الطريق .. لا أحتاج للسفر ..
شيء واحد ... متى تكون موعد رحلة قدموكِ ..
رغم هذا أتمنى أن لا تُخدشي أنت بحرف ، ولا كلمة ،
لأني لم أشعر بروحي ،
فانا الآن كلي جسد .. لم يعد فيَّ روح ..
إياك تسألي أين ذهبت تلك الروح أنتِ أعرف بهـا ..
أما أنا فالسواد يفضي بي إلى سواد ..
ليقف في حلقي نفس السؤال .. ل م ا ذا ..؟؟
لست نبيا ، ولا أبن رسول .. ولا ابن ذوات ...
وحين تلحفت ذاك الحلـم لم أكن كيوسف عليه السلام ..
لأني لم أرى لحظة التفاهة برهان ربي ..
بل رأيت تزييف الشيطان وعنفه ،
وأولاده من الشياطين تتقافز في دمي لتشرب من عرقي ..
لحظة ، ولحظة تجد نفسك مرميا على شفير النار ..
متقززا من نفسك لكن دون تفكير ،
ولا انشغال بالنفس ، والروح ، والعشق ..
ولا انتظار أزالت نقطة أو وضع نقطة على نقطة ..
قد تكون تجربة أو خبرة رغم ما فيها ،
لا أعرف إلى متى لكن لا أخفيك شغوف بهـا ،
احتاجها كي أنسى .. كي أسلى كالبهيمة ..
كم تمنيت أني لا أكتب ؟؟.
كم تمنيت أني بسيط ..
وأقل ذكاء .... طيبا ساذجا ..
ضمن الفئة الثالثة التي لا تصنف ..
.... فعلا الآن عرفت أني ضمن تصنيف ثالث لتحوّلي ..
لغرابتي .. لعنف سأسكبه على كل جسد يرتطدم بي ..
لا أعرف أهو انتقام أم مخرج لنسياني أو تخديرا لخيبتي ،
وتسويف لم أنا فيه ..
لا يهم أي شيء لان السواد طاغِ ..
وكما الأقدر التي تدفعنا للخير قد تدفعنا للشر ..
لكني لا أعتدي على أحد ،
ولا أجبر الشمس تنام في راحتي ،
أخيرا ....
لم أعد أحتاج أزالت حجر ، ولا وضع حجر ..
حروف من أرواحنا حين يغمرها السواد ..
رغم السواد ..
ما زلت أدعو أن يحفظكِ الله في غيابكِ ..
ولا أرضى عليك بالسوء لأنك طاهرة ،
والوجه المناقض لكِ أنـا ..
ستبقين طاهرة ..
على الأقل أعرف أن هناك امرأة عرفتها كلهـا طهارة ، ونقاء ..
ومن تكون غيرك أنت أيتها المعتقة في حروف اسمي ..
لا أحتاج شيء ... حتى الدعاء منكِ لا أحتاجه ..
أتمنى أن تهتمي بنفسك كثيرا ..
في ذهابك عبر طريق الموت ، وعودتك ..
كل الطرق تبقى مميتة لأني لست معكِ لأحرسكِ ..
أتمنى أن لا تكوني في مواقف توترك كما حدث حين أرتديتي فستانك الداكن زرقة ..
في ذاك الصباح ..
وأتمنى أن لا تهملي صحتك ،
ولا تنسي شريحة الجبن والخبز إفطارا ..
كتبت لمعرفتي بأنك أهلا بالثقة على الأقل إنسان لإنسان ..
الآن أقدر أن أقول أنا أسف على كل كلمة جرحتك فيها ..
ضمن طيات هذه الرسائل ...
أو لحظة وترتك فيهـا ..
أقول هذا ،
وأعتذر لأني أشعر أني كأي إنسان لم أعد ذاك الغريب ..
فيما كنت ، وما كنتِ ترينه ..
لأن أناي كلها أصبحت جسد ،
وتفكيري أصبح جسد ..
وأتمنى أن تكون أوراقي أجسادكِ أخط عليها نزفي ..
الآن استطعت الاعتذار لم كتبتُ أو أذيتك فيه ،
وإلا قبلا لست قادرا أن أعتذر .. أبدا ..
ألا تعرفي قبلاً أني الأبد ..!!.
الدعاء بالتوفيق لكِ ، ولي هلاك عاجل كي لا تزداد ذنوبي .
تذكري أني بشر ....
ولم اعد احتاج أزالت الحجر ..
القلب يا عزيزة الذات ... اشعر انه تحوّل حجر ..!!
القلب تحوّل كلقبك بعد غيابكِ كالحجر ..

* أي امرأة تقرئني ..!؟
وتقول : حرفك ما أربكني ..!!؟
تلك خارج التصنيف ..
افحصوها ..
حتى لو رأيتم خلف فستانها الدراق ..
ذكراً هي ..............
أو مذ طفولتها معاقة الأنوثة ..!!.
30 / 3 / 2005

س ليــمــا ن
11-07-05, 12:32 PM
http://mynono.hawaaworld.com/themes/mynono/images/kid.jpg
..............
........
....يا سيدة الأرض ..

يا سيدة الأنوثة والعطاء ..

يا شمس الرياض .. يا شمسي ..

نكأت في لحظة غضبكِ الجرح ، وقد ظننت أنه اندمل ..

آه ..!! وأواهُ ..
أتظنين يا كل الروح أن الكلمات قادرة على أن تفصح عن من تكونين بالنسبة لي ..أكون كاذبا لو قلت : لك أني نزفت عُشر ما اشعر به لك أو نصف ما حكيته لك أو نصف ما احلم به معك .. عاجزة لغتي ، ومشاعري مأسورة لأنك من يقيدها .. يحيط بها .. تجذرتي .. اجتحتيني .. بنيت مستوطنات تحت أضلعي ، وكلما اقتربتُ تضيق بي قيودكِ ، فأراكِ ، وأشمكِ ، وأحسكِ ، وأهذي بك ..
لا أصابعي ، ولا أوراقي مهما سطّرت عليها ما اشعر به وأؤمن به تجاهك ستجعلك مدركة أبعاد ، ومساحة وجودكِ في داخلي .. قدرتكِ لن تمنحكِ على أن تتصوري مجرد تصور أن ذاتا .. أن آدميا عرفكِ دون تخطيط .. دون شروط .. دون تفكير في أي شيء إلا عشقا أطهر من طاهرة مريم العذراء .. نبضا أصفى مما ترينه أنتِ صافياً ، وأنقى مما أنت ترينه نقياً ، وأعمق مما تتخيلينه عمقاً .. فوق كل إمكانياتك ،
خمس كلمات لا يجرؤ أحدا يكتبها .. ينطقها .. لك أنت كتبتها أسمعتها أذنيك ..
أعاتبك ... لا أقدر على ذلك .. مهما فعلت .. مهما غُيبتِ ، وحتى لو هجرت ..
كم تمنيت أن أملك قدرة ، وأكون بعيدا عن دائرة العشق ، والنزف داخلها ..
أغبط من يملك قدرته على التحكم في مشاعره ، وكم مرة كتبتها .. يا لعنة العشق لمن عشق .. رغم أني منذ فشلت في تجاربي ، وتوالت هزائمي ، وخيباتي ، ومرارة واقعي ، وجهل من لا يفهم حرفي .. وجدتني أنزف للوهم ، و أطارده .. فهل أنتِ وهم ..؟!! ما عدت أميّـز بين الواقع ، وغيره .. لا أخفيك قبل معرفتك كنت أخاف الواقع .. أهرب منه .. لأن العشق قتل بطيء دون شفرة .. دون رصاصة .... هو أن تمنح الآخر كل .. كل ذواتك .. ولكِ تتصورين كيف لو رحل ..؟! كيف لو فقدته .. تبقى جسدا .. عظما لا غير .. كرامة ثائرة تقتلك في الأخير ..!!
العشق شوق ، ووله .. وحرقة ، وخوف .. كيف سيكون حالي إذا أشتد بي ؟! أأمارس ذلك طيفا ، وأسامره خيالا .. أم أبقى حبيس الحلم ، ومطاردته .. عانيت كثيرا من ذاكرة أمسي .. حتى وقفت صلبا .. لا أعرف الوسط .. لم التفت للوراء حين اتخذت قراري لأن من منحتها نبضي .. كل ما كان بداخلي .. لم يكن إلا جسرا اعتلت عليه ، لا أعرف كم كنت غبيا ..؟! مؤلم أن تسرق مشاعرك .. أن تكون أداة .. أن تكون مخرجا .. أبهذه السهولة يقتل الإنسان ، ومن يحاكمه ، وكيف تثبت الشهود ، ومن سيصدر الحكم .. تلك أيام ، وليالٍ ولت أبشع مما عانه سجناء النازية ، وبعدها بدأ نزفي ، ووجعي .. وما عدت أشعر بالخفق للكل ..وفي الآن نفسه لا أجرؤ على كره أيا من كان .. أود أن أعيش بسلام مع ذاتي .. راغبا في الانتهاء .. لكن لا أملك ساعة قدري ..!! فهنيئا لك بتفكيركِ ، وما أظن قراءتك في كتب العشق إلا أنها منحتك ما تشعري فيه .. فحتى الزواج لا أراه إلا زوجة أمنحها حقوقها وأحترمها أم العشق فأكون كاذبا لو قلت أرغب في نبضها .. في عشقها .. تلك شركة ومسؤوليات متبادلة قائمة على الاحترام ، والتقدير ، وكل له حقوقه التي كفلها الدين لهما .. أم العشق فلامرأة أطاردها على الورق .. أتصورها كما أريد لكني في الواقع أخاف منها كلما اقتربت .. " ياهــ لا أخفيكِ بترت علاقاتي بدأ بأمي وانتهاء بعفراء .
كل هذا كان قبل أن أعرفك .. قبل أن تبوحي بمشاعركِ لي ..يا ليتكِ كُنتِ خرساء ..!!. فلما أتيت تبدلت قناعتي ، كأني ولدت من جديد ، وما أصعب الولادة وأنت تدنو إلى القبر .. إلى كهولتكِ ، وآمنت أن العمر ليس بالسنين ، وكم عشت .. وإنما دقائق اللقاء أو سماعكِ هي العمر .. نعم اشرق النور في داخلي ، وعرفت أن الشمس تشرق ، لكنها لا تغرب بعدكِ ما دمت تكونتيني ، وما دمت منحتيني .. فكنتِ أسم عرفتك به حرفا وحواراً .. وواقعا عايشته " شمس ، وهمساً " فوجدت الصورة التي رسمتها لك حرفا هي .. هي واقعا لك يا لعنتي على قبيلتي .. لم أفكر لحظة في أي شيء إلا أني أعشقكِ وأنزفكِ .. أشياء ، وأشياء لا علاقة لها بي واقعا مسير أنا فيه .......... ووو ..... تلك مفروضة عليّ ، بعضا منها رميته ، وأنهيته ، بل سحقته ، وبعضا واقعا لا يعدو أن يكون إلا مسؤولية مسيراً فيها لا خيار لي فيها إلا تقبلها ، والتعايش معها .. أم نبضي لكِ فبإرادتي انتقيته ، واخترته ، ومن خفقتكِ هو كما هو لم يخدش ، ولا أقبل أحدا يخدشه ، ولن يبدله شيء إلا وجود عاذلا أو سرا بيننا ينكشف ، فتسيئي أنت الفهم ..
حروفك في آخر رسالة ولجت تحت لحافي تطرق رأسي ، وأنا في عمق نومي ففزعت ، واستويت على فراشي أقرأهـا .. لأول مرة أصدم بها .. لأنها من أنثى .. يديرها عقلها وهذا ما جعلني أراك ذاتي ، وكلي بل ندا أعتز به ، حتى لو غضبتِ أو أخفيت غضبكِ أو منحته الرقة .... كلماتِ أفاقتي من سباتي .. فحقا أغبطك على عقلك .إلى هنا أجدني متجمد الحرف ودمع عيني يعيق رؤية كيبوردي ..
......صدقيني ما دمت بهذا الشعور ، والفكر ستجدين حياتك طبيعية ،
وستستمتعين بكل شيء .. وستصلين لِم تريد ، وتطمح ..
فخرا لي أنك تقرئيني ، وأرى صدى ما تقرئينه يأتيني حلما يغتالني .

* أشتقت لكِ ...
تصوري قبل أسبوع كُنت متعبا ، ومحتاجا لرؤيتكِ ..
أمـا هذا الصباح أجد نفسي ميتاً لأسكن معكِ ...
21/2/1426هـ
.. : 33 : 9 ص.

س ليــمــا ن
13-07-05, 08:56 PM
............
.......
....

عدت لداري .. حاولت النوم .. تقلبت .. حان وقت صلاة الفجر .. شعرت بكل شيء يهرب مني .. لأن الأفكار ، تجاه ما تحاورنا فيه ذات يوم تنهشني .. أحاول التركيز ، ومعرفة ما أريد وما الذي افعل ..؟!. وكيف آذيتك دون أن أعي ..؟!. متأخرا عرفت أني كالغير .. أمارس الغباء ، ونزعاتِ متناقضة.. لا أقدر إنكار تلك الخلجات التي لمعت في رأسي .. أطلب اللقاء فتقبلي على مضض .. ها أنا لا أخفي ما خالجني .. اكتب ما اشعر به وما فكرت به .. فتقبلي تلقائيتي ووضوحي ، وصراحتي ، وإلا كان عليّ أن أفرح وأكون معك في لحظة ضعف منكِ وعدتني باللقاء .. فأكون أكثر لطفا ورقة .. انتظارا للقاء إنسان القطيع الذي تسيره بهيميته ، وأوشك أن يصل لِم يريد حتى وإن كانت رؤيتكِ في عباءتكِ وبين عشرات المارين ..!!
من أنت ومن أنا ..؟!!.
وما تلك المشاعر التي كل ما حاولت التحكم فيها زاحمتني .. أفقدتني ضبط نفسي ، ومشاعراً لا أود البوح بها لأنها توتركِ، وتزعجك .. كيف أفعل هذا وأنا احمل أعذب ما لا تتصوري من طهر لخفقٍ عذري لك .. أيعقل أن أؤذي من بلورة وجودي الحقيقي ، وأشعرتني بمعنى آدميتي ..؟!. أم هي بشريتي وضعفي الذي ينسيني في لحظات تعبي .. لتطغى نوازعي .. فأوترك ، وآذيكِ .. وربما أساومكِ .. فكلي أسف ، وأسى لأفكار بحت بها ، بل تبجحت بها .. وربما تذهبين إلي فراشك ، وأنا من يسبب لك أرقا وتفكيرا وتوترا .. تبا لي ولحرفي الذي يؤذي من لا تود لها إلا الفرح والعفاف .. تلك من تفاهاتي وسخفي ودناءتي .. الست بشرا بل حقيقة كم كُنت أرى نفسي أراها اقذر فصيلة الحيوانات التي خلقها الله ، ولما لا تكون افضل مني أنا .. أنا .. أنا ...!!. أتعرفين كم يكون حيوان الخنزير قذراً ..؟!. أنا اقذر منه ذاك اليوم .. إلا أنه على الأقل سيموت أو يذبح ، ويؤكل ، ولن يحاسب .. سينتهي .. أما أنا فكم من الحساب ، وكم من العذاب سأناله لا أعرف ..؟!. أدرك ما ستقولينه لنفسك .. لكن لا احتاج كلمات الاطمئنان أو الشفقة تلك حقيقيتي كإنسان .. ألم تسألين ذات ليلة ما اكثر الأشياء التي تكرها فيكِ .. ما زلت أذكر .. لو أخبرتك لسودّت الدنيا في عينيكِ .. ولأيقنتِ أني أي شيء إلا أن أكون بشر .. لصرخت أن لون عباءتك بيضاء حين ترمينها على سوادي ...
أجمل الأشياء وأصدقها فيّ الآن نفسه ..
هي هذياني بكِ ، ونبضي الذي لا اعرف لم تجاوزه إلي الشغف بك .
الآن كل شيء في حياتي موقنا بتمركزه حولكِ ، ويبدأ ، وينتهي بكِ .. فلماذا هذا الشعور ..؟!. ولما يتعبني ..؟!. ويطوقني والمسافة في الواقع بيننا ابعد من السماء للأرض .. ولما حين فكرة أراك واقعا وجدتني في داخلكِ لا أختلف عن القطيع داخل مجتمعي .
الآن ، وبعد سفركِ عرفت أني ضمن القطيع .. كأي من الرجال أو الذكور بالأصح بنفس تفكيرهم ، وطريقة معيشتهم ، ونظرتهم .. كم أشعرتيني أني فعلا بدويا بجلافته وتفكيره الجسدي ..؟!. بدويُّ نجدي ترزح في داخله كل القسوة ، وهمّه شفتين ثائرتين .. أتفكيري في رؤيتكِ هي ما أثار ذلك ، وفي نفس اليوم أجدك تقرري أن أراكِ بعد أسبوع أو أسبوعين أو سنوات .. تناقض خلل مبادئ .. لم تكن المسافة واسعة بين ما عرفت من أكون أنا وبين قبولك أن أراكِ .. كان عليّ أن أفرح لأنك وعدتيني باللقاء .. عليّ أن أنزف أشياء لا أجرؤ على نشرها .. لكنك طعنتني دون أن تعين .... أطلقت سهما دون كنانة ، وطلقة رصاصة دون أن تحركي الزناد .. آه كم أدميتِ مشاعري حد الألم والوجع .. جعلتيني في لحظات أشبـه الكل .. ما زالتِ تأسريني ربما طيفا ... لأكثر ، وأنتِ أعرف الناس بي .. كل الأشياء تساوت ، وربي تساوت .. وأن لا شيء يستحق النزف ، ولا النشر ، ولا حتى البقاء .. أتعرفين ما دار في رأسي ، وما تذكرته تلك اللحظة الفائتة .. لا أفهم لماذا ..؟!. تذكرت كل جزئيات حادث انقلابي بمركبتي في دربي لقريتي الذي حدث لي قبيل مساء يوم صيام لعامين مضت .. كانت واضحة كل التفاصيل كشريط سينمائي وأمام عيني كُنت معي تتحاورين .. حتى لحظة توقفت أنفاسي .. وغمرني دم رأسي ، وأنا أهوي تارة تحت ، وتارة فوق ... دوي ذنوبي كان مع الموت متمازجان ، وظلمة القبر الكالح رأيتها ... تلك اللحظة لا أعرف رغم أربع قلبات وبسرعة تجاوزت " 130 كلم " لم يحدث لي شيء ... لم يكن ذاك اليوم نهاية لي على الأقل كنت صائما .. يآه كم هي الحياة تافهة حين تجتاحك مشاعر .. مخاوف لا تتصورها أو لا تتوقعها .. اعرف ما ستقولينه ، فلا تقولي ..!!.
لا أعاتبك أبدا ولا يمكن أن أفعلها ولا ألومك حتى مع نفسي .. فأنت كما قلتِ .. فتاة وأنا رجل والرجال " أو بالأصح الذكور " لهم نظرتهم وأنا ضمن قطيع يفكر بمنتصفه ... لا حدود له من التفكير المتناقض والساقط والسافل للمرأة .. الذي لا يقدر على التمييز أن مُنح لقاء من أجل الذات .. من يفهم هذا ..؟!. من يدرك هذا..؟!. والمجتمع قطيع خارج إطار غير شرعي مها تكون الغاية !! نعم أنا داخل مجتمع ذكري سلطوي .. كيف ألومك أو أعاتبك أيعقل أن أبدل عقول البشر ..؟!. أيعقل أن اضرب بعصاي فينفجر البحر ..؟!. يا إااااااااااااااااااااااااااالهي كيف لي أن أقنعكِ ..؟!. أفضل طريقة للإقناع أن لا أراك .. فرؤيتي لك تعني أني سأراك بعد عشر سنوات كما وضعتِ احتمالاتك ... هذا أشبه بأن افضل طريقة لتحاشي أمراض التدخين هو تركه أليس صحيحا ... إذن إيقاف هذا اللقاء والبقاء لمشاعرنا كما أنا أراها لك واقدر على إيصالها لك عبر رسائل قد لا تصل على الأقل خير لي ، وكي .. لا أكون أسير شعور الذنب ، والتأنيب أنني ضمن القطيع ...
يبدو أني أخادع نفسي وامنحها النقاء والصفاء وانتقيها من بين الكل وأنا ضمن مجتمع أنا وأنتِ منه .. لك الحق في مخاوفك ولك الحق في رؤيتكِ .. لذا اجدني حين أهاتفك أكون في بشريتي ومشاعر إنسان القطيع ،فلا تهاتفيني .. وإلا ما طلبت ما طلبت ، وكذلك أجدني إذا كتبت رسائلي لكِ مباشرة أعدت ذلك .. لكون أن الحوار حيا يشعرني أنك معي .. لذا ها أنا أنزف في رسائل قد لا تصلكِ ... أما حين أخلو مع نفسي أو أكتب لكِ لوحدي ، ومع وحدتي .. أكون أكثر عقلانية وإدراكا لأبعاد المجتمع وتقاليده ، والقبيلة وأعرافها فأكون أكثر بعدا عن تلك المطالب ، والنزعات ... لأجدك أكثر بريقا في داخلي وحلما هو نفس الحلم الذي كنت أطارده كسحابة هائمة .. هاطلة .. الفرق أن تلك السحابة تقترب أكثر منكِ ، والغريب أني بدأت أسمع لها صوتا وأدركت أن لها أسم سميت به " شمسي ، وهمسي " ولا أعرف لِم وصل بي الحال إلى قناعة ، وليست لحظة شوق أو لحظة هيام ، وقلت لك جملة من 5 كلمات لا أجرؤ على إعادتها .. تساؤلات كثيرة وألم ممزوج بشوق يغلبني لك يحصرني فيك يؤذيني .. رغم ذلك يفرحني ويهزني ويشعرني أن وجودي له معنى وان وجودك بدل غير أشياء كثيرة تجاه قلوب كثيرة تعاملتِ معها.. لم يكن المبدأ إلا مصلحة وقلوب رغم أني أتيت من لحمها أبي وأمي لا يشعرون بوجودي ولا يعبأن بحالي ولا أي شيء ..
لن تستوعبي هذا قد تغضبين .. قد تتألمين .. لكن هذا ما أشعر به ولست الآن ممن يقبل ويفرح للقاء جاء بعد طعنة ... حين تتجردين من طريقة تفكيركِ لي ، وحين تريني كما أراك إنسان بغض النظر عن جهازنا التناسلي لحظتها قد أكون قد تشافيت من طعنتكِ ، ونظرتك التي لم أعرفها إلا ذاك اليوم والتي ساويتيني فيها باللاشيء .. ياهـــ أنا إذن كالرفاق سيّان .. قد كتبت هذا وعبّرت عنه ... ألا تقرئين جيدا ... جميلا لو تعيدي قراءة قبل أن تعرفيني خاصة أنك في سفر ، ومحرك البحث سيمنحك كل نصوصي وردودي ولتعرفي أني أنا .. أنا في نصي وردي لأي امرأة ..
بعد أن علقتيني بكِ ...... " ياهـ لكنك لم تسألي نفسك هل أنا تعلقت بكِ أم لا .. أتعرفين لما ..؟ ولا ألومك لأن فكرة المجتمع ، ولأني ضمن القطيع فأنت مختلفة بنت أما أنا فكأي رجل سينظر لك بعد عشر سنين أو بعد أن تكوني في عملك أو بعد أن تتزوجي .....!!!! كل هذا تختزليه في داخلك ولا أعرف إلا اليوم كل هذا وأنا لا فرق بيني والآخرين ممن يكتبون أو في أقلام تقرئينها في الكتب ... نعم أنا عربي وبدوي والصحراء ودناءتها فيّ لك الحق ولا أعاتبك .. ولا ألومك ...
أي نظرة نظرتيها لي وكأني كنت أخطط وأرسم حتى اعلقك ، لكن أنا أتعلق بك أو تشغليني ليس ذات أهمية لأني في مجتمع ذكري المرأة في مثل هذه العلاقة والخفق .. هي من تقرر ومتى ما أرادت تفعل بغض النظر عن هل تعلق بها من خفقها أولا ... المهم هي والمبرر أنها فتاة والمجتمع الذي هي فيه... وان الرجل الذي خفقته كأي رجل كيف سينظر لها بعد 10 سنين أو بعد زواجها أو أثناء عملها ... وتضطرين في نفس المكالمة كي لا تفتقديني فتوافقين أن أراك بعد أسبوع أو أسبوعين ... هذا ما يفعله الكثيرين وهذا صحيح لأنهم من هذا المجتمع وأنا من هذا المجتمع ، وفوق هذا بدوي أتعرفين ما معنى بدوي ..
ولِم ربطت بين مشاعري ورؤيتك ولِم تصورتِ إذا لم أراك أن مشاعري ستتغير كنت أود أن تكوني أكثر ذكاء ، ورفضت اللقاء ، كي تعرفي هل تتبدل مشاعري أو تتغير كي تعرفي واقعا .. هل أنا ضمن القطيع ، وضمن من ستحملين تأنيبا لضميرك بعد 10 سنوات ... أم أنك فهمتِ أن رأيي حين قلت لك الخطيئة درجات .. الإميل ... ألما سنجر ... المكالمات ... اللقاء ... المصيبة .. أم عليّ أن أكون أذكى ، وأزيد من تعلقكِ وأرضى بالمكالمة ومع الوقت أجدكِ في اللقاء ... لا أفعل هذا أنا ..ولا أقبله ، هذا هو الابتزاز وهذا هو التخطيط لأني ضمن القطيع وهكذا يفكر القطيع ، حاولت إقناعك من أجل ضميرك لأني عشقتكِ ومن يعشق يتحامل على نفسه من أجل من نبض حتى لو افتقدت صوتك وما سنجرك .. لكني سأبقى بوسيلة أنا متأكد منها أنها أقل تأنيبا لضميرك ، وأكثر ارتياحا لك .. وأكثر تعبيرا مني عن خفقي ، وعشقي لذاتك أنتِ .. أم أني من قطيع يُـلح أن تزود ، وتتنامى مكالماتنا ... لو تعرفي كم أقلق وكم أعاني حين أبادر بمكالمتك لرضيت لي أن لا أحادثك لأني راعيت هذا وأدركت ألمه لك مراعاة لك أنتِ .
حين عبرت عن رغبتي في رؤيتك بنقابك بعباءتك كما السائق يراك أو الزبال أو من كنت تنوين الذهاب إليه لتستودعي هدية العطر ، أتظنين هذا ابتزازا أو لأنني علقتك فما عليك إلا القبول بلقاءي ..؟!! المقصد من الهدية قد وصل فقد منحتيني علبة شي كولا ما زال نصفها في حقيبتي الخاصة المغلقة داخل داري .. وأنا فخور بها ، ولها وقعها في نفسي ، وأنا منحتكِ أيضا بلوزة وصفارة أطفال بنصف ريال .. لكن لم تسألي كيف منحتها وكيف منحتيني .. كان بيننا مرسولا .. كنت أود أن تكون بصماتي ورائحة يدي لا يلمسها بعدي إلا أنتِ أما أن يقلبها من وضعتها لديه ثم يحملها السائق لك .. أو العكس منحتيها من كان في ذاك المكان ثم منحني إياها فقد فقدت بريقها ، ووجدتها حساما حتى الآن ينهش في ..
إذن كان عليّ أن أفعل لأني من القطيع وكنتِ ستقبلين وقد أبديت ذلك في مكالمة لا تستعجل وانتظر حتى يموت ضميري ولحظتها تقبلي هذا يا صغيرتي ما يفعله الكثيرين لأن التعلق يزداد فيكون اللقاء تدرجا أليس كذلك وليس قناعة بخفق لذاتي .. عودي وأقرئي ما أبوح به علنا عن مذهب عشقي حتى قبل أن أعرفك أما جنة أو نار .. لا وسط عندي لان التدرج لو فعلته فهو نوع من التخطيط نوع من الابتزاز نوع من السير وفقا للمجتمع وتفكيره ولحظتها فعلا ستفكرين بعد 10 سنوات فيما تخشينه أنك منحتيني بعد أن تبلد ضميرك ولان الوقت سرقك وأنت لا تعرفين .. أما أن أكون واضحا أعلن تعلقي وعشقي لك وأتعامل وأنا غبيا أني مختلف بينما اليوم كنت كالغير كالقطيع سأفكر بعد 10 سنوات مثلهم بما أنها خرجت معي أو رايتها فسأنظر لها نظرة المجتمع .. مؤلم وجارح والحمد لله أني لم أراك ولم يحدث ما دمت بهذا التفكير وما دامت ضمن القطيع الذي سيراك كما تعرفي وتسمعي.. إذن هو شعور ارتياح وشعور أدب وتعامل بيننا لا يهمك ربما أن أتعلق أو لا أتعلق .. أنك امرأة وأنا رجل من مجتمع يهمه أن يرى المرأة ويكون بطلا بل بارعا لأنه رائها .
حين نزفت النص شموع عيد ميلاها فوق رأس القبيلة كُنت أعيش الموقف بكل تفاصيله معكِ ، وبالذات لحظة رأيتك وقابلتك عبر الأثير ، وأتيت لي ... لا شروط ولا وعود إلا لذاتي ... قلبا لقب إنسان ... لإنسان بغض النظر عن نوع جنسنا رجل أو امرأة إنسانين يشتركان في نفس الخطيئة أمام خالقهم وليس بتفكير المجتمع الذي أنا من ضمن قطيعه وتربيته ..
أعيدي القراءة جيدا ...كان حلما ... كان وهما .. لكنه وهم ذكر ... ضمن قطيع لو حدث سيبقى في ذاكرته ويذكّركِ ، ويتذكر أنك فعلت هذا .. فأنت سيئة وما دمت قبلت بهذا فأنت قد فعلتيها قبلي وستفعلينها بعدي مع غيري أليس هذا تفكير القطيع لا ألومك وأعذرك فأنت من ضمن مجتمعنا ..
وأنا من ضمن القطيع .
صغيرتي تأكدي أني ازددت حبا لك وعشقا .. فأنا لا أقايض في نبضي لك .. ولو فعلتها لكان ما تفكري فيه هو الصح ستبقين أنتِ كما عرفتك .. والحمد لله أنك عبرتي ذاك اليوم ، لأنك لو قبلتِ بلقائي وطريقة تفكيري ، وقد أدركتِها فيما بعد .. لكان ألم أشد ، وربما لو حدث غياب بيننا أو توتر سيكون تفكيرك أني من القطيع .... فها هو بعد أن رأني أصبح مثلهم ما يريده حصل عليه .. ولست عاتبا عليك ومن أجلك ... لا أود أن تنشغلي بمنحي الهدية أو كيف تصلني ولا تنشغلي بلقائنا بعد أسبوع أو أسبوعين أرجئيه بعد شهرين أو عامين أو ضعيها على ثرى قبري إذا وصلك نبأ فنائي ذاك أضمن أن يراكِ أحد .. المهم أن تتغير نظرتك لي ليس في مكالمة واحدة أو اليوم أو بعد أن تقرئي ما كتبت إن كنتِ حريصة على قراءة المجانين ... إن كنت استطعت اعبر عن ما اشعر به ونزفه ... أتمنى أن تمنحي نفسك الوقت وتعيدي قراءة سليمان جيدا وتأكدي أني أنا أنا من منحك قناعة وارتبط بك تفكيرا قبل أن أعرفك .. أسمعك ... وانتقيتك بين المئات بل الآلاف ممن كانوا في واقعي وذاكرتي .. عني أنا لن أجد اطهر ولا ارق منك ولا اشك في مشاعرك وأحاسيسك لكن أن يرتج في داخلك طريقة التفكير العفنة لي ... فهذا ما أذاني ... أزعجني وساواني مع غيري ..
أسألك بالله أي نفسية ستكون لي وأنا سأرى من أحلم بها وأقابلها لأول مرة وقد أوضحت لي أنها تراني ضمن القطيع .
الآن أشعر بالإجهاد لم أعد اميز أزار ير الكيبورد .. أتمنى للمرة ألف أن تتقبلي تلقائيتي أنا كتبت ما اشعر به افهمي هذا أو لا تفهمي لم يعد يهـم .. لأني أخفقكِ اكتب ، واحكي معك على الورق ... دون حواجز عن نوازعي ومخاوفي وحلمي وإلا أعرف كيف أكتب خاصة أنك وافقتي لرؤيتي ... وحمدا لله أني ما قبلت ..
أتتمنى أن لا تنزعجي ولا تنشغلي أين أكون أو كيف حالي ..؟!. فأنا لا أملك القدرة على المهاتفة ولا رؤيتك الآن بأي طريقة ... أنتِ فقط أفعلي أرسلي طيفكِ آخر السحر لي ... امنحيني بعضا من الوقت فأنت أغلى من عيني وأبي وأمي سأفتح أميلي كل يوم ... لأكذب على نفسي ، وأقنعها أني وجدت منكِ رسالة ... إن أحببت الكتابة فالكتابة تمنحنا التفكير بطريقة هادئة لخفقنا ، ومشاعرنا الصادقة ليس رجلا لامرأة وإنما إنسان لإنسان قلب لقلب أما إن بقيتِ ترين نبضنا رجل لامرأة فلن تقدري على تجاوز أني من القطيع ، وهنا لا ألومك وأعذرك وهذا بالعكس سيدعم أني أكون معك فيا أكون بعيدا عن اللقاء لان ضميرك يهمني ولا أود له الألم فهذا يؤلمني لأنه روحي بل كلي .
ربي يحفظك ، ويحرسك ويجعلك دوما كما أراكِ اعز وارق وافضل إنسانة عرفت ونزفتها بصدق .

*تذكري أن من ضريبة العشق أن " نثور لأتفه الأشياء " ويكون عتابنا بقدر عشقنا .
21/2/1426هـ
12 : 35 4 ص.

س ليــمــا ن
16-07-05, 10:59 AM
..............
.......
...السابعة وعشر دقائق ...
.... نفس دربي الصباحي الكئيب..
المرتدي لعناتي ، وضجري ..
في ذروة أيام حاسمة من منتصف، ونهاية العام..
يكتظ بمركبات حوت في زوايا المقاعد الخلفية إناث زاحموا النوافذ..
على ركبهم دفاتر وكتب مشرعة يلتهمون الدقائق المتبقية قبيل اختباراتهم..
التحفن على أجسادهن الليل..
ومن خلف أنقبتهن إن أرمشت عيونهن ..
أو أسبلت سرح بك الخيال إلى مدارات القمر،
ومجرات النجمات الراكضة..
أستلهم هدوء ينساب إلى مفاصلي،
ينفث فيه صقيع يتسلق عصبي..
يحدث رعشة تدغدغ توتري..
أبقى في ممارسة عادة التحديق..
أقرأ ما لا يُـقرأ، فلا أفقه شيء..
أضحكتني تفاهتي فأطبقت راحت كفي على فمي..
أزحتها، وتذكرت جيدا أني لم أغسل وجهي،
فركت خدي ومقلتي بالرطوبة العالقة..
أشعر أن عيني تلمع من آثار لعابي،
ورموشي تلتصق مع بعضها...
تفحصت ما حولي ، ثار داخلي يفتش عنكِ..
بين الأنقبة..
سواد عباءتك أعرفه..
نحافة جسدكِ أعرفهـا ..
شكل ما يتغشى رأسكِ ويتدلى على أكتافكِ مرسومة على معصمي..
استقامة عمودك الفقري، وحركة التفاتتكِ تفصلني عن رتابتي..
تتكاثف فيّ، وتقطر علىّ شهقات تدمي شفتي..
والطريق خالٍ .... الطريق خالٍ من لون مركبتكِ..
لا لون البحر رأيت ، ولا صفاء السماء تكور على دربي..
جال طرفي إلى نخيل واقفة بين المسارين ذات سعف ناشف..
فارغ من الحمائم، ونسمة الهواء.. ساكن كداخلي الذاوي..
فجأة اشتهيت بعمق رؤيتك..!!.
وتقتُ إلى تكحيلها بأنفاسكِ إذا توضأت في فمي..
برائحة قهوتي التي تناسيتها فأوشكت على تجمدها..
بدأت ارتشفها.. مُرّة كبدء يومي..
النادل الذي ابتاعني نسى ما يحرك سكرها...
لعنة الله عليه وعلى قبيلتي ..!!.
غمست إصبعِ إبهامي..
لعقت ما تسربل إصبعي شعرت أني طفل يعبث عنادا ليثير أمه..
التي دوم تود رؤيته مرتبا نظيفا..
لا يأكل، ولا يشرب إلا وقد غسل يديه..
تذكرت أنشودة طفولتي ....
" الولد النظيف مظهره نظيف ، وكلنا نحبه ، ودوما نقدره ..."
فعرفت أني في طفولتي لست محبوبا ، ولا مقدر ..
ما ذنبي وردائي من العيد للعيد نفسه ، ومحارم الورق أطراف أكمامي ...
الناشفة ، والمتخشبة من سوائل مناخيري ...!!!.

على أية حــــــال ...!!
استسغت مص إصبعي مبللا بالقهوة..
جربت إغراق رؤوس أناملي،
وتحسست قاع الفنجان.. زاد لعقي،
امتلأت إذني إيقاع له رطوبة تتمدد، وتنتشر على أسفل رقبتي..
تثير فيَّ خفقات تمتزج مع تراتيل صوتك الهامس القابع فيَّ،
وتتنامى في دفئها إلى عموم جسدي ..
في شكل خيوطِ تدبي ... تغتال نتواءتي، وتعصرها..
مرة ثانية أضحكتني سذاجتي فتدفقت بقايا القهوة على ردائي..
كنت ابحث عن مبرر للاعتذار من عملي..
كان كافيا تناثر بقع القهوة ليمنحني العودة لفراشي اللعين..
لعلي أنام كل الضحى ، فتأتي تسألي لِم غيابك .....و لِمَ ......؟؟!!.

* جسدي يقاوم حرائقا أشعلتها أصابعكِ عبر الأثـير حين لامسته .
....11/1425هـ
... : 10 :7 ص .

س ليــمــا ن
19-07-05, 11:29 AM
.............
.........
....اليوم قرأت كل ما كتبتيه لي .. وادخرته لدي ...
يا الله قد أراحني من حزني الطاغي ..
الذي لفني صباح الأمس ، وهدّ أوصالي ...
لاتهمني مشاعركِ ، ولا شوقك ِ ، ولافتقادي لكِ ..
ولا عتابك عليَّ .. لا يهمني صدق حرفكِ ....
ولا جماله .. وأسلوبه ، ولا خفقكِ ذات زمان هدر .. قسم بربي العظيم ...
شيء واحد فقط ان يكون قلبك بخير ويرزقك الله راحة البال ...
وزوجا يمنحكِ الولد ، والخوف عليكِ ....
كنت دائما وأنا اقرأ ما كان منكِ اشعر بالغبطة من نفسي ،
إلا هذه المرة عذوبتكِ طغت على كل شيء ... حتى على غيرتي ..
لا يهمني أن تصدقي أنكِ ما زلتِ خافقة في ذاتي ..؟!..ش
وأنكِ لا تبرحيها ... أنتِ في سفر ، وغيابكِ طال ، وسيطول ....
فاستعذبي يا حلوتي ألمي ....
سافري من محطة قطار إلى آخر ...
من حي إلى حي ...
بدّلي منزلكِ ، طقوسكِ ...أحرفكِ ... ...
من صالة مطار إلى آخر أقلعي ، واهبطي ...
لكن قفصي الصدري جيرته لكِ بيتاً إن ضاقت بكِ المنازل ...
حديقة إن رغبت التجوال فيهـا ... حي إن ارتأيتِ دكَّ كل معالمه ، وإعادة بناءه ....
مطار قفصي الصدري .... مسارات الإقلاع منه انحنى أضلعي ...
المدن كبدي ، وكليتي ، ورئتيَّ ....
وما الأنسولين المنساب من غدة البنكرياس إلا ترياقكِ بعد أن تتلمظي بإصبع الشوكولا ،
وأنتِ صائمة على لحم بطنكِ ...
غرف القلب صالــة فسيحة تتكئ فيها قبل مغادرتكِ ، وبعد وصولكِ ....
سافري .......
...... سافري ....
هل أنا منعتكِ من سفركِ ....؟!.
عاجز أنا رغم أنكِ داخلي على حمل حقائبكِ ... على تصفح جواز سفركِ ....
لكن لا تؤذين مشاعري ، لا تشككي في خفقي ، من أجل نذر ....
أقل من النتفة إن كُنتِ تحمليه ذات يومِ لي ... أبقي شيء لي ....؟!.
مجرد تساءل يتردد .... فأجيب عليه ، وأدّعي أنكِ أجبتِ ....
كان ذاك زمان .... أفق ...!! ... عش الوهم ....
وارسم كيف شئت حبات الخال على أي في زواياي ..
أو أنثرهـا على حافة فستان حكيت عن تفاصيله ....؟!!....
حين وقفتُ خلفكِ ، وأنت تنتقي من دولابكِ .... فحسمت أنـا ترددكِ ....!!.
بعد يا صغيرتي لم تفقهي لوعة العشق ، ولا لهيب توجعي لغيابكِ ....
قدر أنتِ رغم قسوته يحتلني ... إن حاولت تناسيه بسياطه يلسعني ....
إن تناسيتِ أو نسيتِ فذا شأنكِ .... أنا لا أقايضكِ ....
فالرباء في ملتي جرم ، وجدتي تعرف حرمته ....
لكن عشقي لكِ مذهب أحرفكِ بلورته ، وأطرّت شعابه ،
ودربه أوجعتني أحجار به أدمت سير قدمـي ....
بعد يا صغيرتي لم تفهمي نبض الرجال ... ألستِ من ضلعي أنا تحدرتِ .... ؟!.
رفقا عليّ ، وحنانيكِ في مهجتي ... أنتِ الأصل ، ومن أحشاءكِ تكوّنتِ ....
يا ليتني ما كُنت ، ولا عرفتكِ .... !!.
يا صغيرتي ...!!.
السفر نسيان .... فاسحقيني من ذاكرتكِ ....
كُنت في ليالٍ قمركِ ، وفي النهار شمسكِ ...
والآن خسفتُ .... كسفتُ في ذاكرتكِ ....
لا يهمني ....
لكن أنا ما زحف الليل إلا رأيتكِ ضياء يشعُ من أوردتي ،
وما أشرق النهار إلا رأيتكِ دفء ، وشعاعٍ يتقاطر نزفا لكِ .....
صعب أن تفهمي توجعي ...
صعب أن تفهمي أني لا أريدكِ إلا حليلة على شرع ربي ..
لأنجب لكِ طفلاً أقبّل أصابعه العشرة ،
وانحني أقبل أصابع أقدامه كي لا تغير أصابع أرجلــه من يديه .....
ذاكرتكِ قد تكون اهترت هذا شأنكِ ، ومساركِ الذي سلكتهِ ....
مظلمة ذاتي بدونكِ أنتِ تعرفي هذا .... مهما كابرتِ ، وتلطفتِ بحرفكِ ....
لا تشعري بالويل ، ولا تعرفي وخزه إذا هاجني تذكركِ ....
وإذا طوّقتني سحائب كآبة ما أمطرت إلا بعد غيابكِ ..... لا تفرحي ،
ولا تنتشي ، وتظنين أني فارغ القلب إن رأيتِ أحرفي تداوي جراحا ،
وجرحي كل يوم يتسع ، ولا يتوف إلا استحضرتكِ ،
وتكاثفتِ في فم وريدي ، وعلى ثغور مسام جسدي .....
أي نوع من البشر أنتِ ...؟!. أي قلبِ لكِ .... لو انتزعته لا يتجاوز نصف حجم كفي ...
لكن يا ويلي أجده في إفطاري ، ورغوة قهوتي .... بين خيوط شماغي ...
على رأس شعر وجهي .... بين مفاتيح مركبتي ..... داخل صفحات كتبي ....
حتى إذا قبّـلة أبي ، وأمي يزاحمني فمكِ ،
فأشّتم رائحة شفتيكِ تُسكر عروق جوف حلقي ....
أرجوكِ رفقا بي .... أخرجي من ذاكرتي .....
كي أعيدكِ مرة أخرى بإرادتي ....
كي أعرف كيف سيكون حالي إذا خرجتِ ،
وبقيتِ بشرط أن تكوني على مشارف جمجمتي ...؟؟!!.
مجنون ستقولين عنـي ... قولي ما تقولي ما دمتِ مسافرة .....

صوتك في آخر ليلة قبل سفركِ كان فيه سخط ....
أم هو صوتي أنـا لا أعرف ...؟!...
لأول مرة أحس فيه ، وأستدعيه من ذاكرتي ....
دائما يكون صوتكِ حزين ...
ممزوج بمرح مصطنع لكنه في المرة الأخيرة ...
كان كتلة مللٍ وسخط ..لا أفقه أنا أم أنتِ ...؟!.
وأظنها أكئب ليلة في حياتكِ ... وأتعس سحر مرّ بي ...
صغيرتي ....!!..
جعل الله كل أحزانك كفارة لذنوبك ،
ولا أظن الذنوب إلا فيَّ ، وحسنات يكتبها الله لكِ ...
أشعر كما لو كنت على حافة الجنون ...
لا أجد كلام سوى ان اثرثر في كل شيء له علاقة بكِ .

الآن ستضحكين عليَّ ما ذا أفعل ، وماذا سأنزف لكِ .....؟!.
أدعك أنفي الآن براحة كفي .... أشعر أن أنفاسي اهتاجت ...
أحاسيس شتى .... جميلة ساورتني ... غريبة ... متضاربة ...
ومتنافرة كــ تناثري داخلي ...
يا ليت لي في داخلك عُشر ما لكِ في داخلي ....
لقلتُ كفى .... لقلتُ أوغلي في سفركِ ما دمتُ منحتكِ قلبي ،
ورميتيه خلف حقائبكِ ....!!.
أيقظني دعكي من خدري الدافئ ...
وأنبأني أن مثلك لن أجد أينما أكون ...
هل تعلمي أني قبل ارتشاف قهوتي تكوني بين عيني ناصعة كــ براءتك ...
بلون الشوكولا التي تعشقي ...
الآن أوقف فنجاني في كفي أخاف وهجه يلسعك ...
تسرح بي أحلامي فلا رأيتكِ ولا شربت قهوتي ....
ضائع كنتُ ، ولا فضاء يسع تشردي ..أو يوقفني ،
وفيك الآن أصبح ضياعي مداه قاع عقلك ومساحة قلبكِ ..
وأسواره أحرفكِ ....

*يا عزيزة الذات ....يا عزوتي ، ومعزتي ..
أكررررررررررررررررررهك .... لكن لو اجتمعت نساء العالم كلهن ..
لا احتاج الى احد سواكِ ولو صدقت نساء العالم كلهن معي ما نبضتُ إلا صدّكِ عني وإخلاصي لكِ..
1/4/2005م.
.. : 37 : 12م.

س ليــمــا ن
29-11-05, 07:22 PM
..............
........
....
بالأمس أفزعتكِ ، ورغــم أساه ..
ألمه ..
وجعه ..
رعبه لك خوفا عليَّ .......
.....................أنا ...
آه .....!!!.
لو عُشر ما شعرتُ به أشعرتني به من أرضعتني ..
كان ما عشقتكِ ، ولا قبلـتُ لكِ تعشقي من لا يستحقكِ ...
أعانك الله على ذات متعـبة ... مفككة ...
بوصلكِ تستقرُ ، وبنأيكِ تضطرب ...
...
......
.............
.....................!!.
كما أخبركِ دومـا أحيانا نحتاج إلى ممارسة الصمت ...
دون أي ضجيج ..
فكوني بخير .
...
......
.............
.....................!!.
أهم شيء رضاكِ عني حتى لو طواكِ السفر ..
...
......
.............
.....................!!.
رغم أنكِ أكثرهن حقداً ...
وادعاء ، وانسحابا ، وانهزاما ، وترددا ،
واضطرابا ، وبكاء ، واعتلال ..........
........................إلا أني أعشقكِ .
...
......
.............
.....................!!.
أنا كمن وجد كنزاً ...
أكبر من أحلامـه ...
من غزارته ، وانبهاري ..
" ابتلشت " ماذا أفمل بــه ...!!
...
......
.............
.....................!!.
خوفي الأكثر هو من أشعرني أني أراكِ بداخلي ..
أعلو بكِ في ذاتي ..
لم تستوعبي ليس مهماً ...!!.
...
......
.............
.....................!!.
فقط ..
حين أفقد عقلي .... لحظتها اعذريني لأني لا أدركِ ..
غضبكِ ..
......... خوفكِ ..
وحتى لو هجرتِ ..... يؤكدُ أنكِ تعشقينني أكثر ، وأعمق ..
سأتحمل لو أخطأتي خارج دائرة غيرتي ..
فعودي واخطئي لأ تحمل أكثر
حتى عتبكِ ... تبرمكِ ... سخطكِ ... بكاءك ...
يمنحني عطاء ونزف ..
...
......
.............
.....................!!.
أكرررررررررررهكِ .

س ليــمــا ن
29-11-05, 07:28 PM
.............
.......
....هذا كتابي .....!!.
مـدي يمينكِ يا نحيفة ، ولا تنحني ..
حدي شفرة القتل ، ومزقي أوصالي ..
أليس يرضيكِ إذا كُنتِ غاضبة .......
أشلاء أكون بين يديكِ ، وتخوضي في دمائي ..
أليس يرضيكِ إذا كُنتِ ناقمة ........
تمارس الطعن ، وتكسري فيّ أضلاعي ..

كم من العمر بقي لأنزف مشاعري ..؟!
هل تدركِ كم أنتِ شاغلتي ..؟!.
كم أنا بين يدي ربي أطيافك تغشاني ..
كم ضاع أجر أكابده في صلاتي ..
بين الركوع ، والسجود عيناكِ تصافحني ..
أعيدُ تشهدي ..
آه لو عُشرها كسبتُ لخفّ تأنيبي ..
وإن كُنت أنـا الجاني ..
قد تضحكي ، وربما تجزمي أني أنمق كلماتي ..
هو الوجد يا عزوتي ..!!.
سحقني ... ودحر فيّ تعقلي ..
ورمى بي على الذهول ، وتفكّرِ دون مسار ..
تُلقحني آهاتكِ فتلد أصابعي أحرفا عارية ..
تتسلق نساء لا أعرفهن ..
ولا يغفين إلا وسطوري على صدورهن كالرضيع يناغي ..

تبيّض مساؤكِ في ناظري ..
فأكون أبهي بك ، واملح ..
رمح الغياب ينخر في داخلي ..
فأهـذي بما لا أعي ، وأعاني ..

تساءلت عن آخر لقاء .... ذاك السحر ..!!.
كيف كُنّـا ..
كيف أحترق نور وجداني ..
وأشتعل بكائي ..
أخبريني أنتِ كيف أرضيكِ ..؟!.
كيف أوقف فيكِ أفكاري ..؟!.
هواجسي فيكِ تذيبني ، وتخدرني ..
فأسرجي ذراعيك عبر الأثير على عنقي ،
وانثري أنفاسكِ على أطراف ردائي .

* أتريدين إيقاف نزفي أنبئيني
أنت الوحيدة قادرة على قطع أناملي ..؟!!.
قد يرضيكِ هذا ، وقد أريح ذاتي ، و أترك للباري نهاية مآلي .

العودّ
29-11-05, 11:12 PM
سبحان الله بالامس كنت على البال اخي سليمان

واليوم هنا وتعود لتضي بمفرداتك الادبي وتفتح ملفات طالما انتظرت عودتك

لا عدمنا ولا عدمنا تواصلك وضياء حروفك وعذب مفرداتك

ابقى بنقاءك ورخاءك وارتقاءك

اخوك العود

س ليــمــا ن
30-11-05, 10:29 PM
................
....
..
http://www.fatayat.net/FCards/images/ew/fpx656s.jpg
أخـي الغالي ...

العــــــــــودّ .........

وأنا أكثر سعادة لوجود كلماتك هنا في متصفحــي .
ربي يسعدك ، ويحفظك .

س ليــمــا ن
30-11-05, 10:51 PM
......................
........
...
اغفي فحضني لكِ وطن ..
أرجوكِ لا تفيقي ........
دعي الأنوثة تذوب على الركب .
http://www.d-alyasmen.com/foto/pepe.jpg
تحملي ذاتا مجهدة ...
................ متعبة ..
................... منهكة ..
.....................مـذُّ الأزل ..
ذاتا استقرت بكِ فعادت لحزنها ،
واساها بعد نأيٍ لا أعرف له سبب ..!!.
أنتِ هنا على فخذي في الحلم زائرة ..
ألا ترين عيني قد زاغت عنك ترقب خوفا أشد في الأفق ..؟!.
يا حذاءك بلون سمرتي ..
بلون جبال قريتي ..
ويا أنفاسكِ على إيقاعها يترنم شهيقي ، وزفيري ....
وأثور داخلي دون سبب ..
.. ما هذا السواد الذي يلف بكِ ....
ليل ، ووجهكِ قمر في حضني قد أستقر ..
كل جراحي سقتها لكِ ..
فأنصتِ لها ، ذهولا ، وتساؤلا ....
قد برأتُ منها ...........
لكن هجركِ جرح وجودي ، وقلق هدني ...
بعض حين تذكركِ يريحني ..
بعض حين أبكي لا أعرف السبب ..؟!.
أهو يأسي ..؟!
....... أهو شكي ..؟!.
............ أهو كبرياء فيّ وجدته فيكِ ...؟!.
حاولت انتزاعه بآت محاولاتي بالفشل ..
............
......................
كفُّ يدي اليمنى ترتعش على عضدكِ ..
وأصابع اليسرى ينزُّ لها دف شعركِ .... وقسرا ألتهـب ..!!.
أهذا المعطف الذي ابتعته لكِ ..؟!.
أم هي العباءة التي دوّختني طوال العمر ..؟!.
أخاف عليكِ البرد ، وإلا مزّقتها ...
وضللتكِ بذراعيّ ، وتعويذتي تصيب عيون المارة بالرمد ..
لست أهذي ...ّّ.
وتفاصيلكِ الصغيرة فيّ واقفة ..
وألوانكِ المفضلة فيّ صاخبة ..
لست أهذي ....
قد نسيتِ ربما ...ذوت أيام بيننا ...فاسترحتِ ....
لكنها أكلت ، وشربت مني ..
غير أني لستُ أنتِ ....
حتما قد نسيتِ بينما أنا نابض ...
نازف من أجلكِ يا عزوتي ..!!.

*ما زلت أكررررررهكِ .

الوادي5
01-12-05, 01:23 PM
الأخ سليمان

حياك الله على هذه العوده القويه

وفقك الله

س ليــمــا ن
12-12-05, 11:21 PM
..................
.....
..
صغيرتـ http://gallery.7oob.net/data/media/5/rfee33_1679.jpg ــي ..!.
قهوتي هذا الصباح مرّة ... حارقـة ..
تزداد علقماً كلما تصاعدت تقلصات رحمكِ .....
إيذاناً بمجيء ضريبة أنوثتكِ قبل ميعادها ..
فلا تبرحي غرفتكِ ، والتفي بكل ملابس الشتاء ..
وعلى جنبك الأيمن توسدي ضفائركِ ..
أعشقكِ ضعف شدة وجعكِ .
.

س ليــمــا ن
19-12-05, 07:25 PM
...................
..........
..

صغيرتي أنت ليلة العيد معي كالعادة ما أتوق لأسمعه إياك سأنزفه على ورقي ..
إلى قبيل مجيء غسق العيد وأصابعي ضعيفة أصابها خوار ... لا تتحمل يراعي .ِ..
وفجأة اعتراني هزة ، وتزلزلت أفكاري ...
وسرت قشعريرة مستعرة أسالت النزف صخوراً من الشوق تدحرجت من نياطي ..
فأتيتكِ موجا يثير تلاطم أمواجه لهفتي ، وبراءة طفل ما برح فمه ثدي أمه حولين ...
ليل ، ونهار .. أنتِ الأم ، وكلكِ أثداء ...!!.
إعصاراً مدويا يذكي انفلاته شغفي الحارق لأوصالي ...
الكل يا صغيرتي له سبيل ، وسبيلي إليكِ ...
واضح الرؤية متمركز يطوف على أطرافكِ .
أتيتك ، وقد رميت خلفي وحدتي ... وحشتي ، وعلى أعتاب قلبكِ تسلّـقتُ أمني ،
وسكينتي ، وسلامي ... ذاتي إن غفت عنكِ تطايرت هشيماً ، والروح تُستلُ رويدا ...
رويدا كأني ما تكوّنت ، ولا معنى لبقائي .
لستِ من حواء ..؟!!. من السماء ... أمكِ الشمس ،
ومن صلب القمر نطفتكِ ، ومشيمتك تبللت من السحاب المثقلات على أغصان الزعفران ..
عيد سادس ، وكلي يصرخ أعشقكِ ... فهل تسمعين يا قديستي استصراخي ..؟!.
عيد بعده عيد ومازال الشوق للقاء ثائر ...
يخضُّ الدم عنفوان في جسدي ،
ويهدني في الليل تعارك أضلعي لِما بي من جوى لا أعرف له حد ، ولا أبعاد ..
عيناكِ اللوزيتان فاتنتي ، وعينيَّ الجائعتين تلهث دون شبع للتحديق فيهما ... لذة ، وانشراح .
لذة صمتكِ تحاصرني ..
لذة لمساتكِ تمتص ماء نتوءاتي ..
لذة أحرف اسمي على شفتيك شعلة أتقلب فيها حتى أصاب بالدوار ..
لذة تهدج صوتكِ لا أقاومها أحس بردائي يترطب من نزّ مسامي ..
على تراب صحراء نجد من سواكِ بتولاً نبتت بين جذور الرمث ، والخزامى ..
فأينعت حورية شرابها أنفاس الفراشات ، وقوتها عصارة راح عتقتها عشتار ..
ألا أشفقتِ عليَّ ، فالنفس ليلة العيد تهفو إليكِ صاغرة ...
قد هدّها تعب السهاد تفكراً فيك ، وأحلام .
كذبا عديني قبيل العيد أراكِ ... وإذا أنفضّ الصائمون من صلاتهم اختلقي عذراً ،
وسأصدقكِ ، وأقول كافٍ ... وخلف خطاكِِ أكتبِ رأيتكِ في فستان عيدكِ التفاحي ...
لا ذنب عليَّ ، ولا وخز ضمير يفزع حشاكِ ...
آه ...!! لو تعلمين كيف يثقلني رداء عيدي الأبيض..؟!.
على جسد أجهدته ذنوب عشقي ، وفاضت إليكِ ذنوبي ، وآثامي ...
لا زيادة نفل ، يا ويلي ، ولا نقاء صيام ...!.
الحياة أنتِ ، وبدونكِ تلفظني إلى الذبول ثم للتلاشي .

........
....
..

طوال ما أنا أنزفكِ مذُّ خفق قلبي لكِ مع قراءة ملامحكِ فكرت لأول مرة أن يكون عشقك لي شفقة ...
مروءة ... إيثار، و مساعدة ... أمومة ... إنسانية ...
ولا يكون وقوفكِ معي مشوار شعرتُ- مجرد خاطر - أنكِ بدأتِ فيه معي ثم خفتِ عليَّ منه ، وعلى مشاعري ...
أهم شيء بالنسبة لي أن لا تكوني حريصة على صورتك الإيجابية في عيني ...
لأنكِ تخشين عليَّ من مشاعري تجاهكِ ، وخوفك أنك أعطيت صورة مؤلمة لخفق في أول تجربة
لكِ ... لا تتعاملي معي بعقلك ، وعقلانيتك ونضجك وأنوثتكِ ، وقانون القبيلة ، وتوقع النهاية ...
أو معلم يحاول يعلمني أبجديات العشق ... أي عشق من غير ما أخاف الفقد ...
نسيت والله العظيم أني كتبت هذه المشاعر لكِ قبل أشهر ...
ولا أتذكر سوى القليل منها المتبقي في ذاكرتي المملوءة بكِ ...
شعرت بنفسي أكثر كيف كُنت قبلاً ... وكيف أشعر الآن ...؟!.دعيكِ من تلك التداعيات ...
فلا أود أشغلكِ بهواجس العاجز ... أنت أعظم إنسانة ...
أنت كل شيء لي ، وعظمتك في عيني هي عذابي وخفقي لك أعذب العذاب ...
لا أرغب أسترسل في مشاعري حتى لا أفتح الباب من جديد فأتوه بكِ معي في مخاوفي عليكِ ...
خلالالالالالالاص فوضت أمرنا إلى الله والمكتوب سيصير ...
تعاملي معي بعشقكِ عشق معشوق فقط .

أشعر أحيانا في لحظات غضبنا من بعض أن عشقكِ لي نااااضج جدا ...
فيه حرص على مشاعري ...
كأني أنا فقط من يتألم وأنتِ على استعداد أن تتحملي كل شيء من أجلي ،
وأحيانا أقول عشقكِ لي لم يبلغ مرتبة العشق وفقا لمعياري ، وما أحلم به ...
لذلك دائما أسألك عن حدود ما تشعري به تجاهي ، وأقارنها بمشاعري لكِ ،
وأفكر أنها اقل منها بكثير ، وأنكِ باردة معي مقارنة ،
ومن أجل ذلك لا تعيشن أي نوع من عذابات الجوى ،
و لا تبالي بكيف تكون مشاعري تجاهكِ ، وأحيانا أقول أن خفقكِ ناااااضج و حقيقي ...
سامي جدا ... مكتمل ... سماوي ... لا ينقصه شيء ...
خفق تتلاشى أمامه مشاعر العتاب ، والاستغلال وحتى مطالب الجسد ...
حب أمومة تحرصين على أن لا تؤذيني في شيء _إلا ما ندر حينما يخطي كلانا لطبيعة مطالبنا الإنسانية-
بأختصااااار عشق امرأة استثنائية ناضجة جدا .
وأحيانا أقول لا ... خفقكِ ليس ناضج ومكتمل إنما هو نبض مسكون بالخوف ...
الخوف أن يكون الاقتراب يعطي صورة أوضح للحقيقة التي سوف تستمر وليست الحقيقة العارضة ...
أنتِ لا تشكِ بمشاعري ،ولا أنا أشك بمشاعرك ... أنتِ ربما تشكي فيما بعد كيف سنكون ...؟!.
كأن العشق عندك قناع سرعان ما ينتهي ونعود لطبيعتنا لطغيان سطوة الواقع ،
ومرارة الحقيقة التي ستصفعنا ذات يوم قسراً عنّا ...
فتفضلي أحايين في غمرة خلافنا الابتعاد عني حتى لا تفقديني ..!!!
تختاري الفقد حتى لا تُفقدي !! تفضلي فقد الواقع الحقيقي ،
ولا تفقدي الواقع الداخلي الذي تعيشهِ ... تعشقين البعد ، والسفر،
ولست تكرهيه إلا بالمعنى القريب الذي تفقديني فيه ...
دون أن تعين أنني بدونكِ لا أعدو أكون إلا في حال سفر دائم ...
محلق بمشاعري تطاردكِ ، وإن كُنتِ للقبيلـة ...
فكلي توقف إليكِ والروح لن تبقى في استقرار لأنها تكره وجود محطات في طريقها ،
ولأنها ستفقد شيء في حال التوقف في النزف لكِ ، ليكون عشقها الألم ...
تلك هي الحقيقة الدائمة التي تأخذ صفة الديمومة في حالة افتقادك ...
أنا أكره الفقد ، والموت والبعد وأعشق الاقتراب أعمق معكِ ...
لأنه بالنسبة لي يعني الديمومة ،
والأبدية حتى أني علقتكِ بالآخرة كشيء لا ينقضي أبدا كشيء قريب مني ...
كبش ينحر فيقال لا موت أبدا... لا فـقد ...لا بُـعد ... لا انتهاء ...
نبض دااااائم لا قناع تحفظه بالبعد ... بالسفر الطويل بلا توقف....
تعبت وإياكِ ، لا ادري أي أحوال الخفق هو الذي ينطبق عليكِ ...
حقيقة تعبت من البحث في بشريتكِ ، ومشاعركِ وتفكيركِ ، وعشقكِ ...
تعبت من التقليب في ذاكرتي ، ونزف رسائلي ، تعبت من البحث عنكِ وأنتِ معي ، وفي داخلي ...
أهاب لا أجدك إلا عندما تريدي فقط أن أجدكِ... تعبت من عشقي الأزلي للسراب والهلام بعد وجودكِ ...
مرة في الغيوم ، ومرة في الطريق ، و في السفر الطويل ...
أن تسيري فلا تصلي ... ولا تقتربي ، أخاف أن تكوني في القرب النهائي بي تنتهين ،
وأنا العكس في القرب أبتدي .. إذن لتكن مسيرة طويلة ، وشاقة ترضي كلينا... أن اقترب منكِ ...
بمعني ديمومي لا افتقدكِ هنا في دنيانا الزائفة المحاطة برجس القبيلة ...
أو في الآخرة ، ولن يكون إلا برضا الله عني ...
في بعدي عنك هنا أو قربي ...أو موت ... أو فقد ... لانتكس سائراًِ ألاحق الهلام ، والدخان ،
وأعشق السراب في غيبوبتي ، وظلكِ في أفاقتي ،
أكره السفر وأنا في حقيقتي بدونكِ عاشق له... لا أقف ... لا أقترب ...
لا تستقر ديمومة في داخلي هارب من السفر إليه ... بدون أن ينتهي بي طريق ...
تعبت من البحث عن المخارج شرعا لنا ... خلف أسوار العرف ، وأستار الظلام ...ربما لن نلتقي أبدا ...
أحيانا أفكر بذلك لأننا نسير متوازيين تماما مع إننا قد نختلف في سبب السير ...
ونتفق في شيء واحد حب الأبدية ... قد تضحكين من عاشق هده شغفه ...
وتتساءلين إن كانت الجنة بداية ، ونهاية لقاء ، لأنك لا تعرفين أو ربما أنا ...
إلا عاااابر غير مستقر ... فلنلتقي في نقطة نقف عندها في عقلينا معاً...
حتى لو كانت الجنة هي نهاية النقطة ...
ففكري كما أتعبني تفكيري حتى لو لحظة في الخيال ...
كيف يتقاطع المستقيمان المتوازيين في نقطة حتى لو كانت هذه النقطة في الجنة...
لا أريد في الجنة قلتها لك مرراً ، وتكراراً إلا أنت فقط ،
مع معرفتي بمدى غيرتكِ من الحور التي ستوهب لي إن شملتني رحمة ربي ،
وتبوأت فيها مقعدي ... أتساءل هل ضمنت الجنة لنفسي... ؟؟
وكيف أحكم لنفسي بجنة أو نار مع أني لم أفكر سوى بنهاية جميلة أتمناها ،
وأسعى لها صارت في خيالي نقطة لقاء لنا ، وأنتِ مازلتِ تضحكين ..
لا أريد أن تكون نقطة تقاطعنا أبدا في النار- يا ويلي - !!!.
سواء نار الدنيا وآثامها وعبثيتها وهمجيتها ولا نار الآخرة بزقومها ...
يوم يفر فيه المرء من أخيه ... جنتي في الدنيا أن أجد لي معك مخرج شرعي ،
وجنتي في الآخرة رضا ربي وجنة بك فيها التقي أن تعسر اللقاء هنا ...
لكن حتى هذا اللقاء الأخروي نقطة الاقتراب لي منك يبعثرها قلقي من الوحدة بدونكِ ،
ويبعثرها مجرد تصوركِ لغيري ...
مع من سيكون بالنسبة لي ... كممحاة بيد طفل شقي مسح دون أن يعي حتى المستقيمين المتوازيين ...
أكرهك وأعشقكِ ، وأعشقكِ ، وأكرهكِ ديمومة لا تنتهي صراع لا يفض ...
ليتني ما عرفتك... ولا خفق قلبكِ لي ، ولا قرأتِ لي ... ليتني ما كنت ..
ليتني بقيت نطفة في صلب أبي آدم لم يُكتب لها الوجود ...
لكن قّدر الله وما شاء فعل ...
شيء واحد ينتزعني من كل هذا في لحظات ضعفي ، وعجزي ، وخوف افتقادكِ ...
إعلاء يتجاوزكِ ... يتجاوز كل البدايات والنهايات والجسر العتيق المعلق بين السماء والأرض ،
والضباب الذي يخفي ملامحك عني ... حتى أصل للسماء السابعة بلا خطوط مستقيمة أو متقاطعة معكِ ...
عمودية بعيدة عن افقيتكِ التي لا تنتهي ... ليكن فعلي وجنتي وناري ، وثوابي ، وعقابي ...
رضاي وسخطي من اجلي أنا فقط من اجل محبة الله الذي هو عني غني وأنا أفقر العباد اليوم إليه...
أكرهك أيتها النابضة فيَّ ... يا من عرفتِ ،
وأجدتِ كيف تحاصريني وتحطين بي بطريقة تمنعني من الإحاطة بكِ ...
حتى لو بقيت أتعلم ما بقي لي من عمري .

.......
....
..

إليكِ يا توأمي ..!! يا من جعلتيني أهواكِ بلا قيود ولا حدود ...
إلى بقعة الضوء التي تشدني كفراشة تعشق النور فأخاف أن أقترب أكثر ،
وأكثر فأموت خفقاً ، وولهاً ، وشغفاً في ذات نوركِ .
يا نبض القلب وجذوته ...!!. ترسم أناملي لكِ حروفاً تنسل من أوردتي ، وخلاياي ..
مدادها دمي ونبضها قلبي ... كلي من ينزف لكِ ... أكتب ، وداخلي يرتعش ...
كأنكِ أمامي أراكِ وتريني رأي العين .
آه من ضعفي لترسخكِ فيَّ ...!!. أشعر بموتي قد دنا مني إذا زحف عليَّ هاجس فقدكِ ...
فأتمسك بأنفاسك فتعود الحياة من جديد لي ...
ألم تلاحظي نبرة صوتي وأنا أخاطبك كيف ألتقط أنفاسي ..؟!.
كل ما أريده صوتك ليشعرني بخفقكِ لي...
أنت الماء والهواء فلا تقتليني بجفائك وعـنادكِ أحياناً ، وصبرك ،
وقلة مبالاتك لحظة يأسكِ لحالنـا ...
هل لي من عتب يا عزوتي ، ويا عزيزة الذات عليكِ ..
أم ليس لي حق في ذلك ...!!.
ما زلت استنزف رسائلي التي تشعرني بوفائي إليكِ ،
وانحساري في دائرتكِ ...
بالأمس تمنيت لو رددت عليّ بأي طريقة حتى لو سخطاً ،
كي تروي ظمئي لكِ. ..أمازلت تكتفين بثقتكِ ،
واعتقادك أن النزف لكِ وإن لم تقرئي ما أكتب ..؟!.
أحتاج إطلالتك ، ووجود أحرفي في حوزتكِ ...
لتريحي غربتي ، وتكسري سيل هواجسي ، ومخاوفي ... أنا أفتقدكِ ، واحتياجي قربكِ ،
ولو بكلـمة اسمي، وكيف حالك ...
أعشقكِ والذي خلق السموات والأرض ، وأعشق تراب قرية أنت امتداد منها ...
وأعشق روحك ، وطيبة قلبك ...
رغم العوائق ... رغم المسافات ...
إلا أنكِ معي هنا في صدري ، وفوق أضلعي أشعر بكِ ، تلاعبيني ،
وتمارسين شقاوتكِ ، وأنا خجلي منكِ ،
ومن شقاوتك التي أعشقها ولولا خجلي لقلت لك تمردي ،
واعبثي أكثر وأكثر ، وكيف شئتِ .. فأنتِ من تحركت لها ،
واشتعلت مشاعري وأشعرتني بآدميتي ...
أنت من دللني بقبلات تجعلني أنام كالطفل الرضيع.
آه يا توأمي يا عشقي المجنون ...!!.
افتقادك يفتك بي ...
ولكن ما يصبرني دعوة في ظلمة الليل بأن يستر الله عشقي ولا يفضحني،
ويفضحكِ ، وبأن يجمعني معك لنستلذ بعشقنا ونهنأ وننجب طفل كنا أنجبناه في الحلم ...
ننجبه حقيقة خاصة لنجعل جسدينا له مرتعاً ..
أنت ممزوجة بي رغم الفوارق ،
وعذاباتنا إلا أنكِ في روحي تسرين يا عمري الحقيقي ، ونور عيني ...
الآن تجتاحني مشاعر تمنيت لو أنك بقربي تطفئيها بتأوهاتكِ ،
وتكاثف أنفاسكِ في نحري .
دعيت لك بالأمس في قيام الليل ،
وأنا أعرف أني أكثر عباد الله ذنوباً ، وتقصيراً ، بأن يحفظكِ ربي ، ويحميك .
أنتِ كلي ... فهل أنا كلك ... ؟! سؤال استئناس لا أكثر ، وليطمئن قلبي أكثر .

.......
....
..

حين أنزفكِ أرسل نبضي لكِ ليعانقكِ ، ليحيط بكِ ...
لتعرفي كيف أصبحت لا أدور إلا في فلكِ .
الشتاء قادم ... يجر ثوبه ليلفنا به ... فدثريني بأنفاسكِ ،
وأنا أعشق الشتاء كعشقي لكِ ، ولكن كيف لي أن أعيش لحظاته وأنتِ بعيدة عني ..؟!
كيف ستكون أيامي مع لسع صقيعه ...؟!.
أتمنى أن أكون ملتصقاً بكِ ... اللحاف ، والدفء تغشيكِ لي ...
أتمنى بأن أكون ردائكِ الذي يسترك في شتاءكِ أن لم أكن بقربكِ..
أو شعر رأسكِ الذي يتناثر في مهجعكِ ، ويكفيني .
حياتي أنتِ التي أعيش من أجلها ، ونبضي الذي يضخ الدم في عروقي ..
كوني بقربي ولا تبتعدي، واعلمي بأني أقدّر كل ظروفك ،
ولا أطلب الكثير ، ولن ألح عليك في شيء .

.......
.....
..

انتظر قبيل العيد تفاجئيني...!!.
اللحظة التي أنزف فيها رسائلي هي من لحظات ضعفي التي أعترف فيها ...
رغم ذلك أحس بالموت لغيابك لدرجة أني ما عدت أرى إلا أنتِ أينما أتحرك ...
في صحوتي ، وغفوتي ... والبعض ممن يراني يسألني عن سر سرحاني ...
لذ أداري حالي ...
لحظة ضعف هدّت حيلي وشلت تفكيري بمجرد شعوري أنكِ قد تضيعي مني ...
أو لن أسمع صوتك وضحكتك ...
أنقتل فأشعر أني ميت وأنا حيّ ، وهذا الموت بعينه رغم أني أحاول شغل وقتي ,
ألا أني غير قادر .
أعشقك وأتلذذ بفوضويتك وجنونكِ ، ورتابتك ، ونوبات غضبكِ ...
أشعر بها وأنا بعيدا عنكِ ... لكني أراها بعيني ، واستشعرها في أعماقي ...
أنت هنا في جوف القفص الصدري ، ولن يقدر أحد يأخذكِ مني أو يحتل مكانكِ ...
بالأمس شعرت بالحياة من جديد ولا أعرف ما هي النهاية مع قلب صاخب ... ثائر ... متوّقد ... ملتهب ...
يوازي ما تنوء به قلوب من يدب في قارات الكرة الأرضية ...
عشقي لك جعلني لا أفرق بين الخطوط ، ولا الأرقام ، ولا الألوان ...
كل ما أعرفه أنكِ أنفاسي وماء الروح ..
أنت كلي ولا خيار لي في عشقكِ إلا التجلد إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا ...
دعواتي بأن لا يحرمني ربي منك حتى لو بقيت هكذا دون زوجة...
ربما أنا من ظلم نفسي ، و ما أنا متأكد منه أني ظلمتكِ بخفقي ,
لكن لا حيلة في قلب انتقاك ، ولست أنا...
أنت من سرقني مني ولم يفلح غيركِ في ذلكِ ، ولو بكلمة واحدة ... همسة واحدة ...
أعشقك نعم , وهذا قدري ، وأسأل الله أن يستر عليّ بك عاجلاً غير آجل رغم ضعفكِ ...
لا تخافي يا قلبي من حروفي ...
لن أطالبكِ بشيء إلا أن تختاري أنتِ ما تريدي ...
لن أرغمك ولا أستطيع رغم نبضي المُوثّـق بحمضي النووي ،
ونبضكِ لي على أرغامك على شيء ...
لم أتغير ، ولم أتبدل ...
ربما لأن في صراخي لحظات غضبي ، وانكساركِ في يأسكِ ما ينبئ بأمور كلانا نجهلها ...
تلك المواقف أتدارك فيها نفسي , وإن لم أخبركِ حتى لا تكرهيني ,
لن ألح عليك في شيء , فأنت تكرهين كما أنا الإلحاح ,
ألم ترين كيف تنتهي بنا مثل تلك العواصف...
أغادركِ ، وأنا أذوب فيك دون أن تشعري .
أيتها المجرمة أعشقك ...!!.
نفس الأمس نمت نوماً هنيئاً لقربكِ مني كقرب أنفاسي ...
فدعينا نعيش أيامنا , ولكن دون أن نجرح خفقنـا .
أيتها المجنونة ...!!.
انتبهي على نفسك وصباحكِ يوم العيد عسل مغموس فيه حدّ الغرق ، ولن أرحمك مني ...
أنتِ لي ولن يأخذك مني أحد تذكري هذا ,
عندها سأقتل كل ذكور العالم.
أرجوكِ بعد إن تقرئي ما أنزفه اصرخي بما تشعري به لأني أسمع ،
وأشعر بكِ ، ويهتز لها بدني رغم المسافات ...
دعواتي بأن يجمعني بك ربي , حلالا , ولا يحرمني منك أعشقك وبس ،
ولا تسأليني إلى أين تريديننا أن نصل ... انتبه على نفسك فأنتِ لي كلك .

.......
....
..

بعدكِ فلتحترق أشيائي ..
لتضيع عناويني ،
وتسحق أحلامي ..
بياضي أراه سوادي ..
والوداع كاللقاءات قاتل ، وفتّاك ..
سأهرب من ذاتي لذاتي ..
واترك قلبي أمانة في رباكِ ..
قد أُغلقت النوافذ في وجهي ..
وهدني نبضي ، وأشقاني ..
أريدكِ تعرفين واقع حالي ..؟!!.
أنتِ من بنى مساراتي ..
فجر أزمتي ..
أوقف مواسم حصادي ..
وإياكِ مارست صراخي ..
وبكيت فحظيتِ بدمعاتي ..
أظنك شعرتِ بانهماراتي ..
ما اخترت حتفي البطيء ..
خانتني في داخلي حساباتي ..
هذا السؤال الذي يعتقلني ..!!.
في الليل يتخطفني ، ويشوهني ..
وتحت مخالب اليأس يدميني ..
يتركني وحيدا أتجرع خيباتي ..
وأغتسل بهزائمي ودخان أيامي ..
وفي صباحاتي يزيد مراراتي ..
يفرغ داخلي ويملأه من قذارتي ..
كُنت بدون اسم ..
رغم كثرتي سماعه ، وتوثيقه في سجلاتي ..
حين مرَّ على شفتيكِ أفقت في دهشة ..
لأول مرة أشعر بهويتي ..
فعرفت تاريخ مولدي ، ومماتي ..
فأقيمي عيد ميلادي ، وأطفئي في العتمة شمعاتي ..
أتعرفين ما الفراق ..؟!!.
موت يصفع العاشق ..
وإن لم يصرعه ..
بلا هوية يكون ..
وجود بلا معنى ..
أكذوبة على شفاه الصغار ..
هل تقدرين على إيقاظ الموتى ..؟!.
حتى وإن كانوا خارج الأكفان ..؟!.
بين قلق واشتياق ..
توهجكِ يوقد اشتعالاتي ..
لا اعرف هل أتي مزدحما بحسرتي ..
أو طاغيا بثورة لوعاتي .

......
....
..

أعشقك ... وخفقكِ لي أمني ، وسلامـي ..
وآه من بكاء يعربد في داخلي ..
أخشى بدونك ضياعي ..
لمن أبث شكاه ذاتي إذا غبتِ من حياتي ..
وكيف أوقف رجفة روعي ..؟!.
واحتضار لنبض بنته حناياك ..
الخوف يغشاني ، ويعصرني ألمي ..
إذا لاح شعور الفقد ، وتصورت بعادك كيف يعبث بحالي ..؟!.

.......
....
..

متى اللقاء أجهدني شوقي ..؟!.
أهاب الأيام تسرق عمري ..
ما عاد لي تحكم في ثورة هيامي ..
آه لو تبصرين عينيَّ ..
فضحني البكاء ، وأشجاني ..
وحيداً إذا غبتِ خارج ذاتي ..
غارقا في انهماري ، وهزائمي ، وأنّاتـي .
أعرف أنه الجوى ..
خصام ... صلح ...
هجر ... بكاء ...
هجعة ... نشوة ..
تذبذب بين الماء ، والنار ..
منذ عرفتك وكل أيامي حصاد ..
نابضة .. ماطرة ..غيث ..
أسقتني الراح ..
ورغيف من سنابل كفيكِ أسّاقط في إنائي ..
على وهج نظراتكِ الحانية نسجت ردائي ..
فتبدل جلدي ، وخلعت وجهي الماضي ..
ستة أعياد انبذرتُ فيك ..
والآن كلي جيناتكِ ، وحمضكِ النووي ، وخلاياكِ .


......
....
..

ما زلت من ذاكرتي أتأمل في ذاك اللقاء هالتكِ ، والأجواء التي جمعتني بكِ ..
لم يكن هناك شيء يسترنا كل حواسي مستفزة خوفا عليك ...
السواد يغلفك ... مثيراً ... باهراً ...
لم أكن قلقا إلا من دهشتي من وجودك داخلي وأمامي في آن واحد ..
شعرت بأنني كتلة واحدة .. قطعة نابضة ..
لا أقدر على تحسس أعضائي ، ولا سبر ما يتصارع في كياني ..؟!
لا أعرف هل تصلبت دقات قلبي أم توقفت عن خفقانها ..؟!.
الزمن توقف ، والشعور بالمكان حملني مرتميا ..
بين عيناكِ إذا أرمشت ..
بين شفتيكِ إذا حكيتِ ..
بين ذراعيكِ إذا لفت على أكتافي ..
ما كُنت أخاف أبدا من أي شيء ، ولا أبالي بشيء لو حدث قبلكِ ..
بعدكِ ، ومعكِ ، ولأجلكِ عرفت الخوف ، وكيف يفتك بالإنسان ،
ولم يغادرني قط لحظة من خفق قلبي لكِ ..
صدقا أعترف بأنني خوّاف .. فاعذري ضعفي ، وحقيقتي ..
فلست أيا من النساء .. كي لا أبالي بأقل الاحتمالات حدوثا .

.......
....
..

من يلجم هيجان شوقي ..
وتوهج اللهفة في شفاهي..
يا فاتنتي ...!!.
إذا لاح استحضاركِ في ذهني ..
كيف أقاوم نشوتي ، وسكرتي ..؟!.
تعالي ، واغرسي على جسدي ..
أعمدة دخان ..
شفرة حسام ..
طلاسم عرّاف لا يبالي ..
وقبل مغادرتي انتزعي وتد خيمتي ..
مع مخالب الحروف الصاخبة ،
ورزحا أهوي بها على صدري ..
أريد أنوثتكِ تصم أذني ..
وهمسك يحرق نبضي ..
فجّري طهري ... فجّري ..!!..
واتركيني شتاتا ... ..
كي أعود لضياعي ..
لا أعي الوجع إذا فارقتني ..
مساحات الانتظار بدأت تضيق بأنفاسي ..
وتأكل نفسها حتى غدت رمادا ملأ ذاكرتي ،وهشّم أحلامي ..
أتيتكِ لا شيء وبك كنت كل الشيء ..
فأعيديني إلى اللاشيء ..
كي تتساوى الإناث في عرفي ..
واشرع قلبي لا حواجز ولا مبدأ يسيّر حالي ، وأحوالي .

.......
....
..

ليلة البارحة تنازعني سلطان النوم لإجهادي وهمسك الحاني ...
شبه أغفو إذا صمتِ وإذا علت أنفاسك أفقت من الخدر ..
كنت أصارع النوم وذاتي تجلده وتصرعه ..
صعب بل جريمة أريح جسدي وان كان مسجى من التعب ..
الروح أنت خافقة لقفصي الصدري الخالي .. الميت بدونك ..
يا كل الطهر إياه ..
طواني همسك ..
والليل طار من جفوني ، والشجون ثارت ففقدت لحافي وفرشي ..
نشوة تهزني ، وفي جسدي تسري على إيقاع صوتك وحروف ترقصها شفتاك ..
كفى منك تنصتِ ، وتقرئي إن ساقتك الأقدار إلى هنا رسائلي ..
سأسمع آهاتك الخافتة وأشعر بها يكفيني لحظة تقرئيني تعيشي لحظات أجوائي وإياك .

........
.....
..
مازال الخوف لبعدكِ يؤرقني ...
يدك سكوني ، ويرعبني ..
كم ليلة صاحبني لفراشي طيفكِ ..
فما غفوة من شدة الكدر ..
أنتِ شمعتي ،
وشمس غربت في دمي ..
سافرتِ بي وغربتي ..
أهاب القدر يا ويلي ينسفني ..
من لي بمن ينزعكِ من أوردتي ..
ويحرق وجودي بعد ما ......!!.
30/9/ 1426 هـ

س ليــمــا ن
23-12-05, 01:16 PM
اليوم عيد ميلادكِ ،
وكل شروق يوم شمس جديد ميلاداً لبشريتنا ...
فأنهضي يا الزهور ...
يا وردة القداح ، وانثري شذاكِ ،
وعطّري الأجواء رقصا صاخبا يهز الراهب ، والمتبتّل ...
صباح عيدكِ جداً مختلف ...
عالمًا آخر... نهار ، وليل آخر ...
تاريخ حياة ... عمر للأنثى ...
وصل بي إلى خط الاستواء لعنف مشاعري ...
فيه طعم الإحساس لعناقكِ دون أردية تكدر جلودنا ...
فيه يقين أن العمر أنتِ ، والغد أنتِ ، وما السنوات التي بدونكِ إلا ضياع ، وتشرد .
أصدا صوتك وهمسك ونظراتكِ ...
تتجاوز ذاتي وذهني ، وإليكِ تعدو تغرفكِ لداخلي ...
تحيطكِ بأصفى مشاعري خلف ضلوعي الحانية المتحفزة دوما لهفة ، وشوقا لكِ .
صورتكِ التي انتزعتها منكِ ، وفي حافظت أوراقي خبأتها... المهداة منكِ ،
وليس الصورة كثيرا أخرجها ، واقلبها بين يدي وأمررها على شفتي ،
ولا أمل من التحديق حتى يغمرني إحساسي بشعور أمومتكِ الطاغي ....
الذي يستمطرني فأغرق في عُشر قبلاتك إذا تلاحقت تأكلني .

في عيدكِ يحاصرني ولهي ، ولهفتي ... هواجسي ، وقلقي عليك .. ...
حتى عنادكِ ، وغضبكِ ... سخطكِ ، وسلاطة لسانكِ ...
تستقبلها حواسي فتفلترها نغماً يدغدغني ...
دعاء ينساب إلى ضميري يطهره ...
عطراً أتلمسه بأطرافي ، وأسمعه بمنتصفي جهة ظهري .
يا جسدكِ في ميلادكِ الراكض في عقده الثالث ...
ممشوق في ذاكرتي ، يلتهب في كياني ، ويزيد اشتعاله السواد الذي تلتفين به ...
سواد له خاصية الفتك نزاً ، وطنينها يمتزج مع مياهكِ حين شهقتكِ ،
واندهاش عبث أناملكِ إذا غفت على أضلعي تكتبين أسباب غيابكِ ...
وتمسحين عذابات شتى ، وهزائم قاتلة .
كيف لي إن احتفل بعيد ميلادك إلا بنزفي ، وعلى ورقي أمارس حفلتنا ...
قد أوقدت أحشائي شموعاً من بقايا أنفاسك الرطبة في كل المساحات التي اكتسحت اغتيال شفتيك ...
أنا هنا أبحر في عينيك ، واقبلّ أصابعك من أسفلها إلى أعلاها ...
متلمظا من ارتعاش أطرافكِ حال تلتصقين بي ... فتجث طفولتكِ ،
وعنفوان بلوغكِ فأكتمل بك بعد أن ينسكب نصفكِ المشاغب في نصفي الخجول المتواري داخلي ...
لا معنى لأسئلتي مهما تساءلت...
لماذا جعلتيني أتشبث بك لدرجة الجنون..؟!
أفيق وأغفو على ضحكاتكِ ... دوماً ، وأبداً انتظركِ في كل الأشياء ...
في كل الأماكن ... تداهمني أطيافكِ مسربلة بتهجد صوتكِ ،
وتكاثف زخم لهفتكِ إذا توهجت أنوثتكِ دون استحياء .

في عيد ميلادكِ ...
ولد الربيع ، وأدركت عشتار أنها إليكِ تنتمي ...
ما ألذَّ ترياقكِ ، وأعذب منه عبثُ عيناكِ إذا تفحصت جسدي ،
وانحنت الرموش تطرق أفواه مسام الصدر ، ونحري ...
كأنك في عباءتك ، ونقابكِ أغصان أزهار في ليل يحفني ، ويضللني ...
جذلان من تناثر كلماتكِ من فمك الشادي ...
أحسها أوتار قيثارة تدبي تحت الجلد خدراً ،
ورعشة كالأرض القاحلة لحظة يضاجعها المطر .
تعبت دروبي ، وفيك ما تعب سفري ...
أسير في نور قدسية ضحكاتكِ ...
وأذوب هيام إذا تهادت أصابعكِ تتحسس شعر وجهي ،
قبل ميلادكِ كانت الليالي بالعشاق ، والأرحام بالنطف عاقرة ...
جاءت صرختكِ ... فكسرة الشمس قيد كسوفها ،
وتمرد القمر من خسوفه يشدُ حرفاً مخبأ في نخاع عظمي يقول : كفرت بالإناث إلاكِ ...!!.
آه .. منكِ آه ..!! كيف أغفو ، وبدونكِ أصحو ...!!.
أكابد الساعات في ترقبكِ ، وبعضي لو تناسيتكِ يأكل بعضي أو عنك سهوت ،
وأنا أنزفكِ ... سلي فساتينكِ ... ووسادة مهجعكِ ...
سلي بقايا حكاياتي التي حقنتها في تجاويف لهاتكِ ،
وما كان محرجاً دسستها خلف ركبكِ ... سلي ما شئتِ فأنا لكِ قدر ...
سماء ، وثرى أينما ترجّلتِ أو افترشت المكان بأفخاذكِ تزحفي كالرضّعِ ...!!.

في عيد ميلادكِ ...
تغني أحرفي ، وكلي إليك يسابق ما يخطر في بالكِ من أشواق تدارينها عني ...
دربي معكِ لا وحشة فيه ... معشوشب ...
رائحة الندى نهاية كل ثانية تغسلـه ،
وتسكب فيه عصارة خمرة الهوى فيتلقفها كف الريح لينثرها في الأكوان عناقيد من ألجوري ، والزمرد ...

في عيد ميلادكِ ...
يا فاتنتي ... استودعتك عشقي ديناً معلقاً في نياط قلبكِ ،
فلا تزحزحيه خارج أضلعكِ ... فلن تتحملين أوجاع ستفتك بي ، ولا آهاتٍ تصمُّ مسمعكِ ...
هو الجنون بعينه ، وسحر دون طلاسم سقيتيني منه ،
فنأيكِ إن طرى لكِ قتل غيلـة ، ودية سيتحملها غيركِ .

في عيد ميلادكِ ...
يا صغيرتي ...!!.
أعلمي أن بأعماقي نداءً لا يسكت يناديكِ ...
وفيه ركن هادئ ممهور بكلماتِ أنكِ لي ...
أنتِ تعلمي بأنكِ الحياة ، من بدئها لمنتهاها مأربي ، ومأملي .
مشاعري إليكِ دوماً منتصبة ،
وإن تقوّست ففي حضرتكِ تهاب تؤذيكِ من وهج توقدها ،
وإلا سمائي تبقى ثائرة لا تبددها عواصف ، ولا ريح ...
فلا تحرميني ، واسقيني عطر أنوثتكِ فأنا أظمأ ، وإ ولجت أصابعي ،
ورحت كفكِ المرمري فمي ...
لا تترددي باجتياحكِ ، وكلكِ شعلـة تركض فيَّ ...
تجدد استفاقت أشواقي ...
تزيد من صهيل شدو أوصالي ...
تصهر من ذاكرتي بقايا أوجاعي ...
وحيداً بدونكِ سأبقى حتى لو زرعت كل إناث الأكوان شبه عرايا ...
في نياطي أو طوال يومي يتراقصون على خاصرتي ...!!.
رتلت في عيدكِ ألحان صغار طيور ترنو لتسمعكِ ...
هاكِ كأساً من عصارة الشوق وأشربي ،
ودعي بقايا أحزانكِ تنساب لداخلي لأحملها عنكِ .

في عيد ميلادكِ ...
أذا اشتد شوقي إليكِ أفتش عنكِ في نفسي ...
في الدرب التي تعبيرها ... في مداخل نفس حيكم ...
في ألوان مركبتكِ ... في كل العباءات التي تمرق من عيني ...
وأينما أكون سماءك تضلّلني ، وصوتكِ يحاصرني ...
يا مجنونة في صخبكِ المتنامي فيَّ حتى الآن لا تعرفين أنــــكِ ....
.............. رائعة ...
..................فريدة ...
...................وحيدة ...
مختلفة ، وكل الملاحة أنـتِ ...
آه من خطواتكِ إذا رأيتها ...
تلد شبيهة أقل منكِ ، وثغركِ رطب بنشوة تحيل داخلي حانة تعتقل ركبي ...
لا تمدي يدكِ ، وطرفي مشرعاً فأنا لا أتحمل ...
أتلاشى أمامكِ ، ولن تجدي إلا ردائي تعانقيه برائحة دخان ولهي .
في عيد ميلادكِ أعلنها ... أني الخجول في حضرتكِ ...
المعتوه في تعقلكِ ...
غير المتماسكِ مع تعنجكِ ...
المبعثر حد الخدر إذا أطرافي لامست عباءتكِ .

في عيد ميلادكِ ...
أسوق إليكِ مقاليد سدنة العشق ، وأسياده ...
وأمزّق فساتين الصبايا وعينيَّ مغمضة ...
وأنتِ بلمساتكِ تعيدي رتقها ، وبأقدامكِ تلبسيهن كي يبتسمن برعشة يخالطها ارتعاش .

في عيد ميلادكِ ...
تركت لخيالتي عنانها ، وشربت أقداحاً مترعة من عرق نحركِ إذا تصبب بنفس وهج أول عناق ضمّنا ،
وخارت فيه روادعنا .

في عيد ميلادكِ ...
سقطتُ من عليائي ، وثار في داخلي إعصاري ،
ودون أن أعي شعرت أني ارتشفت قهوتي من تهاطل قطرات أنفك إذا أبتلّ بالرشح ...!!.
آه كم دوّخني ، وأشجاني .

في عبد ميلادكِ ...
يختال بعض جسدكِ حياء ، وتكسّراً ...
على جسدي ...
يُضمّد مواجعي ..
يروي ظمئي ..
يضيء عتمتي ..
يلثم نبض مشاعري ..
تغفو معه صباحاتي ، وتفيق مساءاتي ..
يسكن روعي ، وترقص مخاوفي ..
ينثّ من أطرافي عطر أنوثتكِ .

في عيد ميلادكِ ...
أنتِ أول ، وأعذب حلم راودني ،
فغدا واقعا أعيشه ملتهباً لا يفتر في اجتياحه...
بدّل فصولي ، وأوقاتي ... قلب موازيني ، واعتباراتي ...
أنشد تلذذاً هيجاني ... أجلسني فوق النشوة ... يغمى عليّ ،
وأفيق ليستبيح ما لا أعرفه فارغاً من الوخز ، مملوء بمائك السائغ ...
الشاوي دهشة ... يُشكّلُ ، ويؤلف قبيلتي ،
ويرسي دعائم تواجدي فيكِ دون حدود أو سقف ...
فلا أعرف إلا أساطيركِ ، وطقوسكِ ، وآهاتكِ ...
فيا لكِ من نافذة تكونتيني بين ثغركِ ، ومئزركِ ...!!.
داخل ناركِ ، وثورتكِ ...
فأتنفس مطراً يتشربني برائحة شهقتكِ ، وتعرقكِ .
أوّاه من كل شيء فيكِ يوقظني ...
يستقطب إناث النورس تسترني ،
وتسوقني إليكِ لنلتغي معاً كسهم في كنانته يكفر باستلاله لا واجف ، ولا موجع ...
يستحوذ ، وتستحوذ ..... كالنحات كلينـا ... لا طعن ، ولا ألم .

في عيد ميلادكِ ...
لا تسألونـي لماذا ، ولا كيف ..؟!.
عقمت الإناث في أرضنا ... وما إنا إلا من أمشاج مشاعرها ، وتقلصات رحمها ولدت .

س ليــمــا ن
25-12-05, 09:32 PM
..................
............
...
يا ليتني أتجسد في طفلة هدّها سقمها ، والعناء ،
وأنت الطبيبة http://www.balagh.com/woman/tefl/images/2805.jpg العاشقة ...
تنحنين عليَّ برفق ، وكفـكِ سيالاً بكفي ،
وقبيل تودعيني تطبعي على فمي ألف قبلـة ...
سأقول اقتربي ، ومرري سماعتكِ على أضلعي ...
لتسمعي خفقاً ، وهمساً يشُدكِ للبقاء هنا ...
هنــا يسعنا المكان ، ومعطفك الغطاء ..!!.

س ليــمــا ن
30-12-05, 05:35 PM
..................
........
...
تعالــي ، ولا تخجلين ...
لأعلمكِ الرسم ، وأريكِ اللون الأحمر ... لون الوريد ...
معاً براحتينا نمزج الطين من صحرائي حتى يتكوّن صلصالاً ...
فنبني دينصورا صغيراً ... عذباً كأنتِ نخضبه بألوان الفساتين ..
............... بعدها أصيخي إليّ لأحكي لكِ قصة التنين ...
لا تخافي كفِكِ على http://www.balagh.com/woman/tefl/images/116305.jpgكفي تسير ...
أحسُّ برعشتها ، ودبيب كالنمل يمرح في الشرايين ...
حركي أصابعكِ فريشة الرسم إن أطلتِ هوت على القلب ،
ولحظتها علّكِ تفقهين ...!!.
يا عينيكِ المحدقة في ظهره ...
التفتي ، وشخبطي في وجهي ...
أنا متأكدا أندر لوحة ستكون إذا غمستِ أناملكِ في عيني ،
ورأس أنفي ، وغارات أصابعكِ في جوف فمي حتى قاع حنجرتي لأقول :
آه ما أروعكِ حين تضحكيــن ...!.

س ليــمــا ن
30-12-05, 05:37 PM
..................
........
...
هكذا نمارس لعبة الطيور ...
نطير http://www.balagh.com/woman/tefl/images/20705.jpgولا نطير ...!!.
تندسين تحت مهجعكِ ، وأنا فاتح فمي أطير ...
إذا أوجعكِ قلبكِ خوفاً عليَّ ...
تُعيدني جاذبيتكِ لتضمني رائحة لحافكِ فأحلق ألف مرة أطير ...
أبقي كما أنتِ مختبئة فأنا غيور ، وأغير ...
ما لا تعرفينه إحساسي براحة يديكِ إذا هويت تلامس أسفل ظهري ...
فأضحك من ابتسامتكِ فتنتابني رغبة في إطفاء " أباجورتكِ " .
لأتبعثر حبواً إليكِ ..
أرجوكِ اجمعيني ثانية لكن من على مناكب جبينكِ أطير .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س ليــمــا ن
30-12-05, 05:44 PM
.............
.....
..
كوني غجرية بلا موطن ...
بلا هوية ...
ومارسي عليّ طقوسكِ ، ونظامكِ ...
وطنكِ خلف أضلعكِ ... فهل لي بزاوية فيـه ...؟!!.
أضرب أطناب خيمتي ، وأعدو إذا رغبت العدو ولا يراني سواكِ ...!!.
خُذي يدي واعبري بي دون خوف في عتمة الليل طرقات صحرائي ...
راقصة ، وأنا أرقب تمايلكِ نشوة ، وطرباً لزلزلة أرجلكِ في أرض أعماقي...
غجري أنا على وحي منكِ ...
فلا توقفي الرقص حتى ، وأنتِ غافية في فراشكِ ...
فيكِ يستحيل تشردي ...
وفي صفاء عيناكِ الحزينتين أرى ذواتي ...
فمتى تخبريني أنكِ رأيتِ لو عُشر ذاتكِ في ذاتي ...؟!.
آه ...!!. لو تعلمين ما أكنه لكِ ...
وما أحمله في يديَّ .... إصبع شوكولا ...
وأشياء ، لا أعرف ما هي الأشياء ...!!.
أغمضي الآن عيناكِ بعد أن تمدي ذراعكِ ...
سواره قد تبللت من عرق راحتي ...
فتحملي ارتعاش أصابعي إذا طوّقتها على معصمكِ العاجي ...
وقلتُ .......... أفتحي بهدوء عيناكِ ...
يآآآآهـ أتوق أكون هــا http://www.alghad.jo/image.php?id=19710 على كتفكِ .

س ليــمــا ن
30-12-05, 05:47 PM
................
............
...
أعشقكِ ...
وإن تأوهتـي من وجع سنكِ ...
فالآهــ صداها http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/17122002/25.jpgفي قلبي آهات .
..!!.

س ليــمــا ن
30-12-05, 05:49 PM
...............
......
...
حلقي فوق http://www.balagh.com/woman/tefl/images/301105.jpgراحتــيَّ ، وأنتشي ...
أضحكي ارتعاشا ، وتحناناً جسدي أغسلي ...
سأعلو بكِ ، وبين خوف ، وأمن .....حتى تتعبي ...
وتعلنـي بعد أن تنحنـي ...
أزل أرديتـي ... الصيف في كلي يُحرقنـي ...
لا طاقة لي به ..!!.
وأشرب يا عاشقي .... أشرب ..!!!.
من نزّ أمطاري ،
من شجوي ، وزعفران أبطِ ...
باسم الخفق يا صغيرتي ..!!.
أمزّق كل ما ترتدي ...حتى تكوني كما ولدتِ .
وألبسكِ ، وأنا مغمض العين أرديتي ...
أغادركِ دون إزار ...
جنونكِ ، وغليان أشواقكِ ...
عباءتـي ، وجدران داري ، وتراب وطنـي .
بربكِ بي منكِ لغيابكِ مالا أعرف ، ولا أفقه ما بي ..!!.
كأني في أعماقي على آلـة حدباء ، وأعضائي .....
مأتم يصرخ إنشادي .....
يهدُّ ضلوعي ، ويُدمي مهجتي .

س ليــمــا ن
01-01-06, 11:25 PM
.................
........
....
مع بداية هذا العام ...
لا أدري من أين أبتدئ ...؟!
ولا أعرف كيف سأنتهي ...؟!.
يآآآآه .... تلك حكاية لن تنتهي ...!!.
أين كُنتِ من قبل ..؟!.
أهاب تكوني عابرة سبيل في دربي ..
أواقع ما أحسه ، وأعيشه ..؟!!..
أم فقدي يحيل السراب نشوة بكِ ترتقي ..
كل شيء يتساقط فيَّ ، وينهار ...
........................... رماداً أتلمسه ،
وأجدكِ على آثاره حافية القدمين تسيرين غيما يوشوشني ..
يضيء ذاتي المعتمة من ضوءكِ ..
فأتشح شعوراً يسكنني ، ويملأني إحساساً بأمني ..
في سجني الذاتي فرشت لكِ بياضي ..
فكوني السجان ، كي لا تفارقي سجني ..
في أصابعي ، وعلى أوراقي خاطرة تزورني ،
وأخرى تتوارى تعذبني ..
فأحار من أين أنزفكِ فيhttp://www.visual.sk/cd_collection/babies_and_kids/images/PEOPLE-Children-CD01-057.jpg دفاتري ِ ..؟!.
أتكسرت أجنحة أقلامي ، وخيالي من دهشتي بكِ يركعني ..؟!.
رغم اشتعالات المساءات فيَّ ، وخفقاً يرفرف بي ..
أود اختزال المسافات ...
كأني أسابق الغد لا يأخذكِ مني ..
وأخطو إليكِ ..
أخطو في صمتي ، وكل أناشيدي سْكرى تشدو ، وترقصُ ..
هذا أنا اغرسيني بين صوتك ، وجرحكِ ..
فدتكِ نفسي ..
ماذا عساي أفعل ..؟!.
يا ويلي لو خذلتكِ ..!!.
عبء الحياة على أكتافكِ اقذفيه ، وأحمله عنكِ ..
يا أبنت الزهراء ...
أيتها الزهراء ..!!.
انفخي دون حدود في داخلي السلام ...
وفجري فيما بقي من العمر فجري ،
وعشقي لبغداد يا أنا أنتِ ..!!.

1/1/5006م.

س ليــمــا ن
01-01-06, 11:28 PM
….…………
…….
...
تكلم الوريد http://www.bd.com/vacutainer/images/venous/pushbutton_activation.jpgعما يجول بخاطري ...
فهل شعرتِ بخفقات قلبي في يديكِ ترتعشُ ...؟!.
أكابد مخاوفي في الظلام مع نفسي ، فلما أفيق من تداعيات خيالاتي ...
أتوق أراكِ في عباءتكِِ ، وأكتـب عليها أنيني ، والحنين ..!!.
عاجز أنا عن البوح ...
عن إذابة الحواجز، وكسر العوائق ...
ربما فشلتُ ، وربما لأني فاشل ...
ليس بيدي وإلا لأذقتكِ التوت بأصابعي ، ولسلبتُ منكِ كل أوجاعكِ ...
عالم أنتِ رغم غرابته ........ يشدني ... يدهشني ...
لكن أحس بعجزي ...
أقلبكِ ما زال غافٍ ، وكل ما فيه مغمضاً ... ؟!
أهدته المتاعب ، وأطفأت سهاد الليالي نبضه ، وحسـه ...؟!.
متى ..متى ؟! كم أتعبتني إلـ متى ..؟!.
باختصار اشتقت إليكِ .
وبشغف أرسم قُبلة http://ayurveda.iloveindia.com/gifs/ayurveda-child-care.jpgعلى خدكِ .

س ليــمــا ن
01-01-06, 11:33 PM
...................
...........
....
أحكي ، وأحكي عن عامنا المـ 2005 مـ اضي ...
عن أيامنا الآتية ..
هنا بين ذراعيكِ http://www.visual.sk/cd_collection/babies_and_kids/images/PEOPLE-Mother_and_Child-CD01-009.jpg وأنفاسكِ الأمن ، والسلم ...
ها هنا نعقد فؤادينا ...
أتوق أكون وحدي هنا ...خلف وضع كفيَّ ...!!.
لا ألم ، ولا وجع ...
يا ويلي لو تعرفي ما يجول بجمجمتي ...!!.
نار ، وشتاء قاسي ..
وعينيّ خجولة تُحدّق في العين .

س ليــمــا ن
01-01-06, 11:37 PM
.....................
............
......
عام جديد 2006 م....
......... أنتِ فيه الجديد ...
قميصك لعامنا الفائت يهرع لي ...
وإذا دنوت يهرب من وحشيتي ...
كل الفساتين .... رثها ، وقشيبها ...
تليق عليكِ ...
..........تميسي بها ، وبكِ تميس ...
كل الشالات ... المعاطف ... الجوارب ...
عليكِ تُحرض السكون ، وتخرس العاصف ، والمثير ...
تهادي غطرسة على رموشي ...
حافية ، وثوري راقصة ...
مُقلة العين مسرح ...
ودخان أنفاسي تغمركِ ...
حتى تتجلي كصوفية في هذيانها اللعين ...
زيدي في عنفوان الرقص ، وبأقدامكِ دكي أطرافي ...
وأسمعيني قعقعة أضلعي ، وهدير الوريد ...
وتحملي غزارة أمطاري ...
آهاتٍ راعدة ...
تعبث بخشوع متبتل لينتصب يصفق ، وبأصابعي أفقع عينه ...
لتشربي في سُكري بكِ صفاء دماء شفاهي ،
ونز من المسام يُحيلكِ http://www.muahb.com/vb/images/avatars/44avatar.gifتطير ...

ريومة
06-01-06, 06:47 PM
.



أيها الكريم ....


لك عقل كم نتوق إلى الإنصات لفكره ...

فبالله عليك لا تحرمنا لذته ... ولو بالقليل ...




.

س ليــمــا ن
10-01-06, 12:33 AM
.......
....
..
أسمع من حولي ...
غداً العيد ...
ما الفرق جاء العيد أو راح العيد...
هذا المساء يزحف مثقلاً بلوعة غيابكِ ... بوحشة أفتقادكِ ...
سابع عيد ... شتاء ، وصيف سابع ، وأنتِ فيّ ترفلي ...
متى ربيعكِ يبدأ في داري ، ولا يفل ...؟!.
أعشقكِ سبعاً ، وأنتشي ... ما زلت تركضين في دمي ...
قبّلتكِ سبعا ، وبكت أعضائي ايما بكاء .

صغيرتـي ...!.
ألم تتعبي ... ألم تضجري ...!!.
آما زلت تفقهي بداوتي ، وكيف هي طبيعة جينات العشاق ...؟!.
يا خفقك الذي لن يشيخ في أصابعي ، وقبله فيَّ مضغتي يعلن الدوام ...
يزداد ، ويكبر ، ولا أدري إلى أين بي سينتهي ...؟!.
لا تلوميني ...!!.
فبكِ أعدتُ أكتشاف كل الأشياء داخلي ، وخارجـي ...
فأشتعلت الحرائق فيّ ، وكوّنتني ، وتشكّلتُ ...
نظراتكِ ... كلماتكِ ... لمساتكِ ...
دوماً طازجة ... شهية ...مثيرة ،
وكل ما حاولت الهروب حاصرتني ...
ووجدتك الأم ، والأبو ...
أنتِ سددت الحياة في وجهي ، وكل ما فيها عداكِ تافه ...
مهما تقولي ، ومهما تبرري أو تزعمي ...
لا طاقت لي بشيء لا يعدو إليكِ ، وفيكِ يبتدي ، وينتهي ...
إن صمتُ فلأن لغتي معاقة ، واحرفي في وجودك تلتغي ...
كنت من القسوة ، والكبرياء للحد الذي لا شيء يروضني ...
ودون عناء ، وبانسيابية لا أعرف كيف روّضتينـي ...؟!.
يا لعنـة اللغات ، وهشاشة المفردات ...
داء عضال إذا احتجتها ...
.....تكسرنـي ...
.....تُحبطني ...
فأحسُ بموتي ، وبفناء ثورتي ...
لأقول لكِ أني لوجودكِ أنا على قيد الحياة ...
سبعة أعياد ، وشوقي يملأ السبع سماوات ...
وفي سبع الأراضين خبأة مالا أجروء نزفه أو يقال .

يا صغيرتي ...!!.
كيف أقاوم إرهابكِ دون رصاص ...؟!.
فشلت باءت حلولي بالإنكسار ...
كيف وانت نشوتي ...
ومزاري ليل ، ونهار ...
في عيد أو في زيارة لمأتم وفاة ..
رسائلـي ...!!. وقد لا تصل ...
لا أدري كيف أصنفها ...؟!.
وأنتِ حدثها ،
وكل أجوائها ،
............ حلماً ،
.......... وأملاً ،
...................، وحرقاً لِما تراكم في الذات .

صغيرتي ...!!.
أحس البرد هذا المساء يقرضنـي ، ويأكلنـي...
يا ليتكِ بقربي لترمي عليّ معطفكِ أو دثريني كلكِ ...
ياليتك بقربي لترمين عليّ عباءتكِ ..
السماء مترعة بالماء ، وأهاب تغرقني ...
تعالي ... تعالي أو أرسلي أطيافكِ ترافقنـي ...
تحرسني من زخات المطر تبللني ...
ألست تخافين عليّ من الرشح ، وارتعاش قد يوقد الحمى ، ويجهدني ...؟!.
تعالي لا برد يتغشاني ، ولا ماء ييجرؤ ُجمّـدني ...
نار أشواقكِ أريدها تحرقنـي ...تسلخنـي ...
إلـى ساقيكِ تقودني ، وبأهداب عينيكِ تنحري أوردتـي ...
كبّري ، وسمـي ، وضحـي بي ...
وأطعمي كلي لمن لا يعرف العشق ، وكلي أنتِ عيدا لحم قلبي ...
ما أعذبكِ حين يخضب دمي شفتكِ العليا...
وتتناثر قطرات منه على فستانكِ ليشيء بنا ...
بعدها تستريحـي من تذكري ، ومن نزفي ...
وأموت ، وقلبي في أمعائكِ يستصرخكِ يا أنا أنتِ .

صغيرتي ...!!.
هذا المساء كئيب بدون صوتكِ ... بدونكِ ...
أنساني كل شيء ...
فقط .
...عيد ميلادكِ يتكاثف فيّ ...
فقط .
...ضحكاتكِ تركض فيّ ...
فقط .
...خوفي عليك يغلي ، وأوهامي تعبث فيَّ ...
فقط .
... حتى أمي نسيتها ما كأنها حملت بي ...
أشك أنها من أظنت بي ...
أرجوكِ أصدقينـي ...
لا تخجلـي ...
ألستِ من حمل بي ، وأنا من تشكّل فيكِ ...؟!.
فولدتُ عاشقاً من أول صرختي إلى لقاءك الآتي .
9/12/1426هـ.
.. : 23 : 10 .

س ليــمــا ن
10-01-06, 12:41 AM
http://www.fatayat.net/FCards/images/ew/fpx656s.jpg

س ليــمــا ن
14-01-06, 09:37 AM
............................
............
.....
صغيرتـي ...!!.
بعد أن كبر الأمام سبعاً ...
وسبعاً على سبع ...
أتت أطيافك كالريح ، وحاصرتني ...
سرحتُ لا أعي بالمصلين من حولي ...
أفقت على ،،،، والإبل تنحر واقفـة ...
حسبت ما في جيب ردائي ... لا يكفي إلا لكبش أضحيـة ...
أجر دمها ... لحمها ... عظامها ... جلدها ... جيرته لكِ ...
ما أشرقت الشمس ، والسماء زاد ظلامها ...
في رعدها ، وبرقها أترقب صوتك يعيدني ، ويعايـدنـي ...
من عتبة بيت الله إلى داري الكئيب ... تبللت ... ما سارعت الخطى ...
أترقب صوتك يدفئنـي ، ينسيني رعشة البرد ....
تصوري لأملك حتى الآن مفتاحا خاصا لبيت أمـي ...
كانت خلف الباب كعادتها يوم كنت صغيرا تنتظرنـي ...
أعرف كم الشوق في عينيها ، وتجهل كم الفقد لكِ في عينـي ...؟!.
عانقتها ، وقبّلت رأسها ... تبللت من مطر غمرنـي ...
يآآآهـ لأول مرة أحس بقربها ... بتحنانها يملأني ...
طوقني ساعدها ، وإلى جوف الدار سحبتـني ...
أجلستنـي ... أحضرت منشفة ، وقهوتي ...
ما في الدار إلا السكون ، الكل نائم أو خارج الدار يُجهز أضحيته .

صغيرتـي ...!!.
ربما عرفت السر ... بادرتها بحشرجة ...
شيء من الحمى يتصاعد ، وينثر الصقيع فيَّ ...
ومع نفسي شوقي إليكِ يضطرم ...
تبسمت ، وعجزها تفعل شيء يحزُّ في ذاتي ...
كانت شبه مغمضة عينيها ...
تناست أني كبرت ، والآن أطول منها ...
عادت للورى ...
ما أعذبها حين تجرأت .....:
ستبقى بكري ، وأول فرحتي بالدنيا ...
ستبقى ذاك الصغير ... ذاك العنيد ... المشاغب ...
ضحكتُ لأجلها ... قبّلة كفها ... خجلت ...
ما أعذب ابتسامتها ، ومداراتها لخجلها ...
ظلّت كثيراً تحكـي عني ...
يا ويلي كل هذا أنا ...
أنتَ مختلفاً عن أخوتك ... فرق الأرض عن السماء ...
ذكرتني حين ...:
سرقت " زناط " من جارتنا ، وحملته لها ...
حين أحرقت حظيرة بدوي في طرف حينـا ، وتحمل أبي تعويضه ،
ومن غضب أبي ما حماني إلا بكائها ...
حين غبت نصف نهار في مركز الشرطة لأن حجارة في يدي أدمت رأس طفلا ذكر اسمك ...
ما تحملت يا أماه في ذاك الزمان ما جرى ...
وووو ........ ُضحى أضحيـة أنساني بعض الشيء ،
ما كسره إلا صوت الخراف تقاد من إخوتي ، وثغائها يملأ مسمعي ...
وأصواتهم أين السكاكين ...؟!!. أين السواطير ...؟!.
أين سليمان يا أم سليمان ...؟!.

صغيرتـي ...!!.
الساعة العاشرة من العيد ...
لا حسٍّ ، ولا خبر ...
يا بخيلة ...!!. بل أبخل الخلقية من جنها ، وأنسها ...
يا أجمل ، وأكرم ، وأرق بخيلة ...
رنـة ...
......... رنـة ...
لمسة بأصابعكِ ، وقولي لنفسكِ ... جريمة اقترفتها ...
خطأ ضغطت ... والتوبـة تجب ما مضى ...
أنائمة ...؟!. كيف تهنئي بالرقاد ...؟!.
وخافقكِ بوحاً ، وتشوقاً خائف عليكِ ، ومن لوعة غيابكِ ،
ولهفة ما فيه ..........غدا العيد في داخله سكون مآتــم ...
أهي القبيلـة ...!!. ما زالت تحاصركِ ...
اصرخي في داخلكِ ... أفعليها فأنا أسمع دويها ...
همساً عبر المسافات ... تلج قلبي ، لأعيش في توهمي وردي ُّ الظلال ،
وكل المساحات تُسكرني خمر الهوى .

صغيرتـي ...!!.
ثاني العيد ... الساعة 32 : 19 : 3 م.
جاء صوتكِ ...وكأن الدنيا بما فيها إليّ تعدو ...
الآن بدأ عيدي ، وتسلمت أثمن عيديه ...
صوتكِ ملء مدى ذاتي ...
ولا ادري ... أفي حلم أم يقظة أنا ...؟!.
صوتكِ أحياني لألبّـي ... أنتِ من بقي ، وكفرت بكل النساء ...
صوتكِ دافئ ... شجي ... خائف ...
تالله ميت...!!.
أتعرفين ما ذا تعني ميت ...؟!.
ميت أريد رؤيتكِ ... ما عدت أتحمل غيابكِ ...
وسفرك لو يوم لدى العاشق حول بشروق شمس لا تغرب .

صغيرتي ..!!.
العيد كان الأنكدا ...
كان الأقسى ، لا وعد منكِ ، ولا أعرف متى الموعدا ...
تعبت ............ فمتـى بك أسعدا ...
استبحتِ كل شيء فيّ ...
ولم أعد أعرف ماذا تبقى ، وكم في الدرب بقي لنا من خُطى ...؟!.
وأسأل ماذا ...؟!
وتغتالني أطيافكِ لا تكمل التساؤل ...؟!.
أفسر الخوف عليكِ بهواجسي ، فتنقلب الهواجس جحافل تفتك بي ...
فهل لغيابكِ وصل يبتر تلك المخاوف ...

صغيرتي ...!!.
للحرائق خلف أضلعي منكِ السناً تشتاقكِ تأتين لا لتطفئيها ...
بل تزيد إشعالها ، وتذكيها ...
يطول الوقت ، وبك يقصر ...
إن كنت زائرة لا أعرف كيف تضيع فيه الساعات ...
وإن غبت أو طواك السفر ...
أحس الثواني دهورا ، والكهولة تقــــول :
ها قد أتيتك يا عاشقا ... أفق أو أثمل في غيّكَ ...

صغيرتي ...!!.
فمي حائراً ...
شفتي توشك تُسمعك جفافهـا ، وتهشمهـا ....
فأمطريني عناقيد السكر من ثغركِ ...
لا تبتعدي ...
لا تكابري ، وأنا أطاردكِ ...
الجوى في أطراف أصابعي يشدو ...
والقبلات في فمي تتراقصُ ...
خلف النياط ابتهالات مقدسة تعلو بكِ ، وتحرسكِ ...
فانتفضي فالهوى يحتاج مغامرة ...
دوسي على القبيلـة ...
هم المجوس ...
هم الرجس ...
هم الأفك الأشر .

صغيرتي ...!!
طال بدونكِ ضياعي ... تشردي ...
أرفقي ... ضميني إلى روحكِ إلى قلبكِ الخصب ...
، والجرح منكِ لا يرتق تمزقه إلا أناملكِ ، ووخزها في نزفه ...
يا تفاؤلي ، وغدي المغرد ... الصادح أنكِ لي ...
11/12/1426هـ.

س ليــمــا ن
15-01-06, 12:09 AM
....................
..........
....
ثالث العيد صمت ، والقبور تركض تصافحني ...
وانكسار يصب كآبته في مهجتي ،
شبه انتحار ، وبأنفاسي رغم وجعي أرسم غيابكِ ...
فتتجلى عيناك صاهلة تمتص دمي ...
تمتطي خيالاتي ، فلا يحدني أفق ، ولا قاع يسعني ...
وصوتك مرئيا يسوقني ليعلو خفقي …
أضاعني عشقكِ ، وشردني …
الزمان فيّ توقف ، والمخاوف وقفت لأجلكِ تجلدني ...
زاحفة تخنقني ...
تفرغني إلا منكِ فيزداد قيد المكان ،
ودقائقه أحسها رويدا … رويدا تغتالني فأتلاشى كلي …
ضاقت بي الدار ، وطرقات القرية تركلني ...
امشي ويعلق رماد انتظاركِ في قدمي لهباً يستهلكني ...
فأثمل في تذكرك ... ناراً ، ونور لأفيق برهة ...
وأرى كل ما حولي ، ولا أرى إلا ذاتك في ضلـي …؟!!.
قلبي عصي لا يبرحكِ ، ولا يهده التعب ...
يا أطيافك رائحة خزامى ، وزنبق …
عبق أنفاس رضيع ،
عرق إبطكِ المعتق الذي غرست فيه ثغري ...
تمر برحية عراقيـة بعذقها ، وأول قطفة كانت بأناملك .

صغيرتـي ...!!.
في نبض معصمي ...
في عروق عينـي ...
في امتداد الأوردة الشائكة في جسدي ...
كلها ترسم شكل وجهكِ الأسطوري ...
تاريخ قوامكِ الأنثوي ...
وحين تتوسدين ساعدي وأصابعك تمارس لغتها ثائرة على قفصي الصدري ،
وقد أضمرت ما لا يطاق ، وتصاعدت الحرائق تناشدك قتلي ….
أقتلـي أرجوك أفتكـي ، ودمـري ...
لا أتحمل البقاء مشتعلاً ،
وآخر الليل صيفكِ الحارق يغسلني ،
واحمل بقاياه في ردائي هاربا أسير على رأسي ،
وأرجلي أبقيتها في كفكِ ...
لا تلوميني …!!.
يا ويلي لست بيوسف سيصده برهان ربي …!!.
حتى وإن وشمت خلف ركبتكِ إمضائي على شرع ربي ...

صغيرتي ...!!.
بين مشط قدميك وهامتك أرى الأرض تتدحرج ...
فأوقفها على سرتكِ بطرف عيني كي ......
لا تتزلزل ، ويُغرق مائها الأحياء …
مجنون ستقولين …!!.
أنتِ من هجاني درجاته ...
فتعلمت لذة فقدان العقل بكِ …
أنتِ من أصر على إلغاء المنطق ،
وقانون الأشياء …
حتى صرتِ إعصاراً في كل شيء …
..........مطراً …
..........ملاكاً …
....نشوة تلبسني ، بعد أن تمزق جلـدي .

صغيرتـي ...!!.
وجع أكون في غيابكِ ،
وفي حضرة أطيافك تبرأ جراحاتي ...
تجلدتُ يا خفقي … تالله تجاوزته ...!!.
هذا حدي ...
أنا جشع رغم ما نلته منكِ ...
مذنب فيكِ ، والخفق منكِ يغسل جرمـي .

صغيرتي ...!!.
السفر ...
....... كم عبث ، وأجهدني ، واستل راحتي سفركِ ...؟!
هواكِ لعنة ... جهنم ...
كلما اضطرمت عانقتني موجة عطر ...
.................. رعشة لقاء ...
....... نشوة ترميني على كتفكِ خدر...
الصوت ...
أين همسـك ...؟!!.
مسمعي لبعدكِ أصم كصخر ...
الدقائق تمر ... جمر ... ما أبعد الفجر ...
انتهى زادي من قبلاتِ ذابت في ثغري سحر ...
تعالي أو أرسلي سيقانكِ في جوف حنجرتي ...
آهـ أحسها أقداح خمر .!!.
...........في العظم تنخر .
12/12/1426 هـ.

س ليــمــا ن
15-01-06, 12:11 AM
........................
............
....


جاءني صوتك هذا ا لمساء...
بل جاءتني أنفاسكِ المتعبـة تشق صدري ...
لتمارس طقوسها الخاصة الموجعة بعد غياب ...
جاءت ، وهي في كامل عنفوانها وقوتها وجبروتها الطاغي ...
لم أعرف ما ذا أفعل حينها ...
كل ما أشعر به أني لم امتلك نفساً من أنفاسي ...
أجترها اجترارا آذاني ...
ولا نبضة من نبضاتي ... إلا جمر يتقلب في أحشائي ...
يا ليت أطلت الغياب ، وأهملتيني في حسن نياتي ...
خطوة .., خطوة ...
تسحبني إلى الأسفل ... إلى ما تحت الوجع ...
إن كانت مخيلتكِ تسع هذا ...!!.
كانت كلماتك ...مطر أسود ...
كفأس قبـّار تبلدت مشاعره ، وفي مهجتي يشق اللحد ولا يبالي ...
هذا المساء زارني برائحة الموت ...
تياراته المفزعة عصفت بي كورقة خريف صفراء ...
حتى البكاء أبى إلا أن يتحجر في مسارب العين ...
فكوني عطوفة ، وامنحيني عيناكِ لعلكِ تقرئي في دمعاتي الشقاء ...

كُنت أترقب المجيء لطيور أشواقكِ حين تهاجر نهاية الخريف ،
وعلى أجنحتها الفرح ، وخلف أضلعها ساعات الخصب ، والولادة ، والعطاء ...
فأتت طيورك في يدِكِ اليمنـى ، وفي الأخرى صواعق أشد من الطلقات ...
انهالت في مقتل ففتكــت بها ...
فتناثر دمها وسربلنـي ... يا قسوتكِ ، ويا أساي ...
الآن أدركت أني كجرح بغداد منذ الأزل ...
غيابكِ رغم الحضور جرح هادر في نزفه ...
قذفني على شفير العودة للصفر ، واللامعنـى ...
يا ليتكِ تعرفي لغة الطيور ، ومغامرتها ...
فكل ما تبقى في مخيلتي أنتِ فقط .
............ فقط ولا أحد سواكِ ...

يا روح الروح ...
لِما كل هذا العبث منكِ في ذاتي ...
الموت وأنتِ قاتلي ...
فناء ذات يوم سيأتي أؤمن به ، ولا محالة كائن ...
ورغم ذلك لا يفجعني ......
لا يرعبني لأنه لا يعرف المزاح ، ولا التردد ...
يغتالك فجأة ... فيفض صراعاتكَ ، وينهي تذمرك ، ويقتل الحلم ...
أما أنتِ فتدور فصول العام أحياناً تسكب أجوائها فيّ على مدار الساعـة ...
أتستلذين بسماع مرارتي ...؟!.
أيروق لك تستلـي حياتي قطرة ... قطرة ...؟!.
ومع هذا أكابد الشوق ، ولوعة حضوركِ الغائب ...
فأيّ نوع أنتِ من القتلة ...؟!.
تعبرني قسوتكِ أحياناً فأعرج لحدّ السماء لعلي أجد متنفساً يريحني من الإحساس بكِ ..
فأجدني أقع على رأسي عندما ألمس سحابات الوهم ترسلينها صاعقة ..
ليس لوماً ما أنزفه ، ولا عتاب ...
يا الأخيرة ... والأوحد في مراراتي ...
لحظات موغلة من الألم إذا تلبستنـي ...
لا أجد معها إلا أنتِ يا ناري ، وجنـاتي ...

كيف ألومكِ وأنا أحيا عندما تناديني يا مجنون أدمنتكَ ،
وكأنكِ من أوجد فيّ الحياة .
14/12/1426 هـ.

س ليــمــا ن
16-01-06, 02:41 PM
..............
........
....العشق وحــده لا يكفـي يحتاج قوة ،
وأنتِ لا تملكِ غير ضعفكِ ...

ماذا عليَّ أن أفعل ...؟!.
لأصمـت ... لأخرس نزفـي .

دمتُ رقيقا كما دوما تقولي ، وجبّـار ،
ودمـتِ أرق وخائفـة .

س ليــمــا ن
16-01-06, 02:57 PM
...................
..........
.... مسائي عـذب ..
..................هادئ
.......................صاخب
...............................مـغرد
...................................مـلون
..............................مُشـع
..........................شيـق
....................حافـل
مسائي حيـاة ..
....... بكِ ومنكِ ، وفيكِ .

س ليــمــا ن
16-01-06, 03:03 PM
...............
.........
.... - لا تلوميني ....
لو أن لحمكِ يتقطع ، وتمنحيني .... كل صباح قطعـة ....
( يووو أثرتِ شهيتي ، واشتهيتُ الآن أكل صيني أحسُ أنه نفس طعمكِ ).

س ليــمــا ن
16-01-06, 03:32 PM
................
.........
.... إن سحقتني كآبتي فحسبي أني نبضتكِ طهرا ، وصدقاً .

س ليــمــا ن
16-01-06, 03:37 PM
...............
.........
.... - هوى غيابكِ على ذاتي جرحاً جرح ....
سألتكِ الرجوع فاهتزت أضلعي شوقا ترتجيكِ ...
ما زلتُ على أعتاب قلبكِ مأسور .

س ليــمــا ن
16-01-06, 03:53 PM
..............
........
.... - صباح رائحة أنفاسك إذا حاصرتني ،
وهمسكِ آه منه إذا تغشاني ..
صباح إذا اغتسلت من عرق أنوثتك ،
وتهاوت مع قطراته كل أدراني ..
صباح تتعانق فيه أرواحنا دون خوف ...
لأسمعكِ همسي ، والحاني ..
صباح أثمل فيه من ثغركِ ولا أفيق إلا وأنتِ مطوقة لي ....
نقابكِ لنا الساتر والواقي .

س ليــمــا ن
16-01-06, 03:58 PM
.................
..........
.... - أظنكِ الآن قد أفقتِ وأمام مرآتكِ ترسمي بلون كآبتي عيناكِ ...
يا قميصكِ القاني بثورة دمي ، وبركان لهفتي ..
اسلخيه وارتدي عباءتك ليأخذني عطركِ لعالمي الثاني ..
لأغفو ولست بغافٍ .....!!.
بين خيوط النقاب سأبقى متبختراً ،
وإن سقطتُ فعلى فتحات مسامات أنملك إذا تحسس شفتاكِ .

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:04 PM
...............
..........
.... ملاك السحر لخفقي .... أنتِ ..
جسد مضيئاً لا يشبهه إلا .....أنتِ ..
من دفئه ينطفئ لظى أشواقي ..
فأشعر بالمرايا تسبح في دمي ..
وأنتِ واقفة أمام عيني تغتسلي بأنفاسي ..
برفق أخلعي جلدي ... تسللـي لداخلي
قطِّـعي الوريد ، واسحقي شرياني ..
بعـدهــــا ... أنحني ،
ومارسي في محراب قلبي طقوس تمردي ، وهواكِ .

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:05 PM
...............
..........
.... في كرهكِ ... حقدكِ عليَّ ...
في أساكِ ... ضجرك عليَّ ...
حتى في قمة غضبكِ ، وتمني قتلي ..
مشاعري هي ... هي لكِ ..
تعلقي بكِ بدأ من عقلكِ .... فوجدتكِ نداً ...
فأغضبي كيف شئتِ ، واضجري ..؟!.
قدري عشقتكِ ، وأنا بإرادتي أجذر قدري .

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:07 PM
................
..........
.... - قسما عيني لا تشع إلا بانعكاسكِ ...
أفلا يدركون .....؟!!.
أفلا يفقهون ..؟!!.
أفلا يشعرون ..؟!!.

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:08 PM
................
.........
.... - مساء فيه أطيافكِ تغشاني ...
يهزني شوقا فاسترسل جذلان على أهداب عيناكِ ...
اشتاق دفؤكِ يحرقني ، وساعديكِ بكل وحشية يأكل أعطافي ...
ظمآن إليكِ فاشرعي ثغركِ ............ لن أرتوي ... !!!.

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:10 PM
................
..........
.... - يا حلمي الشقي عانقيني قبل مبيتي وحين تفيقي ...
شوقي ملحاً يناديكِ ...
ولهفتي حاملة دهشتي ...
.......................تركض تناديكِ تعالي .

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:19 PM
..................
..........
.... - يا خفقي ، ونبضي ...
الله يخليكِ لي ،
ولا يحرمني منكِ ..
ولا يفجعني فيكِ ..
عسى عيني ما تبكيكِ ...
انتبهِ على نفسكِ يا نياط قلبي ..
خلفكِ ، وبعدكِ متهور ... مجنون ... أحمق مصيره متعلق فيكِ ..!!.

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:20 PM
...............
.........
.... تسللي في جوف الليل لأشواق صدري ..
يحرسك قمر وتتلقفك أنفاسي ..
سيرقص القلب ابتهاجا بك ..
وتشتعل نشوة الفرح فتحلق أوردتي في أحداقكِ ..
إن ترنحت الجوارح ، وطربت كلماتي ...
فمن أجل أن تتشكل الآهات كلمة واحدة – أعشقكِ _ تصرخ بها كل أوصالي .......
يا زائرة الليل.

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:22 PM
...............
..........
.... لست حياً ، ولا ميتاً ... بكِ أسكن يا برزخي ...
جلدي كفني ، وكلماتكِ هواء استنشقه ، ولا أزفره .

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:23 PM
................
.........
.... أعلمي أن في أعماقي حتى الآن دهشتي بكِ ..
قد لا تصدقي من كثرة ما أهذي ....
صنفيني كيف شئتِ ..؟!.
ما عدـتُ أعبئ بما يأتي .

س ليــمــا ن
16-01-06, 04:25 PM
...............
..........
.... امنحيني يداكِ ... أشق بها عـمق العتمة ...
كي ترين ما لا ترين ، وما تحجبه حتى الآن مخاوف لعيناكِ ...
فارغة قممي لن يعتليها ، ويتربع عليهـا إلا هواكِ ...

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:07 PM
.................
...........
.... إن أسيتُ عليكِ ، وضجرتُ منكِ ... لذتُ للصمت ..
لذاكرتي الجميلة المترعة بكِ ... واختلقتُ لكِ ألف عذرا ....
حسبكِ خطواتي دوما إليكِ صاعده .

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:08 PM
.................
.........
.... لا تشكريني يا صغيرتي أنا ما منحتُ إلا لذاتي ...
ألست قد حللت فيكِ ...؟!.
روحين ، وأنا اخترت لهما سكنا ..... جسدكِ الطاهر..
أهديتني محبساً طوقني فيكِ ، وحصرني بكِ أمناً ،
واستقرارا غير فاني .

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:10 PM
..................
..........
.... ليت هناك دواء اسمه " نسيان سليمان " كان منحته لكِ لتأكلي منه في اليوم أربع وعشرين حبه ....!!..أو دواء اسمه " عدم نسيان اسمكِ " لأبتلعــت منه في الساعة ستين حبة ..!.

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:12 PM
...............
........
... هذا الصباح مترع بنشـوة ضوء من سناء عيناكِ ..
تشربتني .... تسللت عبر فتحات ردائي إلى مسامات جسدي ...
دغدغت الرغبة المخبأة في أسفل جذعي ففاحت رائحة عرقك في فمي ...
قطرات تساقطت كلي ... خضبت دائرة حاصرتني ، ورغما عني تكشفت رعشاتي .

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:14 PM
................
..........
.... تسأليني عن رسائلي كيف أنزفها ، وأنت مُلهمتها ...؟!.
آه ...!!..لو كُنتُ بقربكِ حين تساءلـتِ ...
لأطبقتُ فمي على ثغركِ ...
لتري كيف كل أعضائي رسائل تكتبكِ .

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:16 PM
...............
...........
.... - عيناك هذا الصباح هالتني ...
فتقتني وآوتني ...
غمستني على أهدابكِ ، وعلى شفتيكِ سرحت بي ..
علمتني سكون الصحراء ، وثورة بأسي ..
زرعت غصن ترياقك في فمي ، وخدرني ..
تساقطت بين يديكِ شجوني ،
وتحركت لكِ جحافل أشواقي عارية ....
آما سمعتِ دويها يعلو ...
ينساب خيط ارتعاشاتٍ طوقت خاصرتكِ .

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:18 PM
................
........
.... أصحو من نومي ، وعيني معلقه بالسقف ...
أراكِ كملاك يفترشه ، ويهطل منه الخدر عليَّ ..
اسمع في ذاكرتي صوتك ...
صوتك غدا مخزّناً في ذاكرتي ،
وأي كلمات كتبتيها .... اسمعها بصوتك ....
أحس بالنشوة لأن ذاكرتي خزنتها ....
أعشق كل المشاعر التي أحسها في صوتك ...
بالذات انك من النوع الذي تعابيرها ... انفعالاتها ...
أيا كانت تتضح في نبرات صوتها أكثر من تعابير وجهها .

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:19 PM
.................
..........
.... أشتهي أغمرك في إناء من ماء صحرائي ..
ليتحول عسلا غير آسن ..
طعمه ورائحته أول قطفة من زهور الدنيا ...
ولسبب آخر ....
كي العق فأنا جائع وظمآن ...
ما يحيرني....!!.
أأغمركِ بعباءتكِ أو أمزق العباءة ،
ونقابكِ معصوب على أطرافي ..؟!!.

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:21 PM
...............
..........
.... علمتني عيونكِ صباح الأمس كيف أتنازل عن كبريائي ..؟!.
كيف في برهة ذابت حماقاتي ...؟!.
يا ناحلـة الخصر ..!!. كم حروف لغة أعطافكِ ..؟!.
لا أعرف كيف نسيتُ كل أشيائي ..؟!.
وفقدتُ لحظتها من أكون ...
ألأني تكوّنت فيكِ ، فتهات مني أبعاد ذاتي ..؟!.

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:23 PM
...............
..........
.... أخذتنـي الرجفة حين وقفت العين في عيناكِ ...!.
شجاعتي خارت ، وكفّيِ حين مددتها للسلام تولت زحفاُ ...
ما كُنت أعرف ماذا جرى لي ..؟!.
كُنتِ باهرة ... فاتنة ... تنثرين السحر الذي كفّ إبصاري ..
أهو خوفي عليكِ ..؟!.
وكأن الملا ، وطيور السماء ، وما يدب على التراب ....
.....................يرقبني ...
.............. يترصد سكناتي ..
لست جبانا ... تحنانك الطاغي ...
عذوبة رقتكِ ... بدلت عدوانيتي ...
هـذّبت عنفوان ساديتي ... طمست من العمر خيباتي .

س ليــمــا ن
16-01-06, 07:30 PM
...............
.........
...أنا بخير بحمد الله ،
انتظرتك البارحة تزوريني في الحلم ،
مع أني كنت متأكد أنكِ لن تأتي بنسبة 99 %
لأنك في آخر زيارة قلت ..
أنا أسعد برسائلكِ ، ونزفك ،
ولم تذكري كعادتكِ لهفتكِ للقاء ...
شعرت أنكِ تريدين أن تقولي شيء ...
فتهاوى الحلم ، وأفقت والكآبة تتلبسني ..
أنا الآن لا أعاتبك ...
لا والله أنا أخبركِ فقط بما فكرت ،
وشعرت به ...
يهمني شيء واحد أن كنتِ وجدتِ في غيابكِ ..
أنك أكثر ارتياحا لبعدك عن زيارتي ...
كي أعفيكِ من الإحساس بالذنب من أجل نفسكِ ...
أو حتى من أجلي فلن أعاتبك أبدا ...
بإمكاني أن أتجاوز كل أشواقي من أجلك وأجلي ،
لكن إن كان كبرياء امرأة أو أي شعور خلاف الذنب ...
فلن أسامحك لأنك تفكري بهذا المنطق ، وسأفكر مثلكِ ،
ولن أجعل للعفو عنكِ مكان في قلبي ...!!.
أعلم أنك لا تنزعجي مني أبدا لأنكِ من أعلن مشاعركِ لي ،
وإن لم تبوحي بشكل صريح ...
الآن تعشقينني أعرف هذا لكن الفعل اقوي من الكلام ...
صدقيني كل يوم تكبرين ، وترسخين في قلبي ،
وعيني أكثر من اليوم السابق ...
كل يوم أفكر كيف أعطيك عطاء ليس دنيوي يفنى ....
لكن كيف لا أعرف ..؟!.
وربما يبقى وزره في أرقابنا ...
لو فكرت بمنطق أن الله شديد العقاب ،
وبقيت أعاتبك وأعاتب نفسي ،
ونسيت أن الله أيضا غفور رحيم ..
أفكر أن أمنحكِ عطاء لا تفنيه أعمارنا ،
ولا عمر الدنيا المحدودة ...
أتصور عشقي بمثل هذا العطاء الماطر ..
أو أن هذا العطاء اللامحدود رمز لنبض غير محدود ،
سألتكِ ذات سحر قدر ماذا تعشقيني ...
صمتِ ... ربما تفاجئتِ ...
ما أذكره جيداً أنكِ رسمتِ بدل الحروف نقاطاً ..........
لا أعرف كُنتِ كعادتكِ تهربي أو أن سؤالي جاء صاعقاً ... ...؟!.
بعدها كان لمر الواقع علقمه ،
ولحقيقة العرف لسعها ،
ففكرت بطريقة منطقية لا شاعرية ...
فقلت الخفق ليس شيء كمي حتى أقول أنبضكَ قدر ماذا ..؟!.
ثم استدركتِ يا لكِ من لماحة ..!!.
لشعوركِ بتهشم داخلي ..
فقلت ضاحكة مثل ما شـدت فيروز "قد البحر ...."
ما رغبت إزعاجكِ فتجاهلت سؤالي ضاحكا ،
وقلت أما أنا فأعشقكِ كما قال لا أعرف من قال :
" قد الصحراء ، وبعيراته ..."!!.

لا أريييييييييييييد حدددددددددددددددود لأني اكره النهايات...
إلا فيكِ ..
ويمكن أن تفكرين الآن أني أقول هذا لآني اخشي الفراق...

بكل صوره سفراً أو ابتعاداً ...
لأي سبب وبكلمة أعمق أخاف الموت ...
ليس في حد ذاته ، وإنما لخوفي عليكِ من بعدي ....

أحيانا أفكر أن كل البشر يكرهون الحد ،
والنهاية أيا كانت ،
وبعيد عن منطق العقد والاضطراب ..
أحس فيها كفطرة ، وإلا لماذا الله جعل هناك عالم لانهائي،
و لا محدود ومعتقد نؤمن فيه بوجود اللانهاية في داخلنا ،
وخلف هذا العالم ..
حتى بتصرفاتنا نتصرف أحيانا كخالدين لن نموت ،
ويمكن إحساسنا صحيح على المستوى الروحي فقط ،
وليس الجسدي ..
اكره الحد ،
واكره الموت ،
واكره البعد ،
واكره النهاية الموجودة ..
وأعرف أنكِ تكرهين ذاكرتي ..
تكرهين أحيانا بداوتي ..
ولا ألومكِ إن رأيتني في بعض المواقف متهوراً ... همجياً ...
وفي بعض ما أكتب حتى قبل ما أنزف أحسكِ تغلين
غيرة ، ورغبة عارمة في قطع أصابعي ..
أحيانا أحس بحيرتكِ ...وأنا أكثر منكِ ضياعاً ، وتشتتاً ..
تجاه المرأة التي كانت في خيالي ،
أما واقعي فقد سحقها وفاءكِ ، وطهركِ ،
ربما لأن كل مشاعري قبلاً كانت تطارد خيالاً ،
فأرسمها كما أود على وحي مني أنا ...
متجرداً من واقع جرحني ، وأذاني .

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:15 AM
.................
...........
.... - ليلة البارحة أحسست بحاجتي لسيخ حديد صدئ ... ملتهـب ..
أسدُّ به ثغر الأوجاع في صدري ، ومع مرور الوقـت أطرد به أنفاسي ...
نكأتي ألم الضمير المخدر بسحركِ ..
اعترفي لي يا توأمي ..!!..
إن كُـنتِ تدرين ، وتعـرفين ....
أأطهر الفاسقين أنـا أم أفسق الطاهرين ..؟!!.
سئمـتُ التذبذب ، والصراع بين كل محمود ، ومذموم ..!!.

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:16 AM
................
.........
.... - صمتكِ كالموت يزحف لي ...
فيدور بي يأسي ... وتتكاثف في الذات أسقامي ..
أنشد غباركِ في الدرب ... وآثار خطاكِ ..
... فلا أشعر إلا ببقايا أطيافكِ .

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:18 AM
..................
............
.... دعوت عليكِ ... في منتصف صعودها للسماء تراجعت ...
أسقطتها خفت تؤذيكِ .

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:20 AM
................
.........
.... - صباحكِ خير ..
أحيان نحرق بعض الأوراق لنضفي شيئا من الشفافية على أرواحنا
وما هي إلا دخان .

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:21 AM
.................
..........
.... أنا أهوي في عمق حلمي بكِ لمنتصفكِ ليشعلني دفؤك ،
واحترق بحممي وأنت مفجرتـها ...
فضت بك ارتعـاشـاً...
أعشقك حتى شهقتي ...
توأمي أرجوكِ كــفي.

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:24 AM
................
..........
.... اتصلت عليك وادعيت بعد إقناع نفسي انك أجبت ،
وحكينا معا كثيرا ....
الغريب أني لم اخجل كنت جريئا ، وبحت عن احتياجي ...
عن رغبتي بطفل منك ...
حتى طقوس ، وكيفية مجيئه شرحتها ...
كم إنا مجنون حين ادعي ..؟!.

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:25 AM
.................
...........
.... رائع حين أدعيتي انك هاتفتني ...
حكينا عن طفلنا ...
اختلفنا من سيشبه ...
اتفقنا تسميته " هادي "
وان كانت طفلة ما رأيك تهاتفيني ثانية كي نتفق على اسمها ...؟!.

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:27 AM
...................
..........
...أعشقكِ يا مجنونة .. هل تصدقين كل شيء فيني يناديكِ ..؟!.
لا تخجلين هل تسمعيني أم أصرخ أكثر ..؟!.
أفتقدكِ كثيراً .... أحتاجكِ أكثر ...!!.
أشتهي .... همسكِ ...
............. ضحكتكِ التي تـذبحني ...
.....تمرجحني في صحرائي القاحلــة ..
غريبة أنتِ تنسيني ما حولي ، وما في داخلي ..
ألم تشتاقين لي أيتها المجرمــة ، والإرهابية لخفقـي ، ونزفي ..؟!.

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:36 AM
http://www.zizooo.ws/data/media/48/baby050.jpg
.................
............
....
شخبطي كيف شئت ...؟!
قد ملأتِ القلب خدوشا ، ورتوشا ..
من حقك تختاري اللون الأحمر ، ومن قاع المضغة تغرفي ..
أو أمزجي ترياقكِ بدمي ليتشكل لون " الموف " ، أو لون الشفق ..
أعبثي بالمهجة .... أليست ملككِ ..؟!.
ما أعذبكِ ...!. إن ضجرتِ ... إن غضبتِ ..
كافٍ تستعذبي جمال حرفي ..
في انتظاركِ ... شفتيكِ تسأل عنها بداوتي ..
يا كرمتي القانية ...أشرعي خفقكِ ...
ومارسي إن داخل الروح أو جسدي ما يحلو لكِ ...
كي تثملي ، وتبوحي بما لا تقدري ..!!.

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:37 AM
................
...........
.... توالت دقائق السحر في مسيرهـا ، والسهد جاثم في فراشي ..
في منتصفه أترنّح ، وعيني في السقف معلقة ،
وتارة في الجدار تناشده ... رفقا بها ...
أهربي عنها يا الكوابيس ... أهربي عنـها ..
ساعتين بين النوم ، واليقظة ...
لهفة ... لوعة ... شوق ...
ارتباك ... هواجس ... ..تناغمت معاً .....
وعلى إيقاع نبضي تغني ومضة ، وتغشى الأحداق برهة ،
وتزحف ، وتركض تارة أخرى .
فيا نوارس البحر أو طيوره الرماديـة ..
ما لكم أفزعتموها ... وليلة البارحة ، واليوم راحتها ...
دعوا لي الكوابيس وعنها ألوك مرارتها ..
وارسم في الصبح لها ابتساماتي ...
دعوا لها الهدوء يلتحفها ، وأنا أتحمل في الذات جراحاتها ...
حلقي يا حمائم ارتضت بقرب داري سكنا لهـا ، وخبريـها ...
بي من الشوق لـهـا ...
.........من الخــوف ...
..........من صدق مأربي ...
ما الله أعلم به ...
لو أفلته لزلزل كل القلوب وأفزعها ...
بي من سعير ظمئي لها ...
ما يطفئه إلا همسها أو صوتها ...
لا أخاف عليَّ لكن عليها ...!!
آه ....!!.
ما يفارقني رعب أهاب أفاجئ فأصحو فلا أجدهـا .

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:39 AM
................
...........
.... نامي ودعي البكاء لي والسهد لعيني يعاركها ..
سري وسرّكِ محفوظ سأكتمه قدر طاقتي ..
لكنني أهاب هفوة الحرف تفضحني ..
أو زلت اللسان تشي بما فيّ من هواك ..
يا روعتي الآسرة ما سر فتنتك ،
وتذكر فيك دوما يزلزل سكوني ، وصمتي .؟

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:40 AM
................
..........
.... ملأ الغمام سمائنا ..
وسمائي قد فاضت من زخم أشواقي ..
فيَّ أنت عاصفة بكاء ولذة تذكار ..
تثير أشجاني ..
تأخذني لذروة الأفاق هناك وتغسل أدراني .

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:42 AM
..............
..........
.... مسحتي ذاكرة الوجع من داخلي ،
وزرعت بها تعلقا تجذر في أوصالي ..
دوما لواعجي هائجة لا حـد لمدها ،
وجزرها لحشاشتي بركان ..
ما كان يخطر في بالي عنف هواك ،
ولا سحرك الفتاك ..
رفقا بقلبي ......
بوجد شربته منك فلا زادني إلا لهاثا ، وتيبسا لأنفاسي .
ش

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:43 AM
.............
........
.... ابتسم رغما عني ...
لو سألتكِ هذا السؤال قبل عامين هل تعشقينني ...
ما كنت لا انتظر جوابك لأني سأكون خائفا من إجابتكِ ..
أكثر شيء تغير في هي حساسيتي الزائدة هل تصدقين ..؟!.
أهي الغيرة ... أم بياض فيك أخشى خدشه ...؟!.
الآن هادئ للدرجة أني لم اعد اغضب ،
ولا احزن ولا ابكي ولا أفكر فيكِ،
بطريقة مليئة بالقلق عليكِ ..
لا اخشي فقدكِ ..
لأنكِ تجذرتِ ..
اشعر برضا غريب ..
اشعر أني أعشقك من غير خوف ..
من غير أن أهاب افتقادكِ ، وسفركِ في أي لحظة ..
أتمنى أزيد الجرعة إلى أضعاف مضاعفة من اللهفة ، والشوق لكِ ..
مجنون ...!! تعرفين هذا جيداً ...
لا تلوميني فلقد عشت كل سنوات عمري ...
من طفولتي إلى قبل وقوفي على بوابة خفقكِ ،
وأنا اركض ، وهارب من كل شيء ..
حتى من نفسي ..
ما شعرت أني توقفت إلا بكِ ، ومعكِ ..
آآآآآآآآآآه لو تحسين بما أشعر به ..
بكِ كأني أرى نفسي لأول مرة ..
تصبحين على خيييييييير.

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:47 AM
.................
...........
.... تفضحني دموعي ..
فأشيح http://www.moon15.com/vb/images/avatars/m1.jpgبوجهي ..
فيعيدني ارتباكي فترين دمعاتي تشتاقك وتبكي .
دائما تفهميني لكنك أحيانا – مثلي – لا تدرين ..
ما الذي يجري .
فلكِ مني كافة الحرية كي لا أكدركِ أكثر .

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:48 AM
................
..........
... مساء في كل ذراته أنتِ فيه منتشرة ...
عطراً من طهركِ استنشقه ...
وتحنانا استشعره ...
وأمناً يحفني ويحرسني .

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:49 AM
................
...........
... يا شمس صحرائي قدر ما تُحرقيني ،
ويبللني العرق ..
ألا تعرفين أن توأمي تزاحمك ..؟!.
تحيل هجيرك نسيم ربيع يسوقه رذاذ المطر ،
وأصابعها إذا لامست عرقي ...
راح معتق ..
يتدفق لمسام جسدي ...
فترقص في أحشائي كبدي ...
ُتقبل أضلعي ، وترتشف بخار الدم .

س ليــمــا ن
04-02-06, 02:51 AM
................
...........
.... دائما كل حرف تكتبيه يهزني ..
حتى صارت كلماتك شيء حي بالنسبة لي ..تالله أحسها مثل خلايا جسمي..
جزء مني مثل ما هي جزء منك .

حيرة قلم
24-02-06, 09:00 AM
كعادة ً يوميه
كل صباح

كوبً من الشاي

ورغيف ً حاف


ولكن تغير الجدول الان

فقد ادمنت

نوع ً اخر من المنبهات

هي كلماتك ياسيدي الفاضل

لها نكهة ً ومذاق ً خاص

اعذرني ان وجدت في تعبيري بعض التناقضات

ولكني

مدمن

مدمن للقراءه




مدمن ان اقراء لك

في اليوم الواحد

اكثر من مره

ان امر من هنا

احاول أن او ضح وجهة نظري

دونما جدوى

اعجاز قلمي

هو ما جعلني

ادرك ان للكلمات نكهه ومذاق ً خاص

بيديكـ ارتشفه كل صباح ومساء

تقبل مروري


واعذر حيرة قلمي

العودّ
25-02-06, 01:14 PM
متابع لجميل الحرف ورائع المفردة اخي سليمان

ولكنني اعجز عن الكتابة فقلمك اوقفني وجعلني

مشاهدا لهذه اللوحات المتفرقة ابوابها المجتمعة في سورٍ واحد

ابقى بود

حيرة قلم
26-02-06, 02:12 AM
أخبروه وأن عاد
أن المحابر برغم أضطهادها ذكرته
وأن الكلمات في غيابه تبعثرة
وأن الاقلام لم يعد بريقها يشع
كما سبق
فالان ما عاد سوى القلم يخط
نفسه بنفسه
ونبض الاحساس في الروح قتلوه
وأن الاوراق تمزقت
وتركت حيرة طفلة ً على الصفحات
ترتجي عودة الضمير
فمن نناجي ياقلبي
وعودة ُ من نرتجي هنا
فليعلن القلم الحداد
ولتهجر الكلمات مضاجعها
وينتهي المطاف ههنا
بدمعة ً مجروحة الفؤاد


حيره مفقوده

حيرة قلم
26-02-06, 06:00 AM
سنوات مرت سريعاً كطيف لم نشعر بها للحظات



فقد كانت ككل الاشياء التي لاتدوم



وتبقى محفورة في الذاكره



وربما عفا الزمان عليها حتى لم يبقى



في الذاكر منها سوى خيال سار .......




ككل الاشياء التي اعتدنا رؤيتها



كل صباح اعتدنا تذكرها.




كلما رأيت الشمس فهي اشبه ماتكون




بشمسً أضاءت طريق حياتكـ





ككل الاشياء التي عشناها لحظة بلحظه




وساعة بساعه



ويوم بيوم





لم تكن تنته لوجودها فقد اعتدته.....




ولكنك عندما تفقدها تحس بها



وتحاول جاهداً أرجاعها



ولكنها تأبى أن تعود







تتلاشى من صفحات حياتك كقطرات ندى لاماستها أشعة شمس الصباح





أو كسراب لملمته شمس المغيب ورحلت معها





ككل ا لاشياء التي توقن أنك ستفقدها ....




ولكنك تتجاهل وتتناسى أن تلك الحظه ستأتي ...



ككل الاشياء..............


وككل الاشياء الرائعه التي لاتنسى ..........



آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهً ............


............ لوتعلمين بمدى بحزني واستيائي




حينما قالوا أشرقت شمس



الـــــــــــــــــــــــــــــــــــوداع

س ليــمــا ن
14-04-06, 02:06 PM
..............
..........
...
أخي الرائع حـيرة قلـم ..
كلماتك العذبة هي من حيرتني ...
فأسألك بالله كيف أنتقي لك ما أشعر به ، وأصابعي انحنــت خجلاً ...
كل الورود ، والزهور نثرتها هنا .
http://images.google.com.sa/images?q=tbn:gOjWtdsVwRNPWM:www.lakii.com/img/all/Jan06/wXMePr01040227.jpg

س ليــمــا ن
14-04-06, 02:13 PM
.................
.....
....
............... أخـي العود ..
...................................... الود ،
.......... واللطف ،
............................، والذوق ، والكلمـة أنتَ .
http://images.google.com.sa/images?q=tbn:bOCMuNlD6UbTfM:swishiat.com/gal/data/thumbnails/8/02.jpg

غربة الأيام
14-04-06, 02:21 PM
أخي س ليمان جميل هذا الحب الذي تحملة في داخلك ننتظر جديدك

س ليــمــا ن
14-04-06, 02:22 PM
..................
............
....
صغيرتي ...!!.
مؤشر أسهم أشواقي تجاوز حاجزه النفسي ... كسر جميع نقاط المقاومة المنصرمة ، والآتية .... يا كلكِ نقاط دعم قوية، تصد ، وتحمي الحد من أي هبوط مفاجئ قد يحدث نتيجة لطول غيابكِ ... ما زلت معتمداً على ارتفاع سعر وفاءكِ في داخلي ...ولسع قبلاتكِ على ساعدي ...
تريليون سهم لهفة تحملتها محفظة مهجتي ...فما تخلخلت أضلعي ، ولا تذبذب ضغط دمائي ... وبها زيادة ملحوظة يراها الكفيف ، ومن دهشته ينادي ....
مليار صفقة تديرها أطيافكِ فوق صدري من فقدكِ ....
وكل القطاعات ارتفعت ...
.............سهم الوله ...
...........سهم الشوق ...
............سهم اللهفة ...
سهم الشغف قادها فاحترقت كل الإناث المضاربات من حولي، وأعلنت إفلاسها ... فزاد رصيدكِ ، وتضاعفت أسهمك في الربع الأول حتى صار السهم بألف سهم ، وبعد ما أُعلنت الأرباح ، ولا خبر لمنحـة آتية ...
السوق أنتِ ...
........ البورصة أنتِ ...
حجم التداول اليوم –في عيد الخفق - ما برح عينيكِ ، وعند الإغلاق ساقيكِ صرخـت مدائن صناعية استثمرت نفط نياطي ...
يا أغلى أسهمي في شركة مشاعركِ القابضة على قلبي ،والمحتكرة لكل تحركاتي .
آه من ضحكاتكِ آبار بترول لا تطفي عطشى احتراقي ...!!.
وقبلاتكِ صناديق استثمار لا تعرف مؤشراتها إلا الصعود الجنوني ربحاً ...يعبثُ في أرقامي ، وسيولتي ، وأرصدة سلبتها في غيابكِ ...
أعشقكِ يا أعظم ثروة وهبني إياها خالقي ، وإن فشلت في تداول أسهم الريال.
صغيـرتي ...!!.
عبر شاشات التداول المغروسة في كفي أرى الصعود لقطاع همسكِ ... أنفاسكِ .... ضحكاتكِ ، وشعر إذا هفهف يزلزل المؤشر ... فأهذي لن أبيع ، وأوامر الشراء المجزئة قد أعددتها لأشتري قطرات عرقكِ ، والفائض سأجمعه ، وأخزنه تحت كتفي ،وفي جوف أجفاني .
للشاشة إذا أرمشت ، وتبدلت الأرقام عبث في مشاعري ...
وعيني ترى في الصالة مبتسم ، وآخر مكفهر الوجه وثالث على مقعده يتململ ، ويعاني ...
أما أنا فيخفق قلبي فأتذكر عيناك خلف النقاب أول لقاء فأنسى أسهمي في أي المحافظ تدور ... هبوطا ، وصعوداً كأنفاسك حين تلتهب ريحاً ينخر عظامي ...
كل ما في محفظتي مهرا اجمعه رغم استحالتك لكن قسرا امتطي أجنحة المحال ...
أقرضيني بعض شوقٍ فلا احتياط لدي ، واستغلي عجزي ، وافرضي الفوائد كيف شئت ... وإن عجزت عن السداد فلك الحرية في زيادة الضريبة ...وأحيليها قروضا طويلة الأجل ،ولا تسألي عن وضعي وقوائمي الثابتة فكل المصادر لديك ...كرماً منكِ إن أبقيت لي هامش من الربح اجمعه..... من رطوبة ترياقك الغائر على وسادتك ، والعالق في منشفتك بعد استحمامكِ .
صغيرتـي ...!!.
مؤشر نبضي http://ifbpd.infobolsanet.com/serverdatapump/dbag/chart.srf?module=M_ChartSmall&wp=EU0009658145&lang=deوذبذبات أشواقي...
لا علاقة لها بفرق العملة ...
ولا كوارث الفيضانات ...
ولا عمليات الإرهاب ...
ولا أسعار النفط ، وأنفلونزا الطيور الهائمات ...
لا علاقة له بمسابقة قوام امرأة الأكوان ...
ولا عمليات التجميل للإناث ...
أتعرفين ما يهوي بكل قطاعاتي ...
خوفكِ ... ترددكِ ... ارتعاش كفّكِ إذا تسمرت في مفاصلي ...وإذا مرّرتُ أصابعي على أهداب عيناك...
وحين يحدق طرفي في تموجات هضابك ، وتلمظُ شفتاكِ .
صغيرتـي ...!!.
قميصك الفوشي ، والليلكي يشتاقكِ ...
وشموعك سأشعلها ...
وادعي انك ستأتي ، وفي فمك شفاء جراحي ..
وبأناملك تطيّري وتفجري بالونات ملأت غرفتي من سقفها لجوف دولاب يضم أشياءك ...
هربت منك عسى تلهيني عنك أسهم الريال ...
فيا عجبي وجدتك أكثر وضوحا كالصبح يقطر ضياء...
وصوتك حاضرا يدندن أنشودة الوفاء...
وجدتك كما أنت كما عهدتك دوما تتضحي طهرا وسناء .
* أين أنت تعالي " وتخطرفي " أمامي ودعي الساق يلامس ساقي ...؟!.

العودّ
14-04-06, 05:35 PM
الزمن يمضي بنا

ولا زلنا ننتظر الحضور تلو الحضور منك اخي سليمان

روعة قلمك تجبرنا على المتابعة بصمت

ابقى في حفظ الرحمن

س ليــمــا ن
16-04-06, 11:41 PM
....................
...........
.....


صغيرتي ...
لهفتي تسابق أنفاسكِ ...
ولوعتي مشتعلـة ...
فمتى يحنُّ قلبكِ ......... وتأتـي إن أبى الواقع فأرسلـي أطيافكِ ..؟!.
أعشقكِ يا صباحاتي

س ليــمــا ن
16-04-06, 11:43 PM
...............
........
....

صغيرتـي ...
أرجوكِ ... لا تنزعجي مني ...
............... لا تضجري مني ...
إذا أنتِ لا تتحملينـي ... أسألك باللـــه من سيصبر عليَّ ...

س ليــمــا ن
16-04-06, 11:45 PM
................
.........
....

صغيرتي ...
يا من تلبستيني ...
سأبحث عن راقٍ كي لا تخرجي مني .

س ليــمــا ن
16-04-06, 11:50 PM
......................
............
.....

صغيرتي ...!!.
في ذاك المساء الذي جمعنا لا أعرف كيف غادرنا بعض ولم أبوح بما أعددته لأقوله ...؟!.
كانت مجرد دقائق أكدت ليّ أن العمر يذهب سدى ، والسنين لا معنى لها ... سراب ، وفراغ داخل فضاء .
أحاول تفحص آثار نظراتك في وجهي ...
لمساتك لعين ركبي المستورة بردائي ...
تلمظ شفتاكِ الآكـــــلة لحواف جسدي ...
كم شربت من دفئها وتحنانها ما أروى ضياعي ...؟!.
تلك الدقائق كانت حقيقة عمري ..
كان لقاءك شروق الدنيا وحين ودعتكِ شعرت بالغروب يجتاحني وكأن الآتي لن يجود برؤية ثانية ...
كانت بداية ونهاية تلك الدقائق ولادة وموت ..
أن لا أراك ثانية ....
..........مأساة وفاجعة ،
............وضياع اشد من ضياعي ...
...............لا أعرف ماذا عليّ أن أقوله ...
...............................................أكت به ...
.........................أعد به ... أحلم به ...؟!.
أعترف جازما أنني بدونك غير قادرا على ضبط خطواتي ، ولا كلماتي ...
وأي ذاتــــــــــــــــي ...!!
التي تحررت من كل شيء إلا أنتِ ...
من كل قيد إلا خفكِ ، وطهرك الآسر لها ...
حين ترسلي عينيك لي أحس أنها تجلو آثامي ، تزيل أدراني ، فتصفو نفسي كالرضيع ،
وتكون كل الحقائق مشكوك فيها إلا تواجدك في أعماقي ...
نور من خلف أضلعي يذيب الحواجز ، ويكسر العتمة التي كانت قبلك ممتزجة بدمي ..
فأكون في نهاية المدى الذي تُرقصيني عليه بهمسك الذي أرهقني من عذوبته ،
وأغدق عليّ من شهوة عطاءكِ .
صغيرتي ...!!.
إن ما أوده أن أجد آلية للعيش داخلك كما اشتهي ، وإلا تعساً لبقائي ما بقيت ...
هذا هو الآن مساري ، ومقصدي الذي أدور في فلكه ، وأسوق نفسي داخله ...
قد ينكر الكل عليّ ما اعتقده ، بل سوف ألام عليه ،
أعذريهم ولا تكوني مثلهم ،
لأنه لم يبق إلا قلبا جذوره في أعماقك ، ودمه يستقيه من شريانك ..
تعلمين جيدا كم أكابد لحظة اشعر انه لا يخفق داخلك ...؟!.
كم أتأذى في حال نومي لأني لا أعي ، ولا أدرك ماذا يحدث له ..؟!.
أهو لديك غافيا أم خارج في غفوته عن جسدي ، وعالمكِ ...؟!.
أعلمــــي أن روحي مزروعة في قفصك الصدري ، وكلي محمول إليك ..
لذا اكتمل عالمي بكِ .. لست متوهما ، ولا ثمل ، لو قلت أن أنتِ أنا .

س ليــمــا ن
16-04-06, 11:59 PM
...................
..........
....
مساءك خير ، وأيضاً مساءك خير ...
.... " جان فالجان " بطل رواية البؤساء أبيّض كل شعر رأسه في ساعة واحدة ..
هل تعرفين ماذا يعني ذلك ... ؟؟
وماذا يعني أن تختزل العمر كله في فترة زمنية معينة تُحسب الدقائق فيها بعشرات السنوات ...
كل عمري اختزلته بعدكِ فأصبح في زمن يحتضر ...
ربما ، ولا أعرف متى تنتهي هذه الدوامة الزمنية التي اختزلت كل مشاعري فيها وإياكِ ...
ورهنت كل شيء مرتبط بكِ ...
.. وأنا... ؟؟. من أنا ...؟؟. عاشق الحلم ... أم الخلد واللانهايات...
أورثني آدم نبض الخلد عن كل بنيه ، ومازلت أعلو لأن العلو بلا نهاية ...
ومازلت امضي في طريق أفقي ينتهييييييييييييي بنقطة البدء .
هل أخبرتك من قبل الآن أني أكره كآبتكِ ولومكِ لنفسكِ ..
وهل قلت لك قبل الآن أني أكره كل امرأة مرت في ذاكرتي ، وما سيمر منهن بعدكِ ...
أحيانا أفكر أن الشيء الوحيد اللانهائي في حياتي هو السراب وكآبتي ، وإن دوما أسمعتكِ ضحكاتي ، وابتساماتي .. فمتى سأنهيها وأنا أكره النهايات ...
لا أنتظر منكِ شيء ...
هل تحقدين عليَّ ... لا أظن ...
لأن قلبي مرآة تعكس مشاعركِ .. لو حقدتِ سأعرف ...
لكن بالنسبة لمرآتكِ مظلمة ، ولا أظن أنها عكست في يوم بعدكِ أحاسيسي الحقيقية حتى لو بالخطأ ...
قد يغضبكِ هذا ...!! فلا تغضبي ...
لأني لا أدري ... بل لا أعي ما أكتـب ...؟!!.
الآن أشعر في غيابكِ بأنك مخدّرة ...
صدقيني أنتِ أشبه بإنسانة مخدرة ... تعطلت بعض حواسها ، ولا تشعري بمن مر بكِ ...
هل شعرتِ بمروري بعد نأيكِ بالقرب منكِ ... ؟؟؟ قاتل هذا التساؤل ، وقد يفزعكِ .......!!.
أكره اليـ17/4/2006مــــــــ .ـــوم نفسي ،
وأتوق أذا صحوت غدا من نومي - إن ما عاركنـي السهاد - أجـد مشرفي " العود " قد حذف هذا النص ...
بل لو رمى بكل الرسائل خلف المنتـدى .
تصبحين على خير

س ليــمــا ن
18-04-06, 08:31 AM
....................
.........
....

رميتِ بيديكِ في وجهي ... " ملف كذبي " ...
" ملف نذالتي "...
" ملف اللعنة عليَّ " ...
حاولت الحوار ... فزادت الملفات ، فصعقتني " بملف عدم رقي نقاشي " ...
صدقتِ ، ولا عليك عتباً ، فكيف لي الانسلاخ من بداوتي ، وتحجري ...؟!.
كيف وأنا ما بدلتنـي ... نعومتكِ ... تحضركِ ... وهداياكِ الراقية ..؟!.
حاولتِ كثيراً تُهذيبي ... الارتقاء بي ... أظنكِ الآن أيقنتِ بفشلكِ ...
لا الساعة البراقة في معصمي شعرت بضبط الزمن لكِ ،
ولا الأزارير الثمينـة لأكمام ردائي حسّـنت من قبحي ...
بثمن لو ابتاعني أحد ما حصلت ربع ثمني .

كل تلك الملفات ، وثورة غضبكِ ليست إلا مبرر لترحلي أو تحاولي تبتعدي ،
وتجريبي شعرت بذلك أو لم تشعري ... لا تكابري ، ولا تلوكي كالغير أين كرامتي ...؟!.
العشق حين ارتضيناه سحق كل المبادئ ، فلا تلعبي بالنار أو لتحرق النار أحدنا أو كلينا .

إذا غضبت قاسٍ في غضبي ...
لكن إذا مرت الأيام ستعرفين أني رقيق من أجلكــــــــــــِ
..... كالجراح يغرس مشرطه دون رفق لتتخضب أصابعه دماء ، وبها يستأصل الورم ...
والــورم ...!!. وجودي في حياتكِ يا أنا ، وإن دندنتِ بعشقي ، أو مارست الصراخ غايتكِ ....... أنـا ...!!.
راحـــل ....فأعينـيني على رحلـي ... وسوقي نيــاقي لتتوه في صحاريها ...!!.

راحـــل ... إن ما ضعفـتُ ، وتهاوى جلدي ...:
جسد ... صوت ... حرفاً .... لكن في داخلـي لن ترحلي ...
اطمئني فالإناث بعدكِ ما دمتِ هكذا ...
ماعساهنَّ إلا مثلكِ ، بل الضعف ألف ألف مرة كفارة لـعشي ...!!.

البعد سيجعلك ترين الأمور بشكل مختلف لأن بعضا من حواسكِ معطلـة طاغٍ عليها الغضب ...
وأُدرك أنكِ قد تقرئي.....
...................... رسائلي بعد شهر ...
....................................بعد سنـة ...
............ أو بعد أن يأتيك النبأ بأن من كان ينزفك واروه في الثرى ....
لكن ستتضح الصورة لديك ، وتنصع الحقيقة صارخة في مسمعكِ ...

أوصلتيِني للحد الذي أفقدني قدرتي على الصبر ...
على وجود مساحة بسيطة تسمح بسماعكِ ، وإنصاتكِ ...
حــد لو تسامحت فيه لا يجدي ما دام الاحترام إذا غضبتِ تفقديه فتمطريني بكلماتكِ سوداء تفتك بي .

س ليــمــا ن
20-04-06, 08:56 PM
...................
...........
.....
صباح الخير يا توأمي ...
سلام الله عليكِ يا صغيرتي ...
صباح الخير حلوتي ...
سلام الله عليكِ يا فرحتي ...
صباح الخير عزوتي ...
سلام الله عليكِ يا عمودي الفقري ، وسندي ...
صباح الخير يا أضلع قفص الصدري ، وخفقي ...
سلام الله على الطرق التي عبرتيها ...
صباح الخير على كل أشياء في حقيبة كتفك وضعتيها ...
سلام الله على أشياء نظرتي إليها ...
صباح الخير على تنورتك ، وبلوزتكِ ...
..................."وبنسة "شعر خلف رأسك نسيتيها ...
سلام الله على أصابع يدك إذا حاولت تكتب لي ثنيتيها ...
صباح الخير يا " عويناتـــي " ...
سلام ربي على أيامنا التي شهقت فينا ... ضحكت بنا ، وأضحكتنا ...
خدراً عبثت بنا ، وهمس خلع إزارينا ، وما ارتدينا غير تمرير على بعضنا براحتينا ...
أما بعـد ...!!.
صبــ26/2/2006 م . ـاحي اليوم ... بل كله غريب ...
سيارتي تعطلت ...
بطاقة صرافي فقدتها ...
أسهم ريالاتي هوت ...
وبُعدكِ كل خسارتي ...والمساء يزحف ينثر عليّ خيباتي ...
أعترف أنكِ ذات نفس أطول ، وأكبر وهذا يعني انك أنبل ...
ونفسك أكبر ، فلا تكبري عليَّ ... وكبار النفوس تتسع لمثل زلاتي ...
لتحمَّل حماقاتي ... يمنحون دون مقايضة ...يسامحون دون عتاب ...
طفل أنا حين عشقت ، وأنتِ الأنثى ، وحنان أمي ...
يا ملاذي الأول والأخير بعد الله ...
يا ألمي ، وسعدي ... يا نشوتي ، وشهوتي ...
يا غفوتي ، ويقظتي ... يا صراعي ، وصداعي ... يا قبيلتي ، وقُبلتي ...
يا كلي من ناصية رأسي لأخمصي ...
الدروب بدونك أين غايتها ... ?!.
تنتهي إلى التفكك والتلاشي ، والموت كالحياة يتجدّد من ذاته ...
أنت بدايتي ، ونهايتي ... غـيبي كيف شئتِ لكن أعيدي لي ثقتي ...؟!!
أنا الآن على نقطة يأسي وخذلانكِ لي ...
يحيط بي تعبي ، وسقطاتي وتذمري ... ابتُليتُ بكِ ...!!.
وفي غيابكِ جسدي ، ورأسي مستباح لجيوش القلق تفتك فيه ...
لجحافل الهواجس تعبث فيه ... لقوافل التفاهات تمرح فيه ...
فتعالي فصوتك يدك كل العقبات ... يعيد ترتيب الحسابات ...
يعوّض الخسارات ... معك لا أظن شبابي سيؤول إلى شيخوختي ،
وحياتي إلى مماتي ... كُنتِ الكأس مترعا من الحنان ، والمنى ...
والآن استجدي البكاء ولا بكاء ...
لا اعرف كيف سأفشي لنفسي أسرارها ، وأنتِ من يعرفها قبلها .

حيرة قلم
30-04-06, 12:40 PM
الكلمات تناشد أغثني أو بالاحرى زدني يامعلمي
أدركـني من جنوناً أعتل قمم مفرداتي .. وهيج في الذات حمقاتي
أصرخ أغيثوني .. أم أدعي ذلكـ كما تدعي ..

س ليــمــا ن
01-05-06, 11:40 PM
...........................
..............
.....
لم أعد أنا........ أنا ...!!.
لكني أبقى أنتِ يا أنا ...
لا تطلبي مني فوق طاقتي واحتمالي ...
نوافذ قلوبنا اشرعناها ، وبصدق بحنا بما فيهـا ...
ما عاد هناك سؤال غامض أو حائر بيننا ...
الموقف واضح ، ومصادر التوتر محددة ...
لنا قدرة ، والواقع له مخالب أسد يفتك فينا ...
لن يجدي الحديث ، ولا مسامرتنا .. صعب نمني النفس بالخدر ...
تحايلنا على خوف الفراق حتى مزّقنا ،
وترقب الفقد أشد من ضرب العنق من عدو حاقد يتربص فينا ...
إن رحلنا عن بعضنا بإرادتنا ليس رضا منا لكنه الخيار الأمر ...
من أجلك أشرب المر ، وفي جوفي أحسه شهدا ، ونشوه تعلو بي تارة ، وتهوي حينا ...
ستمتد كف الليالي تصفعنا كلما أمطرت سحائب الذكرى ، وجاشت في النفس همس تبادلناه ،
وصراخ على توافهن كنا معا كالأطفال نحكيها ، ونعود نغمض عينينا وبعدها ضحكتنا تبكينا ...
أحتاج يا صغيرتي أخلو مع نفسي ...
لأرقب لظى الفراق كيف يبني في داخلي اليأس ، ويذيب ذاكرة موجعة أعرتها لك " يا جنيني " ...؟!.
كيف تتعالى عذابات من واقعي استباحت سكوني وفرحي ...؟!.
هي الليالي القاسيات آتية ..
في طياتها خوف سيتلوني من أضع نفسي على فراشي حتى ترى عيني مشارف السحر ...
ما زالت منازلك في القلب شامخة ..
شيدتُ جدرانها من خوفي عليكِ ، وغيرتي اللعينة ...
أنا الذي كنتُ كما عهدتيني وافيا ،
وسأبقى عاشقكِ رغم الفراق إن طال أو قرب ... إن أرّق أوفتك...
بُعدكِ عني مصيري ، ونهاية فرضها واقع استحالت معه الحلول ، والحيل ...
يا صغيرتي ..!!. عفوك .. صفحكِ ..
عن كل زلة بدرت مني ..
عن كل موقف آذيتكِ فيه ..
ما عاد إلا الصمت وأحرف إن استعصت على أصابعي ستقتلني .
وسيعربد في داخلي الوجع نحيبا ، وغناء .

س ليــمــا ن
01-05-06, 11:43 PM
.......................
...........
....

هذا الصباح غير العادة خرجت من داري الكئيب بدونكِ باكراً... ابتعت قهوتي ، وأنصتُ مع النادل يحكي لي عن رسالة في يده ترقص فرحاً ، وصلت من أمه ... شرح لي بعض الشيء عن حاجتها لبعض المال لتكمل سور كوخ قد بدأ في بناءه منذ ثلاث سنوات ... أبقيت له ما يعادل ثمن القهوة ... ضحكتُ وقلت ، ولم يفهمني جميل أن أشارك في بيتك بقيمة حجرين ... تركته ، وكله يودعني ، وكأني سلطان عصري ... تحركت ، ورن هتافك داخل مركبتي ...كقرع أجراس الكنائس في سحر ربيع ... لا أخفيك قبلتكِ بين رشفة ، ورشفة ... فخجلتِ ، وتواريتِ في عباءتكِ ... ويدي ملتصقة في أطرافها ... ما أفقت إلا بإشارة المرور تلسع حمرتها عيني .

حدّقت في الدرب ، وأمعنت النظر ... لا أرى أي شيء ... تذكرتك ثانية بكل حواسي فيما عدى بصري ... صوتك كالسيل الجارف يملأ الطريق ، ويطمس سواد القار ، وأنت ترفلين بنقابكِ ، وعباءتك طائرة متشبثة علي أكتافك قد أبانت بلوزتكِ التي أكلت أكمامها بعينيَّ ... فتعرى عضديكِ ...لوحين من رخام مموج بحبات كرز ...وابتسامة تصدح على أشدها ، وبتلقائية دون أعي أمد كف يدي فيصدني زجاج المركبة فأفيق ثانية ، وأخالني أتنفس من جوف ترقوتي .

ضغطتُ على زر المذياع ... سمعت خبراً عن حرائق في غابات ابتلعت نيرانها فصيلة من " الأسماك البرمائية " انتابني لهيب تلك الحرائق فشعرتُ دفؤك يتسلل ، وينساب إلى جسدي ... فأشتعل تشوّقي فكُنتِ داخلي ، وملتصقة بي ... وإلى ما بعد حد رؤيتي ... عجبا تتناسلين فـيّ ، و المكان يعجُّ بكلكِ ... حتى طغيتِ في هطول همسكِ ، وتبللت منه ... أحسست بردائي قد ثقل ... يتقاطر كثافته على ساقي ... زاحم قدميّ داخل حذائي ... لحظتها اشتهيت تجردي ... وخلع ما يسترنـي لعلّ أصابعكِ تجود باغتيال صدري فتمتد له لتغيّر خارطـته ، وتنتزع كل شعرة فيه ... واحدة ... واحدة ...أفقت ثالثة على تفاهة تداعياتي ، وتذمرت من نفسي .

29/2/2006 م.

س ليــمــا ن
01-05-06, 11:50 PM
..................
..........
....

يا سيدة الإناث قاطبة ...
مسائي بروائح كل جسدكِ ...
مساءكِ امنحيني إياهُ ، وارو عني أشوقي ، ولوعتي ...
مساءكِ لحن ، وشدو يسكب في مساحاتي أملي ...
مساءكِ ..........شهقتي ..!!.
أنتِ أيتها التوأم الحانية ...!!.
جعلتِ مني أغنية ، وأنشودة باكية ...
غزيتيني ...
............ احتليتنـي ، وفي العروق نصبتِ راياتكِ الشادية ...
غرستيني ..... خفقاً ، وبكِ الأيام أصبحـت داري ، ومداري ...
يا أُبهتي ، وانتصاراتي ...!!.
لا تغيبِ فأنا نصفكِ الغائر إن قاومتِ أو حاولت الفرار من باليا...
فالقلب يغصُّ بأحزانه ،وعتمته حبات شوكولا تشتهي قضمكِ ...
قد أوغلت في نياطه ، وبدّلت دمه القاني بياضاً يُرتّل روحكِ ، وأطرافكِ على أطرافيَّ ...
خفقاتي ، ونبضي يصدحان باسمكِ ، ورسمكِ ...
لأنكِ فجري ، وبدئي ...
وذاتي السامقة ، وتحليقي ....... ونشوة صوفية ملؤها رعشتي ...

أردتكِ امــرأة ... أنثـــى ...
فما ذنـبي وجدتك ملاكا ... فتكشفت حقيقة شيطانـي ...؟!.
فعذرا إن أخطأت ، وتضاعفت زلاتي ...
اذكريني .....
.......... ضميني لعلي اسكتُ بعض أوجاع غيابك ...
واستحضري كما دندنت لكِ حياتي قبلك فشل في فشل دائم ...
والآن نجاحاتي استمدها من ذاتك الرائعة ...
ألم أتعلم السباحة في أجواءك واشتهي غرقي ، وقبلة الحياة من جوف فاكِ ...
علمتني أظافر في لحظة منكِ أدمت عضدي ، وأسفل كتفي أني مفقود إلا معكِ فآه لو تفقهي بعض جنونيَّ ...!!.

حين اغتالني لقاءك ... بدل ضميري ، وأقصى مشاعر مخاوفي وتوجساتي ... نبضك حرية ... وأنت من أرضعني إياها ، وسقاني كيف بدونها يكون تمردي وعدواني ...يا إعصاري إذا سخطتِ كل شيء يسحقني ... وتحملني رياح اليأس من داخلي لأعماقي ...

دهشتي تشكلت من عيناكِ ... فكنت خطا أفقيا من أول قبلتكِ التي علمتني الخطر والخوف ، وأنت خط لا أفهم كيف يسير اتجاه ...؟!!. كلانا يمتد وإذا تماسينا كنا دائرة نتوالد فيها ، ولا أعرف بعدها من التابع والمتبوع .

الكلمات يا صغيرتي ...!!.
لها حدود فكيف لي أصفك وأنت لا يحدكِ شيء ...
تعالي أحنُّ إلى صوتكِ ، وحتى لعناتك ...
إلى مواعيدكِ ، وإن رسمتها سراب ، وأحلام صغارٍ ...
أتوق أُلقي برأسي تحت عظم ترقوتكِ ،
وعنقي يتكئ على نهاية أفخاذك ...
أو ضعيني على ظهر قدمكِ ، وبذراعيكِ شدي وثاقي ...
فأنتِ تعلمي سر ضعفي ، وبين كفّيكِ ابكي وانثر دمعتي .
2/3/2006م .

س ليــمــا ن
01-05-06, 11:54 PM
.........................
.............
.......

صباح الخير لأنوثتكِ الجذابة ...
صباح الخير لعينيك قبل إفاقتها ...
صباح الخير لخفقكِ إذا أرتعش لي ...
صباح الخير لانبلاج الفجر في شفتيكِ ...
صباح الخير للزغب الناعس في أبطـيكِ ...
صباح الخير ، وكل الصباحات أنـــــتِ ...
حين تفتك بنا نوبات الغضب ... يكون الكدر ، والخصام سيدنا ...
وصراخ الأطفال ... بذاءتهم ... بكاءهم ... عنادهم ....... كل حوارنا ...
فيطحننا، وتهربين لا أدري ...؟!.
وكلي يغلي لا يعرف منتهانا أين يلقينا ... ?!>
فأذوق منكِ طعم اليأس ...
طعم الإحباط ، وانكسارا يذروني مشتتاً ...
وما أن أفيق من تلاشي صوتك من مسمعي ... أنسى ما جرى ،
وما كأنكِ إلا صببتِ ماء حياة ليعيد نموي ، لتهتز خفقاتي فأورق تارة أخرى .

أتذكرين حين غفت كفك في كفي أول لقاء وأطراف أصابعي ترتعش ...
لحظتها مع نفسي همست امنحيني بعض أنفاسك المبللة لنقابك لتكوني رئتي طوال الوقت ...
وأعدك أترك في عينيكِ سؤالي الحائر لِما أنتِ ...؟!.

أظنكِ قرأتِ جملة لــ" جابرييل ماركيز " ....
" النبض هو النبض في كل مكان ، وزمان ...،
لكنه يشتد كثافة كلما اقترب من الموت ....".
...........................الموت فقدكِ ...
....... الموت غيابكِ ...يُـتم ، وعزلـة ...
........... الموت غضبكِ ، وتوالي لعناتكِ ...
فأبقي كثيراً ، واقتربي أكثر كي تخف كثافة الخفق فيَّ ...
من ........... مهدي كان أول خفق لامس شغافي ، واللحد بدء غيابكِ ...
يا ليت الأشياء تموت بمتعلقاتها ، وتفاصيلها ...
لكن التساؤلات تكبر ، وكل إجاباتها أنتِ ...
لأني – ربما - اكتشفت أن فطرتي أنتِ ....
بعدك تعبثُ فيَّ الشكوكِ ومن غيركِ اليقين بعد خالقي إلا إياكِ ...
...... الموت اضطرار ، وتلك حقيقة نفسية ...وسقوطي لعنة ، ودرب يفضي للظلام والخوف ...
كيف خفقتكِ ، وكيف نشأ فيَّ ...؟!.. لا جواب تحيط به مفردة ، ولا يقين إلا ..... بساطتكِ ...
ومثولي في حضرتكِ ...
لقاء تتعطل فيه كل الأشياء إلا إنصات لهمسكِ ، وأنفاسكِ ،
ولمساتكِ التي تعيد لي الوعي بنفسي لكون محتواها ،
وإناؤها روحكِ التي استشعرها متمثلـة في جسدك الشبيه لبشريتي ...فأوقن بوجودي .
توحدت بك حتى صارت ذاكرتي اغتراب لمِا مضي ، واغتراب لمِا هو آتي ...
والآن ربما تدركِ حال توتري ، وانحصاري في التمركز بكِ لخوفي من غيابكِ الأبدي ...
3/3/2006م .

س ليــمــا ن
01-05-06, 11:57 PM
......................
...........
....

مساءك خير سيدتي التوأم ...!!.
مساءك كل ألوان الرقة ، والرحمة ...
مساء تدوّي فيه ضحكاتكِ ، ولعناتكِ عليَّ ...
مساء فيه أجري ، وأجري ، وأجري ، وفي كُـلي لوعة ، ولهفة ...
مساء ، وكل المساءات عيناكِ ...
أظنكِ الآن قد أفقتِ من غفوة المساء ، وفي فراشكِ بين الكسل ، وشيء من الصداع ... كعادتكِ لم تتناولي غداءكِ ، وإنما " نقنقتـي " من هنا ، وهناك ... والآن تتجاسري لـتنهضي ، قد لا تجدي ما يروق لتأكليـه ، لكن في أسفل دولابكِ ما زالت بعض أكياس " الإنـدومي " فتلك هي الوجبة التي تجيدي إعدادها ، والحمد لله أنك أجدتها ، ومطمئن بأنك في عرفي أعظم ، وأمهر طباخـة ...
بينما أنا أحتسي قهوتي العربية ، وقد أوشكت تفرغ " دلتي " ..، ونوى التمر أعتقد أنه بعدد أزارير الكيبور أمامي ... تعرفين ماذا فعلت بها ...؟!. لقد صففته بطريقة حتى تشكل اسمك ثم هويت عليه كالشره النهم ألعقــه ...

أنزف إليك هذا المساء الصاخـب بتذكركِ حد كأنك بقربي ... تارة خلفي تعبثي بأظافرك أسفل رقبتي ، ومرة أخرى تُطلين يمينا ، ويساراً ... فيـُُحدث ملامسة شعرك قشعريرة فأجدك تضحكين فألتفت كلي لأرى الشمس واقفة تغمرني ... لحظتها يهزني الحنين إلى القاء بكِ ... إلى رائحة عطركِ ... إلى بذاءة كلماتكِ ... إلى لعناتكِ في غضبكِ ... إلى تحديقكِ في عيني ، ولعب أصابعك في شعر وجهي ... وأنا في خدر يطفو بي داخل رحم أمـي ... فأنسى التعب ، والخوف أشعر أنه يهرع من داخلـي ...
يآآآآآآآهـ تصوري بعد أن أهدأ كل المفردات الممجوجة ، والسوقية حين ترسليها صواعقا لا أستشعرها إلا من ثغر طفلة لا تفقه معانيها ... لها عذوبة على شفتيكِ ، والغريب أنها تتحول في مسمعي إطراء ، كأني بكِ مع ذاتك تهمس معذورة إن أمطرتك بوابل من شتائمي ... فتحمل فأنا معك لا أميز إن كُنتِ مهذبة أو بالبذاءة مهوسـه ...!!.
قبل ليلتين قررت أن لا أنزف ، وها أنا أعود ... أرأيت كم أنا أخون الوعود ...؟!. لأرتد بقرار جديد ... فهل سمعتِ بحياتكِ إنسان قليل الوفاء بعهوده مع نفسه مثلي ...!!. كي تعرفي ... بل تعتقدي إن كل شيء أتنازل عنه إلا نزفكِ ...
4/3/2006 م

حيرة قلم
08-05-06, 06:45 PM
سأصمت لنسأل النجم عن الغيمه .. لنمحو من على شفاهنا البسمه
لنخبر تلك النسمه .. كم تهادين في حضرتها الأهازيج
لنقسم على اللأعوده .. على الذكرى على الفراق على الحرفه
فليحتقرني الرحيل .. وليطويني هذا الدرب الطويل
سأصمت رغم معرفتي بأن الصمت يؤذيكي .. سأصمت لأجلي وأجلكـ
سأصمت وأخرس أناملي ..كلماتي .. تفكيري .. حتى نزفي المختصر
سأصمت لتشقي بسنون القلم سطور أوراقي .. وتبدائي التسطير دوني
سأصمت لتقرئيني صفحاتً بيضاء .. لالون لاعلم ..لاجفاء لاألم
تلتمسين ذوباني وأحتضاري .. وأستقطاع لساني .. من الخاطر الذي ماعفاني
فأقرائيني كيفما شئتي .. وشتتي مفرداتي كيفما شئتي ..
وأبدائين البدايه وأختمي النهاية.. كيفما شئتي ..
سأصمت ليسلبني النوم .. ويفقدني الوعي ..
فلاأجمل من الهروب المقنع الذي جئتي بهِ..
سأصمت وأتركـ السطور بالنقاط تنتهي ل
تتلاشى بين أصقاعاً ونار جسدتها هلوساتي ..
سأصمت بعد أغتيالي .. بعد ذبحي .. بعد ضياعي ..
سأصمت لتحترق ضلوعي .. وتتجمد رسومي .. ضحكاتي .. حضوري
سأصمت لأحُضر وأحتضر .. لاشنق الحرف وأدمي المفردات
وأثخن الجرح الذي ما أنجبر
سأصمت بالرغم أني أجيد فنون القتال .. أجيد الهرطقه وزجل الغرام
سأصمت لأني أحببت بعنف .................. حتى سخر الحب مني
حتى حلة لعنة الصمت تكتبني كلماتٍ بلاكلمات
سأصمت حتى يقنعكـ الصمت بأني أحببتكـِ قبل صمتي
وسأبقى على عهدي فأسخري مني وأصنعي قدركـ .. وأهجري ..
ما دمتي قد مللتي .. قد تعبتي .. قد ضحيتي .. قد نويت أن تجهضي
سأصمت واأسر الطير المحلق في فضائاتِ دواخلي الواسعه .. أتربصه وأقتطع لهُ جناحيه ليقع و يهلكـ
سأصمت حتىتلبث جزري مهجوره تغمرها.. الافاعي.. والعقارب المسمومه
سأصمت لتبقى لكـِ الذكرى أجمل وأجمل ما ستحفظي منها
سأصمت لأضحي بكل روعه أبتدعت بأسمكي على صفحاتي
سأصمت لأحرق غروري ,, لينكسر شموخي ,, وأنجر خلف دوامتي غارقاً
سأصمت حتى تجتهدي في التفكير بدلاًعني .. لتغوصي في عمق آلمي
سأصمت حدادً على نفسي ,,على بوحي .. على كل رعشة ً رقصة بشعيرات جسدي
على كل خفقاً أضطرب فيني هد بأسي ,, وأضحكـ عذولي .. وأضحى يتلو مواييلي
سأصمت لتحكي نياط دمعي ,, لتروي أحداقي أيجازاً عن أشواقاً تحطمت ..!
سأصمت لتجرني الرحلة بعدكـِ وتجرف كل روعه .. كل لوعه .. كل دمعه
سأصمت حتى أستوعب الحدث .. خلف السطور ..ماأخفته يوماً تلكـ العيون
ما يخفيه ذاكـ المتربص بي خلف السور..
سأصمت كصمت الدور بعد أن أقتلعت مدنها عاصفة ً وأسطوطنتها البوراق والرعود
سأصمت ليروي هذا المكان ماكان قبل صمتي من صراعات ً.. وجملً مجمله ...
سأصمت لتندلع أوسمة الأحزان ترتشق على صدري موشمه
سأصمت وأرضى وربما أطغى ,, وربما أضحى قتيل الصمت
سأصمت لأني أذا تكلمت يجب ُ أن أصرخ ,. أن أغني ,. أن أعلن بأني أحب وما نصفت
سأصمت حتى يعجر الصمت عن صمتي ,,وتفتقر الصفحات حرفي .. وتجهد بعدي المحابر
سأصمت حتى يحصرني الخوف من المجهول .. حتى تتقاذفني التهم
بأني خنت ,, أنسحبت ,, هجرت , بأني أنجرفت خلف لاشيئ
سأصمت أمام الجميع من حولي ليصمتون .. وينصتون أنين صمتي
سأصمت عن الهذيان ,, عن الادمان ,, عن الحب الذي مارحمني ولا أنصفني
سأصمت لـ أصارع في السنة فصولاً وشهور .. ليعبث بي الجنون .. وتستوقدني الظنون
لتقصي بي المحابر خلف أبعاد ً بلا أبعاد .. خلف نطاق الكون حتى لاأذكر ولاأُذكر
سأصمت لأقيد الروح بجسدي وحدسي .. وأقتل الثقة بشكي
سأصمت لأوثق هزيمتي .. وخسارتي كم يدعون
سأصمت لتندثر هيجات ثوراتي ..
سأصمت وأسطر كلماتي .. على كفي .. على جسدي المنهكـ .. على وجنتايا الشاحبه فستمطر نياط ُ أحداقي فتمتحي عند أنهمر أولى دمعاتي
سأصمت لتندثر اللحظات ,, وتتلاشى تلكـ العبارات .. وأُلقب بسيد الأشياء
سأصمت فالصمت في حرمة الجمال أنشقاقاً وأختفى .. وغروراً توشح بالوفاء
وألقب بأخو الحرمان .. أخو الحرمان .. أخو الحرمان
سأصمت فلن أكتب لكـِ ,, ولن أصف لوعتي في غيابكـ كيف أنتحلتني
وكيف لقبتني بأبن الوجع .. فأنا المتهم (( المتهم الذي بأنتظار أن تثبت أدانته ))
سأصمت لتصدح ههنا أسطورتي .. ومقولتي.. واشعاري المبتذله .. وشظايا كلماتي وكتاباتي .. وحسراتي ..
سأصمت .................................................. .................................................. .................................................. .. للأبد إلى أن أشهد نهاية ً لهذا الصمت .
/
\
/
\
* لوأننا ................................................ ! .

س ليــمــا ن
15-05-06, 10:35 PM
......................
..........
....
أعجب منك فهل يعقل تكوني تعشقينني وتعقلني المشاعر بالصورة التي ترسمها القبيلة بمعاييرها ، ومفاهيمها ... اعترف أني بجمجمة فارغة ، ولست عقلاني في شيء فضلا عن مشاعري ، ولا استطيع أن أتصور للأشياء نهاية فأنا اكره النهايات ... اكره الوادع ...ولا اعرف بكل أسف كيف أودعكِ ... ؟!.حتى في قلبي ، ومع نفسي لا أحاول فعل هذا لأن عقلي تهشم ، ولا يعرف أبسط قواعد المنطق ، والحساب ... لا تظني أني أساومك أو سلوكي ، وما أنزفه نوع من الضغط ... أو أدفعكِ دون أن تعين لتمارسي الشفقة بالذات معي ... لأنك كما قلت عقلانية أو بالأصح غير عاشقة إذا زحفت أعراف القبيلة داخلكِ ... بينما العشق أنتِ ... جنون كلما تناسيته أشتعل ، وأحرق كل شيء ...ليتقد الرماد ، ويلتهـب ... أنساك هل أقدر على ذلك في دنياي ...لكن هل سأجدكِ في الآخرة أكثر من الدنيا ... تالله أني أكره الوادع ، ولا اعرف طقوسه ، ولا أتصور كيف يكون فأكرهيني رغما عني أن كنتُ اعني لكِ شيء ، وأنا متأكد أنك تنبضيني...
فقط ....!!.
ساعديني على نفسي... اعرف أني سوف انكسر قسراً عني ... وأعود لو ما قدرت امنع نفسي عن نزفكِ ، والتواصل معكِ ...حتى اقطع الرجاء وهذا رجائي الألف ... اعذريني لأني أحيانا أكون أناني وأفكر بنفسي فقط لا أدري لماذا ..؟ لما قلت لك عن الأرجاء ، والتكفير وأنه لو كان لدى أحدنا شذوذ عقائدي لكنتِ أنت تميلين للإرجاء وأنا إلى الخوارج يعني التكفيريين أنا قلتها ليس بالمعنى الذي فهمته بالمعني الفكري ، وإنما قصدت أنكِ تتعلقين برجاء الله وعفوه أكثر من عقوبته وأنا العكس ، وإن ما أبديت ذلك ، والمفروض الاتزان مع الرجاء خوف ، وحب ، وحسب الظرف والحال التي تعبث بنا ... أعني حال المعصية من المؤكد سيغلب جانب الخوف من الله وليس الاعتماد على سعة رحمته ورجاء ذلك ، وحال التوبة يغلب رجاء الله والطمع في عفوه أكثر من الخوف من أن الله شديد العقاب فيغلق باب الرحمة وحسن الظن بالله بسبب تغليب ذلك ... لا تنزعجي مني لكن والله حين أكون معكِ ، وتقولي لي دائما الله غفور رحيم كنت أحس بسعادة على الأقل لا ارغب أن أسي الظن بالله أو أني مثالي أو ملاك كما دوما بها تشدين ... اشعر أنك ستغضبين مني ... فأنا أنزف لك ما أشعر ، وأفكر فيه بصوت مرتفع وأتخيل لو كان لدى كل واحد منّا خلل فكري في العقيدة أي اتجاه سيسلك واعرف أنكِ تخاف الله وتحسي بالذنب أردتكِ أن تعترفين فقط ... لأنك تنكري إحساسك بالذنب معي ، أو تتجاهلينه بزعم أنك تعشقيني أكثر ... فينتفي الشعور بالذنب وتسقط القوانين مع أننا في حاجة إلى العكس تماما لأجل أن يرتبط نبضنا بمحبة الله ... لا استطيع أن أتصور إنسانة أعشقها في موقف يُغضب الله منه أو يسيء إلى روحها في الدنيا أو الآخرة ... لسنا أنبياء ... فلا يخدعكِ اسمي " سليمان تيمنا من أبي في تسميتي ... لكنا أحباء ، وعجزنا عن الوفاء بأبسط شروط الخفق أن أحب لك ما أحب لنفسي .
في هذا اللحظة التي أنزف فيها ينتزع الوجع روحي ، ولا استطيع أن أتصور النبض خارج هذا الإطار مهما حاولت أن أمنحكِ الخير كله ، والبعد عن كل ما يؤذيك في نفسك أو اهلكِ أو من تحبِ في الدنيا أو الآخرة تعبت من كل شيء وأتعبتك وإياي واقدر والله العظيم كل ما فعلتِ من اجلي واحترامكِ لي .
لابد أن توقني أنك التقيت بأكثر الناس ذنوباً ... بأتعس عبيد الله على أرضه ...فاهربي كما خوفك من المنون لو لاحقكِ ...ودعيني لعلّ لطف الله يرفق بي.
23/2/2006م .

س ليــمــا ن
15-05-06, 10:38 PM
.....................
.......
...


كل جزء من الثانية، وأنتً البقاء ... أنت الغاية ، والابتداء ...
كل عُشر ثانية ، وأنتِ بصحة وعيش رغد ، وحياة هنيئة تسعد جنانكِ ... بدونكِ تمر الدقائق بلا آثار ، ولا تاريخ يسطر فيها ملامحكِ ...فلا تكترثي عليَّ ، ولـي ...!!.
في غيابكِ سقط من عمري أشياء ، وأشياء ، وكأني كبرت مليون سنة .. وأيّ حياة من غيركِ وأنتِ معنى الحياة .. لا لون لها ولا طعم ... أشعر بكِ في كل لحظة وفي ذاتي شدُّ ، وخصام ... ربما تضحكين وتقولي ما هذا المجنون .. ؟؟.
نعم مجنون وآيتي على جنوني محاولة هروبي عنكِ ... محاولة قتل خفقكِ في صدري لكني فشلت ، وبكل أسف ازددت تعلقاً وما محاولة تناسيكِ إلا تجذراً لتناميكِ ... كنت أرفع كفي في كل صلاة بأن يحفظكِ ربي .. ويجعلك لي ولا يحرمني منك ...كم أنا أحمق ، وأبله ، وقد أشبعتيني يأساً ، وقنوطاً ...
يومين والكآبة تعانقني ... بشكل لم اعتاده ، وبأعراض غريبة في أطوارها ... فلا أجد غير الغصة دون دمع ... تنحبس أنفاسي ، ولا أقدر على التركيز في شيء .. فأتوه في طول الوقت وثقله الذي يتلبسني ... فأهرع إلى النزف لينتشلني من وحل اليأس ، أشواق ممتزجة بمخاوف تتعارك في داخلي ، وأشعر بآثارها على جسدي بين حمى ، وارتعاش أداريه لمن حولي ... فأهرب من المكان كي لا يفضحني ... أصعب ما أنا فيه كيف أصف ما أنا فيه ...؟!. ومهما طاوعني الحرف لا أظن قدرتك وإن تضاعفت في الفهم ستحيط ببعض منه ... أنزف هذا ليس من أجل أن تشفقي عليَّ ... فذاتي تتمرد ، وتكسر كل قيودها لو انتابني إحساس شفقتك ...
كنت أتمنى رسالة منك تقولي فيها كيف حالك يا طفلي من بعدي كما تعودتها منكِ ... لكن انتظاري تهاوي بالاحتراق ، ولم تشعري ...! . فيا ويلي إن اعتقدت أني ممن ينشغل بخفقي ، وشوقي بشيء ينسيني ... فقلبي لا يتسع للمسرات ، ولا الفرح فقط لك ، وفيكِ ... فهل تعرفين أني حين شعرت بموتي خاطبت أطيافكِ ، ومنها رجعت الحياة لي وكأني ولدت من جديد ...لأعود بعد لحظات إلى نفس الوجع ، والفقد ...إلا زفرات أرقبها كيف تلف في داخلي ...؟!. وإلى تحشر أحرفي على أطراف أصابعي ... أليس هذا سخفاً ...!!...، ولكني وأنا في دائرة المد ، والجزر لوجدي بكِ ، وبتعلق ينضح شغفاً أستصغر نفسي ، وأحس بعجزي ، والعن استغفر الله اليوم الذي بحت فيه بخفقي ، يا ليتني لكن هذه الليت لعينة ما كُنت بالصورة التي حظيت بقبولك ، مذنب أنا ، ونفسي أوردتها لدرب هلاكي ... فما ذنبك جررتك معي لشقائي لتحملي على كاهلكِ ذاكرة موجعة قبلك ، وأنتِ من قبل ترفلي بهدوء ، وسكينة ، وراحة بال يغبطك عليها الجميع ، وأنت في حال لا يعرف الأرق ، ولا ألم المعدة ، والسهر ... وأنت في نشاط ، وصفاء ذهن ... وأنتِ بهجة تنثر الابتسامة للكل ... وأنتِ في جسد لا يعرف الأوجاع ، وبشرة نقية ... نظرة لا يزحف لها بذور التوتر ، والقلق ... أشعر رغم البعد بأنك تخفي شيء عني لا أعلمه ... أحياناً أشعر بأنكِ تريد قول شي لي لكنك تتكتمي أو تحاولي أخفاء مشاعركِ ... ألستُ " أهبلاً "حين أفضفض بكل ما فيَّ لقربكِ مني هذه اللحظة النازفة ، وأنتً لا أعلم مدى قربي منكِ ...
سأحاول البعد قدر استطاعتي ... ألم تقرري إن كُنت أخفكِ أكثر ، وأصدق فعلي الانسحاب ... لكن يا ترى هل ستصدقِ أم ستدندنين بكذبي ...؟!.. وتأتي كما فعلتِ في آخر لقاء لتقبليني على خدي الأيمن ، وفي الأيسر صفعتك لسعها ما زال يُدمي مهجتي ... تحملي تفاهتي وجنوني وضعفي ، وكذبي الذي تفوهتِ به ...
أغلقي أبواب الشوق في وجهي ، وضعي ألف حاجز للوله حتى لا تعذبيني أكثر ...ولا تشرعي نوافذ خفقكِ فقواي تتهاوي ...رغماً عني ستصلني نسائم منكِ فتحييني لتتغلغل في شراييني فأشتم رائحتك من حيّكم تتغشاني ، فتعيدني للوعة فقدٍ يؤذيني ، ويبكي .
23/2/2006م.

س ليــمــا ن
15-05-06, 10:45 PM
......................
............
......



اصرخي يا الحروف على ورقي ...
وطني اليـــ24/2/2006م .ــوم جريح ، وتوأمي في غيابها كدّرة صفوي ... وطني ، وأنتِ ... من لي غيرهم ...؟!.
أعشقهم إن جُرحوا أو جاروا ظلم على نفسي ...
أصرخي يا الحروف ، وأسمعيها أني ما زلت وافيا رغـم فراقها ، وبعـدٌ هدني ... أنا لست كما خالجتك مشاعرا ، وشكوكاً أني أتنازل بعدكِ عنكِ ... وأساوكِ بغيركِ ... من يجد روحه كيف يفرط فيها ...؟!. عارٍ على مثلي يبدل مبادئ عشق طاهر بريء .... هي الأقدار حالت بيني ، وبينكِ لا ذنب لكِ ، وأنا بريء من الإرهاب ، ومن سطوة العرف ، وقانون قبيلتكِ .... هي المواقف القاتلة ... الصارمة ... الحارقة .... زواجكِ بغيري ليس جريمة مادام على شرع أحمد ... هنا أكون ، وسأبقى كما عرفتني ... ولا يمكن في لحظة أشوه في داخلكِ صورتي ... رجل رسمتِهِ فجاء وفقا لما رسمتِ ... هنا أشد امتحان ، ومغامرة كي تعرفي صدق ما بُحت به من مشاعري ، ووفاء سيضيء في ذاتكِ ويخبرك أني تعلمته منكِ ...
هنا سأواجه أهوال ليلة تزفين فيها لغيري .... كيوم قيامتي ، وأمام خالقي من أكون إلا عبدا ذليلا ... حقيرا ... أحمق .... عبدا ذنوبه لا حصر لها ... عشرها كافٍ تسوقني إلى جهنم ، وفيها اصطلي ...لست قانطا من رحمته ... لكن ما عساي أفعل ...
ستنبئك غدا رسائلي الألف أني لست أهذي ، وأن نزفي مداده من نخاع دمي ...وفيت إلى آخر لحظة ودعتني قسرا لواقع ، وعرف لا يرحـم ... وسأبقى إلى حشرجة أنفاسي ، وغرغرة روحي لا أرى في داخلي إلا أنتِ ....
لا يهم تُصدقي أو لا تُصدقي ...أو تصرخي بكذبـي مادمتُ ما اعتقده أعيشه ، وأجسده في أحرفي .

ياه...!!..
هذا المساء أفقت على نبأ عابث يسكب جرمه في وطني - تفجير مصفاة بقيق - ، وفي الآن نفسـه
كثيرا افتقدك ، وأصعب شيء إحساسك بالحياة التـي أشبه بشيء كالموت ترتشفه رشفة .... رشفة .

س ليــمــا ن
15-05-06, 10:49 PM
...................
...........
....

هذا المساء تحاملت على نفسي ، واستحممت ... أغمضت عيني ، ولأول مرة أصد أطيافكِ من الاقتراب لقطرات الماء الدافئة الساقطة على جسدي المتعـب المحفورة فيه ...
فقط ...!!. كُنت أتذكر جميع ذنوبي ... وكل من آذيتهم ، ولم أعتذر منهم ... استحضرت صوت التفجير في وطني ، وألسن النار ، وكأنها تلتهم أطرافي ... ارتعبت خوفاً وتغشتني لحظة روحي ذات ساعة حين تبلغ التراقي ... لقد نجحت لعشرين دقيقة من أزاحتكِ من ذهني ... من مخاوفي غير المبررة عليكِ ... من تذكركِ ... لكن بعد أن ارتديت منشفتي ، وهرعت إلى فراشي لأندس فيه وجدتك واقفة تنتظريني رغم أني منكبا على وجهي لا أرى إلا عتمة في جوف عيني ، ودوائر لها بريق تتهادي فيها ، وأنا أحاول الإمساك بكِ ...
اشعر بالجوع ، ولا شهية للزاد ..... قهوة ... قهوة ... قهوة ... كم تُحرقني وتعبث في أحشائي ...؟!!. فلا أُخرسها إلا بها ، وهي الداء ...
كم حموضتها تثير أشجاني ، وتكاثف هموم لا أعرف لها منتهى ، ولا ابتدأ .
بعدكِ كُنت أتصور غيابكِ كأي شيء يبدأ فضيعاً ... كبيراً ... مدوياً ، ومع الوقت يتضاءل وهجه ، وضغطه ... شبه وفاة لمئات المرات لداخلي ...وكل موتت أشد انتزاعاً من الأخرى ...للفقد لوعته ، ولغياب صوتكِ مرارته ، ولانقطاع رسائلكِ سكرات الألم ...

رفقا بقلب من الحرقة ، وشدة الوجد يصطلي ، تعبت من محاصرة التفكر فيكِ ...نياط المهجة من التبتل أغرقت ما حوا قفصي الصدري ، وهيام أضاعني ووحيدا أحس بغربتي .

س ليــمــا ن
19-10-06, 11:14 PM
.....
...
آمنت بمن رفع سبع سموات ، وأمر بسبع أشواط نطوف على كعبة ،
ونصلى خلف المقام ركعتين نافلة ...
غداً عيد سابع ، وما زلتُ محروم اللقاء بكِ.
فلمن أشدو أحرفي ، ولمن أنفثُ وجعي ، وأبعث صوتي الحزين ...؟!.
لمن أرتدي ردائي القشيب ، ومن أبارك بالعيد بعد أن ينفض المصلين من جمعهم ...
غداً وحدي ، ولواعجي الثائرة لكِ تلف في داخلي ، وتعبثُ كالإعصار بمشاعري ،
ومخاوفي ، وهواجسي عليكِ ... وأنتِ بين أضلعي كل رأس ثانية تصبين الجوى صباً ...
ألا تشفقين ...؟!
وتأتين وتهدهدي بكفيكِ كتفي ...
الحلم أنتِ ، وإذا أجهدتُ حلم القبر يراودني ، ويعصرني ...
فأعصريني بـلقاء أطيافكِ لتعيدي بعض توازني ...
حرام عليَّ تزوريني إذا تغشتني سكرة التفكر فيكِ
أو أسقطني النوم في مهجعي متكوراً أخالكِ منكمشة تحت صدري ..
تنشدي مجيئكِ خلسة في صمت ليلِ ، والقبيلة غافية .
عيد سابع ...
يصافحني ، ولم أجد ما أنزفه ، ورغما عني يجلدني القلق ، ويحفزني للكتابة ،
وأجدني أسطر تفاهات ، وحماقات ، ومخاوف لا مبرر لها تسيرني ،
وكأن القلم كرة بين أصابعي يتقاذفها أطفال في صحراء تثير بهجتهم بالعيد غباراً ..
يكسوني فلا أقدر فعل شيء ...
بدء من النهاية أبدأ أم من نهاية البدء أنتهي ... خطوة ... خطوة ... ،
وألف خطوة إلى الذاكرة ... إلى مستنقع الجرح ...
موجع أن يعبث بك الحرف فتفيق من تداعياتك لتجد أسئلة تحاصرك إجاباتها أنتِ .
عيد سابع ...
رمضان مبارك ، وأنتِ مباركة ، وبركة منذ أعلنتِ الخفق ،
ودبت فتنتكِ داخلي ، وأصبحتُ شريداً .. طريداً منكِ إليكِ ...
آه لو تعلمين أنك بقدر ما أمنحكِ تزيديني عطاء ...
فمتى عطائي يوصلني إلى منزلة تدفق كرمكِ ...؟!.
ربما تسألين كيف حالي في شهر الصيام ..؟!
لا جديد إلا ارتياح معدتي ، وقلة شهيتي ،
وطقوس أمارسها قبيل الإفطار أعد فيها ما تعلميه من طبق " السلطة الخضراء "
كل نهاية نهار بعد أن أغسل طماطتين أقلبهما قبل تقطيعهما بين أصابعي
فأحس بدم خديكِ يسري لراحة يدي ،
وحبة جزر أبقيها كما هي لأنها تذكرني باحمرار أنفكِ حين يصيبكِ الرشح ،
وأتوق أمسج به أطرافي ، وأصبع خيار أقطعة بحجم ثغركِ إذا تبسمتِ ،
وشرائح الكرومب أبشرها فأحس بياضها وتناثرها في طبقي شبيهة بقطرات عرقكِ ،
ونكهة مياه زغب أبطيكِ ... ربما لا تذكرين حديثنا قبل الإفطار ، وشجارنا كالأطفال ...
تناولي أربع تمرات بعد أن تسمي ، وتلحي بالدعاء أن تكوني حليلة لي ... لا .. لا ..
سأتناول ثلاثاً ...أرجوك من أجل خاطري أربعاً أو ستاً أو مائة
فأنا أكره الأعداد الفردية لأنها تشعرني ببعدكِ عني بينما الزوجية تغمرني بامتزاجي بكِ ...
تمرتين في فمك تعني الكثير .
عيد سابع ...
فيه طال غيابكِ ولا أود أن أصحو فأجد السراب جاثماً أمامي ،
وأهاب حد الرعب أن يكون حالي ، وإياك حال بعد رسولنا صلى الله عليه وسلم عن المسلمين ...
والمسيح عن المسيحيين ، وكريشنا عن الهندوكيين ، وطاولاوتو عن الطاوويين .
عيد سابع ...
من العجز إلى تخطي ذاتي هذا ما فعله بي خفقكِ ،
وفي غيابكِ ذاتي لم تكن إلا مجزأة في فضاء عائم ....
كُنت بين وجود ، ولا وجود بين نفسي وعدم تمييزها ...
بك شعرت بحالة اندماج متدرجة للدرجة التي أصبحت تخيفني من نقطة أهاب تدفعني إلى اختلال ،
وضلالات تكشف عن وهم هذا التماهي ...
رغم قناعتي للوصول إلى درجة الارتباط كما بين الأم وطفلها ...
ارتباطاً " بيولوجي " وعضوي لا يشوبه شك .
عيد سابع ...
دوما تموت الحروف في فمي ، وتتعطل اللغة ، وأنتِ معي ...
فتسرح بي خيالاتي إلى رغبتي الجامحة في خلع أرديتي بيديك ،
ووضعي كلي بين شفتيك لأغتسل حتى تصفو مسام جسدي أعرف أني مجنحا فيما أفكر فيه ،
لكن كيف لي أن أقنعكِ بأنك تملئيني حد اختناقي ، ورعبي من فتك جسدك بجسدي ...
لست أدري لماذا ينتابني شعور مفزع بأن المسافة ستطول بيننا كلما اقترب جسدك ،
وغمرني دفئه ، ولغته مارست انزلاقها مطراً ناعما ، وتارة خاطفة تدمي ...
عيد سابع ...
يا ابتسامات الطفولة ، وعبقها ... ما زلت أترنم بوجودكِ في حياتي ...
قرأتكِ عضواً .. عضواً .. زاوية .. زاوية .. آهة ، وأنّة .. واقفة ، وقاعدة .. ملتفة ، وشبه عارية ...
فتجذرتِ في الكريات البيضاء تداوي تعبي إن صفت روحكِ ، وتسلبي نفسي إن هاجت لواعجكِ .
أنتِ تعلمين يقيناً أن ديدني الانشغال بكِ ،
وأطيافكِ دوماً تحيط بي قيداً حتى أصبحتِ زماني ، ومكاني ... يا كل العيد ... كُنتكِ فكونيني .
عيد سابع ...
وكل الكرامات قذفتها على كفيكِ ...
ألم تورق زهور ربيعاً تدلت على ذراعيكِ رعشة ...
وعلى نحركِ تراقصت ضحكة ...
وفوق الزنّار تشكلت على خصركِ .
عيد سابع ...
فيه رأيتكِ اللاممكن ، وأصابعي ابتلعت ما لا تفصحين به حين تغمض عينيكِ ...
حكاية لون الماء ، والشوق ، والانتظار أنتِ ... يا من لا شظآن ، وعمق ،
وهاجس كيف ما أكون يسكنني ... ما زلتِ لا تعرفين إلا لماماً عن تدفق خفقي مهما نزفتكِ ،
وهدرت بوحاً محلقاً أنشدكِ أزمنة مسلوخة من دوران الشمس ، والأرض .
عيد سابع ...
من قبل ، وبعد تلبستيني كجلدي خففي توقد إثارتكِ ، ولا تطالبين بالمنطق إذا أمطرتكِ بمخاوفي ،
وتوجسي فأنا لا أفقه لغة الأرقام زيادة أو نقصاً ... أنا أنتِ هذا مبلغ علمي ... ألا يكفي ...؟!
هذا ما تعلمته خارج كتبي ، ووصايا قبيلتي .
عيد سابع ...
وحدكِ في الذات ، وعليها انتصرتِ ، وأورثتيني احتراقات الشوق تغرقني ،
وفي حضوركِ تقف الدنيا صاغرة تحت كفي ... عيد بعده عيد ، وفخ الانتظار يعبث بي ...
يقصيني إلى ذاكرة هزائمي
فهل تسمعين صراخ أحرفي يا نصفي الذي تاه في بُعدكِ بعد أن حاصرتني إلى ما بعد عمقي ..؟!.
عيد سابع ...
هائم بكِ ، وكلكِ الهيام ...
للرياض عيد ما دمتِ تستنشقين هواه ، وتملئ أجواه بزفيركِ العاطر ...
خزامى ، ونعناع ... فأرتدي ما شئتِ من الفساتين ... قشيبها أو تليدها ...
تالله أنكِ أسطورة الأنوثـة حتى لو تلحفتي خيش أكياس الأرز أو السكر ...
مبهرة لو أفقتِ صباح العيد من نومكِ ، وبقيتِ كما أنتِ ...
لا ماء ترشق به وجهكِ ، ولا مشطا تسرحي به شعركِ ،
ولا حذاء -أحسده -إذا ارتكت عليه أقدامكِ ...
طعم فمكِ برحية بعذقها ، ورائحته رغوة قهوة في دلتها ...
آه لو بيدي لما رضيت تطئي أرضنا ، ولا تمسي شيء أي شيء ...
تبقين معلقة .. سابحة في الفضاء ، وجلوسكِ أو غفوتكِ إن رغبتِ على الغمام تكوني ،
وتمطرينا من مياهكِ كي نغتسل من أدران عشقنا ... لن تفقهي قدر غيرتي ، وهذيان حرفي .
عيد سابع ...
توأمي في النياط مضفرة ، وفي غرف القلب تمارسين الغفوة ،
والإفاقة فرفقاً يا سيدة الإناث يا ذات التوهج الذي لا يخف بريقه ، واشتعاله ...
اعترف ، وكم اعترفت بعجزي ، ولا أنكر ذوباني في كيمياء ذهنك ،
ورائحة أنفاسك التي تنحر مقاومتي .
عيد سابع ...
كيف أراكِ ، وألقاكِ ...؟!.
لأهديكِ وردة ، وكتاب ، وأسرق قوس القزح ، وبأصابعي أنسج زنّارا ،
وشالاً أطرزه على خصركِ ، وكتفكِ لتتهادي تارة ، وتهدري في خطوكِ تارة أخرى ...
مداكِ بين ذراعي ، وتلفي ذهاباً ، وإيابا من بين ساقي لا أمسسكِ ، ولا تمسيني .
عيد سابع ...
أشتهيكِ فيه بصمت ، وسكون لعجزي عن البوح ،
أوّاه لو تعلمين كم يثيرني نحولكِ الذي يطوي في داخلي لذلذلت تحجمني حد شعوري ،
وتصديقي بأني كما دوما تترنمين بها " أنتِ وليدي " سأبقى أنتظركِ حتى هرمك ،
وستكونين أكثر وقاراً مع رجل بعقل وليد .
عيد سابع ...
حين يزورني طيفكِ انتصب واقفاً أحدق في ملامحك ،
وارقب تفحص نظراتك الناعسة ،
فأخالكِ تمدي كفكِ تصافحيني ،
وما أن أبسط يدي أجدك تتواري فيغمرني المكان بعتمة
أسمع فيها وقع خطوكِ يسري مع مسام جسدي
فأحس بدوي ثقيل من تحت أقدامي ...
فلا أقدر على الركض ، ولا الصراخ ،
وأبقى شيئاً متجمدا ، وحالي يرثى لها .
عيد سابع ...
ما منحت أحداً مثلكِ ، ولن أفعل بل لن أقدر ...
أصبحت مأسوراً عن الحراك دون أن تكوني المحرك من داخلي ...
تلك حقيقة صعب عليّ إخفائها ، والأصعب أن تصدقيها ...
ربما تعتقدين أني أبالغ لأستمليك أكثر ... وأثير فيك عليّ ...
شفقة لأراكِ أو أسمعكِ ... لا هاذا ، ولا ذاك ...
فلا سقف يحدني في التعلق بكِ ،
ولا مـدى يعيقني في الانشغال بكِ ...
قدر رضيت به ، وبقدر ما ينشيني يؤلمني ، وبحجم ما يؤلمني يقرر معنى لحياتي ...
ما اخترته ، ولا سعيت له ... يسوقني ، ويتصرف بي ...
ما كُنت أتصور ما أنا فيه ، وأعيشه ...
ما كُنت أتوقع أقرأ يوماً عن أحد أو أسمع حكاية لأحد ...
فأجدنـي متورطاً فيكِ ...
مغمورا بكِ للدرجة التي شبه أوصلتني لمنزلـة فقد القدرة على التحكم ، والاتزان .
عيد سابع ...
كل كلماتك ... همساتك ... مداعباتك ...
شجارات حدثت بيننا لها قدسيتها ...
لها نقائها ، وخرافتها ...لأنها لــــي منكِ ...
أحلم بابتسامتكِ ، وخطو قدميكِ عاريتين على شفتيّ ...
أحلم بتعثركِ في عباءتك ،
وبرمشة عينيكِ ، ورؤية دمعاتكِ ، وصراخك إذا أغضبتكِ ...
فسامحيني عن أي موقف ... لحظة ... زلـة ... تصرف طائش أنفلت مني ، وأذاكِ ، وكدّركِ ...
أعلم يقينا أني كثيراً ، ودوما أقلقكِ ، وأجدك المحسنة ،
ولن تقدر نساء الدنيا لو اجتمعن على تحملي ،
وهذا وربي ما يقتلني فأنا لا أخفيكِ أود أنك من يقلقني ،
ويخطئ في حقي كي أجدني محسنا ، وأشعر بأني الأقوى ...
حاولت شراء رضاكِ لكني أخسر لحماقاتي ، وسوء تصرفي ، رغم حسن نيتـي .
عيد سابع ...
والذنوب على كتفي أتعبتني ، وأجهدتني ...
لو أزحتها لأثقلت كل مكلف على أرضنا ، وجثا على ركبتيه يبكـي ...
ظننتُ أني أجد في خفقكِ خلاصي ، وإنحصارا لمعصيتي فيا ويلي إن لم تسعني رحمة ربي .
عيد سابع ...
وهداياك وصلت مغلفة بالسم الزعاف .
29-30/9/1427هـ

سااره
01-06-07, 11:51 AM
سلام عليكم ،،،

وسلام خاص ،، ودافيء لصاحب هذا الحرف ،،،

دلوني لصاحب هذا الحرف ،،،

أين هو ،، أين هو ،،

انشغلت ،، وشغلني ،،
سااره ،، لكم تحياتي،،

غلا **
02-06-07, 07:32 PM
أليك أمي رسالة لن تصلك ولن تحسي بها الا بعد موتي

أليك أمي رأيت دموعك بالأمس تنهمر مزقت فؤادي

وددت أني أقدر مسحها ومنعها لكن لست الاعاجزه بنظرك

اليك أمي نعم أنا من تحمل الذنب في كلامك مع أني لم أخطأ

وغيري من فعل لكنك أعتدتي على تحميلي كل شيء يحصل

آماه كم وددت حضنك سويعات قبل أن ينقضي أيام عمري دونه

آماه كم وددت أنت تسأليني آي بنيتي مابك؟؟

آماه حار فكري وأستدام بدوامة عشت بها طول عمري

آماه هل تعلمين كل ماأنا فيه من نظرة الناس لي وغبطتهم لك

على أنك نعمى المربي لي كل هذه الشخصية تحوي خلفها حطم

أشلاء تبعثرت تمنت لو جمعت بيديك وحضنك الذي عرفه الجميع الا أنا

كم وددت أن أعرف السبب ؟؟ما الجرم ؟؟ماالخطأ؟؟

أمي ---أمي----أمي

أحبك ويشهد الله لكنك عاجزه عن فهمي

أحبك وأتمنى قربك وأتمنى البوح لك بكل خبايا نفسي

أحبك رغم الصمت الذي ربيتني عليه وكسر قلبي

أحبك وأنا من أوصف باقاسية القلب

أحبك أمي --أحبك أمي--أحبك أمي

وأعلم أنها لن تصل أبدا
غلا**

2-6-2007

بنت الحلا
02-06-07, 08:18 PM
:11018::025:

بنت الحلا
02-06-07, 08:19 PM
جميله جداااااااااااااااااااااااااا

تسلم ايداك

لولوه العرفج
04-06-07, 07:00 PM
استاذ سليمان..

ربما أحتاج من الوقت الكثير لأبحث عن الرسائل التي لم ترسل و التي ضاعت في أسفار مكتبتي القديمة..

و أحتاج مقدار من الوقت و أمسيات من الفراغ حتى أسترسل في كل مزاج و في كل شتاء و في كل حالة جسدية و فكرية كانت...

حتى أنتهي من هذا الحب الذي لم ينتهي ربما حتى الآن..

أصعب شيء رؤية رسائل تنتظر ساعي البريد...تنتظر أصابع من الشغف و اللهفة لتتلقاها..و أعين تمازج الحبر دمعا فتمزج المضمون بالتوقيع.. ليزيلها البعد و الضنى و تطمس معالم الحروف ..تبقى رائحة الدمع على الورق..دمعا أزرقا..يؤرخ وقت ضياع الرسالة..

كن كما أنت فالمشاعر و الكلمات لا تؤطر في إطار ...و لا تحد في قالب..