المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل جربت الخروج مع امرأة غير زوجتك؟! هذه تجربتي..جّرب ولن تخسر!


سيف
11-05-05, 03:20 PM
http://ahsaweb.net/vb/uploaded/atwaq2.jpg

السلام عليكم


بعد 21 سنة من زواجي ...وبعد أن غص المنزل بالأبناء, وتتابعت السنون إثر السنون..وكادت جذوة الحب أن تطفئها روتينيّة الحياة ورتابة المعيشة..


كان لي مع الحُب موعدُ جديد..ولقاءُ فريد..نسيت فيه الزوجة والبنين وطار بي إليها الحنين!

هتف في سمائي منادي الحب, وجذبتني جواذبه على غير العادة.. وإن كان شيئاُ غريباً عند بعضكم أن أخرج مع امرأةٍ جميلة غير امرأتي!!


فليس بالغريب أن أحنُ للتي حملتني كرها وسهرت على رعايتي صغيراً.

إنها أُمي التي ترملت منذ 19 سنة..
ليس بالغريب ان أعود لتلك التي لم يبق لها من شبابها حتى سواد شعرها, الذي استحال بياضاً يحكي هوان الدنيا وسرعة زوالها..

أميّ..


ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال وبعض المسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً

وفي يوم..

اتصلت عليها ودعوتها إلى العشاء!

سألتني ( حيث لم تعتد على مكالماتٍ متأخرهـ من هذا النوع ) :

"هل أنت بخير يابني؟ "

قلت لها:
"نعم بخير.. ولكني أريد أن أقضي وقتاً معك يا أمي ".

قالت: "نحن فقط !!!" فكرت هي قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته, فلم تعد للدنيا في فمها طعماً ولم يعد لها في وجهها نضارة, منذ أن كسفت شمس حبيبها أبي رحمه الله منذ 19 عام.

ابتسمت أمي كملاكٍ.. وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني، والجميع
فرح، وينتظرون ما سأقصه عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي..جميل وهادي..

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا
تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي
بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه "

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، قصص الحياة التي ما زالت تسير بنا إلى النهاية نهايتها المحتومة المعلومة, تذكرنا مراتع الصبا وشمس الطفولة, ذكرتني باحتضانها لي وتقبيلها إياي مع إشراقة كل صباح قبل ذهابي للمدرسة, تذكرنا ضحكنا ودموعنا, وفرحنا وحزننا..تذكرنا أبي الراحل رحمه الله رحمةً واسعة.. سرقنا الوقت! فما أحسسنا إلا بعد أن انتصف الليل .
خرجنا من المطعم..وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي".

فقبلت يدها وودعتها

وهمس في أُذني هامس: " لعلك لا تلقاها بعد يومك هذا!! "


وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم
الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخط يدها: "دفعت الفاتورة
مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك
ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك يا ولدي "

قرأتها وكأنها قد كُتبت بالدموع..وكأن قلبي قبرها وكأنها في طيّه سرٌ من الأسرارِ.


لقد رحلت أمي عن الدنيا بعد ليلتنا تلك بليال معدودة, بعد أن جلسنا آخر جلسة وابتسمت آخر ابتسامة وقبلتها آخر قُبلة, لقد صدق ذلك المنادي : فلعلي لا ألقاك يا أمّي بعد تلك الليلة!!..وكان.

أصابتها نوبة قلبية فواريناها الثرى..تمنيت لو افتديها بعمري, تمنيت لو أن الأرواح تُهدي لرضيت بان أرحل دونها وان أموت دونها وأن أسقى كأس الممات قبل أن أتجرع سُم فراقها..رحمها الله رحمةً واسعة.

هيهات..قد علقتك أشواق الردى ** واغتال عُمرك قاطعُ الأعمار

وداعاً ياضياء العمر..وداعاً ياريحانة الدنيا..وداعاً يا من اسودت الحياة برحيلها واظلم الكون بفقدها.. اللهم اغفر لي تقصيري في حقها, واجمعني بها في جنتك يا رحيم..واغفر لنا تقصيرنا في حق آباءنا وأمهاتنا.


الأم..

والأب..

ماذا تنتظر..أخي القاري؟

. إمنحهم الوقت الذي يستحقونه والحق الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم!

والله إن لحقت أُمّك بأمي لتذرفن الدمع على أن لم توفها حقها.. ولن ترد الدموع أمك حينها.

حفظكم الله.

منقول" من الساحات

أين مني أمي ...... لا سبيل للوصول لها ............................

زهرة الليلك
11-05-05, 03:28 PM
أخي سيف ..

جزاكَ الله خيراً على ما نقلت هنا ..

رااااائعٌ بحق هذا الموقف ..!

** الأمهات يقدّرن ما يفعله الأبناء ..

وبالذات الذكور ..

فكم تشعر بالقوة إذا ما كان لها سنداً !

أيها الأبناء ..

وبالذاااات " الذكور "

لا تبخلوا عليها فما أجمل ابتسامة الرضا على محياها !


*

*

باركَ الله فيكَ أخي ..

وفي كاتب تلكَ السطور وفاعلها ..

كل الأماني الطيّبة ..،،

العصري
11-05-05, 03:46 PM
موضوع جميل ولكنك لم توفق في العنوان يا عزيزي؟
شكرا لك

العودّ
11-05-05, 04:17 PM
مشاركة جميلة اخي سيف

شكرا لك

دمت بخير

فاخته
11-05-05, 05:07 PM
ياأخي كنت والله عادني أجهزها علشان أنزلها في الموقع

إذا بي أقرأها منك......

جزاك الله ألف خير...

أمجاد
11-05-05, 05:51 PM
قصة رائعة جدا

بل بديعة

و كأنها حلم أو خيال

نسأل الله أن يوفقنا للبر بوالدينا

فالوالد كما ذكر المصطفى صلى الله عليه و سلم أوسط أبواب الجنة

أثابك الله يا سيف

الصدر الرحب
11-05-05, 07:41 PM
ما أجملها من لحظات وفاء وإن كانت متواضعة أمام عظمة الأمومة التي أشبه بكون فسيح مهما تلبدت فيه المنغصات والتشوهات الإنسانية إلا أنه يبقى في خدمة الإنسان على الدوام ، تماماً ذلك قلب الأم يعطي حتى النهاية ذلك القلب الذي يستمد قوته من دعم رباني طاهر ...

أخي الغالي : لفتة جميلة قد يغفل عنها كثير من الناس ويا لله ويا للوفاء ما أروعه

دمت في خير وطابت أيامك في ظل أم ترفل بثوب الصحة والعافية ...

الصدر الرحب .

((السيل))
11-05-05, 09:19 PM
ما أجملها من لحظات وفاء وإن كانت متواضعة أمام عظمة الأمومة التي أشبه بكون فسيح مهما تلبدت فيه المنغصات والتشوهات الإنسانية إلا أنه يبقى في خدمة الإنسان على الدوام ، تماماً ذلك قلب الأم يعطي حتى النهاية ذلك القلب الذي يستمد قوته من دعم رباني طاهر ...

أخي الغالي : لفتة جميلة قد يغفل عنها كثير من الناس ويا لله ويا للوفاء ما أروعه

دمت في خير وطابت أيامك في ظل أم ترفل بثوب الصحة والعافية ...

الصدر الرحب .

مشكور أخي الفاضل

الوادي5
12-05-05, 03:55 AM
قصة رائعة جدا

بل بديعة

و كأنها حلم أو خيال

نسأل الله أن يوفقنا للبر بوالدينا

فالوالد كما ذكر المصطفى صلى الله عليه و سلم أوسط أبواب الجنة

أثابك الله يا سيف


***********************************

بارك الله فيك أخي الكريم

سيف
13-05-05, 08:58 AM
السلام عليكم
شـــكرآ أخواني ..........أعاننا ألله على طاعته ..




إن الليالي من أخلاقها الكدر *** وإن بدا لك منها منظر نضر
فكن على حذر مما تغر به *** إن كان ينفع من غراتها الحذر
قد أسمعتك الليالي من حوادثها *** ما فيه رشدك لكن لست تعتبر
يا من يغر بدنياه وزخرفها *** تالله يوشك أن يودي بك الغرر
ويا مُدلاًّ بحسن راق منظره *** للقبر ويحك هذا الدل والفخر
تهوى الحيا ولا ترضى تفارقها *** كمن يحاول وردا ما له صدر
كل امرئ صائر حتفا إلى جدث *** وإن أطال مد آماله العمر



فلا تطع زوجة في قطع والدة *** عليك يا ابن أخي قد أفنت العمرا
فكيف تنكر أما ثقلك احتملت *** وقد تمرغت في أحشائها شهرا
وعالجت بك أوجاع النفاس *** وكم سُرَّت لما ولدت مولودها ذكرا
وأرضعتك إلى حولين مكملة *** في حجرها تستقي من ثديها الدررا
ومنك يُنجسها ما أنت راضعه *** منها ولا تشتكي لكنّا ولا قذرا
وقل هو الله بآلاف تقرأها *** خوفا عليك وتُرخي دونك السُترا
وعاملتك بإحسان وتربية حتى استويت وحتى صرت كيف ترى
فلا تُفضل عليها زوجة أبدا *** ولا تدع قلبهـا بالقهر يُنكسرا
والوالدُ الأصل لا تُنكر لتربية *** واحفظه لا سيما أن أدرك الكِبرا
فما تؤدي له حقا عليك *** ولو على عيونك حج البيت واعتمرا

ألام تجعل حضنها مرتعاً لك ..
فتقضي حاجتك بين يديها وهي تضحك بوجهك !
وتسهر الليل على بكاءك ونحيبك ..
وتمرض لمرضك ..
وتضحك لضحكك ..
وتفرح لفرحك وتحزن لحزنك ..
تعيش معك لحظة لحظة .. ولو فارقت الدنيا بأسرها لكان أهون عليها من أن تفارقك لحظة ..
أنت دنياها وحياتها .. أنت سعادتها وشقاءها ..
وحين تجوع .. تأتي هي .. لتملأ قلبك ومعدتك حباً وطعاماً ..
أرضعتك عامين .. وأبقتك في حضنها سنتين ..
وحين الفصام .. لا تتركك .. بل تتابع مسيرك وترقب حياتك ..
إن كنتَ صغيراً سألت عنك حتى تطمئن عليك ..
وإن كبرتَ حاولت إبقاءك بين يديها .. حاديها الخوف ..
فإذا وقفتَ على أقدامك واعتمدت على نفسك .. تنكرتَ الجميل .. وتركتها !
آه على قلب الأم ..
وجزا الوالد على الله !

ربنا الهمنا طاعتك وارزق والدينا الجنه ......

أم الشهيد
20-05-05, 06:37 PM
؟أخـــــــــــــــوي سيف موضوع حلــــــــــــــــــــو وعسااااااااك على القوة00