المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صداقة الكترونية تنتهي باغتصاب طفلة


بوحبال
28-02-05, 04:49 PM
تنتقل الرذيلة عبر شبكة الإنترنت في غفلة من حراس الحدود والقيم والأخلاق
ولأن الجرسون الهندي (س.أ)، 26 سنة، استطاع توظيف هذه الثغرة بذكاء، مدفوعا بنوازعه الشيطانية، فقد تسنى له خداع طفلة قاصر لا يتجاوز عمرها 11 عاما، من خلال بناء علاقة "صداقة" معها عبر الإنترنت، لتنتهي به الحال إلى ما وراء القضبان بتهمة الاغتصاب بانتظار أن تبت المحكمة المختصة في دبي خلال الأيام المقبلة بالحكم النهائي بشأنه

تفصيلات الحكاية أن الطفلة (ج. م) 11 سنة، التي تقيم مع عائلتها في دبي، حيث يعمل والدها مدير شركة، تعرفت من خلال إحدى غرف الدردشة على شخص هندي استطاع إقناعها بأنه عطوف ومحب ومهتم بها أيما اهتمام دون أن يخطر ببال الطفلة المسكينة أن مصيرها سيكون كالفريسة بين أنياب وحش كاسر

وذات يوم عاد والد الطفلة إلى البيت ليفاجأ بوجود شاب غريب في المطبخ، ولدى سؤاله للشاب عن غرض وجوده، بادرت الطفلة إلى القول إن الشاب هو عامل صيانة أرسله صاحب البناية لتفقد التمديدات الصحية، وللوهلة الأولى اقتنع الرجل بالأمر، سيما أنه لم يلاحظ ارتباك ابنته، غير أن الشك تسلل إلى نفسه بعد ذلك، فنزل إلى ناطور البناية ليسأله عن أمر عامل الصيانة، ففوجئ بأن الناطور لا علم له بوجود عمال في المبنى، وعندها اتصل بالشرطة التي جاءت على الفور واعتقلت الشاب، ليتضح لاحقا أن الشاب قام باغتصاب الطفلة عدة مرات خلال لقاءات عديدة لهما ليس في المنزل فحسب، بل في أماكن عدة كان يحددها لها من خلال الدردشة عبر الشبكة

واعترف الشاب بأنه تمكن من استدراج الفتاة من خلال إرسال رقم هاتفه النقال لها، وإبرام أول لقاء معها في أحد المراكز التجارية القريبة من منزلها، وبعد ذلك قام باغتصابها في أحد الأماكن التي استدرجها إليه، وبعد أن امتصت الطفلة الصدمة الأولى، أصبحت أكثر تقبلا لإعادة الكرة معه، بل أصبحت تبادر إلى الاتصال به وتحديد المواعيد، التي كان بعضها يتم في البيت أثناء غياب الأهل


منقووول

العودّ
01-03-05, 01:07 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

لا حول ولا قوة الا بالله

شكرا لك اخي خالد

بوحبال
01-03-05, 04:01 PM
مشكور دريل

الوادي5
01-03-05, 04:43 PM
الأخ بوحبال


أذا كان هناك من يجب أن يحاكم

فهم الوالدان اللذان غفلا عن أبنتهم


وتركا لها حريت الاطلاع على عالم الأنترنت من دون رقابه


ثم من قال أن سن الحاديه عشر سن طفوله

ففي زماننا هذا يعتبر هذا السن ذو معرفه وطلاع

لما فيه من وسائل الأطلاع المتقدمه اللتي تغزونا من كل حدب وصوب

فإلى متى نرتكب الأخطاء ونرمي بها على الغير

ألم تنظر أخي ماتلبسه البنات في أيام الأعياد والمناسبات

من ملابس فاضحه ومحركه للغرائز أليس هذا مدعات إلى أن يتعرضن

للمضايقات أو الاختطاف ثم الأغتصاب

وبعد ذلك يصرخ الوالدان ويتحسران ويطالبان بلحكم العادل

ولا يحملان أنفسهم شيئ من المسؤليه


فلا حول ولا قوة إلا بالله


تحياتي