مشاهدة النسخة كاملة : خطر ألعاب البوكيمون
ابو عمرو
25-03-01, 12:27 AM
سيق أن الأاخ عاشق نشر هذا الموضوع :
قد تستغرب أخي الكريم إثارتي لهذا الموضوع وقد سبقني إليه بعض الأخوة الأفاضل ولكني رأيت أن ان الشره قد عم وأنه قد بدأ يحقق أهدافه الخبيثة ويقضي على فطر أبنائنا السليمة ... لعلكم تتسائلون ما هو هذا الموضوع الذي ينبئ بشر عظيم ... إنه ( البوكيمون ) ... أخي العزيز لا تضحك فكما قيل شر البلية ما يضحك والله المستعان .
أنا أتكلم من واقع أشاهده في المدرسة ، في البيت ، في الشارع . أتكلم عن واقع أراه وأعيش معه لحظة بلحظة ، وقد تكلم أخواني الأعزاء عن نبذة مختصرة عن هذا الفلم الكرتوني المدبلج وأنا بدوري أستعين بالله وأدلي بدلوي في هذا الموضوع الخطير :
أولاً : هذا الفلم الكرتوني يرسخ في ذهن أطفالنا الأبرياء نظرية اليهودي الخبيث دارون الذي يقول بمبدأ التطور ، فكل حيوان خيالي موجود في هذا الفلم قابل للتطور لذلك أصبحنا نسمع من الأطفال أن هذا الحيوان سيتطور ويصبح كذا ، ويصبح كذا . أيضاً يحدثني أحد الأساتذة الكرام أن ابنته ذات الثلاث سنوات تقول يا أبي إن الإنسان يخلق هذه الحيوانات العجيبة ..!!
أيضاً يبث هذا الفلم العنف بين الأطفال وكذلك يزرع في أنفسهم الشوق لامتلاك مثل هذه الحيوانات ، وقد حدثني أحد الأساتذة الكرام في أحد المدارس الابتدائية أن طلابه يقولون له : لماذا يا أستاذ لا نذهب إلى فلسطين ومعنا البوكيمونات ثم نرميها على اليهود لكي نحرر الأقصى ...!!!
ثانياً : خطر هذا الفلم لا يقف عند حد المشاهد الآثمة والعبارات الكافرة فيه بل يتعدى ذلك ليصل إلى أعلى من ذلك ، فهناك لعبة البوكيمون باستخدام الكروت التي أصبحت تباع جهاراً في محلات الألعاب والتي يصل أقوى كرت فيها إلى 3000 ريال !! والأدهى من ذلك والأمر أن بعض أصحاب النفوس الدنيئة استغلوا سذاجة أطفالنا وافتتحوا حجيرات بجانب محلات الألعاب لكي يهيئوا للأطفال لعبة البوكيمون ( ونحن نعلم أنها تعتمد على القمار بشكل واضح وصريح ) وقد وجدت مثل هذه المحلات في الرياض مثلاً .
وأنا اطالب من الجميع أن يتخذوا مواقف من هذا الموضوع وأناأقترح بعض الأمور :
1- البحث عن هذا الموضوع بشكل جدي ودراسة آثاره السلبية وإرسال المعلومات عنه إلى الجهات المختصة كوزارة الشؤون الإسلامية وإلى الغرف التجارية لمنع بيت كروت القمار المنتشرة .
2- أن نبدأ بمقاطعة هذه المنتجات ونبدأ بأنفسنا وأولادنا فلا نشتري الأدوات التي تحتوي على دعاية لهذه الشركة.
3- أن نتحدث ونثير النقاش عن هذا الموضوع وخطره في نقاشاتنا ومنتدياتنا ومجالسنا العامة و مدارسنا وذلك لتبيين خطره العظيم .
هذا وأسأل الله العلي العظيم أن ينفع بهذا الموضوع كما أني أرجو لمن لديه أي معلومات عن ما يسمى بالبوكيمون وألعاب البوكيمون مراسلتي على البريد التالي :
am_math@arabia.com
ولكم مني جزيل الشكر .
ابو عمرو
25-03-01, 12:30 AM
وكنت شاركت بهذا الموضوع
_____________
جنون البوكيمون
منى يونس
2/02/2000
حمدت الله فقد هدأتْ حجرة المكتب أخيرًا من دخول وخروج الموظفين، كم كنتُ أطوق منذ أول اليوم للحظات هادئة أخلو فيها ونفسي؛ لعل الله- تعالى- يمُنُّ عليَّ بفكرة لمقال الأسبوع المقبل، أمسكت بالقلم وهممتُ بالكتابة؛ ولكن صوت الهاتف ورنينه لم يمهلاني..
على الهاتف
نعم أنا
هنا مدرسة بناتك الثلاث، عندنا مشكلة تود مديرة المدرسة رؤية سيادتك غدًا، الأمر عاجل.
ماذا حدث؟ هل البنات بخير؟!
الحمد لله.. الحمد لله.. بخير، ولكن صدر من ابنتك الكبرى تصرف نود مناقشته غدًا.
ما الموضوع؟!
للأسف… المديرة مشغولة الآن، وقد حددتْ موعداً لمقابلتك غدًا الساعة الحادية عشرة لمقابلة، جزاكم الله خيرًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.. السلام عليكم
وضعتُ الهاتف، وجلستُ، لا أستطيع أن أتمالك نفسي، وقع القلم من يدي، سرتْ في جسدي رعشة خفيفة.
منذ زمن طويل لم أتعرض لمثل هذا الموقف، قررت أن أستأذن وأذهب إلى المدرسة على وجه السرعة.
في المدرسة
المديرة: نأسف للإزعاج، ولكننا أردنا أن نخبركِ بتصرف عجيب صدر من ابنتك البالغة من العمر 9 سنوات. باختصار هناك لُعبة "البوكيمون" أظن أنكِ تعرفينها.
نعم أتقصدين تلك اللعبة التي يجمعها الأطفال من أكياس الشيبسي؟
(عبارة عن دوائر كرتونية على كل دائرة صورة لنوع من أنواع البوكيمونات، تلك الحيوانات الخيالية الكرتونية التي انتشرت على الفضائيات).
المديرة: قامت ابنتكم - البارعة الذكاء باختراع فذٍّ، وهو أقرب ما يكون "للقمار" بالبوكيمونات، ولما كانت ابنتكم تتمتع بشخصية قيادية انقاد إليها الباقون.
وصارت فسحة المدرسة عبارة عن صالة قمار واسعة، مَن يكسب يضع يده قسرًا على باقي الدوائر البوكيمونية، انتهى الأمر بمشاجرة عنيفة بين الأولاد، والحمد لله أن الله سلّم.
..ابنتي!
إنها فعلاً تحب البوكيمونات بشكل جنوني، وتحفظ كل أنواع البوكيمون واحد واحد، إذا فاتتها حلقة من حلقات البوكيمون التلفزيونية تحول البيت إلى مأتم، إذا ضاعت دائرة من دوائر البوكيمون تقلب أثاث البيت، وتقلب حياتنا إلى همٍّ وغمٍّ، هذه الشخصية الكرتونية لا أعرف من أين؟! وكيف؟! ولماذا هاجمت حياتنا بهذه الصورة؟!
حتى ملابس العيد أصرّت إصرارًا ليس له مثيل - إلا إصرار المحكوم عليه بالإعدام بأنه بريء - أن تكون الملابس عليها علامات ورسومات البوكيمون.
كدتُ أصل من غيظي إلى لعن مخترعها، وموزعها، وعارضها علينا ليل نهار.
ما هي قصة البوكيمون؟!
حيوانات كرتونية لها قوة خارقة غريبة الشكل، ومختلفة الأحجام، ومتنوعة القدرات، يعيش بعضها في الغابات، والبعض الآخر في الكهوف، والبعض في الأنهار، هناك 150 نوعًا من البوكيمون، تدور أحداث القصص في أرض مجهولة يعيش فيها الإنسان والبوكيمون، يقوم البطل "آش" بتدريب بيكاتشو البوكيمون البطل المستحوذ الأول على عقول؛ بل وقلوب الصغار.
اخترع هذه الكائنات الكرتونية شاب ياباني يبلغ من العمر 34 سنة، استطاع بمساعدة صديقين له الترويج لهذه الشخصية الكرتونية التي عكف 6 سنوات من أجل الوصول بها من حيّز الأفكار إلى حيز الواقع.
الفراغ يملؤه الهواء
اقتحام البوكيمون بهذه السرعة والقوة للسوق العربية أمر طبيعي؛ وأمر طبيعي أن يملأ هذه السوق الفارغة أي منتج جديد، بغض النظر عن جودته أو رداءته، أو حتى عن قيمته التربوية، سواء أكانت بناءة أو هدامة، فالسوق العربية أفقر ما تكون في مجال الرسوم المتحركة، والكوب الفارغ يملأ بالهواء، لا أنكر أبدًا أن هناك بعض المحاولات الجادة في مجال الرسوم المتحركة التي تحاول ألاَّ تبتعد كثيرًا عن البيئة العربية والقيم الإسلامية من أمثال "السندباد" و"بكار"، إلاَّ أنها خطوات طفل يحبو في أشهره الأولى أمام عداء قد فاز مرارًا وتكرارًا.
مدرسة ديزني
ولمَ لا تكون هناك محاولات أكثر جدية مبنية على أسس علمية وتربوية في هذا المجال؟! لِمَ يخشى رجال الأعمال والمستثمرون من مثل هذا التجربة؟! السوق العربية يمكن لها أن تستوعب بسهولة منتجات عربية ذات طابع "شرقي محافظ".
وقد علمنا مستر ديزني أن النجاح ليس في اختراع الشخصية الكرتونية؛ بل في غزوها عالَم الطفل؛ فتصل إلى ملابسه، كراساته، أدواته المكتبية، أطباق طعامه، أكواب شرابه، وحتى إلى أدوات الصيف وفقاقيع الهواء.
وهذا يعني أن اختراع شخصية كرتونية ناجحة يمكن أن يُقَام حولها عدد من الصناعات الجانبية الفرعية، أطفالنا "ما زالوا" على استعداد لاستيعاب شخصية كرتونية عربية جديدة، استدارة الدفة من الجهة الأمريكية إلى الجهة اليابانية يبعث فينا الأمل أن عالم ديزني يمكن أن يُقهَر إذا وَجَد من بعضنا إصرارًا وعزيمة في مواجهته.
لماذا لا نتعلم من التجربة الأمريكية ومن ورائها التجربة اليابانية كيف يكون "غزو العقول الصغيرة"؟! ولتكن هذه المرة غزوًا عربيًّا أصيلاً.
دارتْ كل هذه الأفكار في ذهني أثناء رحلة العودة إلى البيت، هل أخطأتُ حينما وافقتُ على مشاهدة كرتون البوكيمون؟ هل أخطأتُ حينما اشتريتُ لابنتي أكياس الشيبسي التي بداخلها الدوائر اللعينة؟
بين المنع والمتابعة
كيف أمنع أولادي من أمور شائعة شيوع الماء والهواء؟! أنا إن منعتُ ابنتي من ذلك فستفعله رغمًا عني؛ "فالممنوع مرغوب"، والتلفزيون في كل بيت، وفي كل شارع، وأكياس الشيبسي إن منعتُها منها اشترت من أصدقائها الدوائر البوكيمونية بمالها الخاص.
همست إلى نفسي بأن الاعتراف بالحق فضيلة.
نعم أخطأتُ.
فمشاهدة البوكيمون لم تكن تحت مرأى ومسمع مني، وهذا خطأ فمشاهدة التلفاز ـ حتى الكرتون ـ دون رقابة له أضراره.
أولى هذه الأضرار : بُعدُ الأم عن القيم والأفكار والمبادئ التي يُغذَّى بها عقل الصغير.
وثانيها: إضاعة فرصة التوجيه لتلك القيم.
وثالثها: تكريس شعور أن لكل منا عالمه الخاص.
والخطأ الثاني:
كان عدم السعي والمثابرة وراء إيجاد البدائل؛ فبدلاً من أن يصبح البوكيمون هو المستحوذ الأول والرئيسي لعقلها؛ بل لحياتها، كان من الممكن بشيء من المجهود إيجاد بديل آخر أقل إثارة؛ ولكن أكثر قربًا من حياتنا الواقعية وبيئتنا العربية، (كبكار مثلاً).
الخطأ الثالث:
عدم الاهتمام بجدولة وقتها حتى أصبح الكارتون هو مستهلك الوقت "الوحيد"، وليكن هناك توازن بين: الرياضة، والزيارات، وهواية القراءة، والرسم، والبرامج الثقافية، وتحفيظ القرآن… إلخ.
وكعادتي ابتسمتُ وأنا أُدخل المفتاح في باب البيت وقلت لنفسي It’s never too late : "مع البداية لا يكون هناك وقت متأخر".
…السلام عليكم يا بنات.
… هيا هيا أعطوني قلمًا وورقة، سوف نقوم بجدولة أوقاتنا.
ردتْ بناتي : نعم، نعم، وليكن للبوكيمون نصيب الأسد 6 ساعات في اليوم.
ابو عمرو
26-03-01, 01:26 AM
أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى بتحريم اللعبة المسماة با ( البوكيمون ) وتحريم الأموال الحاصلة بسبب اللعب بها لأنها ميسر وهو القمار المحرم وتحريم بيعها وشرائها لان ذلك وسيلة موصلة إلى ما حرم الله ورسوله.
وأوصت اللجنة جميع المسلمين بالحذر منها ومنع أبنائهم من تعاطيها واللعب بها محافظة على دينهم وعقيدتهم وأخلاقهم.
أكد المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ أهمية التوعية بهذا الجانب حماية لعقائد المسلمين وأخلاقهم وأموالهم وذلك لما تنطوي عليه هذه اللعبة من محاذيز شرعية:
فتوى رقم (201758) وتاريخ 3/12/1421هـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. وبعد:-
فقد وردت إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أسئلة كثيرة مسجلة لدى الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ومنها (مسجل برقم 7180 في 11/ 11/ 1421 هـ ومسجل برقم 7246 وتاريخ 17/ 11/ 1421 هـ) وغيرها وكان نص أحدها ما يلي:
(انتشرت بين طلاب المدارس في الفترة الأخيرة لعبة تعرف ( بالبوكيمون ) هذه اللعبة - التي استحوذت على عقول شريحة كبيرة من أبنائنا الطلاب فأسرت قلوبهم وأصبحت شغلهم الشاغل ينفقون ما لديهم من نقود في شراء بطاقاتها- يتراوح سعرها بين، 10و 600 ريال بل أن بعضها يصل إلى 2000 أو 3000 ريال للكرت الواحد- يقضون معظم أوقاتهم في متابعة تطوراتها والبحث عن جديدها في كل مكان ، ولرواجها ولشدة الإقبال عليها اصبح لها اسواق خاصة وأماكن محددة لبيعها وشرائها وتبادلها، حتى وصل الأمر لإقامة مباريات لهذه البطاقات يتنافس فيها عدد كبير من الطلاب لكسب المزيد منها والأدهى من ذلك كله أن عددا ليس بالقليل من الآباء والأمهات اصبح مهتما بتطورات هذه اللعبة ولا يبخل على أبنائه بتقديم الدعم والمساندة بل أصبحت هذه الكروت تستخدم للثواب والعقاب بعدما اقتنعوا أن هذه اللعبة لها مفعول عجيب في التأثير على أبنائهم ، ولإيضاح بعض الحقائق عن هذه اللعبة وما تخفيه من اخطار جسيمة سواء كانت عقدية أو تربوية أو سلوكية تستهدف بشكل مباشر فئة معينة من أبنائنا أحببت أن أبين
في هذا التقرير الموجز لمحة عن هذه اللعبة مع التركيز على مخاطرها العقدية المفجعة وآثارها التربوية السلبية محاولا بعون الله أن أضع أمام الغيورين والمهتمين بتربية طلابنا تربية عقدية سليمة بعض ما وصلت إليه من خلال متابعتي لهذه اللعبة بعد أن استفحل أمرها داخل مجتمعنا. ما هي البوكي؟
نشأتها:
لعبة البوكي أو ما يعرف بالبوكيمون قدمت من أقصى بلاد الشرق وتحديدا من اليابان وتعود هذه اللعبة إلى التسعينات عندما تخيل رجل ياباني اسمه (ساتوشي تاجيري) وهو من المهتمين بجمع أنواع الحشرات، تخيل هذا الرجل أن العالم سوف يغزوه عدد هائل من الحشرات والحيوانات الغريبة الأشكال قادمة من الفضاء ومن ثم يبدأ الإنسان بالتقاطها وهذه الحشرات والوحوش قابلة للتطور والارتقاء نحو الأفضل وفي كل مرحلة يتغير شكلها فمثلا الحيوان ذو الرأس الواحد قد يتطور ويصبح له " ثلاثة رؤوس أو قد يخرج له أيد وارجل في مرحلة ما، هذه الفكرة راقت لشركة يابانية عملاقة تدعى (ننتندو) حيت تبنت الفكرة فطورتها وجندت لها امكانيات هائلة ، واستقطبت عددا كبيرا من المصممين والرسامين للقيام برسم نماذج لهذه اللعبة وفرضت رقابة مشددة على عملهم حيث أنها منعت الصحفيين من الدخول الى الأماكن التي تصمم بها هذه الرسومات (كما حصل ذلك مع إحدى محطات التلفزيون الأمريكية التي أرادت إجراء تقرير عن تصميم هذه الرسومات). وما لبثت هذه اللعبة حتى انتشرت انتشار النار في الهشيم في معظم أرجاء العالم وحققت الشركة المنتجة أرباحا خيالية بلغت مليارات الدولارات، وأنشئت لها مقرات في كثير من عواصم العالم واصبح لها مطبوعات ودوريات وأشرطة فيديو وتبنت بث برامجها محطات تلفزيونية عديدة واستحدث لها مواقع عديدة على شبكة المعلومات (الإنترنت).
طريقة لعب البوكيمون
لقد وضع منتجو البوكيمون قواعد وضوابط محددة لممارسة هذه اللعبة مراعين في ذلك منهج الاستمرارية بحيث يبقى اللاعب يبحث عن الجديد لاهثا بلا نهاية وهي تأخذ عدة أشكال منها المعقد والتي يستخدم فيها الزهر والأوسمة ولها طاولة معينة وهي تحتاج إلى وقت طويل لتعلم مهاراتها، ومنها ما هو المبسط والتي تتلخص باستحواذ الكرت القوي على الكرت الأقل قوة وما يميز الكرت القوي انه يحتوي على رموز وإشارات وأرقام معينة ترفع من قيمته.
المحاذير الشرعية في هذه اللعبة
ا- القمار والميسر
حيث أنها تشتمل على القمار المحرمة إذ يتنافس اثنان بعدد من الكروت المختلفة الأثمان لكل كرت منهما قيمة متعارف عليها ويكون أحدهما يملك كرتا قويا يكسب به كروت الشخص الآخر الأقل قوة فإذا لم يرد الطرف الخاسر أن يفقد الكرت فانه يدفع بدلا عن قيمته وقد يزيد في السعر حسبما يحدده الكاسب، وهذه إحدى صور المقامرة في الجاهلية حيث كان الرجل يقامر غيره على ماله وأهله فأيهما كسب اخذ مال الآخر وحتى أهله بسبب هذه المقامرة وهذا مذكور عند تفسير قوله تعالى : ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) وهذه المقامرة هي ما يقع من الطلاب في مدارسنا من خلال هذه اللعبة حيث يقامر الطالب بكروته ذات القيمة المالية، والكاسب يأخذ كروت صاحبه ذات القيمة المالية الأقل وإذا أراد الخاسر أن يبقي على كروته وجب عليه أن يدفع مقابلها قيمة مالية ليبقى عليها.
2- تبنيها لنظرية التطور والارتقاء:
لعل أهم ما يجعل المرء يستنكر هذه اللعبة هو أنها تتبنى نظرية النشوء والارتقاء التي نادى بها (داروين) والتي تقوم على تطور المخلوقات والتي ترجع اصل الإنسان إلى سلسلة من الكائنات الحية المتطورة التي كان من آخرها القرد.
والعجيب أن كلمة تطور أصبحت كثيرة التردد على السنة الأطفال حيث انك تسمع من الطلاب أن هذا الحيوان الموجود في الكرت قد تطور واصبح بشكل مختلف ويتابعون تطوره بشغف شديد.
3- اشتمالها على رموز وشعارات لديانات ومنظمات منحرفة:
إن المتأمل لبعض هذه البطاقات يصدم ويتفطر قلبه مما يراه ويجده من رموز وشعارات وصور جزئية مشوهة ذات مدلولات خطيرة جدا تثبت أن هذه اللعبة لم تنشأ بهدف التسلية والترفيه كما يزعم منتجوها ومروجوها بل إن وراءها أيديا خفية ومنظمة تعمل بدقة لنشر أفكارها المنحرفة عبر الكثير من هذه الرموز والشعارات- الموجودة في هذه اللعبة- والتي تستخدمها اكتر الحركات الهدامة في العالم حيث تترك هذه الرمزية مساحة واسعة للمناورة على من يريدون تضليله حيث يفسرون له الأمور وفق ما يهوى وما يجب لجعلها عالقة في الأذهان وليتعلق بها من يستخدمها وهذا ما حدث فعلا لدى شريحة كبيرة من أبنائنا ، ولعلي أورد هنا
بعض المقتطفات عما تعطيه المنظمات المنحرفة من أهمية للرموز والرسومات والشعارات فهم يقولون (أن السر ينتقل عبر الكلمة والصورة والكتابة، والكتابة هي شعائر وهي لم تنشر إلا بصورة جزئية مشوهة) ومن هذه الرموز:
أ - النجمة السداسية: حيث قل أن تجد كرتا يخلو من هذه النجمة التي لا يخفى على الجميع ارتباطها بالصهيونية العالمية كما أنها تمثل شعار دولة إسرائيل ورمزها المقدس، كما أنها الرمز الأول للمنظمات الماسونية في العالم.
ب- الصليب: يوجد في هذه ا للعبة العديد من الصلبان المختلفة الأشكال وهو الشعار المقدس لدى النصارى.
ج- المثلثات والزوايا: وهي رموز لها مدلولات هامة عند الكثير من المنظمات المنحرفة كالماسونية.
د- رموز من المعتقد الشنتوي: الشنتوية عقيدة سكان اليابان والتى تقوم على تعدد الآلهة فالشمس والأرض والكثير من الحيوانات والنباتات مقدسة لديهم وهي تأخذ صفة الآلهة، وقد احتوت اللعبة على الكثير من هذه الصور). انتهى.
وقد سأل السائلون عن حكم تلك اللعبة التي تسمى: "البوكيمون ". وحيث أن هذه اللعبة تشتمل علي عدد من المحاذير الشرعية التي منها- الشرك بالله باعتقاد تعدد الآلهة ومنها الميسر الذي حرمه الله بنص القرآن وجعله قرينا للخمر والأنصاب فى قوله تعالى : ( يا أيها الذين امنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون ) ومنها ترويج شعارات الكفر والدعاية لها وترويج الصور المحرمة، و أكل المال بالباطل.
لهذه المحاذير وغيرها فان اللجنة الدائمة ترى تحريم هذه اللعبة وتحريم الأموال الحاصلة بسبب اللعب بها لأنها ميسر وهو القمار المحرم وتحريم بيعها وشرائها لان ذلك وسيلة موصلة إلى ما حرم الله ورسوله وتوصي اللجنة جميع المسلمين بالحذر منها ومنع أولادهم من تعاطيها واللعب بها محافظة على دينهم وعقيدتهم وأخلاقهم.. وبالله التوفيق.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ
عضو: عبدالله بن عبدالرحمن الغديان
عضو: صالح بن فوزان الفوزان
ابو عمرو
28-03-01, 12:30 AM
أكاديمي ياباني: بوكيمون ليس يهودياً ولا يابانياً
أكد الباحث الياباني محمد فوكوشيما الذي يدرس اللغة العربية والشريعة الاسلامية بجامعة الامارات على أن الشخصية الكرتونية المعروفة بـ البوكيمون ليست يابانية، إذ لاتنتمي هذه الكلمة الى أي من مفردات اللغة اليابانية·
وأشار الى أنَّ البوكيمون كلمة انجليزية وهي اختصار لكلمتين معناهما وحش الجيب مؤكداً على أن الشخصيات الكرتونية للبوكيمون ظهرت منذ سنوات في اليابان وعدد من الدول الاوروبية· وأكد على أن التحذيرات المطبوعة التي يوزعها بعض الاشخاص في المدارس والمساجد للتحذير من هذه اللعبة استناداً الى أن معنى البوكيمونأنا يهودي ليست لها أساس من الصحة وذلك استناداً الى اللغة اليابانية· كما التقت الاتحاد خبيراً في اللغة اليابانية وأكد على أن البوكيمون تم انتاجها في اليابان وهي لاتحمل أي اساءة للدين الاسلامي أو الثقافة العربية الاسلامية مشيراً الى العلاقات الوثيقة التي تربـــط بين الدول الاســلامية واليابان· ومن جانبه أكد الدكتور خليفة علي الســـــويدي مدير وحدة المتطلبــــات الجامعيـــــة مدرس المناهج وطـــــرق التدريس بكلية التربية بجامعة الامارات على أن التليفزيون وسيلة اعلامية يمكن أن تقدم قيماً ســــــلبية أو ايجابية مشيراً الى أن معظم برامج الكرتون التي تُنتج في الدول المتقدمـــة تسبقها دراسات علمية ونفسيـــة وتربوية دقيقة، ولكن المشكلة تكمن في أن بعـــض الأسر لاتُحسن استثمار هذه البرامج بصورة تفتح من خلالها حواراً مع الابناء· وأضاف: إن المتابع لهذا البرنامج الكرتوني بوكيمون يدرك الحرص على اتقان اللغة العربية الفصحى بعيداً عن اللهجات العامية بالاضافة الى اتقان اللغة الانجليزية ايضاً، كما أن المحتوى الدرامي الذي يدور بين شخصيات البوكيمون من شأنه ان يعزز قيم الخير لدى الاطفال، وكذلك قيم العمل بروح الفريق الواحد· ودعا د· خليفة الى ضرورة انتاج برامج عربية ذاتية موجهة للأطفال بحيث تحمل هذه البرامج القيم العربية والاسلامية الاصيلة من حب الخير والعمل وأداء الواجب·
ومن ناحية أخرى يواصل بعض المعلمين والطلبة توزيع تحذيرات مطبوعة حول خطورة البوكيمون وشخصياته التي تشمل اكثر من 15 بوكيموناً بعضهم متخصص في مغامرات التيار الصاعق، والبعض الآخر في المهارات المائية بالاضافة الى بوكيمون النار·
وتحمل شخصيات البوكيمون اسماء بيكاتشو، ماقمار، جرولين، تشارمندر، ميوتو، بول باسور، سكوير وسبيرو، جينجر، أوليكس بالاضافة الى شخصيات كرتونية أخرى، وتبث بعض الفضائيات العربية هذه البرامج على فترتين صباحية ومسائية·
كما أن بعض القنوات تبث برامج البوكيمون ثلاث مرات يومي الخميس والجمعة اسبوعياً
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir