ابو عمرو
23-03-01, 04:06 PM
مشروع المواد الغذائية بمركز المزروعية التابع جمعية البر بالاحساء
أنموذج فريد للعمل الخيري المنظم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو ، أو قل طعام عيالهم بالمدينة ، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ، ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية ، فهم مني وأنا منهم ) ، رواه البخاري .
لقد وضع مركز المزروعية التابع لجمعية البر الخيرية بالأحساء ، هذه الصورة الرائعة نصب عينيه ، وجعل تحقيقها هدفاً يتطلع إليه ، فسار حثيثاً يرسم له الخطوات ، ويتصور له النتائج ، ويحقق منه الثمرات .
فبدأ يوفر أكبر قدر ممكن من المواد الغذائية الأساسية التي تمثل غالب قوت البلد لأكبر قدر ممكن من الأسر المحتاجة ، ليخفف من عنائها ، ويسد جوعتها ، وما كان هذا يتحقق إلا بعد اتصالات مستمرة بالأغنياء وأهل الخير بهدف إيصال معوناتهم المادية والعينية للفقراء ، وقد نجح مركز المزروعية في إبراز هذا العمل أمام الناس تجسيداً لروح هذا المشروع أمام أهل الخــــير والبر ، بل لعموم الناس جميعاً ، ليكسب بذلك ثقتهم ومحبتهم ، ومن ثم تعاونهم ومشاركتهم ، أما إذا استعرضنا واقع العمل فنجد أن المشروع يصرف المواد الغذائية لعموم المستفيدين من ( 6 - 10 ) مرات بحسب حالة الأسرة ، ويحوي المشروع الأصناف الغذائية الأساس التي تحتاجها الأسر ، مثل : الأرز ، والسكر ، والزيت ، والحليب ، والشاي ، والمربى ، والفاصوليا ، والقشدة ، والمكرونا ، والجبن ، والتونة ، والصابون ، وأنواع أخرى نرى مسيس الحاجة إليها . وحتى لا تتعثر مسيرة البر ، أو تصاب بالخلل احتاج هذا المشروع - كغيره من المشروعات - إلى عمل حسابي دقيق ، يبتدأ من قسم المشروعات بالمركز ، حيث يعد ورقة عمل خاصة بالمشروع ، تشمل : الفئات المستفيدة ، والأصناف الغذائية المقترحة ، ووحدتها وقيمتها والكمية الموجودة بالمخازن ، وكذلك الكمية المطلوبة للتوريد ، والمورد المناسب ، والتكلفة الإجمالية للمشروع . وبعدَ أن تعرض ورقة العمل على إدارة المركز ، ويؤخذ اعتمادها ، يبدأ التوريد إلى المخازن ، وفق تنظيم مدروس لتسهيل عملية الصرف ، وتنظيم الكميات . ثم يقوم قسم التسجيل بطباعة كشوفات الأسر المعتمدة بالصرف ، و يقترب المشروع من ثمرته ، فينشط للاتصال على هذه
أنموذج فريد للعمل الخيري المنظم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو ، أو قل طعام عيالهم بالمدينة ، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ، ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية ، فهم مني وأنا منهم ) ، رواه البخاري .
لقد وضع مركز المزروعية التابع لجمعية البر الخيرية بالأحساء ، هذه الصورة الرائعة نصب عينيه ، وجعل تحقيقها هدفاً يتطلع إليه ، فسار حثيثاً يرسم له الخطوات ، ويتصور له النتائج ، ويحقق منه الثمرات .
فبدأ يوفر أكبر قدر ممكن من المواد الغذائية الأساسية التي تمثل غالب قوت البلد لأكبر قدر ممكن من الأسر المحتاجة ، ليخفف من عنائها ، ويسد جوعتها ، وما كان هذا يتحقق إلا بعد اتصالات مستمرة بالأغنياء وأهل الخير بهدف إيصال معوناتهم المادية والعينية للفقراء ، وقد نجح مركز المزروعية في إبراز هذا العمل أمام الناس تجسيداً لروح هذا المشروع أمام أهل الخــــير والبر ، بل لعموم الناس جميعاً ، ليكسب بذلك ثقتهم ومحبتهم ، ومن ثم تعاونهم ومشاركتهم ، أما إذا استعرضنا واقع العمل فنجد أن المشروع يصرف المواد الغذائية لعموم المستفيدين من ( 6 - 10 ) مرات بحسب حالة الأسرة ، ويحوي المشروع الأصناف الغذائية الأساس التي تحتاجها الأسر ، مثل : الأرز ، والسكر ، والزيت ، والحليب ، والشاي ، والمربى ، والفاصوليا ، والقشدة ، والمكرونا ، والجبن ، والتونة ، والصابون ، وأنواع أخرى نرى مسيس الحاجة إليها . وحتى لا تتعثر مسيرة البر ، أو تصاب بالخلل احتاج هذا المشروع - كغيره من المشروعات - إلى عمل حسابي دقيق ، يبتدأ من قسم المشروعات بالمركز ، حيث يعد ورقة عمل خاصة بالمشروع ، تشمل : الفئات المستفيدة ، والأصناف الغذائية المقترحة ، ووحدتها وقيمتها والكمية الموجودة بالمخازن ، وكذلك الكمية المطلوبة للتوريد ، والمورد المناسب ، والتكلفة الإجمالية للمشروع . وبعدَ أن تعرض ورقة العمل على إدارة المركز ، ويؤخذ اعتمادها ، يبدأ التوريد إلى المخازن ، وفق تنظيم مدروس لتسهيل عملية الصرف ، وتنظيم الكميات . ثم يقوم قسم التسجيل بطباعة كشوفات الأسر المعتمدة بالصرف ، و يقترب المشروع من ثمرته ، فينشط للاتصال على هذه